المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء استقبال شهر رمضان المبارك


خادم المهدي
08-10-2010, 10:55 PM
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِإسْمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيْءوَبِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء

وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَلَها كُلُّ شَيْء وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْء

وَبِقُوَّتِكَالَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيْء وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّشَىْء

وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْء يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يااَوَّلَ قبْلَ كُلِّ شَيْء

وَيا باقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْء يا اَللهُ يارَحْمنُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

وَاغْفِرْ لِيَالذُّنُوبَالَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُالنِّقَمَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ وَاغْفِرْلايَ ِالذُّنُوبَ الَّتي تُديلُ الاَعْداءَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَالَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي يُسْتَحَقُّ بِهانُزُولُ الْبَلاءِ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ غَيْثَالسَّماءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ

وَاغْفِرْلِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتيتُورِثُ النَّدَمَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَوَاَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ

وَعافِني مِنْ شَرِّ مااُحاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ في مُسْتَقْبِلِ سَنَتي هذِهِ

اَللّـهُمَّرَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَمابَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ

وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثاني،وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ اِسْرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبْرائيلَ

وَرَبَّمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِالنَّبِيّينَ

اَسْاَلُكَ بكَ وَبِما سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ يا عَظيمُ،اَنْتَ الَّذي تَمُنَّ بِالْعَظيمِ وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُور

وَتُعْطيكُلَّ جَزِيل، وَتُضاعِفُ الْحَسَناتِ بِالْقَليلِ وَبِالْكَثيرِ وَتَفْعَلُ ماتَشاءُ

يا قَديرُ يا اَللهُ يا رَحْمن، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِبَيْتِهِ وَاَلْبِسْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ سِتْرَكَ

وَنَضِّرْوَجْهي بِنُورِكَ وَاَحِبَّني بِمَحبَّتِكَ، وَبَلِّغْني رِضْوانَكَ، وَشَريفَكَرامَتِكَ

وَجَسيمَ عَطِيَّتِكَ وَاَعْطِني مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَمِنْخَيْرِ ما اَنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ

وَاَلْبِسْني مَعَ ذلِكَعافِيَتَكَ يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّخَفِيَّة

وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّة، يا كَريمَ الْعَفْوِ ياحَسَنَ التَّجاوُزِ

تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلىدينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسُنَّتِهِ

وَعَلى خَيْرِالْوَفاةِ فَتَوَفَّني مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، وَمُعادِياًلاَِعْدائِكَ

اَللّـهُمَّ وَجَنِّبْني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُباعِدُني مِنْكَ

وَاَجْلِبْني ا لَى كُلِّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُقَرِّبُني مِنْكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا اَرْحَمَالرّاحِمينَ

وَامْنَعْني مِنْ كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يَكُونُمِنّي اَخافُ ضَرَرَ عاقِبَتهِ

وَاَخافُ مَقْتَكَ اِيّايَ عَلَيْهِ حِذارَاَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّي

فَاَستَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْحَظٍّ لي عِنْدَكَ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيمُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفْظِكَ َوفي جِوارِكَ وَفيكَنَفِكَ

وَجَلِّلْني سِتْرَ عافِيَتِكَ، وَهَبْ لي كَرامَتَكَ، عَزَّجارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلـهَ غَيْرُكَ

اَللّـهُمَّ اجْعَلني تابِعاًلِصالِحي مَنْ مَضى مِنْ اَوْلِيائِكَ وَاَلْحِقْني بِهِمْ

وَاَجْعَلْنيمُسْلِماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَاَعُوذُبِكَ

اَللّـهُمَّ اَنْ تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي،وَاتِّباعي لِهَوايَ واشْتِغالي بِشَهَواتي

فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَرَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَوَنِقْمَتِكَ

اَللّـهُمَّ وَفِّقْني لِكُلِّ عَمَل صالِح تَرْضى بِهِ عَنّيوَقَرِّبْني اِلَيْكَ زُلْفى

اَللّـهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداًصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَهَمَّهُ

وَكَشَفْتَ غَمَّهُ، وَصَدَقْتَهُ، وَعْدَكَ، وَاْنجَزْتَ لَهُعَهْدَكَ

اَللّـهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكْفِني هَوْلَ هذهِ السَّنَةِ وَآفاتِهاوَاَسقامَها وَفِتْنَتَها وَشُرُورَها وَاَحزانَها

وَضيقَ الْمَعاشِ فيهاوَبَلِّغْني بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِعِنْدي

اِلى مُنْتَهى اَجَلَي اَسْاَلُكَ سُؤالَ مَنْ اَساءَ وَظَلَمَوَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ

وَاَسْأَلفكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ما مَضى مِنَالذُّنُوبِ الَّتي حَصْرَتَها حَفَظَتُكَ

وَاَحْصَتْها كِرامُ مَلائِكَتِكَعَلَيَّ، وَاَنْ تَعْصِمَني يا اِلـهي مِنَ الذُّنُوبِ فيـما بَقِيَ مِنْعمْري

اِلى مُنْتَهى اَجَلي يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ وصَلِّ عَلَىمُحمَّد وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد

وَآتِني كُلَّ ما سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُاِلَيْكَ فيهِ، فَاِنكَ اَمَرْتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ لي بِالاِجابَةِ يااَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

موآليه للآبد
08-11-2010, 12:20 AM
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال اخي

بوركت..

كاتم الأسرار
08-11-2010, 12:53 AM
شكرا لك عزيزي
عقيل ننتظر الجديد
تقبل الله مِنى
و منكم صالح الأعمال

البلوشي
08-11-2010, 07:30 AM
شكرا لك عزيزي عقيل عالنقل
بارك الله فيك اخي
خالص تحياتي : البلوشي

خادم البتول
08-11-2010, 09:55 AM
تقبل الله منا ومنكم أخي

نور الرضا
08-11-2010, 10:41 AM
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَ لِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ .
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ ، وَ اخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ ، وَ سَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا ، وَ يَرْضَى بِهِ عَنَّا .
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، شَهْرَ الصِّيَامِ ، وَ شَهْرَ الْإِسْلَامِ ، وَ شَهْرَ الطَّهُورِ ، وَ شَهْرَ التَّمْحِيصِ ، وَ شَهْرَ الْقِيَامِ
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ، هُدًى لِلنَّاسِ ، وَ بَيِّنَات مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ فَأَبَانَ فَضِيلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ ، وَ
الْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ ، فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً ، وَ حَجَرَ فِيهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ إِكْرَاماً ، وَ جَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً لَا يُجِيزُ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ
يُقَدَّمَ قَبْلَهُ ، وَ لَا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ . ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي أَلْفِ شَهْرٍ ، وَ سَمَّاهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ
رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ ، دَائِمُ الْبَرَكَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ
فَضْلِهِ وَ إِجْلَالَ حُرْمَتِهِ ، وَ التَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ ، وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَ اسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَانُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ ، وَ لَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ وَ حَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ ، وَ لَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ ، وَ حَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ ، وَ لَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ ، وَ لَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَ لَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِئَاءِ الْمُرَاءِينَ ، وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ
، لَا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ ، وَ لَا نَبْتَغِي فِيهِ مُرَاداً سِوَاكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ قِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ ، وَ
فُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ ، وَ وَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ ، وَ أَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ وَ أَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا ، الْحَافِظِينَ لِأَرْكَانِهَا ،الْمُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ جَمِيعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ ، وَأَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ . وَ وَفِّقْنَا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَأَ رْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ ، وَ أَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَ الْعَطِيَّةِ ، وَ أَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَالتَّبِعَاتِ ، وَ أَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ ، وَ أَنْ
نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا ، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا ، وَ أَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَ لَكَ ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ ، وَ الْحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيهِ
. وَ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ تَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأْنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَةِ لَكَ ، وَ أَنْوَاعِ الْقُرْبَةِ إِلَيْكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ ، وَ بِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ
مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ ، وَ أَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ الْمُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ ، وَ اجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى بِرَحْمَتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ جَنِّبْنَا الْإِلْحَادَ
فِي تَوْحِيدِكَ ، وَ الْتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ ، وَ الشَّكَّ فِي دِينِكَ ، وَ الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ ، وَ الْإِغْفَالَ لِحُرْمَتِكَ ، وَ الِانْخِدَاعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ إِذَا كَانَ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ ، أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ ، وَ اجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلٍ وَ أَصْحَابٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ امْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امِّحَاقِ هِلَالِهِ ، وَ اسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَيَّامِهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَ قَدْ صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ
الْخَطِيئَاتِ ، وَ أَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ إِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا ، وَ إِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا ، وَ إِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ . اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيَّاكَ ، وَ زَيِّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ ، وَ أَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ ، وَ فِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْكَ ، وَ الْخُشُوعِ لَكَ ، وَ الذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ ، وَ لَا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ . اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْة اجِعُونَ ، وَ مِنَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ هُمْ لهَا سَابِقُونَ . للَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ كُلِّ َوَانٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ َلَيْهِ ، وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يحْصِيهَا غَيْرُكَ ، إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ "
نسالكم ادعاء

جزيل شكر لـ طرحك عقيل

علي داود
08-11-2010, 08:35 PM
بارك الله فيك
تقبل الله منا ومنكم

سيدة النور
08-11-2010, 09:02 PM
مبارك عليكم الشهر اخوتي...
جزاك البارئ خير الجزاء اخي عقيل...بارك الله بك

ارق التحايا واعذبها...

كهف الإجابة
08-12-2010, 01:30 AM
تقبل الله صالح اعمالكم

غريب طوس
07-16-2011, 03:43 PM
بارك الله فيك

خادم المهدي
07-20-2011, 10:34 PM
http://www.violetflower.net/upload/uploads/images/www.violetflower.netb69a2ddc82.gif

أبو سجّاد
07-28-2011, 04:35 PM
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِإسْمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيْءوَبِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء

وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَلَها كُلُّ شَيْء وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْء

وَبِقُوَّتِكَالَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيْء وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّشَىْء

وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْء يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يااَوَّلَ قبْلَ كُلِّ شَيْء

وَيا باقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْء يا اَللهُ يارَحْمنُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

وَاغْفِرْ لِيَالذُّنُوبَالَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُالنِّقَمَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ وَاغْفِرْلايَ ِالذُّنُوبَ الَّتي تُديلُ الاَعْداءَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَالَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي يُسْتَحَقُّ بِهانُزُولُ الْبَلاءِ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ غَيْثَالسَّماءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ

وَاغْفِرْلِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتيتُورِثُ النَّدَمَ

وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَوَاَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ

وَعافِني مِنْ شَرِّ مااُحاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ في مُسْتَقْبِلِ سَنَتي هذِهِ

اَللّـهُمَّرَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَمابَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ

وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثاني،وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ اِسْرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبْرائيلَ

وَرَبَّمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِالنَّبِيّينَ

اَسْاَلُكَ بكَ وَبِما سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ يا عَظيمُ،اَنْتَ الَّذي تَمُنَّ بِالْعَظيمِ وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُور

وَتُعْطيكُلَّ جَزِيل، وَتُضاعِفُ الْحَسَناتِ بِالْقَليلِ وَبِالْكَثيرِ وَتَفْعَلُ ماتَشاءُ

يا قَديرُ يا اَللهُ يا رَحْمن، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِبَيْتِهِ وَاَلْبِسْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ سِتْرَكَ

وَنَضِّرْوَجْهي بِنُورِكَ وَاَحِبَّني بِمَحبَّتِكَ، وَبَلِّغْني رِضْوانَكَ، وَشَريفَكَرامَتِكَ

وَجَسيمَ عَطِيَّتِكَ وَاَعْطِني مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَمِنْخَيْرِ ما اَنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ

وَاَلْبِسْني مَعَ ذلِكَعافِيَتَكَ يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّخَفِيَّة

وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّة، يا كَريمَ الْعَفْوِ ياحَسَنَ التَّجاوُزِ

تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلىدينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسُنَّتِهِ

وَعَلى خَيْرِالْوَفاةِ فَتَوَفَّني مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، وَمُعادِياًلاَِعْدائِكَ

اَللّـهُمَّ وَجَنِّبْني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُباعِدُني مِنْكَ

وَاَجْلِبْني ا لَى كُلِّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُقَرِّبُني مِنْكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا اَرْحَمَالرّاحِمينَ

وَامْنَعْني مِنْ كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يَكُونُمِنّي اَخافُ ضَرَرَ عاقِبَتهِ

وَاَخافُ مَقْتَكَ اِيّايَ عَلَيْهِ حِذارَاَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّي

فَاَستَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْحَظٍّ لي عِنْدَكَ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيمُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفْظِكَ َوفي جِوارِكَ وَفيكَنَفِكَ

وَجَلِّلْني سِتْرَ عافِيَتِكَ، وَهَبْ لي كَرامَتَكَ، عَزَّجارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلـهَ غَيْرُكَ

اَللّـهُمَّ اجْعَلني تابِعاًلِصالِحي مَنْ مَضى مِنْ اَوْلِيائِكَ وَاَلْحِقْني بِهِمْ

وَاَجْعَلْنيمُسْلِماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَاَعُوذُبِكَ

اَللّـهُمَّ اَنْ تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي،وَاتِّباعي لِهَوايَ واشْتِغالي بِشَهَواتي

فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَرَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَوَنِقْمَتِكَ

اَللّـهُمَّ وَفِّقْني لِكُلِّ عَمَل صالِح تَرْضى بِهِ عَنّيوَقَرِّبْني اِلَيْكَ زُلْفى

اَللّـهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداًصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَهَمَّهُ

وَكَشَفْتَ غَمَّهُ، وَصَدَقْتَهُ، وَعْدَكَ، وَاْنجَزْتَ لَهُعَهْدَكَ

اَللّـهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكْفِني هَوْلَ هذهِ السَّنَةِ وَآفاتِهاوَاَسقامَها وَفِتْنَتَها وَشُرُورَها وَاَحزانَها

وَضيقَ الْمَعاشِ فيهاوَبَلِّغْني بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِعِنْدي

اِلى مُنْتَهى اَجَلَي اَسْاَلُكَ سُؤالَ مَنْ اَساءَ وَظَلَمَوَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ

وَاَسْأَلفكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ما مَضى مِنَالذُّنُوبِ الَّتي حَصْرَتَها حَفَظَتُكَ

وَاَحْصَتْها كِرامُ مَلائِكَتِكَعَلَيَّ، وَاَنْ تَعْصِمَني يا اِلـهي مِنَ الذُّنُوبِ فيـما بَقِيَ مِنْعمْري

اِلى مُنْتَهى اَجَلي يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ وصَلِّ عَلَىمُحمَّد وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد

وَآتِني كُلَّ ما سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُاِلَيْكَ فيهِ، فَاِنكَ اَمَرْتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ لي بِالاِجابَةِ يااَرْحَمَ الرّاحِمينَ .





أشكرك من قلبي :)