المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمــــهـات الأئمــة علـيـهـم الســـلام ....


أبو مهدي
07-08-2009, 03:38 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


كنت اتصفح أحد المنتديات وأعجبني هذا الموضوع لما فيه من الأهمية والفائده

فنقلته لكم

وهو موضوع يتناول جميع ما يتعلق بأمهات الأئمة عليهم السلام
... ولكي نعرف ما كنا نجهله عنهم ...

موضوع طويل ولكن سنتناوله على مراحل
يعني كل يوم راح نتناول شخصيتين حتى يسهل علينا المطالعه

وإن شاءالله يعجبكم




ونبدأ بمولانا أميرالمؤمنين عليه السلام

فاطمة بنت أسد ( عليها السلام)
أم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )


اسمها :
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، أولامرأة هاجرت إلى رسول الله ( صل الله عليه وآله )
من مكة إلى المدينة على قدميها


إيمانها :
كانت فاطمة بنت أسد صُلبةَ الإيمان ، لا تتزحزح عن توحيدالله المتعال ، لم تركع لصنمٍ لا يقدر على استجلاب النفع لنفسه ولا الإضرار بها ،ظلت مرفوعة الرأس في الامتحان الذي خسر فيه الكثيرون ، لم تأكل ممّا ذُبح على الأنصاب ، فآلَ ذلك إلى طهارة روحها وجسدها ، واستحقّت شرف ولادة مولى الموحّدين أمير المؤمنين ( عليه السلام)


زواجها :
مرّت على فاطمة بنت أسد في أحد أيّام مكّة الحارّة لحظات حسّاسة لا تُنسى ، لحظات تمرّ بها جميع الفتيات في مثل هذه المرحلة من العمر ، فقد تقدّم لخطبتها شابّ مؤمن موحّد يُدعى ( أبو طالب)
شاب ينحدر من سلالة كريمة ومَحتِد أصيل

وقيل لها بأنّ جدّه هو ( عبد المطّلب ) ، ومَن مِن فتيات مكّة ـ فضلاً عن رجالها ـ لم يَقرَع سمعها اسمُ عبد المطّلب ، ومَن منهنّ لم تبلغها جلالة قدره وكرم نسبه .


عنايتها بالنبي ( صل الله عليه وآله )

عُرف عنها أنّ أبا طالب لمّا أتاها بالنبي ( صل الله عليه وآله ) بعد وفاة عبد المطّلب وقال لها : اعلمي أنّ هذا ابنُ أخي ، وهو أعزّ عِندي من نَفسي ومالي ، وإيّاكِ أن يتعرّض علَيه أحدٌ فيما يريد ، فتبسّمت من قوله وقالت له : توصيني في وَلدي محمّد ، وإنّه أحبُّ إليّ من نفسي وأولادي ؟! ففرح أبو طالب بذلك .

وبعدها اعتَنَت فاطمةُ بالنبي ( صل الله عليه وآله ) عناية فائقة ، وأولَتْه رعايتها وحبّها ، وكانت تُؤثِره على أولادها في المطعم والملبس ،وكانت تغسّله وتدهن شَعره وتُرجّله ، وكان النبي ( صل الله عليه وآله ) يحبّها ولايناديها إلاّ بـ ( أمّي )


منزلتها :

فاطمة بنت أسد من جملة أولياءالله المقرّبين الذين شفّعهم في قوله عزّ من قائل : ( ولا تَنفَعُ الشفاعةُ عِنَدهُ إلاّ لِمَن أَذِنَ له ) ، وقد نالت هذه السيّدة الجليلة هذا المقامَ الرفيع في الدنيا ، وعُدّت في الآخرة في عداد الشفعاء الذين يَشفَعون فيُشفّعهم الله تعالى .

ولم تَنَل بنت أسد مقام الشفاعة السامي الاّ في ظِلّ متابعة النبي ( صلّ الله عليه وآله ) ، والتنزّه عن عبادة الأصنام ، والثبات في توحيد الله عزّوجل ،وقد برهنت هذه المرأة أنّ المخلوق الضعيف يمكنه أن يرقى في الكمالات ، وأن يصون نفسه أمام سيل الحوادث والبلايا ، متمسّكاً بعبادة الواحد الأحد الذي لا شريك له .

ومن الذين آمنهم الله تعالى من نار جهنّم فاطمة بنت أسد
فقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّ الله تعالى أوحى إلى نبيّه ( صل الله عليه وآله ) :
( إنّي حرّمتُ النارَ على صلبٍ أنزَلَك ، وبَطنٍ حَمَلَك ، وحِجرٍ كَفَلَك، وأهلِ بيتٍ آوَوك)
فعبدُ الله بنُ عبد المطّلب الصُّلب الذي أخرجه ،والبطن الذي حمله آمنة بنت وهب ، والحِجر الذي كفله فاطمة بنت أسد ، وأمّا أهل البيت الذين آوَوه فأبو طالب .
ولقد رَعَت فاطمة بنت أسد رسول الله ( صل الله عليه وآله ) في صِغره ، ورَبَّته ، وحَنَت عليه حُنوَّ الأم الشفيقه على ولدها، فجزاها الله تعالى عن حُسن صنيعها في نبيّه الكريم بأنْ حرّم عليها النار .

وفاتها :

نقل المؤرّخون أن وفاتها كانت في السنة الثالثة ـ أوالرابعة ـ من الهجرة النبويّة ، ودُفنت في المدينة المنوّرة وكان لها عند وفاتها 65 عاماً تقريباً .
وكفنها النبي ( صل الله عليه وآله ) فحمل جنازتها على عاتقه ، فلم يَزَل تحت جنازتها حتّى أوردها قبرها ، ثمّ وضعها ودخل القبر فاضطجع فيه ، ثمّ قام فأخذها على يَدَيه حتّى وَضَعَها في القبر ، ثمّ انكبّ عليها طويلاً يُناجيها ويقول لها : ابنكِ ابنكِ ، ويلقّنها الولاية لإكمال إيمانها ( سلام الله عليها )




ام الأئمة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
والدت سيدا شباب اهل الجنة

فاطمة الزهراء ( عليها السلام)


اسمها ونسبها ( عليها السلام)

فاطمة بنت محمد ( صل الله عليه وآله ) بن عبد الله بن عبد المطلب .

أُُمُّها ( عليها السلام)
خديجة بنت خويلد ( سلام الله عليها )


كُنيتها ( عليها السلام)
أُمُّ أَبيها ، أُمُّ الحسنين ، أُمّ الريحَانَتَيْنِ ، أُمُّ الأئِمة، وغيرها .

ألقابها ( عليها السلام)
الزهراء ، البَتُول ،الصديقَة ، المُبَارَكَة ، الطاهِرَة ، الزكِية ، الراضِية ، المَرضِية ،المُحَدَّثَة، وغيرها .


تاريخ ولادتها ( عليها السلام)
( 20 ) جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة ،وقيل غير ذلك .


محل ولادتها ( عليها السلام)
مكة المكرمة .


زوجُها ( عليها السلام)
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام)


أولادها ( عليها السلام )

1- الإمام الحسن ( عليه السلام )

2- الإمام الحسين ( عليه السلام)

3- المُحسن ( عليه السلام ) الذي أُسقطَ بين الحائط والباب .

4-أم المصائب زينب الكبرى ( عليها السلام )

5- زينب الصغرى ( عليها السلام )


نقش خاتمها ( عليها السلام )
أَمِنَ المُتَوَكِّلون .


خادمتها :
فِضَّة ( رضوان الله عليها )


مُدة عُمرها ( عليها السلام )
( 18 ) سنة على المشهور ، وقيل غير ذلك .


تاريخ شهادتها ( عليها السلام )

استُشهدت ( عليها السلام( في ( 3 ) جمادى الآخرة 11 هـ ، وعلى رواية ( 13 ) جمادى الأولى ، وقيل غير ذلك .

سبب شهادتها ( عليها السلام)
أثر عصرة عمر بن الخطاب لها ( عليها السلام ) بين الحائط والباب ، وسقوط جنينها محسن ، وكسر ضلعها ، ونبوتالمسمار في صدرها .


محل دفنها ( عليها السلام )

المدينة المنورة ،ولم يُعلم حتى الآن موضع قبرها ( عليها السلام ) ، وذلك لِمَا أَوْصَتْه لأميرالمؤمنين ( عليه السلام ) قبل وفاتها ، في أن يدفنها ليلاً ويخفي قبرها ( عليهاالسلام )





للموضوع بقيه
فخليكم متابعين

:oo5o.com (28):

نور الرضا
07-08-2009, 03:54 AM
اختيآر موفق،،

أبو مهــدي،،
الشكر لـ الطرح القيم والثمين،،
فمآ أروع اطروحآتنآ عندمآ تتعلق بـ آئمتنآ عليهم السلآم،،،
بـ فائدة للجميع ان شاء الله،،
لآ حرمنا الباري منك،،
وقضى الله حوائجك بحق آل بيت رسول الله (ص وآله)


متآبعونـــ،،،،

موآليه للآبد
07-08-2009, 05:06 AM
ابومهديـــ...بارك الله بكــ اخي العزيز
طرح مهم ورائع
جزاك الله الف خير وحشرك مع محمد وآل محمد
وف انتظار البقية

أبو مهدي
07-09-2009, 02:04 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


نور الرضا && موالية للأبد

لكم جزيل الشكر على مروركم الذي أسعدني
بارك الله فيكم ونسأل من الله أن يوفقنا وإياكم بحق النبي وآله الطاهرين
خالص تحياتي وتقديري وإحترامي

أبو مهدي
07-09-2009, 02:22 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



نستكمل اليوم ومع شخصيتين من أمهات الأئمة عليهم السلام



* السيدة شهربانو أو شاهزنان ( أم الإمام زين العابدين (ع) )
* السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسن (ع) ( أم الإمام الباقر(ع) )


ونبدأ :
السيدة شهربانو أم الإمام زين العابدين ( عليه السلام )


اسمها ونسبها :
السيّدة شهر بانو بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ملك الفرس ، ولقبها شاهزنان ، ومعناه ملكة النساء .


سمّاها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
مريم ، أو فاطمة ، أو شاه زنان ، واسمها خولة ، أو سلافة ، أو غزالة ،ولعلّ كانت لها عدّة أسماء وألقاب .


جدّة الأئمّة :
السيدة شهربانو هي جدّة ثمان من الأئمّة ( عليهم السلام ) ، وزوجة سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ،وحفيدة كسرى ملك الفرس .
ولم يكن بعض أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتّى ولد الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) فرغبوا فيهنّ ، وكان يُقال للإمام السجّاد ( عليه السلام ) ابن الخيرتين ، فخيرة الله من العرب هاشم ، ومن العجم فارس .


زواجها من الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
لمّا ورد سبي الفرسإلى المدينة أراد عمر بن الخطّاب بيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيداً ، فقال أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) : ( إنّ رسول الله ( صل الله عليه وآله ) قال : أكرموا كريم كلّ قوم ) .

فقال عمر : قد سمعته يقول : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم .

فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام ، ولابدّ أن يكون لي فيهم ذرّية ، وأنا أُشهد الله وأُشهدكم أنّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله ) .

فقال عمر : قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك .

فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( اللهم اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إيّاهم ) .

فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( هنّ لا يكرهن على ذلك ، ولكن يخيّرن ما اخترنه عمل به ) .

فأشار جماعة إلى شهربانو بنت كسرى فخيّرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور ، فقيل لها : من تختار ينمن خطّابك ، وهل أنت ممّن تريدين بعلاً ؟ فسكتت .

فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( قد أرادت وبقي الاختيار ) .

وبعدها أومأت بيدها واختارت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فأُعيد القول عليها في التخيير ، فأشارت بيدها وقالت : هذا إن كنت مخيّرة ، وجعلت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وليّها ، وتكلّم حذيفة بالخطبة .

فتزوّجها الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأنجبت له الإمام زين العبدين ( عليه السلام ) ، وقد أنشأ أبو الأسود الدؤلي في وصف الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) بقوله :

وإن غلاماً بين كسرى وهاشم **** لأكرم من نيطت عليه التمائم


خطبتها في عالم الرؤيا :
روت السيّدة شهر بانو قصّتها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالت :
رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين علينا كأنّ محمّداً رسول الله ( صل الله عليه وآله ) دخل دارنا، وقعد ومعه الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وخطبني له وزوّجني أبي منه ، فلمّا أصبحت كان ذلك يؤثّر في قلبي ، وما كان لي خاطب غير هذا ، فلمّا كانت الليلة الثانية ، رأيت السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) وقد أتتني وعرضت عليّ الإسلام وأسلمت ، ثمّ قالت : إنّ الغلبة تكون للمسلمين ، وأنّك تصلين عن قريب إلى ابني الحسين ( عليه السلام ) سالمة لا يصيبك بسوء أحد ، وكان من الحال أن أُخرجت إلى المدينة .


سؤال الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منها :
سأل الإمام علي ( عليه السلام ) شهر بانو بنت كسرى حين أُسرت : ( ما حفظت عن أبيك بعد وقعة الفيل ) ؟ قالت : حفظنا عنه أنّه كان يقول : إذا غلب الله على أمر ذلّت المطامع دونه ، وإذا انقضت المدّة كان الحتف في الحيلة .

فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( ما أحسن ما قال أبوك ، تذلّ الأُمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التدبير ) .


وفاتها :
توفّيت السيّدة شهر بانو في الخامس من شعبان 38 هـ بالمدينة المنوّرة ، وذلك في نفاسها ، أي حين ولادتها للإمام زين العابدين ( عليه السلام ) .




السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسن

أم الإمام الباقر ( عليهما السلام )


اسمها وكنيتها ونسبها :
السيّدة أُمّ عبد الله ، فاطمة بنت الإمام الحسن بن الإمام أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) .


مكانتها :
كانت من سيّدات نساء بني هاشم ،وكانت على مرتبة عالية من الجلال والكمال ، فهي بنت الإمام الحسن ، وزوجة الإمام زين العابدين ، وأُمّ الإمام الباقر ، فيكون الإمام الباقر ( عليه السلام ) أوّل هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين ، لأنّه أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين .


حضورها كربلاء :
حضرت السيّدة فاطمة مع زوجها الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) وابنها الإمام الباقر ( عليه السلام ) ـالبالغ من العمر أربع سنوات ـ واقعة الطف في يوم عاشوراء ، ورأت ما جرى على آل الرسول ( عليهم السلام ) في ذلك اليوم من مصائب ومحن ، فقد شاهدت مصرعَ عمّه االحسين ( عليه السلام ) ، وقتل أخيها القاسم وبقية آل البيت والأصحاب الكرام ،وشاهدت زوجها العليل مكبّلاً بالأغلال .


ما ورد في الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( كانت أُمّي قاعدة عند جدار ،فتصدّع الجدار ، وسمعنا هدّة شديدة ، فقالت بيدها : لا وحقّ المصطفى ما أذن الله لكفي السقوط ، فبقي معلّقاً في الجوّ حتّى جازته ، فتصدّق عنها أبي بمائة دينار ) .

2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها ) .


وفاتها :
توفّيت السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) عام 117 هـ .




وللجميع خالص تحياتي

وخليكم متابعين معي .. للموضوع تكمله

نور الرضا
07-09-2009, 07:56 AM
ومتآبعين معك،،،،

لك الشكر على السلسلة الثمينة لـ أمهآت الآئمة عليهم السلآم،،،
ونسأل الله أن يقضي حوآئجنآ جميعآ بحقهم،،،

بآرك الإلهـ وفي موآزين حسنآتك،،،،

أبو مهدي
07-10-2009, 02:22 AM
ومتآبعين معك،،،،

لك الشكر على السلسلة الثمينة لـ أمهآت الآئمة عليهم السلآم،،،
ونسأل الله أن يقضي حوآئجنآ جميعآ بحقهم،،،

بآرك الإلهـ وفي موآزين حسنآتك،،،،


العفو أختاااااه بارك الله فيك
وألف ألف شكر لكِ وتسلمين على تواصلك عزيزتي
ربي يوفقك ويقضي حوائجك إن شاءالله
خالص تحياتي

أبو مهدي
07-10-2009, 02:46 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




نستكمل اليوم ومع شخصيتين من أمهات الأئمة عليهم السلام





* السيدة فاطمة بنتالقاسم ( أم الإمام الصادق(ع) )
* السيدة حميدةالمصفاة ( أم الإمام الكاظم(ع) )




ونبدأ
السيدة فاطمة بنت القاسم أم الإمام الصادق (ع )


اسمها وكنيتها ونسبها :
السيدة أُمّ فروة ، فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبيقحافة .


مكانتها :
كانت فاطمة بنت القاسم من ثقات محدّثي الإمامية من النساء ، ومن الصالحات القانتات ، ومن اتقى نساء زمانها ، وهي عالمة ممدوحة جليلة ، فهي أُمّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وزوجة الإمام الباقر ( عليهالسلام ) ، وروت عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) أحاديث .

أبوها القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأُمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولهذا كان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يقول : ( ولدني أبو بكر مرّتين ) .


ما وردمن الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كانت أُمّي ممّن آمنت واتقت وأحسنت والله يحبّ المحسنين ، وقالت أُمّي : قال أبي ( عليه السلام ) : يا أُمّ فروة إنّي لادعوا لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة مائة مرّة ، لأنا نصبر على ما نعلم ويصبرون على ما لا يعلمون ) .

2ـ قال عبد الأعلى : رأيت أُمّ فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكرة ، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى ، فقال لهارجل ممّن يطوف : يا أمة الله أخطأت السنّة ، فقالت : ( إنّا لأغنياء عن علمك ) .


وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها .





السيدة حميدة المصفاة أم الإمام الكاظم ( ع )

اسمها ونسبها :
السيّدة حميدة بنت صاعد المغربي ، الملقّبةبحميدة المصفّاة .


مكانتها :
السيّدة حميدة أُمّ الإمام الكاظم ،وزوجة الإمام الصادق ( عليهما السلام ) ، وقد اعتنى الإمام الصادق ( عليه السلام ) بتربيتها وتعليمها وتثقيفها حتّى صارت عالمة فقيهة مربِّية ، وعهد إليها بتعليم النساء وتفقيههن وإرشادهنّ إلى أحكام الإسلام وعقيدته ومفاهيمه وأخلاقه .

أصبحت من رواة الأحاديث ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يرجع النساء إليها في تعلّم الأحكام الشرعية ، والسؤال عن المسائل الفقهية وما أشبه .


زواجها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
قال عكاشة بن محصن للإمام الباقر ( عليه السلام ) : لأيّ شيء لا تزوّج أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقد أدرك التزويج ؟

قال ( عليه السلام ) ـ وبين يديه صرة مختومة ـ : ( سيجيء نخّاس من أهل بربر فينزل دار ميمون ، فنشتري له بهذه الصرّة جارية ) .

قال : فأتى لذلك ما أتى ، فدخلنا يوماً على الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

فقال : ( ألا أُخبركم عن النخّاس الذي ذكرته لكم ؟ قد قدم ، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرّة منه جارية ) .

قال : فأتينا النخّاس ، فقال : قد بعتما كان عندي ، إلاّ جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأُخرى .

قلنا : فأخرجهما حتّى ننظر إليهما ، فأخرجهما ، فقلنا : بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة ؟ قال : بسبعين ديناراً ، قلنا : أحسن ، قال : لا أنقص من سبعين ديناراً .

قلنا : نشتريها منك بهذه الصرّة ما بلغت ، ولا ندري ما فيها ، وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال : فكّوا وزنوا .

فقال : النخّاس : لا تفكّوا فإنّها إن نقصت حبّة من سبعين ديناراً لم أُبايعكم .

فقال الشيخ : ادنوا ،فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون ديناراً لا تزيد ولا تنقص .

فأخذنا الجارية فأدخلناها على الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) قائم عنده ، فأخبرنا الإمام الباقر ( عليه السلام ) بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال لها : ( ما اسمك ) ؟ قالت : حميدة .

فقال ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك ، أبكر أنت أمثيّب ) ؟ قالت : بكر .

فقال ( عليه السلام ) : ( وكيف ولا يقع في أيدي النخّاسين شيء إلاّ أفسدوه ) ؟

فقالت : قد كان يجيئني فيقعد منّي مقعد الرجل من المرأة ، فيسلّط الله عليه رجلاً أبيض الرأس واللحية ، فلا يزال يلطمه حتّى يقوم عنّي ، ففعل بي مراراً ، وفعل الشيخ به مراراً .

فقال ( عليهالسلام ) : ( يا جعفر خذها إليك ) ، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .


ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا ومحمودة في الآخرة ) .

2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتّى أدّيت إليّ كرامة من الله لي ، والحجّة من بعدي ) .

3ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) عند ولادة الإمام الكاظم : ( يا حميدة بخ بخ حلّ الملك في بيتك ) .


تزويج ابنها الكاظم ( عليه السلام ) :
كانت للسيّدة حميدة جارية اسمها نجمة أو تكتم ، وذكرت السيّدة حميدة أنّها رأت في المنام رسول الله ( صل الله عليه وآله ) يقول لها : ( يا حميدة هذه نجمة زوّجيها لابنك موسى ، فإنّه سيولد له منها خير أهل الأرض ) ، فوهبتها له ، فولدت له الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) ، إلاّ أنّها ماتت بعد شهادة زوجها الإمام الصادق ( عليه السلام ) .



وللموضوع بقية فخليكم متابعين بارك الله فيكم
تحياتي

أبو مهدي
07-11-2009, 12:33 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نستكمل اليوم ومع شخصيتين من أمهات الأئمة عليهم السلام



* السيدة تكتم أم الإمام الرضا ( عليه السلام )
* السيدة سبيكه ام الإمام الجواد ( عليه السلام )



ونبدأ
السيدة تكتم أم الإمام الرضا ( عليه السلام )

اسمها وكنيتها :

السيّدة أُمّ البنين ،تكتم ، وقيل اسمها نجمة ، من أهل المغرب .



مكانتها :

هي زوجةالإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام الرضا والسيّدة فاطمة المعصومة ( عليهما السلام ) .

وفي ذلك يقول الشاعر في مدح ابنها الإمام الرضا ( عليه السلام ) :

أَلا إِنَّ خيرَ النَّاسِ نَفساً وَوَالِداً **** وَرَهطاً وَأجدَاداً عَلِيُّ المُعَظَّمُ

أَتَتنَا بِهِ للعِلمِ وَالحـلِم ثَامِـناً **** إِمَاماً يُؤَدِّي حُجَّـةَ اللهِ تَكـتُمُ

وقال لها الإمام الكاظم ( عليه السلام ) حينما ولدت الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك ) .



صفاتها :

لقد تحلّت السيّدة تكتم بجميع مزايا الشرف والفضيلة التي تسمو بها المرأة المسلمة من العِفَّة ، والطهارة ،وسموِّ الذات ، فقد تولّت السيّدة حميدة ـ والدة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ـ تربية وتعليم السيّدة تكتم حتّى تعلّمت الكثير من علوم آل محمّد ( عليهم السلام ) ،فكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفّاة ، حتّى أنّها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالاً لها .



زواجها من الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

قال هشام بن أحمد : قال لي الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( هل علمتَ أحداً من أهل المغرب قدم ) ؟ قلت : لا .

فقال ( عليه السلام ) : ( بلى ، قَد قَدِم رجل ) .

ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( انطلق بنا إليه ) ، فركب ( عليه السلام ) وركبنا معه حتّى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق .

فقال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) للرجل : ( اعرض علينا ) ، فَعرض علينا تسع جاريات ، كلّ ذلك ويقول الإمام ( عليه السلام ) : ( لا حاجة لي فيها ) .

ثمّ قال ( عليه السلام ) له : ( اعرض علينا ) ، فقال : ما عندي شيء .

فقال ( عليه السلام ) له : ( بلى ، اعرض علينا ) ، قال : لاوالله ما عندي إلاّ جارية مريضة .

فقال ( عليه السلام ) له : ( ما عليك أن تعرضها ) ، فأبى الرجل ، ثمّ انصرف ( عليه السلام ) .

ثمّ إنّه ( عليه السلام ) أرسلني من الغد إليه ، فقال ( عليه السلام ) لي : ( قُل له : كم غايتك فيها ؟ فإذا قال : كذا وكذا ـ يعني من المال ـ فقل : قد أخذتُها ) .

قال هشام : فأتيت الرجل ، فقال الرجل : ما أُريد أن أنقِصُها من كذا وعَيَّن مبلغاً خاصّاً ، فقلتُ : قد أخذتها ، وهو أيّ المال لك .

فقال الرجل : الجارية لك، ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم .

فقال : من أيِّ بني هاشم ؟ فقلت : من نُقَبَائِهِم .

فقال : أُريد أكثر من هذا ، فقلت : ما عندي أكثر من هذا .

فقال الرجل : أُخبرك عن هذه الجارية : إنّي اشتريتها من أقصى المغرب ، فَلَقِيَتنِي امرأة من أهل الكتاب فقالت : من هذه الوصيفة معك ؟ فقلت : اشتريتُها لنفسي .

فقالت : ما ينبغي أن تكون عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، فلا تلبث عنده ـ عند خير أهل الأرض ـ إلاّ قليلاً حتّى تَلِدَ منه غلاماً يَدينُ له شرقُ الأرض وغَربُها .

فأتيته ( عليه السلام ) بها ، فلم تلبث عنده إلاّ قليلاً حتّى ولدت له الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

روي أنّ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قال لأصحابه : ( والله ما اشتريت هذه الجارية إلاّ بأمر من الله وَوَحيِهِ ) .

وَسُئِل ( عليه السلام ) عن ذلك فقال : ( بينما أنا نائم إذ أتاني جدّي وأبي ( عليهما السلام ) ، ومعهما قطعة حرير فنشراها ، فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية .

فقالا ( عليهما السلام ) : يا موسى ، لَيكوننَّ لك من هذهالجارية خير أهل الأرض بعدك .

ثمّ أمرني أبي ( عليه السلام ) إذا وُلِدلي وَلَد أن أُسمّيه عليّاً ،وقالا ( عليهما السلام ) : إنّ الله عَزَّوجلَّ سيظهر به العدل والرحمة ، طوبى لمن صدقهُ ، وويلٌ لِمَن عَادَاهُ وجحده ) .

كانت السيدة تكتم مُلكاً للسيّدة حميدة أُمّ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وقد قالت حميدة لابنها الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : يا بني إنّ تكتم جارية ،ما رأيتُ جارية قط أفضل منها ، ولست أشكّ أنّ الله تعالى سيظهر نسلها ، وقد وهبتها لك فاستوصِ بها خيراً .


وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) .






السيّدة سبيكة أم الإمام الجواد ( عليه السلام )

اسمها وكنيتها ونسبها :

السيّدة أُمّ الحسن ، سبيكة النوبية ، من أهل بيت مارية القبطية أُمّإبراهيم بن رسول الله ( صل الله عليه وآله ) ، والنوبة منطقة بجنوب مصر وشمال السودان ، وقيل من أسمائها أيضاً : درّة ، وخيزران ، وريحانة .



مكانتها :

كانت من أفضل نساء زمانها ، وقد أشار إليها النبي الأعظم ( صل الله عليه وآله ) بقوله : ( بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيّبة ) .

فهي زوجةالإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وجدّة الإمام الهادي ( عليه السلام ) .




إبلاغ سلام الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لها :

في خبر يزيد بن سليط وملاقاته للإمام الكاظم ( عليه السلام ) في طريق مكّة ، وهم يريدون العمرة

قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لي : ( إنّي أُؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني علي سَمِي علي وعلي ، فأمّاعلي الأوّل فعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأمّا علي الآخر فعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، أُعطي فهم الأوّل وحكمته وبصره وودّه ودينه ومحنته ، ومحنة الآخروصبره على ما يكره ، وليس له أن يتكلّم إلاّ بعد هارون بأربع سنين) .


ثمّ قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( يا يزيد ، فإذا مررت بالموضع ولقيته وستلقاه فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك ، وسيعلمك أنّك لقيتني فأخبره عند ذلكأنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية القبطية جارية رسول الله ( صل الله عليه وآله ) ، وإن قدرت أن تبلغها منّي السلام فافعل ذلك ) .



ما ورد من الثناء عليها :

1ـ قال رسول الله ( صل الله عليه وآله ) في الإمام الجواد وأُمّه : ( بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيّبة ،يكون من ولده الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجدّه ، صاحب الغيبة ) .

2ـ قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) عند ولادة ابنه الجواد ( عليه السلام ) : ( قُدّست أُمّ ولدته ، قد خُلقت طاهرة مطهرّة ) .

3ـ قال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ( خُلقت طاهرة مطهرّة )



وفاتها :

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام )





خليكم متابعين للموضوع تكمله
خالص تحياتي

أبو مهدي
07-17-2009, 01:18 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نستكمل اليوم ومع شخصيتين من أمهات الأئمة عليهم السلام




* السيّدة سمانة المغربية أم الإمام الهادي ( عليه السلام )
* السيدة سوسن أم الإمام العسكري ( عليه السلام )



ونبدأ ..
السيدة سمانه المغربيه أم الإمام الهادي (عليه السلام )

اسمها وكنيتها ونسبها :
السيّدة أُمّ الفضل ، سمانة المغربية ، وقيل اسمها سوسن ، وهي من بلادالمغرب .


مكانتها :
كانت من أفضل نساء زمانها ، وقد تولّى الإمام الجواد ( عليه السلام ) تربيتها وتهذيبها ،

فأقبلت على طاعة الله وعبادته ،وكانت من القانتات المتهجّدات ، والتاليات لكتاب الله ، وكانت من التقوى والورع بحيث لا يقربها شيطان مارد ، وهي على درجة كبيرة من الفضائل والصفات الحميدة والأخلاق العالية ، ومعرفة حقّ الإمام ( عليه السلام ) ،

وغيرها من المزايا التي لا تقل درجاتها عن درجات أُمّهات الصدّيقين والصالحين ، وكان الناس يلقبوها بالسيّدة .
فهي زوجة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وجدّة الإمام العسكري ( عليه السلام ) .


قول الإمام الهادي ( عليه السلام ) في حقّها :
( أُمّي عارفة بحقّي ، وهي من أهل الجنّة ،لا يقربها شيطان مارد ، ولا ينالها كيد جبّار عنيد ، وهي مكلوءة بعين الله التي لاتنام ، ولا تختلف عن أُمّهات الصدّيقين والصالحين ) .


زواجها من الإمام الجواد ( عليه السلام ) :
قال محمّد بن الفرج الرخجي : دعاني الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، فأعلمني أنّ قافلة قد قدمت ، وفيها نخّاس ومعه جواري ، ودفع إليّسبعين ديناراً ، وأمرني بابتياع جارية وصفها لي ، فمضيت وعملت بما أمرني ، فقد كان ينتظر مجيئها لتلد له أفضل ما في الأرض ، فكانت الجارية أُمّ الإمام العاشر، علي الهادي ( عليه السلام ) .


وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) .





السيدة سوسن أم الإمام العسكري ( عليه السلام )

اسمها وكنيتها :
السيّدة أُمّ الحسن ، سوسن ، وقيل اسمها حُديث ، وسُليل ، وسمانة .


مكانتها :
كانت من العارفات الصالحات ، وصاحبة العفّة والصلاح، والورع والتقوى ، وأحد الوسائط والأبواب بين الإمام الحجّة القائم ( عليه السلام ) وبين شيعته ، فهي المفزع للشيعة بعد وفاة ابنها العسكري ( عليه السلام ) ،فهي زوجة الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام العسكري ( عليه السلام ) ،وجدّة الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

وإنّ الإمام العسكري ( عليه السلام ) قد أوصى إليها ، وثبتت وصيّته لها عند القاضي ، فقسّم ميراثه بين أُمّه وأخيه جعفر .



ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الهادي ( عليه السلام ) :
( سُليل مسلول من الآفات والعاهات والأرجاس والأنجاس ) ، ثمّ قاللها : ( لا تلبثين حتّى يعطيك الله عزّ وجلّ حجّته على خلقه ، الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ) .

2ـ عن السيّدة حكيمة بنت الإمام الجواد ( عليهم السلام )
أنّها سُئلت : إن توفّي الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة أُمّ أبي محمّد ( عليه السلام ) .


وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) ، إلاّ أنّها ماتت بعد شهادة ابنها الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، ودفنت بجانبه في سامراء .



وإنتظروا ختام هذه السلسله مع السيدة نرجس ام مولانا صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف

نور الرضا
07-17-2009, 04:42 PM
السلآم على اهل بيت النبوة ومعدن الرسآلة،،
السلآم على أمهآت الائمة الآطهآر،،


أبو مهــدي،،،
لـ مساحتكم هنا [ إنحناءة بحجم المجرة ؛ بل أكثر ] ..
معلومات قيمة
وطرح يزدآد تألقاً وإبداعاً ،،
جعله الله في ميزان أعمالك ،،،
وبـ انتظآر سيرة السيدة نرجس والدة الامام المنتظر (عج)

أبو مهدي
07-18-2009, 06:17 PM
السلآم على اهل بيت النبوة ومعدن الرسآلة،،
السلآم على أمهآت الائمة الآطهآر،،

أبو مهــدي،،،
لـ مساحتكم هنا [ إنحناءة بحجم المجرة ؛ بل أكثر ] ..
معلومات قيمة
وطرح يزدآد تألقاً وإبداعاً ،،
جعله الله في ميزان أعمالك ،،،
وبـ انتظآر سيرة السيدة نرجس والدة الامام المنتظر (عج)


تسلمين اختي الموالية على تواصلك الدايم على صفحاتي بارك الله فيك
وربي يوفقك ويقضي حوائجك بجاه العترة الطاهرة عليهم السلام
تشكرين ربي يعطيك ألف عافية
خالص تحياتي

أبو مهدي
07-18-2009, 06:30 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



السلام على أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة
السلام على أئمة الهدى ورحمة الله وبركاته
السلام على النبي المصطفى وعلى علي المرتضى وعلى فاطمة الزهراء
السلام على الحسن المجتبى وعلى الحسين الشهيد بكربلاء
السلام على السجاد والباقر والصادق والكاظم
السلام على غريب طوس الرضا وعلى الجواد والهادي
السلام على العسكري وعلى الخلف الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواني اخواتي الأعزاء
نختتم اليوم سلسلة أمهات الأئمة عليهم السلام

وختامها مسك مع ام الإمام الحجة المنتظر المهدي عجل الله فرجه الشريف


* السيدة نرجس أم الأمام المهدي (عليه السلام)



اسمها ونسبها :
نرجس ابنة يشوعاً بن قيصر ، إمبراطور الروم ، وتنتمي من جهة الأم إلى شمعون ، وصي السيد المسيح ( عليه السلام ) .


ولادتها :
وُلدت في عاصمة الأمبراطورية الرومية ، وذلك قبل عام ( 240 هـ ) .


أخبارها :
هاجرت متنكرة مععدد من وصائفها من مسقط رأسها ، وتعرضت للأسر حتى وفدت إلى دار الإمام الهادي ( عليه السلام ) في سامراء في العراق .

تَكَفَّلت بتربيتها السيدة حكيمة ( رضوان الله عليها ) ابنة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، ثم تزوجت من الإمام العسكري ( عليه السلام ) وهي في مقتبل العمر وربيع الشباب .
ولدت من الإمام العسكري ( عليه السلام ) الإمام المهدي المنتظر ( عجَّلَ الله تعالى فرجه ) في ظروف شديدة السرية .

وقد أُلقِيَ القبض عليها ، فوُضِعَت تحت الرقابة الصارمة لفترات طويلة خوفاً من أن تلد الإمام المنتظر ( عليه السلام ) .

وقد ولدته ( عليه السلام ) في سَحَرِ ( 15 ) شعبان ، وذلك عام ( 255 هـ ) .



أسماؤها :
تنوعت أسماؤها وتعدَّدت نظراً للظرف السياسي والأمني الدقيق الذي كانت تعيشه آنذاك ، فكان من أسمائها : نرجس ، مريم ، حكيمة ، صقيل ، سبيكة ، سوسن ،حديثة ، ريحانة ، خمط ، لكن اسمها الحقيقي هو : مليكة .


صفاتها :
تَميَّزت السيدة نرجس بصفات متعددة ، منها : الشجاعة ، والحكمة ، والصمود ،والكتمان ، والمثالية .


وفاتها :
توفيت السيدة نرجس ( عليها السلام ) بعد وفاة الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، ولم يُحدِّد لنا التاريخ الزمن الدقيق لوفاتها ( عليها السلام ) ، مع العلم أن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) قد توفي مقتولاً بالسُّم في سنة ( 260 هـ ) .



ونسأل من الله التوفيق والقبول
والله يوفقنا وإياكم لكل خير بجاه النبي وآله الطاهرين

وتقبلوا خالص تحياتي
أخيكم وخادمكم أبو مهدي
وأسألكم الدعاء

نور الرضا
07-19-2009, 12:56 AM
سلآم الله على السيدة نرجس ورحمة الله وبركآته،،
نسأله تعالى ان يقضي جميع حوآئجنآ بحقهآ،،

أبو مهــدي،،
وفقك الباري وبارك بك،،
سلسلة متميزة تشرفنا من خلآلهآ بـ التعرف على امهآت ائمتنآ سلآم الله عليهم،،،
آجرك الله وقضى حوآئجك ورحم والدك،،،

أبو مهدي
07-20-2009, 01:33 AM
سلآم الله على السيدة نرجس ورحمة الله وبركآته،،
نسأله تعالى ان يقضي جميع حوآئجنآ بحقهآ،،

أبو مهــدي،،
وفقك الباري وبارك بك،،
سلسلة متميزة تشرفنا من خلآلهآ بـ التعرف على امهآت ائمتنآ سلآم الله عليهم،،،
آجرك الله وقضى حوآئجك ورحم والدك،،،


سلام الله عليهم أجمعين
وقضى الله حوائجنا وحوائجكم جميعاً
تشكرين أختي الموالية على مرورك وتواصلك ومتابعتك الدائمه على صفحاتي
جزاك الله خير الجزاء ورحم الله أمواتنا وامواتكم إن شاءالله
شكراً وألف ألف شكر اختاااااااه
خالص تحياتي

العجمي
07-20-2009, 02:59 AM
تسلم يدك عميم المضوع غاوي في انتضار المزيد من العطا .

أبو مهدي
07-22-2009, 03:15 PM
تسلم يدك عميم المضوع غاوي في انتضار المزيد من العطا .

اللهم يسلمك ويخليك ويوفقك إن شاءالله
وتشكر على مرورك عزيزي بارك الله فيك
خالص تحياتي