خادم المهدي
08-10-2010, 10:55 PM
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِإسْمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيْءوَبِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَلَها كُلُّ شَيْء وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْء
وَبِقُوَّتِكَالَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيْء وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّشَىْء
وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْء يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يااَوَّلَ قبْلَ كُلِّ شَيْء
وَيا باقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْء يا اَللهُ يارَحْمنُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَاغْفِرْ لِيَالذُّنُوبَالَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُالنِّقَمَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ وَاغْفِرْلايَ ِالذُّنُوبَ الَّتي تُديلُ الاَعْداءَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَالَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي يُسْتَحَقُّ بِهانُزُولُ الْبَلاءِ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ غَيْثَالسَّماءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ
وَاغْفِرْلِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتيتُورِثُ النَّدَمَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَوَاَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ
وَعافِني مِنْ شَرِّ مااُحاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ في مُسْتَقْبِلِ سَنَتي هذِهِ
اَللّـهُمَّرَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَمابَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ
وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثاني،وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ اِسْرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبْرائيلَ
وَرَبَّمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِالنَّبِيّينَ
اَسْاَلُكَ بكَ وَبِما سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ يا عَظيمُ،اَنْتَ الَّذي تَمُنَّ بِالْعَظيمِ وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُور
وَتُعْطيكُلَّ جَزِيل، وَتُضاعِفُ الْحَسَناتِ بِالْقَليلِ وَبِالْكَثيرِ وَتَفْعَلُ ماتَشاءُ
يا قَديرُ يا اَللهُ يا رَحْمن، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِبَيْتِهِ وَاَلْبِسْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ سِتْرَكَ
وَنَضِّرْوَجْهي بِنُورِكَ وَاَحِبَّني بِمَحبَّتِكَ، وَبَلِّغْني رِضْوانَكَ، وَشَريفَكَرامَتِكَ
وَجَسيمَ عَطِيَّتِكَ وَاَعْطِني مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَمِنْخَيْرِ ما اَنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ
وَاَلْبِسْني مَعَ ذلِكَعافِيَتَكَ يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّخَفِيَّة
وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّة، يا كَريمَ الْعَفْوِ ياحَسَنَ التَّجاوُزِ
تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلىدينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسُنَّتِهِ
وَعَلى خَيْرِالْوَفاةِ فَتَوَفَّني مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، وَمُعادِياًلاَِعْدائِكَ
اَللّـهُمَّ وَجَنِّبْني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُباعِدُني مِنْكَ
وَاَجْلِبْني ا لَى كُلِّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُقَرِّبُني مِنْكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا اَرْحَمَالرّاحِمينَ
وَامْنَعْني مِنْ كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يَكُونُمِنّي اَخافُ ضَرَرَ عاقِبَتهِ
وَاَخافُ مَقْتَكَ اِيّايَ عَلَيْهِ حِذارَاَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّي
فَاَستَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْحَظٍّ لي عِنْدَكَ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ
اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيمُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفْظِكَ َوفي جِوارِكَ وَفيكَنَفِكَ
وَجَلِّلْني سِتْرَ عافِيَتِكَ، وَهَبْ لي كَرامَتَكَ، عَزَّجارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلـهَ غَيْرُكَ
اَللّـهُمَّ اجْعَلني تابِعاًلِصالِحي مَنْ مَضى مِنْ اَوْلِيائِكَ وَاَلْحِقْني بِهِمْ
وَاَجْعَلْنيمُسْلِماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَاَعُوذُبِكَ
اَللّـهُمَّ اَنْ تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي،وَاتِّباعي لِهَوايَ واشْتِغالي بِشَهَواتي
فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَرَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَوَنِقْمَتِكَ
اَللّـهُمَّ وَفِّقْني لِكُلِّ عَمَل صالِح تَرْضى بِهِ عَنّيوَقَرِّبْني اِلَيْكَ زُلْفى
اَللّـهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداًصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَهَمَّهُ
وَكَشَفْتَ غَمَّهُ، وَصَدَقْتَهُ، وَعْدَكَ، وَاْنجَزْتَ لَهُعَهْدَكَ
اَللّـهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكْفِني هَوْلَ هذهِ السَّنَةِ وَآفاتِهاوَاَسقامَها وَفِتْنَتَها وَشُرُورَها وَاَحزانَها
وَضيقَ الْمَعاشِ فيهاوَبَلِّغْني بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِعِنْدي
اِلى مُنْتَهى اَجَلَي اَسْاَلُكَ سُؤالَ مَنْ اَساءَ وَظَلَمَوَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ
وَاَسْأَلفكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ما مَضى مِنَالذُّنُوبِ الَّتي حَصْرَتَها حَفَظَتُكَ
وَاَحْصَتْها كِرامُ مَلائِكَتِكَعَلَيَّ، وَاَنْ تَعْصِمَني يا اِلـهي مِنَ الذُّنُوبِ فيـما بَقِيَ مِنْعمْري
اِلى مُنْتَهى اَجَلي يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ وصَلِّ عَلَىمُحمَّد وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد
وَآتِني كُلَّ ما سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُاِلَيْكَ فيهِ، فَاِنكَ اَمَرْتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ لي بِالاِجابَةِ يااَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَلَها كُلُّ شَيْء وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْء
وَبِقُوَّتِكَالَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيْء وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّشَىْء
وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْء يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يااَوَّلَ قبْلَ كُلِّ شَيْء
وَيا باقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْء يا اَللهُ يارَحْمنُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَاغْفِرْ لِيَالذُّنُوبَالَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُالنِّقَمَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ وَاغْفِرْلايَ ِالذُّنُوبَ الَّتي تُديلُ الاَعْداءَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَالَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي يُسْتَحَقُّ بِهانُزُولُ الْبَلاءِ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ غَيْثَالسَّماءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ
وَاغْفِرْلِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتيتُورِثُ النَّدَمَ
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَوَاَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ
وَعافِني مِنْ شَرِّ مااُحاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ في مُسْتَقْبِلِ سَنَتي هذِهِ
اَللّـهُمَّرَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَمابَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ
وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثاني،وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ اِسْرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبْرائيلَ
وَرَبَّمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِالنَّبِيّينَ
اَسْاَلُكَ بكَ وَبِما سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ يا عَظيمُ،اَنْتَ الَّذي تَمُنَّ بِالْعَظيمِ وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُور
وَتُعْطيكُلَّ جَزِيل، وَتُضاعِفُ الْحَسَناتِ بِالْقَليلِ وَبِالْكَثيرِ وَتَفْعَلُ ماتَشاءُ
يا قَديرُ يا اَللهُ يا رَحْمن، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِبَيْتِهِ وَاَلْبِسْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ سِتْرَكَ
وَنَضِّرْوَجْهي بِنُورِكَ وَاَحِبَّني بِمَحبَّتِكَ، وَبَلِّغْني رِضْوانَكَ، وَشَريفَكَرامَتِكَ
وَجَسيمَ عَطِيَّتِكَ وَاَعْطِني مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَمِنْخَيْرِ ما اَنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ
وَاَلْبِسْني مَعَ ذلِكَعافِيَتَكَ يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى وَيا عالِمَ كُلِّخَفِيَّة
وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّة، يا كَريمَ الْعَفْوِ ياحَسَنَ التَّجاوُزِ
تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلىدينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسُنَّتِهِ
وَعَلى خَيْرِالْوَفاةِ فَتَوَفَّني مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، وَمُعادِياًلاَِعْدائِكَ
اَللّـهُمَّ وَجَنِّبْني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُباعِدُني مِنْكَ
وَاَجْلِبْني ا لَى كُلِّ عَمَل اَوْقَوْل اَوْ فِعْل يُقَرِّبُني مِنْكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا اَرْحَمَالرّاحِمينَ
وَامْنَعْني مِنْ كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يَكُونُمِنّي اَخافُ ضَرَرَ عاقِبَتهِ
وَاَخافُ مَقْتَكَ اِيّايَ عَلَيْهِ حِذارَاَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّي
فَاَستَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْحَظٍّ لي عِنْدَكَ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ
اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيمُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفْظِكَ َوفي جِوارِكَ وَفيكَنَفِكَ
وَجَلِّلْني سِتْرَ عافِيَتِكَ، وَهَبْ لي كَرامَتَكَ، عَزَّجارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلـهَ غَيْرُكَ
اَللّـهُمَّ اجْعَلني تابِعاًلِصالِحي مَنْ مَضى مِنْ اَوْلِيائِكَ وَاَلْحِقْني بِهِمْ
وَاَجْعَلْنيمُسْلِماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَاَعُوذُبِكَ
اَللّـهُمَّ اَنْ تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي،وَاتِّباعي لِهَوايَ واشْتِغالي بِشَهَواتي
فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَرَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَوَنِقْمَتِكَ
اَللّـهُمَّ وَفِّقْني لِكُلِّ عَمَل صالِح تَرْضى بِهِ عَنّيوَقَرِّبْني اِلَيْكَ زُلْفى
اَللّـهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداًصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَهَمَّهُ
وَكَشَفْتَ غَمَّهُ، وَصَدَقْتَهُ، وَعْدَكَ، وَاْنجَزْتَ لَهُعَهْدَكَ
اَللّـهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكْفِني هَوْلَ هذهِ السَّنَةِ وَآفاتِهاوَاَسقامَها وَفِتْنَتَها وَشُرُورَها وَاَحزانَها
وَضيقَ الْمَعاشِ فيهاوَبَلِّغْني بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِعِنْدي
اِلى مُنْتَهى اَجَلَي اَسْاَلُكَ سُؤالَ مَنْ اَساءَ وَظَلَمَوَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ
وَاَسْأَلفكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ما مَضى مِنَالذُّنُوبِ الَّتي حَصْرَتَها حَفَظَتُكَ
وَاَحْصَتْها كِرامُ مَلائِكَتِكَعَلَيَّ، وَاَنْ تَعْصِمَني يا اِلـهي مِنَ الذُّنُوبِ فيـما بَقِيَ مِنْعمْري
اِلى مُنْتَهى اَجَلي يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ وصَلِّ عَلَىمُحمَّد وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد
وَآتِني كُلَّ ما سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُاِلَيْكَ فيهِ، فَاِنكَ اَمَرْتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ لي بِالاِجابَةِ يااَرْحَمَ الرّاحِمينَ .