المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو المحذور لو خطب الأب لابنته؟


علي داود
06-27-2010, 11:34 AM
ما هو المحذور لو خطب الأب لابنته؟
الشيخ حسين الراضي

تعارفت كثير من المجتمعات قديماً وحديثاً إسلامية وغيرها أن الولد من حقه أن يبحث لشريكة حياة تحلو له ويتزوجها ،كذلك من حق البنت أن تبحث لها عن شريك حياة يصلح لها وهذا سواء أكان على نحو المباشر منهما أو بواسطة أهلهما كأبيهما فيتقدما لأن يخطبا لولديهما وقد يحصل فيه إلحاح من قبل هذا الفريق على الفريق الآخر حتى يقتنع أحد الشريكين بالآخر.

لماذا حق الخطوبة تختص بالولد دون البنت ؟ في بعض المجتمعات الأخرى تبقى الفتاة بعيدة كل البعد عن حق الاختيار للزوج ولشريكها في حياتها بل إن موافقتها ورفضها ليس له أي دخل في تحقق الزواج مادام أبوها قد وافق عليه -أو أقرب الأشخاص لها من الأسرة عند فقد أبيها -فيتم الزواج إن وافق أو يلغى مع عدم الموافقة حتى وإن لم تستشار البنت بل في بعض العوائل البنت لا تعلم عن من يتقدم لها إلا بعد موافقة الأسرة من الأب والأم والأخوان فيبقى حق الاختيار للحياة الزوجية مربوط بنظر الرجل والأسرة.

ولكن في الآونة الأخيرة طرأ تحسن ملحوظ في بعض هذه المجتمعات فأصبح أخذ رأي البنت من الأمور الضرورية والمهمة وإذا لم توافق يلغى.

هل من العيب أن يخطب الأب لابنته ؟

ولكن لا يزال يعد تقدم البنت لأن تخطب لنفسها أو يتقدم والد البنت ويخطب لابنته هذا ضرب من الخيال ودون تحققه خرط القتاد – كما يقول المثل العربي – ولو حصل فإنه يعد من المعيب والمهانة في المجتمع ويبقى هذا العار يلاحقه هو وابنته إلى ما بعد زواجها فلو حدث أقل خلاف بينها وبين زوجها فأقرب شيء يعيرها به وهو يخاطبها ويقول لو كان فيك خير ولم تكوني وضيعة لما قدموك لي ورغبوا في القرب مني ولكن لأنه لا أحد يرغب فيك أهدوك لي.

إنه منطق الجهل وعدم مكافئة الإحسان بمثله أو أحسن منه بل مقابلته بالإساءة والظلم الناشئ من العادات القبلية الجاهلية ، وإلا فإن خطبة البنت لنفسها أو خطبة والدها لها لا يوجد فيه أي محذور شرعي وكما أن الولد من حقه الشرعي والاجتماعي أن يخطب لنفسه فالمفروض البنت كذلك من حقها هذا ولا فرق بينهما ، وكما أنه من حق أب الولد أن يتقدم ويخطب لولده فالمفروض والد البنت أن يتقدم ويخطب لابنته وكما أنه من الناحية الشرعية لا فرق بينهما وهما على حد سواء في هذا الشأن فعلى المجتمع أن يسير خلف الشرع وينقاد إليه خصوصاً وأن هذه المساوات في هذا الجانب مما يحل بعض مشاكل الزواج ويذلل بعض عقباتها ويقلل من العنوسة والقيود الموضوعة على البنت التي ما أنزل الله بها من سلطان وإنما هو سلطان الشيطان.

عادات ما أنزل الله بها من سلطان :

لماذا إذا كانت البنت ترغب في ابن عمها أو أحد أقربائها أو ترغب في رجل أجنبي يحجر عليها من أن تتكلم أو تبوح بما في خاطرها ويقف الأهل والمجتمع أمامها ؟.ولماذا لا يمكنها أن تتقدم لخطبته ؟ ولا يمكن لأبيها أن يتقدم لخطبته ؟ وإنما عليها أن تنتظر القدر وتنتظر حظها حتى يتقدم هذا الشاب إنشاء وبعد ذلك يأتي دور موافقة أهلها أو رفضهم له قبل موافقتها وإخبارها ، إنها عادات جاهلية ، عشائرية ، لم يأتي بها نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا رجل امتحن الله قلبه بالإيمان حتى يحس بآلام وآمال البنات المقهورات اللاتي كتب المجتمع عليهن الشقاء والتعاسة وفي نفس الوقت ينظر لهن بالحقارة والمهانة ، إنه عدم الإنصاف وعدم العدالة الاجتماعية.

وفي هذا الجانب نحاول أن نعرض موقف الإسلام ونماذج وقعت في تاريخ الإسلام من هذه القضية لعل هذه المجتمعات التي تعودت على عادات لا تمت إلى الدين الحنيف بصلة أن ترجع عنها لما فيه مصلحتها جماعات وأفراد.

نبي الله موسى - مع نبي الله شعيب نموذجاً :

القرآن الكريم ذكر اسم موسى عليه السلام 136 مرة ويحكي قصة نبي الله موسى عليه السلام مع نبي الله شعيب عليه السلام بعد الأحداث التي مرت عليه في مصر ، انتقل موسى عليه السلام من عاصمة الفراعنة في مصر ( طِيبَة : الأُقصر ) إلى مدين عبر سيناء. [1] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftn1)

ومَدْيَن : هي بلد قوم نبي الله شعيب وتقع على ( بحر القُلْزُم ) المعروف بالبحر الأحمر على خليج العقبة فإحدى ضفتيه على طور سيناء الطرف الآخر مدين ، وهي من جانب الصحراء محاذية لتبوك ( الأيكة ) وهي أكبر من تبوك وبها البئر التي استقى منها موسى عليه السلام لبنات شعيب ، ومدين اسم قبيلة ، تنسب إلى مدين بن إبراهيم عليه السلام لذلك قال القرآن الكريم { وإلى مدين أخاهم شعيباً } [2] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftn2)

وقيل : مدين نسبة إلى مدين بن مديان بن إبراهيم الخليل عليه السلام كانوا ينزلون بمدينة مَدين نسبة إليهم ، وتقع شرق خليج العقبة بالقرب من بحيرة بنواحي البلقاء ببادية الشام وتُدعى معاناً. [3] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftn3)

قال تعالى : { وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقي‏ حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبيرٌ}

لما ورد موسى إلى مدينة ( مدين ) وذهب إلى البئر الذي يستقون الناس منه لهم لأغنامهم وهنا وجد الظلم الذي فر منه وإذا الناس يتغالبون والقوي يدفع الضعيف وهذا ظلم فادح ولكنه وقف أمامه ، فعندما وجد امرأتين في زاوية منحازتين عن الرعاة وعليهن آثار العفة والشرف.

سألهما لماذا لا تتقدمان وتسقيان الأغنام كبقية الناس ؟

أجابتاه أننا لا نتقدم ونسقي حتى ينتهي الرعاة ثم نسقي.ولما رأى موسى هذا الظلم من الأقوى في حق الضعفاء والذكور في حق الإناث ، وأشعرتاه لولا أن أباهما شيخ كبير ولا يتمكن من الخدمة والسقاية وإلا لما احتاجتا إلى مثل هذا العمل.

{ فَسَقى‏ لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيرٌ }.

لمّا سمع كلامهما وقد تأثر نفسياً تقدم وألق الدلو في الماء وقد كان كبيراً لا يتمكن على حمله إلا عدة أشخاص ولكنه تمكن هو بوحده ، ثم ذهب إلى الظل ليستريح بعد تعب الطريق والغربة وقد توجه إلى الله وقد دعاه بدعاء مؤدب حيث لم يطلب منه مباشرة ويقول إني أريد كذا وكذا بل قال { رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيرٌ } فهو يكشف عن حاجته فحسب والمولى سبحانه هو بلطفه يعمل ما يشاء.

ولكن هذا العمل البسيط الخالص لله في الدفاع عن المظلومين كم فتح من أبواب الخير لموسى عليه السلام.

وأول هذا العمل لإخلاصه أن جاءته إحدى البنتين تتخطى بهدوء وسكينة ملئها العفة والحياء والشرف ، وكانت تستحي من الكلام مع شاب أجنبي ولكنها مضطرة لذلك لأنها رسول من قبل أبيها الشيخ الكبير وأنه يدعوه ليجزيه على ما قدم من خدمة.

تذكر بعض الروايات أن موسى عندما أراد أن يذهب إلى أبيها شعيب برفقتها كانت البنت تمشي أمامه وهو خلفها لتدله على المنزل ولما حرك الهواء ثيابها طلب موسى منها أن تتركه يمشي أمامها وهي ترشده بكلامها ففعلت لأنه ذلك الشاب مؤمن وغيور وكيف لا وهو نبي الله.

حتى إذا ما دخل بيت النبوة المملوء بالروحانيات والمعارف الإلهية وإذا بالشيخ الوقور نبي الله شعيب يرحب بالشاب القادم ويسأله الأسئلة التي تكشف عن وضعه. من هو ؟ ومن أين جاء ؟ وما عمله ؟ وما الذي يريد في قدومه وما هدفه ؟ ولِمَ كان وحده وأسئلة أخرى.

وها هو القرآن يصور لنا هذا المشهد بكل روعة فيقول :{ فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشي‏ عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبي‏ يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ }.

وكأن البنت تبشره بأن دعاءك قد استجابه الله وأن أبي سوف يجازيك على ما قدمت لنا من خدمة وإن كانت قليلة إلا أنها كبيرة بإخلاصك لله فالعمل لا يقاس بحجمه وإنما يقاس بإخلاصه المؤدي إلى قبوله. وبما أن موسى قد خرج من مصر خائفاً يترقب ولكنه عندما التقى مع نبي الله شعيب طمئنه وقال لا تخف نجوت من القوم الظالمين فإن بلادنا بعيدة عن أولئك الجبابرة الطغاة.

والنتيجة إلى هنا :

1- أن موسى عليه السلام لم يقبل بالظلم في مصر أو مدين وكان يدافع عن المظلومين.
2- أن عمل موسى عليه السلام في سقي الأغنام لم يكن يقصد منه غير رضا الله خالصاً لوجهه ولكن هذا العمل الصغير كم فتح أبواباً ونعم متعددة على موسى عليه السلام فبالإضافة إلى الأمان الذي تحصل عليه ، ووصوله إلى نبي من أنبياء الله يخدمه ويعيش معه عشر سنين ويربيه ويعده لقيادة الأمة ، وأن يحصل على زوجة صالحة.
3- أن شعيب كبقية الأنبياء لا يتركون أي يعمل يسدى لهم وإن كان صغيراً إلا ويكافئون عليه.
4- توجه موسى إلى الله وتفويض أمره إليه وكشف حاله له.

البنت تقترح على أبيها أن يستأجر موسى :

لمّا استقر موسى في بيت شعيب اقترحت إحدى ابنتي شعيب على أبيها أن يستأجر موسى عليه السلام ولاحظت فيه :

1- القوة البدنية حيث كان قد قام في السقي بحمل دلو لوحده لا يحمله إلا عدة أشخاص.
2- الأمانة لأنه لم يترك البنت أن تمشي أمامه عندما كانت الريح تحرك ثيابها وهذا يدل على أمانته في دينه وغيرته وحفاظه على أعراض الآخرين. فالبنت رغبت فيه أن يكون لها زوجاً لهذه المواصفات وأرادت من أبيها أن يزوجها منه ولكن بأسلوب مؤدب حيث أبرزت ذلك أن يستأجره لخدمة البيت ورعاية الأغنام وأن يكون كالولد له.

{ قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمينُ }.

لذلك عندما فهم نبي الله شعيب هدف ابنته من الاستئجار خاطب موسى بقوله إن أريد أن زوجك ابنتي التي دعتك ومدحتك بالقوة والإيمان والأمانة. وبشرط أن تكون الخدمة لمدة 8 سنين هذا هو الحد الأقل وأما الأكثر فهو 10 سنوات والأمر يرجع إليك في اختيار أحد الأجلين.

{ قالَ إِنِّي أُريدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى‏ أَنْ تَأْجُرَني‏ ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُريدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُني‏ إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحينَ}

فوافق موسى عليه السلام على ذلك وقال أي الأجلين قضيت فلا تلزمني بالآخر وأشهد موسى على هذا الاتفاق المولى سبحانه.

{ قالَ ذلِكَ بَيْني‏ وَ بَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَ اللَّهُ عَلى‏ ما نَقُولُ وَكيلٌ }.

والخلاصة :

1- إن بنت شعيب رغبت في موسى لقوته وأمانته وعفته.
2- إنها ألمحت إلى أبيها أن يزوجها منه.
3- إن نبي الله شعيب خطب موسى عليه السلام لابنته ورغب أن يكون صهراً له ، وهذا ما تحقق بالفعل.
4- حينئذ فما المحذور أن يقتدي آباء بعض البنات عند الحاجة بنبي الله شعيب عليه السلام وأن يخطبن لبناتهم ؟
5- وما المحذور أن يصارحن بعض البنات آبائهن أو ذويهن في رغبتهن بالزواج عند تأخرهن عن ذلك وأن يقتدين ببنت نبي الله شعيب مع حسن الأدب والأخلاق والعفة والشرف كما كانت بنت شعيب ؟
6- ولماذا هذا الثقل أو الاشمئزاز الاجتماعي من هذه المساواة بين الولد والبنت ؟ ألم يتغير الكثير من العادات الاجتماعية السيئة إلى الحسنة أو بالعكس ؟.
7- ولماذا الذي يتقدم لنا بالرغبة والإحسان نقابله بعد ذلك بالإساءة ؟.
.
.
.
.

المناشدات :

1- فسح المجال للبنت للتعبير عن رغبتها في زواج من تريد.
2- لا مانع من الناحية الشرعية أن تتقدم البنت لمن تريد.
3- ولا مانع شرعاً من أن الأب يخطب لابنته كما يخطب أبو الولد لولده.
4- على البنات أن يعرفن أهميتهن ودورهن في صلاح المجمع بالحفاظ على عفتهن وشرفهن وإيمانهن واستعدادهن لتربية الأجيال القادمة. الأم مدرسة إن أعددتها * أعددت شعباً طيب الأعراق.
5- عليهن أن يركزن على الأمور المهمة والأساسية في الحياة الزوجية والأسرية وعدم تركيزهن على المهور المرتفعة والأثاث المكلف والحفلات المعوقة لزواجهن.
6- على المجتمع وضع المؤسسات الخيرية النسائية والرجالية لتسريع الزواج والخطوبة بدل الخطوبة الفردية المادية وحلّ المشاكل الأسرية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftnref1) أطلس القرآن.
[2] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftnref2) معجم البلدان ج 5 ص 79.
[3] (http://www.alradhy.com/hadeth/#_ftnref3) إعلام القرآن ص 488.


لقراءة المقال بالكامل: المصدر (http://www.nosos.net/main/?p=news&gr=37&pn=2)

علي داود
06-28-2010, 08:29 PM
حسن سأضع السؤال الابتدائي كالتالي:

هل أنت مع أن تتقدّم المرأة لخطبة الرجل بنفسها؟ سواء نعم أو لا حدّد السبب.

الصريح
06-28-2010, 11:17 PM
اخي علي

ان كان الشرع لا يخالف ان البنت تخطب لنفسها و تختار ليش يعتبر عيب

اخي نحن مشكلتنا ما في الشرع بل العادات و التقاليد

التى لم تبنى على اساس الشرع
مثلا :
نرىة في المجتمع ان من عيب على اهل العرلاوس ان يحضرو زواج البنت و على الاب ان يجلس في البيت و الام ايضا

ليش هل جلس الرسول عليه الصلاة و السلام و على اهل بيته السلام ...... في المنزل يوم زواج ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام . لا بل زف ابنته الى بيت الامام علي عليه السلام

لا نعلم من اين و على اي اساس قال الاباء و الاجداد ان من العيب حضور الى زواج ابنتهم ان كان الشرع لا يمانع هذا

و هنا ايضا انت تطرح عادة اخرى

هذه الفكرة و العادة ان اردنا ان نحللها و ندرسها تتعارض مع الشرع

و ان كانت الفتاة ترغب في شاب ليش ما تصارح الاهل و احد اخواتها تعرض الفكرة على اهل الولد او حصل نصيب ليش لا و لا الولد لا يفكر في الزواج منها ...... خلاص ما في نصيب

نقطة زلام نناقشها في هذا الموضوع سوى في مجتمعنا او المجتمع الغربي :

هل يعتبر مصارحت البنت بحب شاب ضعف ... لان في منظور البعض ان البنت صارحت الشاب على حبها يعبر نقطة ضعف عند البنت ..... ولكن العكس غير صحيح عند البعض

لا ادري من اين تاتي هذي الافكار ؟؟؟

ليش الشباب من حقه ؟؟ بس ما العكس صحيح


عن نفسي ارى ان كان لا يخلاف الشرع ليش لا

عن نفسي اقبل بهذي الفكرة

ننتظر اراء بقية الاعضاء

نور الرضا
06-29-2010, 01:06 AM
علي داود..شكرا لك(:


من الناحية الدينية انت ذكرت امثلة كثيرة ..
وهو لآ عيب ولآ حرام


ولكن من الناحية العرفية فـ هذآ غير مقبول..وعاداتنا وتقاليدنا هي السائدة..

لآ ننسى بأن سنة الحياة هو أن الرجل المبادر الآول لـ طلب الزواج وليست الفتاة..
فـ هذه طريقة تربية ترسخت وتأصلت بـ قوة في أعمآقنا لـ ذلك نحن نرفض هذا النوع من التزويج..
كرامة وعزة وشرف البنت لآ تسمح لهآ بأن توآفق على هذآ النوع..أتكلم عن نفسي شخصياً

بعض الشباب قد يفكرون بأن عرض الفتاة عليه تعني بأن بها شيء ما..جعل أهلها يلجأؤن لهذه الطريقة!!


علي..الصريح
سـ تكونون أباء مستقبلآ بإذن الله..فـ هل سـ تخطب لـ إبنتك!!!

هذآ السؤال لآبد أن يجاوب عليه آدمز النور..لآنهم سـ يكونون أباء مستقبلآ...

سيدة النور
06-29-2010, 02:11 AM
أفضل المتابعه فقط...

وفقكم البارئ

علي داود
06-29-2010, 11:07 PM
سأعرض وجهة نظري في الموضوع:

في اعتقادي الطبيعة الغالبة في المرأة تمنعها من أن تتقدّم بنفسها الى الرجل وتعرض حبّها أو الزواج منها، وقد لاحظت هذه الطّبيعة حتّى في بريطانيا خلال دراستي هناك، فحتّى لو كانت الفتاة معجبة بزميلها مثلا وتودّ أن تبدأ علاقة عاطفيّة معه، نادرا ما ستتقدّم بنفسها، ربّما تلمّح له بطريقة غير مباشرة، وكيد النساء فعلا عظيم، ولكن أن تصارح أو تتبع طريقا مباشرا في تقديم نفسها فصعب جدّا. وربّما هناك حالات استثنائيّة ولكنّي لم أشهدها!.

المرأة مخلوق عاطفيّ وحسّاس أكثر من الرجل، فالمرأة - طبيعيّا - لا تتحمّل الرفض في هذه الأمور، على عكس الرجل، وهذا الاختلاف ملحوظ سواء كان سببه الطبيعة والفطرة أو التركيبة المختلفة لكل من المرأة والرجل أو كان لادراك حواء أن تقديمها نفسها للرجل فيه نوع من المذلّة وسيسبّب عدم احترام الرجل لها في المستقبل، على عكس ما لو كانت هي المطلوبة والرجل هو الطالب.

ولكنّ المشكلة التي تنتج هي العنوسة، ولا يمكننا أن ننكر في كلّ الأحوال أنّ المرأة يمكن أن تحبّ رجلا ابتداءا وترى فيه الرجل الأنسب لها، فلابدّ أن نجد حلاّ هنا، وهنا بالتحديد نحتاج الى أن تكون عائلة البنت واعية لحاجاتها النفسية والجسدية، وأن تكون الأم - أو الأخت الكبيرة أو من ترعى البنت من النساء - صديقتها بعد مرحلة المراهقة، بحيث تستطيع هذه البنت أن تحكي ما في قلبها أمام أمّها، والتي تتواصل مع أبيها، ويكون الأب على قدر من الحكمة والحنكة في حلّ المسألة، وعلى قدر من الوعي، فلا يجوز لنا كذكور أن نضرب مشاعر المرأة وحاجاتها - وخاصّة عندما تعنس - عرض الحائط ونتركها تحت عذاب الوحدة من أجل مفاهيم اعتباريّة ما أنزل الله بها من سلطان كالشرف والمكانة الاجتماعية وما الى ذلك.

NoorSaham
07-12-2010, 04:34 AM
والله ما عيب,, انا بنفسي أحد الآباء الذين أعزهم ولهم في القلب مكانه أخبرني أنه يعتزم تزويجي من إبنته,, طبعاً هذا كان زمان قبل لا أتزوج,,

شاهد الحديث أنه هالأيام يقول المثل اخطب لبنتك قبل لا تخطب لولدك وإذا شاف الأب رجل مناسب لإبنته يأتمنه عليها فليس عيباً أن يكلمه عنها وطبعاً الأب ما بيشوف حد طالح,, أكيد صالح الأخلاق.. وطبعاً الزواج يتم بإذن البنت,,

اما عن أن تكون البنت هي المبادرة لذلك فهذا لا اعتقد أنه مناسب لأنوثتها! يعني شخصياً لا أنصح به,,

أشكرك..

علي داود
07-12-2010, 09:33 AM
والله ما عيب,, انا بنفسي أحد الآباء الذين أعزهم ولهم في القلب مكانه أخبرني أنه يعتزم تزويجي من إبنته,, طبعاً هذا كان زمان قبل لا أتزوج,,شاهد الحديث أنه هالأيام يقول المثل اخطب لبنتك قبل لا تخطب لولدك وإذا شاف الأب رجل مناسب لإبنته يأتمنه عليها فليس عيباً أن يكلمه عنها وطبعاً الأب ما بيشوف حد طالح,, أكيد صالح الأخلاق.. وطبعاً الزواج يتم بإذن البنت,,اما عن أن تكون البنت هي المبادرة لذلك فهذا لا اعتقد أنه مناسب لأنوثتها! يعني شخصياً لا أنصح به,, أشكرك..




أسعدتني بذكر حادثة واقعيّة في مشاركتك عزيزي..

كما ذكرت الأب الحكيم لن يختار الا شابّا محترما أهل لأن تقدّم اليه المسألة بهذه الطريقة..
ورأيك في تقدّم البنت بنفسها هو رأيي أيضا..




شكرا لك.. :)

سيدة النور
07-12-2010, 10:51 PM
كلامكم عين العقل..بارك الله فيكم

بس الكثير من الاباء يستحي فعل ذلك...
خوفا من توهمات الناس له ولبناته..

علي داود
07-13-2010, 05:31 PM
شكرا لمرورك سيّدة النور..
على الأب اذن أن يتحمّل عنوسة ابنته..!!
ونكرّر هنا أنّ المسألة تحتاج الى حكمة وحنكة في حلّها..

سيدة النور
07-13-2010, 06:07 PM
ما ذنب الأب إن كان المجتمع هكذا؟؟؟

علي داود
07-14-2010, 10:38 AM
ما ذنب الأب إن كان المجتمع هكذا؟؟؟

ليس من الضروري أن يعرف الكلّ..!!

قلب النور
07-14-2010, 11:32 AM
[quote=علي داود;83536] ما هو المحذور لو خطب الأب لابنته؟





والنتيجة إلى هنا :
المناشدات :
1- فسح المجال للبنت للتعبير عن رغبتها في زواج من تريد.
2- لا مانع من الناحية الشرعية أن تتقدم البنت لمن تريد.
أظنه الحاصل اخي و إن اختلفت الأساليب فالفتاة في زمننا هذا هي من تتخير الشريك بل و يصل بها الأمر لمحاربة الأهل من أجل الارتباط به.

3- ولا مانع شرعاً من أن الأب يخطب لابنته كما يخطب أبو الولد لولده.
لا مانع أبداً بل و أنا نفسي أُكبر الرجل الذي يفعل ذلك لأنه يتخير الأنسب لابنته و لكن هل من مقدر لهذا الفعل ؟؟!!
ما حصل أخي في الأمثلة السابقة أنها كانت من نماذج مثالية على مستوى أنبياء و بنات أنبياء يعني الكمال و التقارب من كلا الطرفين و الجهتين في كل شيء تقريباً: ديناً و أخلاقاً و شيماً.
و لكن أليس هذا الاختيار من قبل الأب هو في حد ذاته قرار فردي يجب قبله مشاورة الفتاة و الفتى؟!
فالمسألة ليست بالأمر السهل و خذها مني كمجرب فلقد حصل ذلك معنا و لكن جاء الرفض من الولد و هنا أعتقد المشكلة!
فليس من السهل تقبل الجميع وقع و أثر هذا التصرف الذي قد يراه البعض تنازلاً في حالة الرفض من الطرف الآخر.
رغم أننا و الحمد لله لإيماننا و عقيدتنا و ثقتنا في الله و أنفسنا و في حسن نيتنا و سلامة سريرتنا و إيماننا بالقدر لم يؤثر علينا الأمر سلباً البتة. بل كانت تجربة أخذنا إيجابياتها و قطفنا ثمارها دنيا و أخرى بإذن الله.

4- على البنات أن يعرفن أهميتهن ودورهن في صلاح المجمع بالحفاظ على عفتهن وشرفهن وإيمانهن واستعدادهن لتربية الأجيال القادمة. الأم مدرسة إن أعددتها * أعددت شعباً طيب الأعراق.
و هنا المشكلة الآخرى و معقل الفرس:
أعني هل تعي الفتاة حقاً معنى الزواج كفكرة و هدف و ما مدى معرفتها بأهميته في كل نواحي الحياة لتدرك و تطبق مبادئ اختيار الشريك بالطريقة السليمة التي تضمن لها سعادة الدنيا و الاخرة.

5- عليهن أن يركزن على الأمور المهمة والأساسية في الحياة الزوجية والأسرية وعدم تركيزهن على المهور المرتفعة والأثاث المكلف والحفلات المعوقة لزواجهن.
6- على المجتمع وضع المؤسسات الخيرية النسائية والرجالية لتسريع الزواج والخطوبة بدل الخطوبة الفردية المادية وحلّ المشاكل الأسرية.

مشكلة فتياتنا أنهن يلغين أحياناً كثيرة دور أهم مؤسسة تربوية يعشن في كنفها منذ نعومة أظفارهن فيلغين دور الأب و الأم و تجربتهما الحياتية منذ مرحلة الاختيار و حتى ما بعد الارتباط إلى أن يقع الفأس في الرأس فتعود إليها_أعني تلك المؤسسة_ يائسة لا شاكرة لتبحث عن ملجأ لا استشارة و معونة و حضن آخر للحب و العطاء.
فمع اول نبضة حب تنسى الفتاة عش الحنان الذي تربت في أحضانه عمراً و كأن هذا الفتى هو محبها الوحيد و فارسها الذي سيصنع لها المعجزات. فتصم عن كلام الوالدين آذاناً و تغلق قلبها عن نصحهم أقفالا.

قلب النور
07-14-2010, 11:41 AM
ليس من الضروري أن يعرف الكلّ..!!
و هذه مشكلة أخرى فكم منا يستطيع أن يكتم سراً ؟؟؟
فحتى من يضطر لاتباع أحكام معينة وقتية لا يحفظ سرية الموضوع و يصبح الموضوع مكشوفاً رغم أن السرية مطلوبة في أمثال هذه الأمور.
هذه مشكلة مجتمعاتنا الخوض في كل شيء و بطريقة مهينة و تناقله بصورة مشينة أحياناً حتى المسائل الشرعية التي يستحب فيها التكتم و السرية و التي وفرها لنا الشارع الحكيم كحلول لمشاكل اجتماعية و ظروف مؤقتة لها خصوصيتها نجد أن أول من يقوم بنشرها هم الأطراف الأساسية في الموضوع و إلا كيف عرف الآخرون.

قلب النور
07-14-2010, 12:11 PM
لربما لم الحظ الشق الثاني من السؤال و هو :
هل أنت مع قدوم الفتاة على خطوة المبادرة؟

أنا لست مع ذلك أسفاً خصوصاً الفعل المباشر.
و أتفق مع الأخ أبو عبدالله و الأخت نور الرضا و بنت النبي شعيب (ع) قبلهما.
فهنالك أساليب كثيرة و نبيلة يلفها الحياء و الحشمة و الوقار يمكن لذات الكيد العظيم أن تتخذها حيلةً و ستاراً للوصول إلى غايتها.
و لا أظنها تخفى عليهن أبدا.

سيدة النور
07-15-2010, 04:10 PM
انا مع الاخ قلب النور انه الناس ما صارت تخفي اي سر ألحين

لهذا اقول واقع مجتمعنا صعب بهذه الأشياء..إلا الفئة القليلة جدا

قلب النور
07-15-2010, 04:28 PM
انا مع الاخ قلب النور انه الناس ما صارت تخفي اي سر ألحين

لهذا اقول واقع مجتمعنا صعب بهذه الأشياء..إلا الفئة القليلة جدا
عاد ما تقولوا قلب النور قال لا تخطبوا لبناتكم :oo5o.com (41):
لأني ممكن أعملها و أخطب او أخطف عضو حبوب منكم مستقبلاً :oo5o.com (31):

سيدة النور
07-15-2010, 04:35 PM
عاد ما تقولوا قلب النور قال لا تخطبوا لبناتكم :oo5o.com (41):
لأني ممكن أعملها و أخطب او أخطف عضو حبوب منكم مستقبلاً :oo5o.com (31):

هههه بس عندنا ادله من حروفك اخي...والمحكمة تقضي
زين والله عندنا شباب واجدين ...وبعد سوي زواج جماعي خخخ...وبهذا يكون تطبيق واقعي لموضوع علي داود او نحاول التغلب على العقبات التي تواجه هذه الظاهرة

علي داود
07-16-2010, 04:37 PM
صدقت عزيزي قلب النور
المسألة معقّدة
وليس من الممكن حصر حلّها في أمور نظريّة
وغضّ النّظر عن واقع النّاس وماذا يفعلون
والبركة في أمثالكم :)

بنت الجود
07-17-2010, 01:56 AM
انا مع الاخ العزيز نور صحم لا مانع من ان يقوم الاب بالخطبة لابنته خصوصا في هذا الزمن فالكثير من الاباء يقومون بعرض بناتهم للزواج على احد الشباب لاعجابهم مثلا باخلاقه وادبه فيتمنى ان يكون زوج لابنته خوفا من العنوسه مثلا او اعجابا بشخصية ولربما تبعا للمثل المصري
اخطب لبنتك وماتخطبش لابنك

ولكن ربما عاداتنا وتقاليدنا ليست مع هذا

احترامي