جاسم القرطوبي
07-02-2009, 03:52 AM
إنها مناسبة ٌ جليلة ٌ ويومٌ من أيام الله سبحانه وتعالى ذكرى ميلاد يعسوب المؤمنين وأمير المؤمنين ومولى المسلمين وحجة الله في العالمين الذي حبه هو الفيصل بين الإيمان والنفاق سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعليه السلام كتبت هذه الأبيات البسيطة هناك في دفتر ملاحظات هاتفي ونقلتها لكمـ برجاء أن تنال إعجابكم :-
لمحفـل ِ سيــــدي الكرَّار ِ جئتُ = وفي روضاتِهِ الكبرى نَزَلْتُ
وفي بَحْر ِ المدائح قـد سبــحتُ = فكان الأمرُ أعظـمَ ما كتبتُ
شروقُ النّـــــور ِ معناهُ عميقٌ = إذا انفلق البِنـــا ذاك العتـيقُ
لداحي البابِ مولِدُهُ العـــريق = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا وصفتُ
سرت أنــــوارُهُ شرقا وغرْبا = محبَّــتـُـهُ تـَــزِيْــدُ القلب قرْبــا
وقطـَّعَ سيْـــفـُـهُ الإظــلامَ إرْبا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا ذَكـرتُ
مَعَ القرآن ِ حتى الحـوض ِ كانا = بهِ نزلت مثان ٍ في هـدانـا
وبلبلُ أنسنا فيــــــــــــــه حدانا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا مَدَحْتُ
أبا الحسنين أهـــــلا ثـُمَّ سهلا = لقد طبنا بكمْ نفســــا ً وأهلا
نهلنا منْـــكُــمُ التوحيدَ نهــــلا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا اتَّبَعْـتُ
وكم من ميــزة ٍ شَهِدَت لِحِـبِّي = لقد أسرت مجامعَ كُلِّ لـُـــبِّ
عَـلِيٌّ حُــبُّــهُ جَـــنـَّاتُ ربـــي = فمن مثل الوصي إذا عشقت
كَراماتٌ تــــوالت دونَ حَـصْـر ٍ = وترويها أئِــــمَّـــة ُ كُـلِّ عَصْر ِ
فصلى الله ضِعْـفَ سَحابِ قـَطْـر ِ = على الهادي ومن صدقا هويتُ
=====
ناديتُ حيدرة ً دجى الآهات ِ = بابَ النَّبيَِ وكاشفَ الكرباتِ
وأخ الرسول ِ بمكَّة ٍ وبطيبة ٍ = وأخاه يوم الحشر والعرصات
ناديتُ مَنْ في ذكره أتواجدُ = وهواه عندي أعظم القربات ِ
يا مظهرا تلك العجائب كلها = في خيبر ٍ والفتح ِ والغزوات ِ
والخندق المشهود يا يعسوبُنا = يا حجة الرحمن ذا الآيات ِ
يا مَن له نُشِرت بفخر ٍ رآية ٍ = يوم الغدير وأُصِّلت لثقات ِ
عطفا ً بقلب ٍ لم يحدْ عن بابكم = النّاسُ تشهدُ لي بذرى الأنات ِ
غوثا أمير المؤمنين لمادح ٍ = قد بات يقطع في الأسى الفلوات ِ
أنظره بالعين التي إن لاحظت = شخصا حباه الله ُ بالنظرات ِ
وبكى الغمامُ بسهــله وتلاله = كعروسة ٍ زُفـــت إلى الجنات ِ
يا زوج سيدة النساء ووالدا = للكوكبين وسيد السادات
وقع الذي أخشاه بي يا سيدي = كن لي بحقِّكَ ماحي الآهات ِ
ها قد مددتُ يديَّ فاقطعها بما = أرجوه منك ومنحة ٍ وهبات ِ
هبني الذي لما قطَعت يديه في = حــدٍّ وأثنى عندهم بصفات ِ (1)
فمسحتها فلوقتها عادت وما = تربت بفضل الله ذي الدرجات ِ
مولاي خذ بيدي فإنيَ عاجزٌ = فالله أولاكم فجد بصلات ِ
وامسح بكفك في جبين مصيبتي = تُفْرج سريعا منكس الرايات
1- أشير للقصة التي وردت في التفسير الكبير للفخر الرازي فيروي أن واحداً من محبيه سرق وكان عبداً أسود فأتى به إلى علي فقال له أسرقت قال نعم فقطع يده فانصرف من عند علي عليه السلام فلقيه سلمان الفارسي وابن الكرا فقال ابن الكرا من قطع يدك فقال أمير المؤمنين ويعسوب المسلمين وختن الرسول وزوج البتول فقال قطع يدك وتمدحه فقال ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق وخلصني من النارا فسمع سلمان ذلك فأخبر به علياً فدعا الأسود ووضع يده على ساعده وغطاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء ارفع الرداء عن اليد فرفعناه فإذا اليد قد برأت بإذن الله تعالى وجميل صنعه
\\\\
طِيْبُ الصَيّب ِ في ميلادِ زينب ِ
سَـــعْدٌ لكلِّ المحتفين بزينبٍ = سعد مقيمٌ عنهمو لم يذهب ِ
بُسُط ُ الدلال لهم لقد بسطت وقد = دارت عليهم كأسها بتهذب
وسقوا شراب الحب صرفا عندها = يا فوز من قد ذاق أهنأ مشرب
فهو الوئام كؤوسه تترقرق = وثمالتي فيها اتباع المذهب (1)
لعقيلة ٍ من قد أتاها سائلا = حاشا يُردُّ بلا جواب المَطـْـلب ِ
أيكون مَن والى الإمام َ ونسله = بمُـبَعّدٍ ومُشَتَّت ٍ ومعذ َّب ِ
ولقد أتى اللهُــمَّ وال ِ مُحِبِّهم = أيكونُ مولاهم إذن بِمُــخَـيّب ِ
أمَّ العواجز واليتامى زينب ٌ= لولا ودادك في الهوى لم أسكب ِ
أعلامك الغراءُ تخفق عاليا = وقدِ احتفى قلبي بهذا الموكب ِ
نفسي الفداءُ لبقعـــة ٍ قد أصبحت = للمشرق الأنوار بل والمغرب ِ
يكفيك فخرا ربنا سمّاك يا = مَن قد جرت بسما الفخار ككوكــب ِ
أصل الإباء وفرعُـــه متوِّقِــدٌ = في شمعة ٍ قد زينت بيت النبي
أكرّم بأنثى قارعت تلك القوى = في الطّفِّ إذ قتلوا الكهول مع الصبي
فبقوّة الإيمان قامت زينب ٌ = حتى نـَوَوْ فـَرّا ً كمثل الأرنب ِ
وبحكمة ٍ قد أنقذت آل النبي = لله ِ درّكمو أيا أهل العبي
ماذا أقول وما يُسطِّرُ كاغدي = شتان بين مُــذ َهَّــب ٍ ومُضَبَّــبِ
حسبي احتفاءٌ أنني في يومها = قلبي لرؤيتها بساحتها سُبي
وطفقت أسأل خالقي صبحا مسا = متوسلا بجناب من جار الضبي
يا ربنا يا رافع ٌ عَمَد السما = ارفع عمادي بالعقيلة ِ زينب ِ
واغفر لأمواتي وكلُّ محمدي = لا سيما أمي كذا عيسى أبي
واردي جنود الكفر يا ربّ السما = أرضا ً كمثل سقوط نجم ِ مُـذّنّب ِ
واقبل صلاتي في الختام ِ مع السلا = مــ ِ على الحبيبِ وصحبه ومُــنَــسَّب ِ
ما قال مِنْ فَرْطِ الهُيام ِ مُــوَلّــع ٌ = وثمالتي فيها اتباع المذهب
1 – ثبت عن إمام مذهبي الشافعي – رحمه الله – أنه قال :
يا آل بيت رسول الله حبكمُ = فرضٌ من الله في القرآن أنزله
يكفيكمُ من عظيم الفخر أنكمُ = من لم يُصلِّ عليكم لا صلاةَ له
وأنه قال :-
يا راكبا قف بالمحصّب من منى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا اذا فاض الحجيج اذا منى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،فيضا كمتلطم الفرات الفائض
ان كان رفضا حب آل محمد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ> فليشهد الثقلان اني رافضي
ورحم الله الامام الشافعي رضوان الله عليه
===
== في السيدة فاطمة الزهراء
يوم السرور بمولد الزهراء
يا يوم مولد فاطم الزهراء = يا صبح شمس الآل ِ فيك غنائي
فيك السنا عم َّ القلوب مذكّرا = يوم السرور لصفوة البشراء
سعدان ذاك العام كانا للنبي = حلُّ النزاع ومولدُ الزهراء
سعدت قريش ٌ باكتمال بناءها = وبفاطم ٍ سعدت ذرى الأرجاء
الكون يشهد ُ انها إشراقة ٌ = وسعادة الآباء بالأبناء
بنت تصدت للطغاة بمكّـــة ٍ = إذ بارزوا المختار بالإيذاء
وتحمّلت عبء َ الحياة ِ بقوة ٍ = زمنا ً وما كانت من الضعفاء
والله زوّجها عليا من نما = في حصن أحمد َ سيد الكرماء
قد شاء ذاك إلهنا لعناية ٍ = سبقت لبيت كرامة ٍ وإباء
فسلوا الحوادث عن عظيم فعالها = هل مثل فاطمة ٍ ببنت نساء
تالله ليس كمثلها أبدا فقد = فاقت نساء الأرض والجوزاء
هي فاطم الحوراء بنت خديجة ٍ = هي بعل سيّدنا أبي الغرباء
أم الحُسينين الكرام وعترة ٍ= بهمو القَبول لمعشر الشعراء
هي فاطم الزهراء من رسمت لنا = معنى العفاف وحجة البلغاء
بوفاتها خبر ٌ أتى يحكي لنا = علم البتول وحكمة الحكماء
أزكى الصلاة مع السلام على النبي = والآل كل َّ صبيحة ٍ ومساء
والصحب والأزواج ثم ّ لفاطــــم ٍ = فهي السرور لصفوة البشراء
====(( نشيد في حمى الزهـــــــــــــراء))====
في حمى الزهراء نحن ُ = من على الأحباب تحنو
يا محبيها فهيــــــــــــــا = كلـُّــــــــكم فــيها فَغَنُّوا
فاطـــــــــــم ٌ قلب ٌ سليم ٌ = فـــــاطم ٌ نور ٌ عظيم ٌ
يا محبيها فهيــــــــــــــا = بعْضُكُم ْ بعـضا فـَهَنـُّوا
فـــــــــــــاطم ٌ أم ُّ أبيها = صــار قلبي من سَبـِيها
يا محبيها فهيــــــــــــــا = بقــبولي القلب َ مَّــنّــو
فــــــاطم ٌ جنـّـة ُمأوى = هـِي َ مَـن ٌّ هِي َ سلوى
يا محبيها فهيــــــــــــــا = سُنـّـتي فـــــيها فَسنـّوا
فــــــــاطم ٌ أمُّ العـلوم ِ = ذكرها يُجلي همومي
يا محبيها فهيــــــــــــــا = فاطم ٌ فـــي العلم فن ُّ
فاطــــــــم ٌ نعم البتول ِ = فاطـم ٌ بنت الرسول ِ
يا محبيها فهيــــــــــــــا = خلفـــــكـُـم ْ أنس ٌ وجن ُّ
فاطـــــــم ٌ زوج ُ علي ٍّ = زوجُـهـــا خير ُ ولي ٍّ
مـــن يوالــــــيه يــُوالى = فـَبِكُم – آل ٌ – فـَمَـنُّو
=============================
نشيد إنا أعطيناك الكوثر
إنا أعطيناك الكوثرْ =هذا قول المولى الأكبــــــــــــر
نهر ٌ في الجنّة ِ لا ينكر = هو فاطمة ٌ قول ٌ يؤثـــــــر
هِي َ بضعة من نال الإسرا = هي بنت ُ خديجة ٌ الكبرى
هي أم أبيها والزهرا = وبتول ٌ أنوار ٌ تُزهـــــــــــــــر
أبدا لولاها ما كانا = آل ٌ بهمو نمحو الرانـــــــــــــــــا
فخر ٌ أن نمدحها الآنا = فبمولدها عيـــــــــــــــــد ٌ أكبر
يا من قام المختار لها = عطفا بِعُبَيــــــــــــْد ٍ كان َ لهى
حب ُّ الحَسَنَيْن ِ غدا كّنُهى = بشفاعتكـــــــــم ذنبي يُغفر
وصلاة الله على الهادي = من طاب بـــــــه ذاك الوادي
آل ٍ صحب ٍ هم إمدادي = ووسيلـــــــتنا يوم المحشر
توسل المَيْت بإئمة آل البيت عليهم سلام الله }
في حب آل بيت المصطفى الذي قال الله تعالى فيهم : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا والذي أمر الحق نبيه أن يخاطب قومه وأمته: (( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)) أقول :
لجــمالكم وجــهت وجهي يـا علي
يا نفْس َ طهَ وصاحب َ النَفَس ِ العلي
ورمــيت ُ حاجاتي بـسوح نفسية ٍ
وبزيــنب ٍ يـا رب ُّ همــي ينـــجــلي
ووقفـــت في شبـــاكها بتــذلــــل ٍ
فـأنـا الــذَّلِــــيل ُ بصــــــــورة المُـتَدِّلــل ِ
وقـرأت ُ آيـــــات ِ الهوى لـسكينــة ٍ
بسـكينــــــة ٍ وتــــدبُّــــــــر ٍ وتــــرتــل ِ
ولجأت ُ للـحَسَنين ِ سادات الورى
كهـــــفي أمــــــــان ِ المبحر المتســــلل ِ
وذهبت للسجـاد ِ شاكي حالـــة ً
قد أثقـــــــــلـت قلـبي فكل َّ وكاهـلــــي
وبكاظـم ٍ ربّـــاه تكظم َ غيظ رو
ح ٍ قــــــد ســــــــرت كالسائل المتــطفل ِ
فبآل بيــت المصطفى طـــرا فجد
نَــفَســـا ً لكـــــربة ِ مهــــجة المـــتوسل ِ
فهمو الذين أمرت طــــه سؤالنا
ودّا ً لهـــــم فـــــــي نص قرآن ٍ تُــــــلي
وجعلت قلبي فيهمو متهـــذبا
هــــــو شـــــــــافعي ُّ الشـرب فيهم شاذلي
الحال ضــــاق خناقه بمصيبة ٍ
قــد شاب منــــــها رأس كـــــــــــل ِّ مُؤمِّل ِ
رحمـــاك ربي فالذنوب عظيمة ٌ
عاقــــــــت طــــــريق َ العــابـــد ِ المــــتنقل ِ
فبـــقربهــم لرسولك الهادي تذد
عــــــني الأعــــــــــادي ثـــــــــم َّ كـــلُّ تَقَوِّل ِ
وبهم سألتك خالـــقي عطفا على
هـــــذا المحب ِّ وشيخه وكذا هلــــــــــــــــي
وعلى النبي ِّ فصل ِّ ربي دائمــا ً
والآل والأصحاب والقطب الولـــــــــــــــــي
((((((((((( جاسم عيسى عبيد القرطوبي)))))))))
لمحفـل ِ سيــــدي الكرَّار ِ جئتُ = وفي روضاتِهِ الكبرى نَزَلْتُ
وفي بَحْر ِ المدائح قـد سبــحتُ = فكان الأمرُ أعظـمَ ما كتبتُ
شروقُ النّـــــور ِ معناهُ عميقٌ = إذا انفلق البِنـــا ذاك العتـيقُ
لداحي البابِ مولِدُهُ العـــريق = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا وصفتُ
سرت أنــــوارُهُ شرقا وغرْبا = محبَّــتـُـهُ تـَــزِيْــدُ القلب قرْبــا
وقطـَّعَ سيْـــفـُـهُ الإظــلامَ إرْبا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا ذَكـرتُ
مَعَ القرآن ِ حتى الحـوض ِ كانا = بهِ نزلت مثان ٍ في هـدانـا
وبلبلُ أنسنا فيــــــــــــــه حدانا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا مَدَحْتُ
أبا الحسنين أهـــــلا ثـُمَّ سهلا = لقد طبنا بكمْ نفســــا ً وأهلا
نهلنا منْـــكُــمُ التوحيدَ نهــــلا = فمَنْ مِثـْلُ الوَصِيِّ إذا اتَّبَعْـتُ
وكم من ميــزة ٍ شَهِدَت لِحِـبِّي = لقد أسرت مجامعَ كُلِّ لـُـــبِّ
عَـلِيٌّ حُــبُّــهُ جَـــنـَّاتُ ربـــي = فمن مثل الوصي إذا عشقت
كَراماتٌ تــــوالت دونَ حَـصْـر ٍ = وترويها أئِــــمَّـــة ُ كُـلِّ عَصْر ِ
فصلى الله ضِعْـفَ سَحابِ قـَطْـر ِ = على الهادي ومن صدقا هويتُ
=====
ناديتُ حيدرة ً دجى الآهات ِ = بابَ النَّبيَِ وكاشفَ الكرباتِ
وأخ الرسول ِ بمكَّة ٍ وبطيبة ٍ = وأخاه يوم الحشر والعرصات
ناديتُ مَنْ في ذكره أتواجدُ = وهواه عندي أعظم القربات ِ
يا مظهرا تلك العجائب كلها = في خيبر ٍ والفتح ِ والغزوات ِ
والخندق المشهود يا يعسوبُنا = يا حجة الرحمن ذا الآيات ِ
يا مَن له نُشِرت بفخر ٍ رآية ٍ = يوم الغدير وأُصِّلت لثقات ِ
عطفا ً بقلب ٍ لم يحدْ عن بابكم = النّاسُ تشهدُ لي بذرى الأنات ِ
غوثا أمير المؤمنين لمادح ٍ = قد بات يقطع في الأسى الفلوات ِ
أنظره بالعين التي إن لاحظت = شخصا حباه الله ُ بالنظرات ِ
وبكى الغمامُ بسهــله وتلاله = كعروسة ٍ زُفـــت إلى الجنات ِ
يا زوج سيدة النساء ووالدا = للكوكبين وسيد السادات
وقع الذي أخشاه بي يا سيدي = كن لي بحقِّكَ ماحي الآهات ِ
ها قد مددتُ يديَّ فاقطعها بما = أرجوه منك ومنحة ٍ وهبات ِ
هبني الذي لما قطَعت يديه في = حــدٍّ وأثنى عندهم بصفات ِ (1)
فمسحتها فلوقتها عادت وما = تربت بفضل الله ذي الدرجات ِ
مولاي خذ بيدي فإنيَ عاجزٌ = فالله أولاكم فجد بصلات ِ
وامسح بكفك في جبين مصيبتي = تُفْرج سريعا منكس الرايات
1- أشير للقصة التي وردت في التفسير الكبير للفخر الرازي فيروي أن واحداً من محبيه سرق وكان عبداً أسود فأتى به إلى علي فقال له أسرقت قال نعم فقطع يده فانصرف من عند علي عليه السلام فلقيه سلمان الفارسي وابن الكرا فقال ابن الكرا من قطع يدك فقال أمير المؤمنين ويعسوب المسلمين وختن الرسول وزوج البتول فقال قطع يدك وتمدحه فقال ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق وخلصني من النارا فسمع سلمان ذلك فأخبر به علياً فدعا الأسود ووضع يده على ساعده وغطاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء ارفع الرداء عن اليد فرفعناه فإذا اليد قد برأت بإذن الله تعالى وجميل صنعه
\\\\
طِيْبُ الصَيّب ِ في ميلادِ زينب ِ
سَـــعْدٌ لكلِّ المحتفين بزينبٍ = سعد مقيمٌ عنهمو لم يذهب ِ
بُسُط ُ الدلال لهم لقد بسطت وقد = دارت عليهم كأسها بتهذب
وسقوا شراب الحب صرفا عندها = يا فوز من قد ذاق أهنأ مشرب
فهو الوئام كؤوسه تترقرق = وثمالتي فيها اتباع المذهب (1)
لعقيلة ٍ من قد أتاها سائلا = حاشا يُردُّ بلا جواب المَطـْـلب ِ
أيكون مَن والى الإمام َ ونسله = بمُـبَعّدٍ ومُشَتَّت ٍ ومعذ َّب ِ
ولقد أتى اللهُــمَّ وال ِ مُحِبِّهم = أيكونُ مولاهم إذن بِمُــخَـيّب ِ
أمَّ العواجز واليتامى زينب ٌ= لولا ودادك في الهوى لم أسكب ِ
أعلامك الغراءُ تخفق عاليا = وقدِ احتفى قلبي بهذا الموكب ِ
نفسي الفداءُ لبقعـــة ٍ قد أصبحت = للمشرق الأنوار بل والمغرب ِ
يكفيك فخرا ربنا سمّاك يا = مَن قد جرت بسما الفخار ككوكــب ِ
أصل الإباء وفرعُـــه متوِّقِــدٌ = في شمعة ٍ قد زينت بيت النبي
أكرّم بأنثى قارعت تلك القوى = في الطّفِّ إذ قتلوا الكهول مع الصبي
فبقوّة الإيمان قامت زينب ٌ = حتى نـَوَوْ فـَرّا ً كمثل الأرنب ِ
وبحكمة ٍ قد أنقذت آل النبي = لله ِ درّكمو أيا أهل العبي
ماذا أقول وما يُسطِّرُ كاغدي = شتان بين مُــذ َهَّــب ٍ ومُضَبَّــبِ
حسبي احتفاءٌ أنني في يومها = قلبي لرؤيتها بساحتها سُبي
وطفقت أسأل خالقي صبحا مسا = متوسلا بجناب من جار الضبي
يا ربنا يا رافع ٌ عَمَد السما = ارفع عمادي بالعقيلة ِ زينب ِ
واغفر لأمواتي وكلُّ محمدي = لا سيما أمي كذا عيسى أبي
واردي جنود الكفر يا ربّ السما = أرضا ً كمثل سقوط نجم ِ مُـذّنّب ِ
واقبل صلاتي في الختام ِ مع السلا = مــ ِ على الحبيبِ وصحبه ومُــنَــسَّب ِ
ما قال مِنْ فَرْطِ الهُيام ِ مُــوَلّــع ٌ = وثمالتي فيها اتباع المذهب
1 – ثبت عن إمام مذهبي الشافعي – رحمه الله – أنه قال :
يا آل بيت رسول الله حبكمُ = فرضٌ من الله في القرآن أنزله
يكفيكمُ من عظيم الفخر أنكمُ = من لم يُصلِّ عليكم لا صلاةَ له
وأنه قال :-
يا راكبا قف بالمحصّب من منى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا اذا فاض الحجيج اذا منى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،فيضا كمتلطم الفرات الفائض
ان كان رفضا حب آل محمد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ> فليشهد الثقلان اني رافضي
ورحم الله الامام الشافعي رضوان الله عليه
===
== في السيدة فاطمة الزهراء
يوم السرور بمولد الزهراء
يا يوم مولد فاطم الزهراء = يا صبح شمس الآل ِ فيك غنائي
فيك السنا عم َّ القلوب مذكّرا = يوم السرور لصفوة البشراء
سعدان ذاك العام كانا للنبي = حلُّ النزاع ومولدُ الزهراء
سعدت قريش ٌ باكتمال بناءها = وبفاطم ٍ سعدت ذرى الأرجاء
الكون يشهد ُ انها إشراقة ٌ = وسعادة الآباء بالأبناء
بنت تصدت للطغاة بمكّـــة ٍ = إذ بارزوا المختار بالإيذاء
وتحمّلت عبء َ الحياة ِ بقوة ٍ = زمنا ً وما كانت من الضعفاء
والله زوّجها عليا من نما = في حصن أحمد َ سيد الكرماء
قد شاء ذاك إلهنا لعناية ٍ = سبقت لبيت كرامة ٍ وإباء
فسلوا الحوادث عن عظيم فعالها = هل مثل فاطمة ٍ ببنت نساء
تالله ليس كمثلها أبدا فقد = فاقت نساء الأرض والجوزاء
هي فاطم الحوراء بنت خديجة ٍ = هي بعل سيّدنا أبي الغرباء
أم الحُسينين الكرام وعترة ٍ= بهمو القَبول لمعشر الشعراء
هي فاطم الزهراء من رسمت لنا = معنى العفاف وحجة البلغاء
بوفاتها خبر ٌ أتى يحكي لنا = علم البتول وحكمة الحكماء
أزكى الصلاة مع السلام على النبي = والآل كل َّ صبيحة ٍ ومساء
والصحب والأزواج ثم ّ لفاطــــم ٍ = فهي السرور لصفوة البشراء
====(( نشيد في حمى الزهـــــــــــــراء))====
في حمى الزهراء نحن ُ = من على الأحباب تحنو
يا محبيها فهيــــــــــــــا = كلـُّــــــــكم فــيها فَغَنُّوا
فاطـــــــــــم ٌ قلب ٌ سليم ٌ = فـــــاطم ٌ نور ٌ عظيم ٌ
يا محبيها فهيــــــــــــــا = بعْضُكُم ْ بعـضا فـَهَنـُّوا
فـــــــــــــاطم ٌ أم ُّ أبيها = صــار قلبي من سَبـِيها
يا محبيها فهيــــــــــــــا = بقــبولي القلب َ مَّــنّــو
فــــــاطم ٌ جنـّـة ُمأوى = هـِي َ مَـن ٌّ هِي َ سلوى
يا محبيها فهيــــــــــــــا = سُنـّـتي فـــــيها فَسنـّوا
فــــــــاطم ٌ أمُّ العـلوم ِ = ذكرها يُجلي همومي
يا محبيها فهيــــــــــــــا = فاطم ٌ فـــي العلم فن ُّ
فاطــــــــم ٌ نعم البتول ِ = فاطـم ٌ بنت الرسول ِ
يا محبيها فهيــــــــــــــا = خلفـــــكـُـم ْ أنس ٌ وجن ُّ
فاطـــــــم ٌ زوج ُ علي ٍّ = زوجُـهـــا خير ُ ولي ٍّ
مـــن يوالــــــيه يــُوالى = فـَبِكُم – آل ٌ – فـَمَـنُّو
=============================
نشيد إنا أعطيناك الكوثر
إنا أعطيناك الكوثرْ =هذا قول المولى الأكبــــــــــــر
نهر ٌ في الجنّة ِ لا ينكر = هو فاطمة ٌ قول ٌ يؤثـــــــر
هِي َ بضعة من نال الإسرا = هي بنت ُ خديجة ٌ الكبرى
هي أم أبيها والزهرا = وبتول ٌ أنوار ٌ تُزهـــــــــــــــر
أبدا لولاها ما كانا = آل ٌ بهمو نمحو الرانـــــــــــــــــا
فخر ٌ أن نمدحها الآنا = فبمولدها عيـــــــــــــــــد ٌ أكبر
يا من قام المختار لها = عطفا بِعُبَيــــــــــــْد ٍ كان َ لهى
حب ُّ الحَسَنَيْن ِ غدا كّنُهى = بشفاعتكـــــــــم ذنبي يُغفر
وصلاة الله على الهادي = من طاب بـــــــه ذاك الوادي
آل ٍ صحب ٍ هم إمدادي = ووسيلـــــــتنا يوم المحشر
توسل المَيْت بإئمة آل البيت عليهم سلام الله }
في حب آل بيت المصطفى الذي قال الله تعالى فيهم : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا والذي أمر الحق نبيه أن يخاطب قومه وأمته: (( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)) أقول :
لجــمالكم وجــهت وجهي يـا علي
يا نفْس َ طهَ وصاحب َ النَفَس ِ العلي
ورمــيت ُ حاجاتي بـسوح نفسية ٍ
وبزيــنب ٍ يـا رب ُّ همــي ينـــجــلي
ووقفـــت في شبـــاكها بتــذلــــل ٍ
فـأنـا الــذَّلِــــيل ُ بصــــــــورة المُـتَدِّلــل ِ
وقـرأت ُ آيـــــات ِ الهوى لـسكينــة ٍ
بسـكينــــــة ٍ وتــــدبُّــــــــر ٍ وتــــرتــل ِ
ولجأت ُ للـحَسَنين ِ سادات الورى
كهـــــفي أمــــــــان ِ المبحر المتســــلل ِ
وذهبت للسجـاد ِ شاكي حالـــة ً
قد أثقـــــــــلـت قلـبي فكل َّ وكاهـلــــي
وبكاظـم ٍ ربّـــاه تكظم َ غيظ رو
ح ٍ قــــــد ســــــــرت كالسائل المتــطفل ِ
فبآل بيــت المصطفى طـــرا فجد
نَــفَســـا ً لكـــــربة ِ مهــــجة المـــتوسل ِ
فهمو الذين أمرت طــــه سؤالنا
ودّا ً لهـــــم فـــــــي نص قرآن ٍ تُــــــلي
وجعلت قلبي فيهمو متهـــذبا
هــــــو شـــــــــافعي ُّ الشـرب فيهم شاذلي
الحال ضــــاق خناقه بمصيبة ٍ
قــد شاب منــــــها رأس كـــــــــــل ِّ مُؤمِّل ِ
رحمـــاك ربي فالذنوب عظيمة ٌ
عاقــــــــت طــــــريق َ العــابـــد ِ المــــتنقل ِ
فبـــقربهــم لرسولك الهادي تذد
عــــــني الأعــــــــــادي ثـــــــــم َّ كـــلُّ تَقَوِّل ِ
وبهم سألتك خالـــقي عطفا على
هـــــذا المحب ِّ وشيخه وكذا هلــــــــــــــــي
وعلى النبي ِّ فصل ِّ ربي دائمــا ً
والآل والأصحاب والقطب الولـــــــــــــــــي
((((((((((( جاسم عيسى عبيد القرطوبي)))))))))