نور الرضا
07-29-2010, 05:07 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
الموقع الرسمي للرادود الحسيني عبدالله المسيح
- 2010/07/27 -
http://www.maseeh.org/news/photo/12519756960.jpg
تعتبر قصيدة أغلى شي عدنا التي أطلقها المسيح كآخر الصيحات الولائية في ميدان الأفراح ، من القصائد النوعية التي أراد بها قسم الإنتاج الفني بجمعية مركز سماهيج الإسلامي هذه المرة أن يظهر بنمط جديد ، و ذلك باستنساخ قصيدة معروفة و محفوظة لدى الأطفال هي قصيدة (لمن نستشهد) لفرقة طيور الجنة المشهورة.
فلقد تم استنساخ القصيدة كاملة من حيث اللحن و التوزيع و الاشتراك بين منشدين و طريقة الكورال و أخيراً الاختتام بمقطع دعائي مؤثر ، إلا أنها حملت فكرة ولائية جميلة من إبداع الشاعر الشيخ جمال خرفوش ، الذي رسم كلمات معبرة و رنانة يتغنى بها الأطفال في حبهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، الأمر الذي بات واضحاً من تفاعل الجمهور خصوصاً الأطفال.
و يبرز هذه المرة منشد جديد على الساحة هو حسين الشمطوط الذي أبدع في أدائه مما أخرج القصيدة بهذه الروعة ، فضلاً عن أداء الرادود عبد الله المسيح المتقن حيث أديا الدور على أكمل وجه. و هي المرة الأولى التي يشترك فيها ناشيء مع المسيح في قصائد الأفراح.
و عن ذلك تحدث المسيح قائلاً :
أن استنساخ القصائد الجاهزة ليس مخلاً بالعمل إذا ما توافر على شرطين :
الأول : نجاح القصيدة جماهيرياً.
الثاني : عدم اعتماد هذه الطريقة بشكل مستمر.
نحن نحترم إبداعات الآخرين و لا بأس أبداً بتعزيزها و إبرازها أكثر و من الإبداع أيضاً أن نضيف إبداعاً جديداً في القصائد الإبداعية المشهورة و لو بطرح فكرة جديدة لمضمون القصيدة يكون متناغماً و نسق القصيدة.و مثال ذلك مثال القصائد التراثية الجاهزة تماماً و التي يلقيها لمنشدون الآن و تلقى نجاحات باهرة. لافتاً إلى أن القصيدة الأصلية كانت بتوزيع موسيقي الأمر الذي فقدناه في قصيدتنا إلا أن الموزع القدير علي مشكور قد عوض عنه بمؤثرات أخرى سدت الكثير من الفراغ الموسيقي بحرفنة متميزة ، غير أن الموسيقى تبقى ذات أثر أوقع خصوصاً في القصائد الثورية.
و في ذات السياق
تحدث سماحة الشيخ جمال خرفوش قائلاً :
أن الخلل في استخدام ألحان و أنساق القصائد المشهورة سواء التراثية أو المعاصرة يكمن في غبن حق صاحب القصيدة الأصل سواء كان معروفاً أو لا ، و ذلك من خلال عدم ذكر اسم صاحب اللحن و الأعظم من ذلك سرقة اللحن بالقول أنه من ألحانه دون ذكر اسم الملحن الأصل. أما استخدام اللحن دون بالإشارة إلى اسم الملحن الأصل أو دون الإشارة إلى الملحن على أساس شهرة اللحن فإنه ليس مخلاً أبداً. و أضاف : حينما عرضت عليّ القصيدة الأصل على أساس أن أكتب على نمطها ، اجتهدت في أن أخلق فكرة مناسبة للفئة المخاطبة و هي الأطفال من جهة ، و لجو القصيدة من جهة أخرى فاخترت أن تكون ولائية فيها تفان في حب علي عليه السلام و بذل الأرواح في جنبه. ثم حاولت أن أستبدل كلمة (لالا) المتكررة كثيراً و هي جميلة بكلمة أخرى ، فاستبدلتها بكلمة رنانة هي (حيدر) المناسبة للوزن الشعري و المحققة للغرض المضموني و التي كانت أوقع من القصيدة الأصل التي لم تكن لتعبر عن أكثر من نسق نغمي وزني لا مضمون له بحسب الظاهر. فأضافت كلمة (حيدر) الرنانة بريقاً و مضموناً جميلاً للقصيدة خصوصاً و أنها مستهلها الأمر الذي جعلها جاذبة منذ الوهلة الأولى. ثم حاولت أن أصيغ دعاءاً مناسباً لسن الأطفال و متناغماً مع جو القصيدة و زارعاً للولاء و مؤكداً على دور الأم و الأب.
لـ الاستماع،،
اغلى شي عندنا - عبدالله المسيح (http://shiavoice.com/play-8f7m5.html)
الموقع الرسمي للرادود الحسيني عبدالله المسيح
- 2010/07/27 -
http://www.maseeh.org/news/photo/12519756960.jpg
تعتبر قصيدة أغلى شي عدنا التي أطلقها المسيح كآخر الصيحات الولائية في ميدان الأفراح ، من القصائد النوعية التي أراد بها قسم الإنتاج الفني بجمعية مركز سماهيج الإسلامي هذه المرة أن يظهر بنمط جديد ، و ذلك باستنساخ قصيدة معروفة و محفوظة لدى الأطفال هي قصيدة (لمن نستشهد) لفرقة طيور الجنة المشهورة.
فلقد تم استنساخ القصيدة كاملة من حيث اللحن و التوزيع و الاشتراك بين منشدين و طريقة الكورال و أخيراً الاختتام بمقطع دعائي مؤثر ، إلا أنها حملت فكرة ولائية جميلة من إبداع الشاعر الشيخ جمال خرفوش ، الذي رسم كلمات معبرة و رنانة يتغنى بها الأطفال في حبهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، الأمر الذي بات واضحاً من تفاعل الجمهور خصوصاً الأطفال.
و يبرز هذه المرة منشد جديد على الساحة هو حسين الشمطوط الذي أبدع في أدائه مما أخرج القصيدة بهذه الروعة ، فضلاً عن أداء الرادود عبد الله المسيح المتقن حيث أديا الدور على أكمل وجه. و هي المرة الأولى التي يشترك فيها ناشيء مع المسيح في قصائد الأفراح.
و عن ذلك تحدث المسيح قائلاً :
أن استنساخ القصائد الجاهزة ليس مخلاً بالعمل إذا ما توافر على شرطين :
الأول : نجاح القصيدة جماهيرياً.
الثاني : عدم اعتماد هذه الطريقة بشكل مستمر.
نحن نحترم إبداعات الآخرين و لا بأس أبداً بتعزيزها و إبرازها أكثر و من الإبداع أيضاً أن نضيف إبداعاً جديداً في القصائد الإبداعية المشهورة و لو بطرح فكرة جديدة لمضمون القصيدة يكون متناغماً و نسق القصيدة.و مثال ذلك مثال القصائد التراثية الجاهزة تماماً و التي يلقيها لمنشدون الآن و تلقى نجاحات باهرة. لافتاً إلى أن القصيدة الأصلية كانت بتوزيع موسيقي الأمر الذي فقدناه في قصيدتنا إلا أن الموزع القدير علي مشكور قد عوض عنه بمؤثرات أخرى سدت الكثير من الفراغ الموسيقي بحرفنة متميزة ، غير أن الموسيقى تبقى ذات أثر أوقع خصوصاً في القصائد الثورية.
و في ذات السياق
تحدث سماحة الشيخ جمال خرفوش قائلاً :
أن الخلل في استخدام ألحان و أنساق القصائد المشهورة سواء التراثية أو المعاصرة يكمن في غبن حق صاحب القصيدة الأصل سواء كان معروفاً أو لا ، و ذلك من خلال عدم ذكر اسم صاحب اللحن و الأعظم من ذلك سرقة اللحن بالقول أنه من ألحانه دون ذكر اسم الملحن الأصل. أما استخدام اللحن دون بالإشارة إلى اسم الملحن الأصل أو دون الإشارة إلى الملحن على أساس شهرة اللحن فإنه ليس مخلاً أبداً. و أضاف : حينما عرضت عليّ القصيدة الأصل على أساس أن أكتب على نمطها ، اجتهدت في أن أخلق فكرة مناسبة للفئة المخاطبة و هي الأطفال من جهة ، و لجو القصيدة من جهة أخرى فاخترت أن تكون ولائية فيها تفان في حب علي عليه السلام و بذل الأرواح في جنبه. ثم حاولت أن أستبدل كلمة (لالا) المتكررة كثيراً و هي جميلة بكلمة أخرى ، فاستبدلتها بكلمة رنانة هي (حيدر) المناسبة للوزن الشعري و المحققة للغرض المضموني و التي كانت أوقع من القصيدة الأصل التي لم تكن لتعبر عن أكثر من نسق نغمي وزني لا مضمون له بحسب الظاهر. فأضافت كلمة (حيدر) الرنانة بريقاً و مضموناً جميلاً للقصيدة خصوصاً و أنها مستهلها الأمر الذي جعلها جاذبة منذ الوهلة الأولى. ثم حاولت أن أصيغ دعاءاً مناسباً لسن الأطفال و متناغماً مع جو القصيدة و زارعاً للولاء و مؤكداً على دور الأم و الأب.
لـ الاستماع،،
اغلى شي عندنا - عبدالله المسيح (http://shiavoice.com/play-8f7m5.html)