المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراهـــن حريــم .. ما فيهن عقل !!


البلوشي
05-04-2010, 05:36 PM
موضوع لا يُثير الجدل !
وإنما قد يُنقص من مكانة المرأة في المجتمع !
وقد لا يفعله إلا الجُهلاء !
ومع هذا نقول ونسال لماذا ؟
لماذا دائماً نسمع من الرجال سواء المُثقفين
أو حتى غيرِهم هذه الكلمة !
[ تراهـِن حريم ما فيهن عَقِل ]
حتى من النساء أنفسهن في بعض الأحيان أذا أخطئن
قُلن هذا الكلام ما تلومهِن تراهِن حريم !
بالطبع كُلنا ندرك بأن ما ورد في الحديث
بأنَهُنَ ناقصات عقلٍ ودين!
فنُقصان العقل شهادة أمرأتين بشهادة رُجل!
ونقصان الدين بأنها تمكُث الأيام لا تُصلي !
وحوار موضوعنا هُنا هو في كلمة عقل
لم يأتي الاسلام لينُقص من مكانة المرأة ولكن
شهادة أمرأتين بشهادة رجل لأسباب منها
كثرة النسيان عند المرأة لأنشغالها بأمور كثيرة
أعباء المنزل مسؤليات الزوج الأبناء وغيرها من
الأمور وكذلك بسبب غريزة المرأة حيث أنها
تُحكم العاطفة على العقل فعاطفتها الجياشة قد
تغلب عليه .. وما يهُمنا هو ما هو تعليقكم على
من يقول في ما إذا صدر من المرأة خطأ هذه
الكلمة التي ذكرناها سابقاً
تراهـِن حريم ما فيهن عَقِل !
ما هو رأيكم فيمن يقول ذلك ! وهل أنتم تشككون
في صحة ما يقوله بعض الرجال ! وهل هناك بالفعل أخطاء
قد تصدر من المرأة بسبب عدم التحكم في السيطرة العقلية
وتنفعل بسرعة لكون أن الغريزة العاطفية عندها أقوى .. أريد أن يناقش الجميع في هذا الموضوع !

شكسبير
05-05-2010, 12:37 PM
بالطبع كُلنا ندرك بأن ما ورد في الحديث
بأنَهُنَ ناقصات عقلٍ ودين!
فنُقصان العقل شهادة أمرأتين بشهادة رُجل!
ونقصان الدين بأنها تمكُث الأيام لا تُصلي !

اعتقد هذا تفسير خاطأ للاحاديث
وهذي العبارات كانت زمان اول تقال الحين المرأه لها احترامها ومكانتها في المجتمع

واحيانا تقال هذي العباره من باب المزاح فقط

البلوشي
05-05-2010, 09:55 PM
يسلموا عالمرووور

نور الحوراء
05-12-2010, 03:51 PM
نقص العقل عند المراة وزيادة العاطفة لديها ونقص العاطفة عند الرجل واكتمال العقل ليكون هناك اتزان وتوافق بين الاثنين
وفالنهاية الكل نافص والكمال لله سبحانه

قلب النور
05-13-2010, 02:07 PM
كثيراً ما نسمع هذه المقولة: "شاورهن وخالفوهن"، أو "في خلاف النساء البركة، وتعوذوا بالله من طاعة نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر.
فكيف يمكن التعامل مع هذه الروايات من جهة و هل يمكن القبول بها، والالتـزام بمضامينها مع وجود نماذج قرآنية مشرفة لمشاورة المرأة كالتالية:
قوله تعالى:- (فإن أراد فصالاً عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما)، حيث أن المستفاد من هذه الآية حصول المشاورة بين الزوجين، في خصوص القضايا المرتبطة بالولد.
و قوله تعالى:- (قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)، فإن هذه الآية الشريفة تحكي إشارة بنت شعيب على أبيها أن يستأجر نبي الله موسى(ع).
و قوله تعالى:- (وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً وهم لا يشعرون)، فإن آسيا(ع) أشارت على فرعون بإبقاء موسى(ع)، وعدم قتله، وقد قبل مشورتها.و رغم كل ما حدث إلا أن نهاية المشورة كانت خيرا!
و قوله تعالى:- (فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون)، فإن المستفاد منها أن أخت موسى(ع) أشارت على آل فرعون بإرشادهم لمن يتولى كفالة موسى وإرضاعه، وهي أمه(ع).
و قوله تعالى: -(قالت يا أيها الملؤا أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون)، وفي هذه الآية حديث عن العقلية التي تمتلكها الملكة بلقيس والحكمة التي تتمتع بها، وأنها أشارت عليهم قائلة:- (إني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون)، وقد أمنت بهذا الأسلوب قومها وحافظت عليهم، ثم إنها وقومها دخلوا في الحق لما رأت البراهين والدلالات الصادقة، وتبعها قومها.
وبالجملة، إن هذه الآيات الشريفة تمنع أن تقبل النصوص السابقة، وبالتالي تكون ساقطة عن الاعتبار والحجية، أو تكون خاصة بفئة معينة من النساء، ولا يستفاد منها المنع من مشورة النساء بقول مطلق، والله سبحانه وتعالى العالم
فكيف يمكن الموازنة بين الآيات الكريمة و الروايات مع وضع الآية الكريمة:إن كيدهن لعظيم" و شخصية الزهراء العظيمة التي هي حجة على جميع المعصومين بشهادة الرسول الأعظم(ص) الذي لا ينطق عن الهوى و حديث الإمام العسكري (ع):"نحن حجج الله على الناس و امنا فاطمة حجة علينا" في دائرة الاعتبار

من وجهة نظري الخاصة أن هذه الروايات إنما هي تحذيرية تبنيهية لتدارك و اتقاء عواقب السوء كما هو الحال في بعض الآيات التي وردت بشكلها العام و لكنها تختص بمن نزلت فيهم الآيات على سبيل المثال:"يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك" فالآية نزلت في زوجتين من زوجات النبي و ليس الجميع .............و العلم عند الله و أهل العلم.

أبو سجّاد
05-14-2010, 09:42 AM
نعم ان النساء كذلك
متقلبات الحال من ان الى اخر

تشكر
ابن الزعيم
على اطروحتك المتميز

بوركت اعمالك

البلوشي
05-18-2010, 04:09 PM
نقص العقل عند المراة وزيادة العاطفة لديها ونقص العاطفة عند الرجل واكتمال العقل ليكون هناك اتزان وتوافق بين الاثنين
وفالنهاية الكل نافص والكمال لله سبحانه


يسلموا نور كربلاء عالمرووور
في حفظ المولى
خالص تحياتي:
أبن الزعيم

البلوشي
05-18-2010, 04:10 PM
كثيراً ما نسمع هذه المقولة: "شاورهن وخالفوهن"، أو "في خلاف النساء البركة، وتعوذوا بالله من طاعة نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر.
فكيف يمكن التعامل مع هذه الروايات من جهة و هل يمكن القبول بها، والالتـزام بمضامينها مع وجود نماذج قرآنية مشرفة لمشاورة المرأة كالتالية:
قوله تعالى:- (فإن أراد فصالاً عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما)، حيث أن المستفاد من هذه الآية حصول المشاورة بين الزوجين، في خصوص القضايا المرتبطة بالولد.
و قوله تعالى:- (قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)، فإن هذه الآية الشريفة تحكي إشارة بنت شعيب على أبيها أن يستأجر نبي الله موسى(ع).
و قوله تعالى:- (وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً وهم لا يشعرون)، فإن آسيا(ع) أشارت على فرعون بإبقاء موسى(ع)، وعدم قتله، وقد قبل مشورتها.و رغم كل ما حدث إلا أن نهاية المشورة كانت خيرا!
و قوله تعالى:- (فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون)، فإن المستفاد منها أن أخت موسى(ع) أشارت على آل فرعون بإرشادهم لمن يتولى كفالة موسى وإرضاعه، وهي أمه(ع).
و قوله تعالى: -(قالت يا أيها الملؤا أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون)، وفي هذه الآية حديث عن العقلية التي تمتلكها الملكة بلقيس والحكمة التي تتمتع بها، وأنها أشارت عليهم قائلة:- (إني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون)، وقد أمنت بهذا الأسلوب قومها وحافظت عليهم، ثم إنها وقومها دخلوا في الحق لما رأت البراهين والدلالات الصادقة، وتبعها قومها.
وبالجملة، إن هذه الآيات الشريفة تمنع أن تقبل النصوص السابقة، وبالتالي تكون ساقطة عن الاعتبار والحجية، أو تكون خاصة بفئة معينة من النساء، ولا يستفاد منها المنع من مشورة النساء بقول مطلق، والله سبحانه وتعالى العالم
فكيف يمكن الموازنة بين الآيات الكريمة و الروايات مع وضع الآية الكريمة:إن كيدهن لعظيم" و شخصية الزهراء العظيمة التي هي حجة على جميع المعصومين بشهادة الرسول الأعظم(ص) الذي لا ينطق عن الهوى و حديث الإمام العسكري (ع):"نحن حجج الله على الناس و امنا فاطمة حجة علينا" في دائرة الاعتبار

من وجهة نظري الخاصة أن هذه الروايات إنما هي تحذيرية تبنيهية لتدارك و اتقاء عواقب السوء كما هو الحال في بعض الآيات التي وردت بشكلها العام و لكنها تختص بمن نزلت فيهم الآيات على سبيل المثال:"يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك" فالآية نزلت في زوجتين من زوجات النبي و ليس الجميع .............و العلم عند الله و أهل العلم.



قلب النور

تشكر عزيزي عالمرووور
بارك الله فيك عزيزي
في حفظ المولى
خالص تحياتي:
أبن الزعيم

البلوشي
05-18-2010, 04:13 PM
نعم ان النساء كذلك
متقلبات الحال من ان الى اخر

تشكر
ابن الزعيم
على اطروحتك المتميز

بوركت اعمالك


كل الشكر لك عزيزي عالمرووور
وبارك الله فيك
في حفظ الجليل عزيزي
خالص تحياتي:
أبو علي