المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مأجورين .. بوفاة السيده زينب أم المصائب (( ع ))


موآليه للآبد
07-07-2009, 07:39 AM
بســم الله الرحمن الرحيـــــــــــــم
اللهم صل على محمد وآل محمد


مـأجــوريـــــن جـميعاً ... بوفاة العقيلـــــه السيده زينب (( أم المصائب )) الحوراء .. بنت أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب ( ع )


نبذة مختصرة من حياة السيدة

كانت ولادتها في السنة الخامسة للهجرة، وفيها عاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سفره، وأشرق بيت فاطمة عليها السلام بقدومه، واحتضن رسول الله الحفيدة وسمّاها زينب و كلمة زينب تعني أصل الشجرة الطيبة.

عُرفت بالعقيلة أو عقيلة بني هاشم لأنها كريمة قومها وعزيزة بيتها.

كان أمير المؤمنين عليه السلام يرد الطالبين بزواجها وعندما تقدم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وهو الكفؤ لعقيلة بني هاشم الذي لُقب بـ(بحر الجود)، وافق أمير المؤمنين عليه السلام على زواجه منها.. فأبوه جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية من المهاجرات المؤمنات المعروفة بالتقى والصلاح والتي عبّر عنها الإمام الصادق عليه السلام بالنّجيبة.

وزينب عقيلة بني هاشم رغم أنها تزوجت وانتقلت إلى بيت ابن جعفر إلاّ أنها لم تتخل عن المسئولية لتدير بيت أبيها وتهتم بشئون أخويها وتصبح المسئولة بهم أولاً وآخراً، فقد انتقلت من المدينة إلى الكوفة تبعاً لانتقال مركز الخلافة وكان بمعيتها زوجها وأولادها لتعيش على مقربة من الإمام بصفتها الإبنة الكبرى لعلي عليه السلام بعد وفاة أمها فاطمة عليها السلام.

وزينب بحكم مركزها في البيت العلوي تختلف عن باقي النساء، فصُورُ مأساة فقدِ جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمِها الزهراء عليها السلام ما زالت عالقةً في ذهنها، وقد شاركت بذلك الأحداث ومشاكل الحركات التي ثارت في وجه أبيها التي كان آخرها رؤيتها له صريعاً في محرابه بسيف الشقي بن ملجم، كما قد سمعت وصية أبيها أمير المؤمنين عليه السلام بأن رسول الله أمره أن يوصي إلى ابنه الإمام الحسن عليه السلام بالإمامة وولاية الأمر، ويأمره أن يدفعها لأخيه الحسين عليه السلام من بعده ثم لابنه علي بن الحسين عليه السلام ثم لابنه محمد عليه السلام .. فلم تكن زينب عليها السلام بمعزل عن هذه الوصية ووعتها جيداً.

مع الحسين عليه السلام

"والله لا أعطي بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد.." فهمت زينب عليها السلام من خلال كلمات الإمام الحسين عليه السلام وتضحياته، أبعاد الموقف المرتقب ألا وهي تحمل مسئولية القضية التي ضحى من أجلها الإمام الحسين عليه السلام في نشر نهضته الجبارة في وجه الباطل، تلك النهضة التي هي امتداد للرسالة التي جاء بها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله.

**********

ظهور صفات المعصومين في زينب سلام الله عليها:

هناك خصوصيات لزينب هي نفس خصوصيات فاطمة الزهراء عليها السلام :

1- الولاية والقدرة التكوينية حيث إشارت بيدها إلى الناس وهي في الكوفة فارتدَّت الأنفاس وسكنت الأجراس وهذا يدل على سيطرتها التكويني على كلِّ شئ.

2-العلم اللدني الذي اكتسبته زينب عليها السلام من الإمام الحسين عليه السلام وهو علم الإمامة، قال عنها الإمام زين العابدين عليه السلام فقد كانت "عالمة غير معلمة" وقد ظهر كلّ شئ في خطبتها العظيمة في الكوفة والجدير بالذكر أن الزهراء عليها السلام أخذت ابنتها زينب إلى المسجد وخطبت الخطبة الفدكيةو كانت زينب عليها السلام آن ذاك في السابعة من عمرها ، فكيف استطاعت أن تحفظ الخطبة بأكملها وتنقلها إلى الآخرين حتى تصل إلينا؟ فلولا اتصالها بالغيب لما استطاعت زينب أن تنقل هذه الخطبة الغراء ذات المحتوى العميق!

وكأن الزهراء عندما خطبت كانت تقول لزينب بلسان حالها أن اسمعي الخطبة جيدا لأنك أنت أيضا سوف تخطبين بنفس الأسلوب وأنت بالكوفة ، وهذا ما حدث حيث خطبت زينب في الكوفة بنفس النمط كما هو واضح لكل من يتعمق في الخطبتين ويقايسهما معاً ، وكأن الزهراء هي التي تكلمت في الكوفة فالعبارات متقاربة والنسق واحد.

ولكن هناك فرق كبير بين الموقفين:

فعندما دخلت الزهراء إلى المسجد وخطبت كانت تخاطب المهاجرين والأنصار والأرضية كانت مهيّأة لبنت رسول الله ، أما زينب عليها السلام فكانت تعدُّ أسيرة فالمخاطبون هم أعدائها الذين قتلوا أولادها وأخوتها ، ولكنها مع ذلك استطاعت أن تسيطر على المجلس سيطرة كاملة، ورغم أنه ينبغي للخطيب أن يمركز جميع مشاعره وحواسه ليتمكن من توضيح مقصوده إلا أن زينب عليها السلام وبعد تلك المصائب العظيمة استطاعت أن تتحدَّث وبكل شجاعة وصلابة ،وهذا يدل على ارتباطها المعنوي بعالم الملكوت الأعلى كما كانت أمها الزهراء، فزينب عليها السلام رغم أنها كانت تلعنهم وتتهجم عليهم وتعاتبهم والمفروض أن ينفروا ويبتعدوا من خطابها إلا أنهم انقلبوا على ما كانوا عليه وخاطبوها بقولهم " والله إن شبابكم هو خير الشباب" كلُّ ذلك يدلُّ على قوة روحها سلام الله عليها ولنعم ما قال آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الإصفهاني في أرجوزته:


ولِّيتُ وجهى شطرَ قبلةِ الورى

ومن بها تشـرفتْ أُمُ القـرى

قطبُ محيـطِ عـالمِ الوجـودِ

في قوسيِ النـزولِ والصـعودِ

ففي النـزولِ كعبـةُ الرزايـا

وفي الصـعودِ قبـلةُ البرايـا

بل هيَ بـابُ حطـةِ الخطايـا

ومـوْئـلُ الهباتِ والعطـايـا

أمُ الكتابِ في جـوامـعِ العـلا

أمُ المصـابِ في مجامعِ البـلا

رضيـعةُ الوحىِ شقيقةُ الهـدى

ربيـبةُ الفضـلِ حليفةُ النـدى

ربـةُ خدرِ القـدسِ والطـهارة

في الصونِ والعفافِ والخـفارةِ

فإنـها تـمثـلُ الكنـزَ الخـفي

بالسـترِ والحيـاءِ والتعـفـُّفِ

تمثِّـلُ الغيـبَ المصونَ ذاتـها

تعـربُ عنْ صـفاتِهِ صـفاتها




http://www.annabaa.org/nba59/images/outside.jpg

مقام السيدة زينب بنت الإمام علي ( عليهما السلام ) في دمشق / سوريا
تحياتي
مواليه للابد
منقول

NoorSaham
07-07-2009, 08:05 AM
السلام على أم المصائب
السلام على من نصرت الإسلام بمؤآزرة الحسين..
السلام عليك سيدتي ومولاتي.. يازينب بنت علي (ع)

عظم الله لكم الأجر والثواب في مصابنا الجلل بسيدتنا الطاهرة الحوراء

موالية للابد.. جزاك الله خير الجزاء..

نور الرضا
07-07-2009, 08:33 AM
السلآم على أم المصآئب،،،
سلامٌ عليها يوم ولدت ، وسلامٌ عليها يوم رَفعت لواء اخيها الحسين
وسلامٌ عليها يوم اُخذت اسيرة , وسلامٌ عليها يوم ماتت غريبة نائية
والسلام عليها يوم تبعث تشكو ظلامتها إلى خالقها،،
السلام على السيدة الجليلة زينب الحوراء صاحبة القلب الصبور واللسان الشكور عليها أفضل الصلاة والسلام ورحمة الله وبركاته
سلام الله عليكِ يافخر المخدرات



موالية للآبــد،،
لك الشكر عزيزتي
وآجركِ الله بحق السيدة زينب عليها السلآم..
رآفعين الآكف للمولى بأن يُشآفي جميع المرضى وبالخصوص الوالد محمد الصوري..وأن يقضي جميع حوائج المحتآجين وبالخصوص من قلدنآ الدعاء (خادمة البتول..نور صحم..أبو مهــدي..نور المهــدي)...
إلهي لآ تردنآ خائبين بحق الحورآء وأخيها الحسين والعبآس،،،يآرب

بـ دعآئكم نطمع،،،

عاشق الفواطم
07-07-2009, 12:58 PM
سلام الله على زينب الحوراء

وهاذا كلامات لي الامام اية الله الخامنئي في سيدتي ومولادي العقيلة زينب عليها السلام

السيدة زينب عليها السلام
في كلمات للسيد القائد آية الله الخامنئي حفظه الله

إن عظمة السيدة زينب الكبرى وقيمتها لا تكمن في صبرها وتحملها، فكل النسوة اللاتي كنّ في ذلك المخيم صبرن، ولو لم يصبرن فماذا كنّ سيفعلن؟ إن قيمة السيدة زينب الكبرى وأهميتها تكمن في معرفتها ووعيها، حيث كانت تدرك ما كانت تفعله، كانت تدرك أيّ عمل عظيم تقوم به من خلال حضورها في تلك الواقعة وصبرها على ما جرى فيها. هذا هو الأمر المهم.

بعض النساء الأخريات اللاتي كن آنذاك هناك، واستشهد أبناؤهن وأزواجهن وتحملن ذلك، هذا التحمل ليس أمراً سهلاً، لكنهنّ لم يكنّ عالمات بعظمة هذا الصبر ودوره في التاريخ الإسلامي.

رأيتن ماذا فعلت السيدة زينب، لو لم تكن هناك لما بلغتنا هذه القضية، حيث كان السكوت والتعتيم الإعلامي يلفّان الأوضاع، ويقلبان الحق باطلاً والباطل حقاً، وكان بيان السيدة زينب وخطبها أول من أزاح تلك الظلمة وذلك التعتيم، كان كالبرق الساطع في الظلمة الداكنة، كانت السيدة تعرف ماذا تفعل.

وعندما سألت عن حادثة كربلاء وقيل لها: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك؟ قالت: ما رأيت إلا جميلاً.
نعم… كانت تدرك حقيقةً أنها عندما خسرت الحسين وسائر إخوانها وأولادها وأبناء إخوانها وأصحابها، لم تكن تلك خسارة إلا لشخصهم وكان يتبع تلك الخسارة المؤقتة تحصيل أمر معنوي أزلي.

في الحقيقة إن السيدة زينب هي التي صنعت حادثة كربلاء. ونحن بحاجة لهذا الوعي عند نسائنا، لتعلم أم الشهيد معنى صبرها ومدى تأثيره وأهميته في إعداد الإنسان. ولتعلم زوجة الشهيد أي دور لها وأي أهمية. ولتعلم الفتاة العفيفة الطاهرة أي دور وأهمية لعفّتها وطهارتها في بناء المجتمع. لتعلمن اللاتي يضبطن أحاسيسهنّ، ويحفظن قلوبهنّ، ويحركن أدمغتهنّ وأفكارهنّ من أجل الله ويصرفن طاقاتهنّ في سبيله، ليعلمن قيمتهنّ وأهميتهنّ.

الفكر الثوري لم يجد عمقه الكافي عند النساء. فعلى النساء أن لا يواجهن القضايا السياسية والدينية والاجتماعية بعين عمياء وأذن صمّاء، بل عليهنّ أن يكتسبن الوعي والإدراك، وهو الذي يحفظ هدير الأحاسيس الثائرة. فعندما يضاف إلى الأحاسيس السابقة فكر ومنطق ووعي، فإن تلك الأحاسيس ستبقى موجودة دائماً وبصورة صحيحة.
أما إذا كانت الأحاسيس مجرّدة وبعيدة عن الوعي والإدراك والفكر والمنطق والعلم، فإن هذه الأحاسيس قد تظهر يوماً وتختفي يوماً آخر. وقد تكون صحيحة في يوم ما، وتكون خاطئة ومنحرفة في يوم آخر، حيث لا يمكن الاعتماد على مثل تلك الأحاسيس.

زماننا هذا عجيب، إنه كالربيع بالنسبة للشتل والشجر. فإن بذرنا اليوم بذرة طيبة في أرض مجتمعنا فإنها ستنمو بسرعة، وإن تقاعسنا عن البذار سنخسر.







http://i149.photobucket.com/albums/s70/muntader/Muntader080.jpg



http://alkadhum.org/other/wafa/zynab/zaenab.jpg


تقبلو مروري عاشق الفواطم
تحياتي ابوتقي وتقى وفواطم

أبو مهدي
07-07-2009, 03:41 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


السلام عليك يا مولاتي يا أم المصائب
السلام عليك يا بطلة كربلاء
السلام عليك يا أخت الحسين الشهيد
السلام عليك أيتها الصابرة المجاهدة
السلام عليك يا سيدتي ومولاتي يا زينب الحوراء ورحمة الله وبركاته


عظم الله أجونا وأجوركم بمصاب عقيلة بني هاشم الحوراء زينب عليها السلام
ونسأل من الله بحق أم المصائب أن يوفق الجميع وان يقضي حوائجنا وحوائج المحتاجين وان يشافي كل مريض لا سيما والدي الغالي



موالية للأبد
بارك الله فيك وربي يآجرك ويوفقك بحق الحوراء زينب عليها السلام
ولكِ جزيل الشكر وخالص التحية أختااااه


نور الرضا
تسلمي اختي الموالية وتشكرين على دعواتك بارك الله فيك
وربي يوفقك ويقضي حوائجك ويحقق لكِ ما تتمنين بجاه مولاتنا زينب الحوراء (ع)

موآليه للآبد
07-08-2009, 05:12 AM
نور صحمـــــ....نور الرضا....عاشق الفواطمـــ....ابومهديـــــ


وفقكم الله وسدد على طريقــــ الخير خطاكمــــ
وقضى حوائجكم بجاه ام المصائبــــ