بياع الورد
05-31-2010, 07:00 PM
فليقل خيرا أو ليصمت
لا اعلم حقا الطبيعة التكوينية للفكر الذي ينطلق منه البعض وهم يأخذون معاولهم ليهدموا ما تم بناؤه أو ما سيتم تحقيقه طبقا للاهداف التي يسير عليها المجتمع ، هذه الفئة اخذت على عاتقها رفع راية المعارضة لأي امر كان ، بغض النظر عن الاسباب التي تدفعهم لذلك ، فقط لأن روح المعارضة والتثبيط هي المستشعر الأول الذي تصدره ردة فعلهم ، ولو دققنا في ردة الفعل هذه لوجدناها خالية من لغة العقل والمنطق .
والمنطق يفرض علينا الوقوف مع ما هو مفيد ويساهم في رقي المجتمع وتطوره ، أما أننا ننشر روح التثبيط والمعارضة بهدف الوقوف أمام الايدي التي تبحث عن الحلول المناسبة لمشاكل المجتمع فهذا أمر لا يعطينا إلا مؤشرا واحد وهو أن هذا الشخص ذكر كان أو إنثى لا يهمه مصلحة المجتمع ، وإنما ينطلق من رؤى وتوجهات شخصية لا تصب في مصلحة المجتمع ، وكان الأحرى بهولاء أن يصمتوا اذا لم يكن في جعبتهم خير ليقولوه ، وإلا ماذا تعني الجلبة والعويل لأمر يصب في مصلحة المجتمع .
سأكون اكثر وضوحا هذه المره ولن اتناول المشكلة بصفة عامة ، فما رأيناه من ردة فعل البعض من مشروع صندوق الزواج وبثهم لروح التثبيط ومحاولاتهم التي مارسوها علانية لمنع المشروع يدعونا للتسائل حول الهدف الذي يرمي إليه البعض من هذه المعارضة التي لا تخضع إطلاقا لمقاييس منطقية ودلائل ثابته ، والبعض مارس هذه المعارضة بصفة تطاولية مست افراد مشهود لهم بالثقة ، وعندما نتحدث عن الثقة فإننا لسنا بحاجة لأن يخدش بها احد بتفاهات يخجل المرء من تناولها او حتى التفكير بها ، هذه الثقة كونها اصحابها بسيرتهم ومعاملاتهم في المجتمع عبر فترة زمنية طويلة ثبت بما لا يدع مجالا للشك صدق سريرتهم واخلاص نيتهم ، ولكن هذه الثقة لم تمنع المعارضين من الوقوف أمام المشروع ومحاولة وئده مبكرا بل أنهم جهزوا قبره ليهيلوا عليه التراب .
والمشروع بحد ذاته ذاق مرارة الموت مرات عديدة ، وبقى رهين الفراش حتى جاءت الدماء الجديدة لتحي الارض وتخرج الفكرة بإطار جديد ومختلف ، وبروح عالية من جماعة تعودنا منهم دوما الخير والصلاح للمجتمع ، ولن ندخل في تفاصيل المشروع الذي تم تناوله اكثر من مرة ، ولكن الفكرة من حيث الهدف والمضمون مفيدة جدا ، وتساهم في حل مشكلة طالما ارقت مضاجع الكثيرين في زمن تغيرت فيه مفاهيم اقتصادية كثيرة فرضت اثارها على المجتمع بشكل عام واصبحنا بحاجة لحلول نتعامل بها مع هذه المتغيرات السريعة والواسعة .
ويخطيء البعض عندما يعتقد أن مسؤولية المشروع تقع على عاتق اللجنة المشرفة ، بل على العكس من ذلك تماما فالجميع مطالب في المساهمة في نجاح المشروع ، لنتحد جميعنا ونضع النجاح نصب اعيننا ، ولنمارس نشاطنا اعلاميا وتوعويا وفي جميع المجالات ، ولنثبت لهؤلاء القلة المعارضة أننا قادرون على النجاح ، وأن نجاح المشروع لا يخدم شخص بعينة كما يدعي البعض وإنما هو مصلحة عامة للمجتمع سيستفيد منه شبابنا الذين سيثقلون الأرض بذرية لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
كلمة اوجهها للجنة المشرفة على المشروع بأن لا يتأثروا بما يقال ، وأن يواصلوا المرحلة الأولى من المشروع بثقة وهمة عالية ، والجميع معكم قولا وعملا لأننا مدركون أن ما سيجنى ثمر يانع تطيب به النفس وقت حصاده .
الجميع معكم وثقتنا بكم كبيرة.............وانتم مسددون بعناية الإمام الحجة عجل الله فرجه الذي اسميتم الصندوق باسمه
لا اعلم حقا الطبيعة التكوينية للفكر الذي ينطلق منه البعض وهم يأخذون معاولهم ليهدموا ما تم بناؤه أو ما سيتم تحقيقه طبقا للاهداف التي يسير عليها المجتمع ، هذه الفئة اخذت على عاتقها رفع راية المعارضة لأي امر كان ، بغض النظر عن الاسباب التي تدفعهم لذلك ، فقط لأن روح المعارضة والتثبيط هي المستشعر الأول الذي تصدره ردة فعلهم ، ولو دققنا في ردة الفعل هذه لوجدناها خالية من لغة العقل والمنطق .
والمنطق يفرض علينا الوقوف مع ما هو مفيد ويساهم في رقي المجتمع وتطوره ، أما أننا ننشر روح التثبيط والمعارضة بهدف الوقوف أمام الايدي التي تبحث عن الحلول المناسبة لمشاكل المجتمع فهذا أمر لا يعطينا إلا مؤشرا واحد وهو أن هذا الشخص ذكر كان أو إنثى لا يهمه مصلحة المجتمع ، وإنما ينطلق من رؤى وتوجهات شخصية لا تصب في مصلحة المجتمع ، وكان الأحرى بهولاء أن يصمتوا اذا لم يكن في جعبتهم خير ليقولوه ، وإلا ماذا تعني الجلبة والعويل لأمر يصب في مصلحة المجتمع .
سأكون اكثر وضوحا هذه المره ولن اتناول المشكلة بصفة عامة ، فما رأيناه من ردة فعل البعض من مشروع صندوق الزواج وبثهم لروح التثبيط ومحاولاتهم التي مارسوها علانية لمنع المشروع يدعونا للتسائل حول الهدف الذي يرمي إليه البعض من هذه المعارضة التي لا تخضع إطلاقا لمقاييس منطقية ودلائل ثابته ، والبعض مارس هذه المعارضة بصفة تطاولية مست افراد مشهود لهم بالثقة ، وعندما نتحدث عن الثقة فإننا لسنا بحاجة لأن يخدش بها احد بتفاهات يخجل المرء من تناولها او حتى التفكير بها ، هذه الثقة كونها اصحابها بسيرتهم ومعاملاتهم في المجتمع عبر فترة زمنية طويلة ثبت بما لا يدع مجالا للشك صدق سريرتهم واخلاص نيتهم ، ولكن هذه الثقة لم تمنع المعارضين من الوقوف أمام المشروع ومحاولة وئده مبكرا بل أنهم جهزوا قبره ليهيلوا عليه التراب .
والمشروع بحد ذاته ذاق مرارة الموت مرات عديدة ، وبقى رهين الفراش حتى جاءت الدماء الجديدة لتحي الارض وتخرج الفكرة بإطار جديد ومختلف ، وبروح عالية من جماعة تعودنا منهم دوما الخير والصلاح للمجتمع ، ولن ندخل في تفاصيل المشروع الذي تم تناوله اكثر من مرة ، ولكن الفكرة من حيث الهدف والمضمون مفيدة جدا ، وتساهم في حل مشكلة طالما ارقت مضاجع الكثيرين في زمن تغيرت فيه مفاهيم اقتصادية كثيرة فرضت اثارها على المجتمع بشكل عام واصبحنا بحاجة لحلول نتعامل بها مع هذه المتغيرات السريعة والواسعة .
ويخطيء البعض عندما يعتقد أن مسؤولية المشروع تقع على عاتق اللجنة المشرفة ، بل على العكس من ذلك تماما فالجميع مطالب في المساهمة في نجاح المشروع ، لنتحد جميعنا ونضع النجاح نصب اعيننا ، ولنمارس نشاطنا اعلاميا وتوعويا وفي جميع المجالات ، ولنثبت لهؤلاء القلة المعارضة أننا قادرون على النجاح ، وأن نجاح المشروع لا يخدم شخص بعينة كما يدعي البعض وإنما هو مصلحة عامة للمجتمع سيستفيد منه شبابنا الذين سيثقلون الأرض بذرية لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
كلمة اوجهها للجنة المشرفة على المشروع بأن لا يتأثروا بما يقال ، وأن يواصلوا المرحلة الأولى من المشروع بثقة وهمة عالية ، والجميع معكم قولا وعملا لأننا مدركون أن ما سيجنى ثمر يانع تطيب به النفس وقت حصاده .
الجميع معكم وثقتنا بكم كبيرة.............وانتم مسددون بعناية الإمام الحجة عجل الله فرجه الذي اسميتم الصندوق باسمه