خادم المهدي
08-06-2010, 10:57 AM
لماذا تبكوان في رمضان
من أسباب الفلاح والنجاح في أمور الدين والدنيا أ ن يصارح الإنسان نفسه ولا يلتمس لها الأعذار
حتى لا يفاجئه الموت ثم يندم وحينها لا ينفع الندم.
أحبتي
::
ان فضل البكاء من خشية الله عظيم
فقد جاء عن النبي صلى الله عليهوآله وسلم انه قال: ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله_ وذكر منهم:رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) متفق عليه.
أخواتي
::
سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو عنا
عندما نسمع آيات القران تتلى أو أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
أو أخبار السلف الصالح نجد كثيراً من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894)
فلماذا هم يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894) ولا أبكي ؟!
أحاول أنأخشع وأبكي فلا أستطيع !!!
من بجانبي وأمامي وخلفي يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894). فما السبب ؟!
السبب بينه الله تعالى فيقوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) المطففين.
أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير وازدادت في الغفله
فهذا هوالسبب الحقيقي في قلة البكاء من خشية الله تعالى
يحيــون ليلهــم بطاعــةربهــم *** بتـــلاوة وتضـــرع وســـؤال
وعيونهم تجري بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال
لمـــــــــاذا يبكـــــون؟
ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟!
انهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الآخرة نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم عندها صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم.
أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت قلوبنا وجفت عيوننا.
أحبتي
::
اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي والاستمرار عليه:
1- التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب واللسان
حيث يتجه إلى الله تائباً خائفاً قد امتلأ قلبه حياءمن ربه العظيم الحليم الذي أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبه
ما أحلم الله عني حين املهني *** وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمر ساعــات أيامــي بلا نــدم *** ولا بكــاء ولاخــوف و لا حــزن
يا زلة كتبت ياغفلة ذهبت *** يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني أسح دموعا لا انقطاعلها *** فهل عسى عبرة منها تخلصني
وهذا الطريق يتطلب وقفةصادقة قوية مع النفس ومحاسبتها
2- ترك المعاصي والحذر كلالحذر منها.صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها
فهي الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب من الله,وهي التي تظلمالقلب وتأتي بالضيق.
3- التقرب الله بالطاعات منصوم وصلاة وحج وصدقات و أذكار وخيرات.
4- تذكر الآخرة
والعجب كل العجب أننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وأن المستقبل الحقيقيهو الآخرة
ولكننا مع هذا لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقيالدائم.
قال تعالى: ( مَّن كَانَ يُرِيدُالْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَالَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18)
وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌفَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً )الاسراء.
5-العلم بالله تعالى وبأسمائه وصفاتهوشرعه,
وكما قال تعالى: (إِنَّمَايَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء )فاطر.
و كما قيل: من كان بالله أعرف كان لله أخوف.
6- ثم أوصيك بالإكثار من القراءة عن أحوالالصالحين والاقتداء بهم.
أخواتيالفاطيميات
::
ان في أيام رمضان أيام الخير و البركة لفرصعظيمة يرجع فيها العبد إلى ربه
حين تصفد الشياطين وتفتحأبواب الخير وتكثر الطاعة
فعد الى ربك وتقرب منه وتوجهاليه وتخلص من قيود المعاصي
و أسوار الخطايا وعندهاستجدالعين البكاء
لاإلهـ إلى الله وحـدهـ لاشـريكـ لهـ لهـ الملكـ ولهـ الحمـد وهـوعلـى كـل شيء قـدير
من أسباب الفلاح والنجاح في أمور الدين والدنيا أ ن يصارح الإنسان نفسه ولا يلتمس لها الأعذار
حتى لا يفاجئه الموت ثم يندم وحينها لا ينفع الندم.
أحبتي
::
ان فضل البكاء من خشية الله عظيم
فقد جاء عن النبي صلى الله عليهوآله وسلم انه قال: ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله_ وذكر منهم:رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) متفق عليه.
أخواتي
::
سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو عنا
عندما نسمع آيات القران تتلى أو أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
أو أخبار السلف الصالح نجد كثيراً من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894)
فلماذا هم يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894) ولا أبكي ؟!
أحاول أنأخشع وأبكي فلا أستطيع !!!
من بجانبي وأمامي وخلفي يبكون (http://vb.qloob.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.j-al3ashg.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D6894). فما السبب ؟!
السبب بينه الله تعالى فيقوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) المطففين.
أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير وازدادت في الغفله
فهذا هوالسبب الحقيقي في قلة البكاء من خشية الله تعالى
يحيــون ليلهــم بطاعــةربهــم *** بتـــلاوة وتضـــرع وســـؤال
وعيونهم تجري بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال
لمـــــــــاذا يبكـــــون؟
ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟!
انهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الآخرة نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم عندها صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم.
أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت قلوبنا وجفت عيوننا.
أحبتي
::
اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي والاستمرار عليه:
1- التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب واللسان
حيث يتجه إلى الله تائباً خائفاً قد امتلأ قلبه حياءمن ربه العظيم الحليم الذي أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبه
ما أحلم الله عني حين املهني *** وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمر ساعــات أيامــي بلا نــدم *** ولا بكــاء ولاخــوف و لا حــزن
يا زلة كتبت ياغفلة ذهبت *** يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني أسح دموعا لا انقطاعلها *** فهل عسى عبرة منها تخلصني
وهذا الطريق يتطلب وقفةصادقة قوية مع النفس ومحاسبتها
2- ترك المعاصي والحذر كلالحذر منها.صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها
فهي الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب من الله,وهي التي تظلمالقلب وتأتي بالضيق.
3- التقرب الله بالطاعات منصوم وصلاة وحج وصدقات و أذكار وخيرات.
4- تذكر الآخرة
والعجب كل العجب أننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وأن المستقبل الحقيقيهو الآخرة
ولكننا مع هذا لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقيالدائم.
قال تعالى: ( مَّن كَانَ يُرِيدُالْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَالَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18)
وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌفَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً )الاسراء.
5-العلم بالله تعالى وبأسمائه وصفاتهوشرعه,
وكما قال تعالى: (إِنَّمَايَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء )فاطر.
و كما قيل: من كان بالله أعرف كان لله أخوف.
6- ثم أوصيك بالإكثار من القراءة عن أحوالالصالحين والاقتداء بهم.
أخواتيالفاطيميات
::
ان في أيام رمضان أيام الخير و البركة لفرصعظيمة يرجع فيها العبد إلى ربه
حين تصفد الشياطين وتفتحأبواب الخير وتكثر الطاعة
فعد الى ربك وتقرب منه وتوجهاليه وتخلص من قيود المعاصي
و أسوار الخطايا وعندهاستجدالعين البكاء
لاإلهـ إلى الله وحـدهـ لاشـريكـ لهـ لهـ الملكـ ولهـ الحمـد وهـوعلـى كـل شيء قـدير