الصريح
03-24-2010, 10:21 AM
اثار الانترنت على العلاقات الاجتماعية في المغرب
كامل سويعد
بي بي سي - لندن
كانت الانترنت تشكل للشابة المغربية سعاد – ليس اسمها الحقيقي – متنفسا للتعبير عن شعورها وتبادل الاراء مع الشباب من مختلف دول العالم قبل ان تتحول الى مصدر قلق وندم بعد ان فشلت في علاقة اقامتها مع شاب اجنبي عبر الشبكة العنكبوتية.
تقول سعاد ان علاقتها بلغت مرحلة الترتيب للزواج ولما رفضت محاولات صديقها "لابتزازها" اقدم على نشر صورها الشخصية في المنتديات الاجتماعية ما سبب لها احراجا وفضيحة وسط عائلتها المحافظة التي تخلت عنها.
وتشير سعاد الى ان الانتنرنت بالنسبة لها تمثل نذر شؤم يصعب عليها التصالح معها في المستقبل القريب على الاقل.
الحب من اول نقرة
لكن لا يبدو ان مصير كل العلاقات التي تبدأ على الانترنت هو الفشل، كما ان الانترنت ما هي الا وسيلة يمكن استخدامها ايجابا او سلبا.
ففي حلقة خاصة من البرنامج التلفزيوني اجندة مفتوحة اعدت بالمغرب وناقشت اثار الانترنت على العلاقات الاجتماعية بمشاركة عدد من الجامعيين والمدونين، ذكرت الطالبة آمنة ان احدى قريباتها اقامت علاقة مع شاب جزائري من خلال الانترنت توجت بزواجها الصيف الماضي وانتقالها إلى مدينة وهران الجزائرية بمباركة العائلة.
الخريجة الجامعية فاتن ترى انه لا ينبغي القاء اللوم على الانترنت عندما تؤول الامور الى نتائج غير مرغوب فيها، لانه حسب رايها يمكن لمستخدم الانترتنت التحكم فيما ينشر وما يريد ان يعرفه الاخرون عنه.
علاقة الكترونية وهمية
رغم الاجماع على الفوائد التي تقدمها الانترنت فان بعض الاصوات تعالت تنذر بالعواقب التي يمكن للانترنت ان تفرزها. احد المشاركين في الحوار حذر من التفكك الاسري بسبب الاستخدام المفرط للانترنت، فقضاء اوقات طويلة من الليل امام الكومبيوتر يضع ضغوطا كبيرة على العلاقة الزوجية تنتهي في بعض الاحيان الى اقامة علاقة الكترونية وهمية سرعان ما تؤدي الى الطلاق وتفاقم الازمات الاجتماعية.
الا ان الاعلامية سناء الاعرجي اشارت الى انه لا ينبغي تصوير الانترنت وكانه شبح يهدد الاسرة والعلاقات الاجتماعية، بل ينبغي اعتماد استراتيجية التوعية الاجتماعية للتفريق بين محاسن ومساوئ الانترنت. ورات ان الآباء يواجهون تحديا جديدا لم يكن موجودا من قبل وهو كيفية اقناع ابنائهم بترشيد استخدام الانرتنت، اذ لا يكفي توفيرها لهم كوسيلة اتصال ومصدر معرفة بل ينبغي توعيتهم بحيث تستخدم بطريقة عقلانية.
الانسان المعاصر غير مخير
اتسع استخدام الانترنت في المغرب في الاعوام الاخيرة بشكل ملفت بالرغم من انه يتركز الى حد كبير على التجمعات الحضرية في المدن الكبرى، وتشير احصاءات اجراها موقع الكتروني بان سبعة من عشرة طلبات للعمل تتم الان عن طريق الانترنت لانها توفراسلوبا مثاليا للشركات في بحثها عن الكفاءات التي تحتاجها باقل تكاليف ممكنة.
ويرى سعيد بن جبلي، رئيس اتحاد المدونين المغاربة ان الانسان المعاصر لم يعد مخيرا بقبول الانترنت او رفضها لانها موجودة بقوة في كل ميادين الحياة وسواء احبها او كرهها فانه لا يمكن ان يتجاهلها. الا انه عبر عن تفاؤله بامكانية تطويعها. ويرى ان وسائل الاتصال الحديثة توفر للفرد اساليب آمنة لاقامة علاقات جادة افضل من الاساليب التقليدية اذا احسن استخدامها بشكل فعال
المصدر : bbc arabic
------------------------------------------------------------------------------
الانترنيت عمل تغيرا في طريقة اختيار زوجة المستقبل و تغيرت الطريقة في بعض المجتمعات إلى إن أصبحت الطريقة التقليدية. طريقة قديمة البعض من الجيل الحالي نظر لها انه طريقة خلاص يجب إن تزول و تحل الطرق الحديثة منها الانترنيت مكان الطريقة التقليدية . لا شك إن الطريقة التقليدية لها عيوب كثيرة بس لا زالت الأفضل في اختيار الزوجة
ما اقصد بطريقة التقليدية هي الابن يطلب من إلام إن تبحث عن البنت و إلام تأتي بأسماء بنات بمواصفات التي يختارها أو يطلبها الابن. يختار ثم يستخير الابن ربه ان حصل خير يطلب يدها بشكل غير رسمي ثم بعد التعارف أن تشجع الولد و البنت على الارتباط يتقدم الشاب رسميا . و تتم الخطوبة و يتعرف كلا واحد على الأخر ان حصل نصيب يحصل العقد ثم الزواج و هو في العادة يحصل نصيب لان إلا م تعرف دائما كيف تختار و هذا ما يميز الطريقة التقليدية أن حالات النجاح أكثر يكثر من البحث بطرق الحديثة
إما حالات الزواج من الانترنيت إلى لان لم نرى منها نجاح و السبب راجع إلى أن طريقة الاختبار لا تتم تحت الضوابط التي تجعل الطريقة التقليدية أفضل .
العجيب في الأمر . الجيل الحالي تأثر بغرب و ب الرومانسية و مصطلحات لا تعني شي و وضعها أساس في الارتباط
مثلا نرى أن البنت تبحث عن فارس الأحلام المثالي الكامل كما شاهدته في احد الأفلام أو قرأت عنه في إحدى الروايات الغرامية.
الفهم الواقي في اختيار الزوجة غائب عن أبناء و بنات الجيل الحالي . و في الأخير سبب مشاكل كثيرة منها وقوف الابن في المحاكم ...حالات طلاق ... هجر الابن لأبيها أو أهله و الكثير من المشاكل و كله بسبب جهل الابن أو البنت لطريقة اختيار الزوج أو الزوجة
الفهم الواقعي و الصحيح و البعيد عن الأفكار السلبية ممكن أن يجعل الجنسين يدركون كيفية اختيار الزوجة او الزوج
عن نفسي لا أظن أن زواج الانترنيت ممكن أن يكون ناجح و لا حتى في المستقبل و السبب طبعا لان الشاب و الشابة لا يعرفون كيف ممكن اختيار الزوجة او الزوج بطرقة صحيحة . لهم دائما فهم سطحي للموضوع . تركيز في القشور في التعارف بدل من اللب .
و السؤال المحير هل راح يحل الانترنيت مكان الخطابات ؟؟؟؟؟
القرار لكم ....
اسئلة اخرى قربيا ....
كامل سويعد
بي بي سي - لندن
كانت الانترنت تشكل للشابة المغربية سعاد – ليس اسمها الحقيقي – متنفسا للتعبير عن شعورها وتبادل الاراء مع الشباب من مختلف دول العالم قبل ان تتحول الى مصدر قلق وندم بعد ان فشلت في علاقة اقامتها مع شاب اجنبي عبر الشبكة العنكبوتية.
تقول سعاد ان علاقتها بلغت مرحلة الترتيب للزواج ولما رفضت محاولات صديقها "لابتزازها" اقدم على نشر صورها الشخصية في المنتديات الاجتماعية ما سبب لها احراجا وفضيحة وسط عائلتها المحافظة التي تخلت عنها.
وتشير سعاد الى ان الانتنرنت بالنسبة لها تمثل نذر شؤم يصعب عليها التصالح معها في المستقبل القريب على الاقل.
الحب من اول نقرة
لكن لا يبدو ان مصير كل العلاقات التي تبدأ على الانترنت هو الفشل، كما ان الانترنت ما هي الا وسيلة يمكن استخدامها ايجابا او سلبا.
ففي حلقة خاصة من البرنامج التلفزيوني اجندة مفتوحة اعدت بالمغرب وناقشت اثار الانترنت على العلاقات الاجتماعية بمشاركة عدد من الجامعيين والمدونين، ذكرت الطالبة آمنة ان احدى قريباتها اقامت علاقة مع شاب جزائري من خلال الانترنت توجت بزواجها الصيف الماضي وانتقالها إلى مدينة وهران الجزائرية بمباركة العائلة.
الخريجة الجامعية فاتن ترى انه لا ينبغي القاء اللوم على الانترنت عندما تؤول الامور الى نتائج غير مرغوب فيها، لانه حسب رايها يمكن لمستخدم الانترتنت التحكم فيما ينشر وما يريد ان يعرفه الاخرون عنه.
علاقة الكترونية وهمية
رغم الاجماع على الفوائد التي تقدمها الانترنت فان بعض الاصوات تعالت تنذر بالعواقب التي يمكن للانترنت ان تفرزها. احد المشاركين في الحوار حذر من التفكك الاسري بسبب الاستخدام المفرط للانترنت، فقضاء اوقات طويلة من الليل امام الكومبيوتر يضع ضغوطا كبيرة على العلاقة الزوجية تنتهي في بعض الاحيان الى اقامة علاقة الكترونية وهمية سرعان ما تؤدي الى الطلاق وتفاقم الازمات الاجتماعية.
الا ان الاعلامية سناء الاعرجي اشارت الى انه لا ينبغي تصوير الانترنت وكانه شبح يهدد الاسرة والعلاقات الاجتماعية، بل ينبغي اعتماد استراتيجية التوعية الاجتماعية للتفريق بين محاسن ومساوئ الانترنت. ورات ان الآباء يواجهون تحديا جديدا لم يكن موجودا من قبل وهو كيفية اقناع ابنائهم بترشيد استخدام الانرتنت، اذ لا يكفي توفيرها لهم كوسيلة اتصال ومصدر معرفة بل ينبغي توعيتهم بحيث تستخدم بطريقة عقلانية.
الانسان المعاصر غير مخير
اتسع استخدام الانترنت في المغرب في الاعوام الاخيرة بشكل ملفت بالرغم من انه يتركز الى حد كبير على التجمعات الحضرية في المدن الكبرى، وتشير احصاءات اجراها موقع الكتروني بان سبعة من عشرة طلبات للعمل تتم الان عن طريق الانترنت لانها توفراسلوبا مثاليا للشركات في بحثها عن الكفاءات التي تحتاجها باقل تكاليف ممكنة.
ويرى سعيد بن جبلي، رئيس اتحاد المدونين المغاربة ان الانسان المعاصر لم يعد مخيرا بقبول الانترنت او رفضها لانها موجودة بقوة في كل ميادين الحياة وسواء احبها او كرهها فانه لا يمكن ان يتجاهلها. الا انه عبر عن تفاؤله بامكانية تطويعها. ويرى ان وسائل الاتصال الحديثة توفر للفرد اساليب آمنة لاقامة علاقات جادة افضل من الاساليب التقليدية اذا احسن استخدامها بشكل فعال
المصدر : bbc arabic
------------------------------------------------------------------------------
الانترنيت عمل تغيرا في طريقة اختيار زوجة المستقبل و تغيرت الطريقة في بعض المجتمعات إلى إن أصبحت الطريقة التقليدية. طريقة قديمة البعض من الجيل الحالي نظر لها انه طريقة خلاص يجب إن تزول و تحل الطرق الحديثة منها الانترنيت مكان الطريقة التقليدية . لا شك إن الطريقة التقليدية لها عيوب كثيرة بس لا زالت الأفضل في اختيار الزوجة
ما اقصد بطريقة التقليدية هي الابن يطلب من إلام إن تبحث عن البنت و إلام تأتي بأسماء بنات بمواصفات التي يختارها أو يطلبها الابن. يختار ثم يستخير الابن ربه ان حصل خير يطلب يدها بشكل غير رسمي ثم بعد التعارف أن تشجع الولد و البنت على الارتباط يتقدم الشاب رسميا . و تتم الخطوبة و يتعرف كلا واحد على الأخر ان حصل نصيب يحصل العقد ثم الزواج و هو في العادة يحصل نصيب لان إلا م تعرف دائما كيف تختار و هذا ما يميز الطريقة التقليدية أن حالات النجاح أكثر يكثر من البحث بطرق الحديثة
إما حالات الزواج من الانترنيت إلى لان لم نرى منها نجاح و السبب راجع إلى أن طريقة الاختبار لا تتم تحت الضوابط التي تجعل الطريقة التقليدية أفضل .
العجيب في الأمر . الجيل الحالي تأثر بغرب و ب الرومانسية و مصطلحات لا تعني شي و وضعها أساس في الارتباط
مثلا نرى أن البنت تبحث عن فارس الأحلام المثالي الكامل كما شاهدته في احد الأفلام أو قرأت عنه في إحدى الروايات الغرامية.
الفهم الواقي في اختيار الزوجة غائب عن أبناء و بنات الجيل الحالي . و في الأخير سبب مشاكل كثيرة منها وقوف الابن في المحاكم ...حالات طلاق ... هجر الابن لأبيها أو أهله و الكثير من المشاكل و كله بسبب جهل الابن أو البنت لطريقة اختيار الزوج أو الزوجة
الفهم الواقعي و الصحيح و البعيد عن الأفكار السلبية ممكن أن يجعل الجنسين يدركون كيفية اختيار الزوجة او الزوج
عن نفسي لا أظن أن زواج الانترنيت ممكن أن يكون ناجح و لا حتى في المستقبل و السبب طبعا لان الشاب و الشابة لا يعرفون كيف ممكن اختيار الزوجة او الزوج بطرقة صحيحة . لهم دائما فهم سطحي للموضوع . تركيز في القشور في التعارف بدل من اللب .
و السؤال المحير هل راح يحل الانترنيت مكان الخطابات ؟؟؟؟؟
القرار لكم ....
اسئلة اخرى قربيا ....