الصريح
06-30-2009, 03:37 PM
الكل لا زال يتذكر الثنائي سعود الدركمي و صالح زعل . ثنائي جلبوا للعمانيين أفضل المسلسلات العمانية . كانت مسليه و كانت بلهجة العمانية. هذا كان في الثمانيات و بداية التسعينات . ألان تغير الوضع . مع دخول اللغة الانجليزية الى كل مكان أصبح الكثير منا يكاد يستخدم اللغة العربية و خصوصا اللهجة العمانية . دخلت اللغة الانجليزية في العمل و الجامعات و أيضا الإعلام . في المدرسة ، أصبح طلبتنا يتعلموا اللغة الانجليزية من الصغر بعد إن كانت من الصف الرابع .
هذا التغير ما فتح النقاش في ما مدى قوة صمود مجتمعنا بوجه هجوم اللغة الانجليزية و ما هو المستقبل اللغة العربية من جهة و مستقبل اللغة الانجليزية من جهة أخرى . استطلاعات اللغة الانجليزية تدمير عدة مجتمعات عربية و أصبحت هذي المجتمعات لا تستخدم اللغة العربية. بعض المجتمعات أصبح يتحدث لغة أو لهجة مخلوطة بين العربية و الانجليزية . واما عن اللغة أو اللهجة المحلية انقرضت .
من الواضح إن مجتمعنا استطاع على الصمود لحد ألان. و ممكن إن نقول إن هذا راجع إلى قوة و صلابة المجتمع. قوة تمسكنا بعادات و التقاليد . و لا نسى قوة العصبية القبلية التي استقطاعات إن تمنع اللغة الانجليزية من إن تقضي على لغتنا و لهجتنا . كلنا نعرف إن استخدام الانجليزية في مجتمعنا عيب . استخدمها فقط في البيت أو في العمل أو في المدرسة أو الجامعة. إما خارج هذا.... يعتبر عيب .
هذا ما فتح سؤال أخر عن مستقبل اللغة الانجليزية و كيف ممكن للشباب إن يقوي و يطور لغته الانجليزية مع المحافظة على لغته العربية و لهجته .
الكثير منا يسأل عن المستقبل ...
ما مدى قوة المجتمع للمحافظة على لغتنا و لهجتنا ؟
هل لغتنا و لهجتنا في خطر ؟
كيف ممكن إن نعمل توازن بين لغتنا العربية و اللغة الانجليزية ؟
كيف ممكن إن نحافظ على العربية و اللهجة المحلية من جهة و تطوير نفسنا في اللغة الانجليزية من جهة أخرى ؟
هذا التغير ما فتح النقاش في ما مدى قوة صمود مجتمعنا بوجه هجوم اللغة الانجليزية و ما هو المستقبل اللغة العربية من جهة و مستقبل اللغة الانجليزية من جهة أخرى . استطلاعات اللغة الانجليزية تدمير عدة مجتمعات عربية و أصبحت هذي المجتمعات لا تستخدم اللغة العربية. بعض المجتمعات أصبح يتحدث لغة أو لهجة مخلوطة بين العربية و الانجليزية . واما عن اللغة أو اللهجة المحلية انقرضت .
من الواضح إن مجتمعنا استطاع على الصمود لحد ألان. و ممكن إن نقول إن هذا راجع إلى قوة و صلابة المجتمع. قوة تمسكنا بعادات و التقاليد . و لا نسى قوة العصبية القبلية التي استقطاعات إن تمنع اللغة الانجليزية من إن تقضي على لغتنا و لهجتنا . كلنا نعرف إن استخدام الانجليزية في مجتمعنا عيب . استخدمها فقط في البيت أو في العمل أو في المدرسة أو الجامعة. إما خارج هذا.... يعتبر عيب .
هذا ما فتح سؤال أخر عن مستقبل اللغة الانجليزية و كيف ممكن للشباب إن يقوي و يطور لغته الانجليزية مع المحافظة على لغته العربية و لهجته .
الكثير منا يسأل عن المستقبل ...
ما مدى قوة المجتمع للمحافظة على لغتنا و لهجتنا ؟
هل لغتنا و لهجتنا في خطر ؟
كيف ممكن إن نعمل توازن بين لغتنا العربية و اللغة الانجليزية ؟
كيف ممكن إن نحافظ على العربية و اللهجة المحلية من جهة و تطوير نفسنا في اللغة الانجليزية من جهة أخرى ؟