موآليه للآبد
06-30-2009, 01:55 AM
اكتشافات نفطية جديدة سيعلن عنها قريبا
السيابي: السلطنة منطقة خصبة لتطوير التقنيات و 22 شركة تقوم بالتنقيب والإنتاج
http://www.omandaily.com/image/picmain1.jpg
أعلن الدكتور زايد بن خميس السيابي مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز بوزارة النفط والغاز أن هناك اكتشافات نفطية جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة من العام الحالي.
وقال في لقاء أجراه معه «عمان» الاقتصادي أن الوزارة تدرس بعض الاستكشافات مع عدد من الشركات سيعلن عن تفاصيلها قريبا ، دون أن يخوض في تفاصيل أخرى.
وكانت شركة تنمية نفط عمان قد أعلنت مطلع العام الحالي عن اكتشاف ثلاثة حقول جديدة ووجود كميات إضافية من الهايدروكربونات فى حقول النفط والغاز القائمة.
والحقول التي أعلنتها شركة تنمية نفط عمان هي حقل طليعة وحقل ملان غرب اللذان يقعان ضمن حقول الخوير العنقودية في شمال غرب السلطنة ويعتبران جزءا من تكوين شعيبة الجيولوجي العلوي الذي يضم الكثير من مكامن الحقول الرئيسية في الشركة. أما حقل النفط الثالث هو حقل رباب جنوب شرق.
وقال السيابي إن إنتاج السلطنة من النفط والغاز وصل إلى 800 ألف برميل يوميا من النفط والمكثفات النفطية مشيرا إلى أن الرقم المستهدف لمتوسط الانتاج خلال العام الحالي 805 آلاف برميل يوميا مقارنة بـ 760 ألف برميل في العام الماضي وذلك زيادة 45 ألف برميل.
ومن المتوقع أن يصل الطلب على الغاز خلال العام الحالي إلى 76 مليون متر مكعب في اليوم،وزاد انتاج المكثفات من حقول الغاز خلال هذا العام ليصل إلى 100 ألف برميل مقارنة بـ 50 ألفا في 2007.
إضافات جديدة في الإنتاج
وقال ستكون هناك إضافات في الانتاج في السنوات القريبة القادمة من خلال حقول جديدة كقرن علم الذي سيبدأ الإنتاج في 2010 بسعة إنتاجية مقدارها 40 ألف برميل، ومجموعة هرويل التي تشير التقديرات الأولية في المرحلة الأولى إلى إنتاج 60 ألف برميل يوميا وسيرتفع إلى 100 ألف برميل بعد إضافة الحقول الأخرى ، إضافة إلى حقل مخيزنة الذي من المؤمل أن يصل الإنتاج منه نهاية 2012 إلى 150 ألف برميل يوميا ، مشيرا إلى التقنيات الحديثة التي تستخدم لتعزيز الإنتاج مثل حقن مكمن مرمول الذي سيبدأ الانتاج منه نهاية عام 2010.
التنقيب في البحر
وأشار مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز إلى تزايد عمليات الاستكشاف رغم ارتفاع تكلفته بثلاثة أضعاف عن اليابسة. مشيرا إلى أنه تم جذب العديد من الشركات للتنقيب في المياه الإقليمية للسلطنة، موضحا انه في فبراير الماضي بدأ الانتاج من أول حقل بحري وهو حقل غرب بخا في مسندم الذي تديره شركة رأس الخيمة للنفط.
وقامت الشركة الهندية ريلاينس بعمل مسوحات في المنطقة رقم 18 الممتدة من ساحل بركاء إلى صحار، ومنطقة 41 مشيراإلى وجود بوادر جيدة حيث أن الشركة حاليا في مرحلة البحث عن منصات حفر، وهناك أيضا شركة سركل أويل الايرلندية وقد قامت بعمل مسوحات في المنطقة 52 في المنطقة الجنوبية وسيبدأون عمليات الحفر في القريب العاجل فور الانتهاء من الدراسات الجيولوجية.
إقبال جيد
وأكد الدكتور زايد بن خميس السيابي أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشركات العالمية في مجال النفط للحصول على فرص التنقيب عن النفط والغاز في السلطنة. وخلال الفترة الماضية من العام الحالي تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز مع شركة بتوناس الماليزية وشركة هافرد ناشولوزس الأمريكية وشركة بتروتل الأمريكية.
وقال بالرغم من الأزمة المالية العالمية تمكنا من جذب الشركات العالمية للتنقيب عن النفط والغاز في السلطنة وهناك نية لتوقيع اتفاقيات مماثلة في القريب العاجل.
وأضاف نلمس تجاوبا كبيرا من قبل الشركات التي تسعى للحصول على حق التنقيب في السلطنة مشيرا إلى أن ذلك مؤشر جيد على رغبة الشركات العالمية للاستثمار في السلطنة.
وقال: الشركات دائما تبحث عن الربح الأمر الذي يؤكد على جودة الاستثمار في السلطنة فهم ينفقون أموالا كبيرة وراء عملية التنقيب والاستكشاف.
الحوافز
وأوضح أن هناك حوافز كثيرة وضعتها الحكومة للشركات التي ترغب بالاستثمار في السلطنة مشيرا إلى التقييم المستمر للحوافز المقدمة وأن جو الاستثمار في السلطنة جيد من خلال الضرائب وتقاسم الشراكة بين الشركات والأمور الأخرى مؤكدا أن الوزارة تسعى بشكل مستمر إلى تطوير الاتفاقيات من أجل دوام الشراكة وهو ما قوبل بالرغبة من قبل الشركات.
وقال: إن اتفاقية الاستكشاف مدتها ثلاث سنوات وتتيح تمديد الفترة إلى سنوات أخرى في حال طلب الشركة وفقا للشروط التي تم الاتفاق عليها، كما أن فترة الانتاج تتراوح بين 20 و30 سنة وهناك فترة تجديد بناء على المناقشات التي تتم بين الطرفين.
22 شركة
وقال السيابي إن عدد الشركات التي تقوم بالتنقيب وإنتاج النفط والغاز في السلطنة 22 شركة وأن الشركات المنتجة هي شركة تنمية نفط عمان واكسيدنتال عمان ودليل للنفط والغاز وبتروجاز والشركة التايلندية بي بي تي بي ورأس الخيمة بتروليوم أما الشركات الأخرى فهي في طور الاستكشاف.
ومضى يقول: متى كانت هناك مناطق مفتوحة يتم الاعلان عنها في مناقصات دولية مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الشركات يتقدم للحصول على حق التنقيب عن النفط والغاز في السلطنة.
زيادة الإنتاح
وقال إن خطة الحكومة في مجال النفط والغاز تعتمد على محورين المحور الأول العمليات الاستكشافية والمحور الثاني استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز الانتاج من الحقول المنتجة.. فاستراتجيتنا تقوم على خطين متوازيين هما تسويق المناطق الاستكشافية وحث الشركات على استخدام التكنولوجيا المتطورة لزيادة الانتاج.
الشركات المحلية
وفيما يخص الشركات المحلية ودورها في الانتاج قال السيابي توجد حاليا شركتان محليتان تقومان بالانتاج هما بتروجاز التي تدير حقل المنطقة رقم 7 (سحمة) وتنتج حاليا حوالي 2000 برميل في اليوم ، كما وقعت مؤخرا على اتفاقية إدارة حقل ريما مما يؤكد على قدرتها في المساندة في تطويرقطاع النفط والغاز في السلطنة. وهناك شركة دليل وتقوم بإدارة المنطقة رقم 5 وهي مناصفة بين بتروجاز والشركة الصينية سي ان بي سي، مشيرا إلى وجود رغبة من المستثمرين المحليين للاستثمار في صناعة النفط والغاز.
تطوير التقنيات
وقال بالرغم من صعوية التركيبة الجيولوجية في السلطنة إلا أنه لم يثن الشركات العالمية من الاستثمار في السلطنة وهناك رغبة كبيرة من الشركات للاستثمار في السلطنة.
وأشار إلى أن شركات خدمات النفط والغاز يرون أن جيولوجية السلطنة منطقة خصبة لتطوير التقنيات وهناك الكثير من التقنيات تم تطويرها في السلطنة ومن ثم يتم استخدامها في الدول الأخرى.
وذكر السيابي أن وزارة النفط والغاز بالتعاون مع مجلس البحث العلمي تعمل على رفع مستوى البحث والتطوير في السلطنة بناء على خطة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس أمناء البحث العلمي وهي تعتمد على مشاركة المجتمع بمؤسساته وأفراده في إجراء وتطوير البحث العلمي في القطاع وذلك بالتعاون مع بيوت ومؤسسات الخبرة. يذكر أن الدكتور زايد بن خميس السيابي مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز يرأس اللجنة الوطنية المعنية بتطوير البحث العلمي في قطاع الطاقة والصناعة
جريدة عمان
تحياتي
مواليه للابد
السيابي: السلطنة منطقة خصبة لتطوير التقنيات و 22 شركة تقوم بالتنقيب والإنتاج
http://www.omandaily.com/image/picmain1.jpg
أعلن الدكتور زايد بن خميس السيابي مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز بوزارة النفط والغاز أن هناك اكتشافات نفطية جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة من العام الحالي.
وقال في لقاء أجراه معه «عمان» الاقتصادي أن الوزارة تدرس بعض الاستكشافات مع عدد من الشركات سيعلن عن تفاصيلها قريبا ، دون أن يخوض في تفاصيل أخرى.
وكانت شركة تنمية نفط عمان قد أعلنت مطلع العام الحالي عن اكتشاف ثلاثة حقول جديدة ووجود كميات إضافية من الهايدروكربونات فى حقول النفط والغاز القائمة.
والحقول التي أعلنتها شركة تنمية نفط عمان هي حقل طليعة وحقل ملان غرب اللذان يقعان ضمن حقول الخوير العنقودية في شمال غرب السلطنة ويعتبران جزءا من تكوين شعيبة الجيولوجي العلوي الذي يضم الكثير من مكامن الحقول الرئيسية في الشركة. أما حقل النفط الثالث هو حقل رباب جنوب شرق.
وقال السيابي إن إنتاج السلطنة من النفط والغاز وصل إلى 800 ألف برميل يوميا من النفط والمكثفات النفطية مشيرا إلى أن الرقم المستهدف لمتوسط الانتاج خلال العام الحالي 805 آلاف برميل يوميا مقارنة بـ 760 ألف برميل في العام الماضي وذلك زيادة 45 ألف برميل.
ومن المتوقع أن يصل الطلب على الغاز خلال العام الحالي إلى 76 مليون متر مكعب في اليوم،وزاد انتاج المكثفات من حقول الغاز خلال هذا العام ليصل إلى 100 ألف برميل مقارنة بـ 50 ألفا في 2007.
إضافات جديدة في الإنتاج
وقال ستكون هناك إضافات في الانتاج في السنوات القريبة القادمة من خلال حقول جديدة كقرن علم الذي سيبدأ الإنتاج في 2010 بسعة إنتاجية مقدارها 40 ألف برميل، ومجموعة هرويل التي تشير التقديرات الأولية في المرحلة الأولى إلى إنتاج 60 ألف برميل يوميا وسيرتفع إلى 100 ألف برميل بعد إضافة الحقول الأخرى ، إضافة إلى حقل مخيزنة الذي من المؤمل أن يصل الإنتاج منه نهاية 2012 إلى 150 ألف برميل يوميا ، مشيرا إلى التقنيات الحديثة التي تستخدم لتعزيز الإنتاج مثل حقن مكمن مرمول الذي سيبدأ الانتاج منه نهاية عام 2010.
التنقيب في البحر
وأشار مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز إلى تزايد عمليات الاستكشاف رغم ارتفاع تكلفته بثلاثة أضعاف عن اليابسة. مشيرا إلى أنه تم جذب العديد من الشركات للتنقيب في المياه الإقليمية للسلطنة، موضحا انه في فبراير الماضي بدأ الانتاج من أول حقل بحري وهو حقل غرب بخا في مسندم الذي تديره شركة رأس الخيمة للنفط.
وقامت الشركة الهندية ريلاينس بعمل مسوحات في المنطقة رقم 18 الممتدة من ساحل بركاء إلى صحار، ومنطقة 41 مشيراإلى وجود بوادر جيدة حيث أن الشركة حاليا في مرحلة البحث عن منصات حفر، وهناك أيضا شركة سركل أويل الايرلندية وقد قامت بعمل مسوحات في المنطقة 52 في المنطقة الجنوبية وسيبدأون عمليات الحفر في القريب العاجل فور الانتهاء من الدراسات الجيولوجية.
إقبال جيد
وأكد الدكتور زايد بن خميس السيابي أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشركات العالمية في مجال النفط للحصول على فرص التنقيب عن النفط والغاز في السلطنة. وخلال الفترة الماضية من العام الحالي تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز مع شركة بتوناس الماليزية وشركة هافرد ناشولوزس الأمريكية وشركة بتروتل الأمريكية.
وقال بالرغم من الأزمة المالية العالمية تمكنا من جذب الشركات العالمية للتنقيب عن النفط والغاز في السلطنة وهناك نية لتوقيع اتفاقيات مماثلة في القريب العاجل.
وأضاف نلمس تجاوبا كبيرا من قبل الشركات التي تسعى للحصول على حق التنقيب في السلطنة مشيرا إلى أن ذلك مؤشر جيد على رغبة الشركات العالمية للاستثمار في السلطنة.
وقال: الشركات دائما تبحث عن الربح الأمر الذي يؤكد على جودة الاستثمار في السلطنة فهم ينفقون أموالا كبيرة وراء عملية التنقيب والاستكشاف.
الحوافز
وأوضح أن هناك حوافز كثيرة وضعتها الحكومة للشركات التي ترغب بالاستثمار في السلطنة مشيرا إلى التقييم المستمر للحوافز المقدمة وأن جو الاستثمار في السلطنة جيد من خلال الضرائب وتقاسم الشراكة بين الشركات والأمور الأخرى مؤكدا أن الوزارة تسعى بشكل مستمر إلى تطوير الاتفاقيات من أجل دوام الشراكة وهو ما قوبل بالرغبة من قبل الشركات.
وقال: إن اتفاقية الاستكشاف مدتها ثلاث سنوات وتتيح تمديد الفترة إلى سنوات أخرى في حال طلب الشركة وفقا للشروط التي تم الاتفاق عليها، كما أن فترة الانتاج تتراوح بين 20 و30 سنة وهناك فترة تجديد بناء على المناقشات التي تتم بين الطرفين.
22 شركة
وقال السيابي إن عدد الشركات التي تقوم بالتنقيب وإنتاج النفط والغاز في السلطنة 22 شركة وأن الشركات المنتجة هي شركة تنمية نفط عمان واكسيدنتال عمان ودليل للنفط والغاز وبتروجاز والشركة التايلندية بي بي تي بي ورأس الخيمة بتروليوم أما الشركات الأخرى فهي في طور الاستكشاف.
ومضى يقول: متى كانت هناك مناطق مفتوحة يتم الاعلان عنها في مناقصات دولية مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الشركات يتقدم للحصول على حق التنقيب عن النفط والغاز في السلطنة.
زيادة الإنتاح
وقال إن خطة الحكومة في مجال النفط والغاز تعتمد على محورين المحور الأول العمليات الاستكشافية والمحور الثاني استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز الانتاج من الحقول المنتجة.. فاستراتجيتنا تقوم على خطين متوازيين هما تسويق المناطق الاستكشافية وحث الشركات على استخدام التكنولوجيا المتطورة لزيادة الانتاج.
الشركات المحلية
وفيما يخص الشركات المحلية ودورها في الانتاج قال السيابي توجد حاليا شركتان محليتان تقومان بالانتاج هما بتروجاز التي تدير حقل المنطقة رقم 7 (سحمة) وتنتج حاليا حوالي 2000 برميل في اليوم ، كما وقعت مؤخرا على اتفاقية إدارة حقل ريما مما يؤكد على قدرتها في المساندة في تطويرقطاع النفط والغاز في السلطنة. وهناك شركة دليل وتقوم بإدارة المنطقة رقم 5 وهي مناصفة بين بتروجاز والشركة الصينية سي ان بي سي، مشيرا إلى وجود رغبة من المستثمرين المحليين للاستثمار في صناعة النفط والغاز.
تطوير التقنيات
وقال بالرغم من صعوية التركيبة الجيولوجية في السلطنة إلا أنه لم يثن الشركات العالمية من الاستثمار في السلطنة وهناك رغبة كبيرة من الشركات للاستثمار في السلطنة.
وأشار إلى أن شركات خدمات النفط والغاز يرون أن جيولوجية السلطنة منطقة خصبة لتطوير التقنيات وهناك الكثير من التقنيات تم تطويرها في السلطنة ومن ثم يتم استخدامها في الدول الأخرى.
وذكر السيابي أن وزارة النفط والغاز بالتعاون مع مجلس البحث العلمي تعمل على رفع مستوى البحث والتطوير في السلطنة بناء على خطة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس أمناء البحث العلمي وهي تعتمد على مشاركة المجتمع بمؤسساته وأفراده في إجراء وتطوير البحث العلمي في القطاع وذلك بالتعاون مع بيوت ومؤسسات الخبرة. يذكر أن الدكتور زايد بن خميس السيابي مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز يرأس اللجنة الوطنية المعنية بتطوير البحث العلمي في قطاع الطاقة والصناعة
جريدة عمان
تحياتي
مواليه للابد