حبيب القلوب
07-14-2009, 06:04 AM
الجلد عقوبة ارتداء السراويل
تعرضت مجموعة من النساء في السودان للجلد على يد السلطات الرسمية بسبب ارتداء «ملابس مستفزة».
وذكرت صحيفة «سودان تريبيون» في موقعها الالكتروني أمس أن شرطة النظام العام قامت باحتجاز مجموعة من النساء لأنهن كن يرتدين السراويل.
وأدانت محكمة تقع شرقي العاصمة الخرطوم 10 من المجموعة التي ضمت 13 امرأة وحكمت عليهن بعشر جلدات لكل منهن بالإضافة إلى غرامة مالية. وكان بين المجموعة صحفية تعمل أيضا ضمن مهمة الأمم المتحدة في السودان وتدعى لبنى حسين
وأوضحت لبنى حسين أن بعض النساء في المجموعة التي ألقي القبض عليها تعرضن للترهيب لدرجة أنهن اعترفن بـ«جرمهن» دون معرفة نتائج هذا الاعتراف.
الي ذالك قالت صحفية سودانية معروفة اتهمت بارتداء لباس «غير لائق»، أمس الأول انها معرضة لحكم بأربعين جلدة في حال تمت ادانتها بهذه التهمة.
وتم توقيف لبنى احمد الحسين التي تكتب في صحيفة الصحافة اليسارية وتعمل أيضا مع بعثة الأمم المتحدة في السودان، الأسبوع الماضي في الخرطوم. واتهمت بان طريقة لباسها تتنافى مع قواعد النظام العام في السودان.
وقالت لوكالة فرانس برس في الثالث من يوليو كنت في مطعم حين دخل شرطيون وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم إلى مفوضية الشرطة.
وأضافت الشابة التي ترتدي غطاء رأس لقد اصطحبوني و12 فتاة أخرى بينهن جنوبيات وبعد يومين تمت دعوة عشر منهن إلى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل منهن 10 جلدات.
ووجه إلى الثلاث الباقيات وبينهن الصحفية، الاتهام «بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني» بحسب ما أضافت مشيرة إلى ان تاريخ المحاكمة لم يحدد حتى الآن
وينص هذا الفصل على عقوبة من 40 جلدة لكل من يرتكب فعلا غير لائق او ما من شأنه ان يسيء للآداب العامة او يرتدي لباسا غير لائق.
وأضافت الصحفية أريد ان يعرف الناس ما جرى.
وبخلاف بعض البلدان المجاورة فان المرأة تملك حضورا واسعا في الحياة العامة في السودان غير ان بعض القوانين لا تزال تنطوي على تمييز ضدها بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان
الوطن
تعرضت مجموعة من النساء في السودان للجلد على يد السلطات الرسمية بسبب ارتداء «ملابس مستفزة».
وذكرت صحيفة «سودان تريبيون» في موقعها الالكتروني أمس أن شرطة النظام العام قامت باحتجاز مجموعة من النساء لأنهن كن يرتدين السراويل.
وأدانت محكمة تقع شرقي العاصمة الخرطوم 10 من المجموعة التي ضمت 13 امرأة وحكمت عليهن بعشر جلدات لكل منهن بالإضافة إلى غرامة مالية. وكان بين المجموعة صحفية تعمل أيضا ضمن مهمة الأمم المتحدة في السودان وتدعى لبنى حسين
وأوضحت لبنى حسين أن بعض النساء في المجموعة التي ألقي القبض عليها تعرضن للترهيب لدرجة أنهن اعترفن بـ«جرمهن» دون معرفة نتائج هذا الاعتراف.
الي ذالك قالت صحفية سودانية معروفة اتهمت بارتداء لباس «غير لائق»، أمس الأول انها معرضة لحكم بأربعين جلدة في حال تمت ادانتها بهذه التهمة.
وتم توقيف لبنى احمد الحسين التي تكتب في صحيفة الصحافة اليسارية وتعمل أيضا مع بعثة الأمم المتحدة في السودان، الأسبوع الماضي في الخرطوم. واتهمت بان طريقة لباسها تتنافى مع قواعد النظام العام في السودان.
وقالت لوكالة فرانس برس في الثالث من يوليو كنت في مطعم حين دخل شرطيون وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم إلى مفوضية الشرطة.
وأضافت الشابة التي ترتدي غطاء رأس لقد اصطحبوني و12 فتاة أخرى بينهن جنوبيات وبعد يومين تمت دعوة عشر منهن إلى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل منهن 10 جلدات.
ووجه إلى الثلاث الباقيات وبينهن الصحفية، الاتهام «بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني» بحسب ما أضافت مشيرة إلى ان تاريخ المحاكمة لم يحدد حتى الآن
وينص هذا الفصل على عقوبة من 40 جلدة لكل من يرتكب فعلا غير لائق او ما من شأنه ان يسيء للآداب العامة او يرتدي لباسا غير لائق.
وأضافت الصحفية أريد ان يعرف الناس ما جرى.
وبخلاف بعض البلدان المجاورة فان المرأة تملك حضورا واسعا في الحياة العامة في السودان غير ان بعض القوانين لا تزال تنطوي على تمييز ضدها بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان
الوطن