علي داود
06-28-2009, 11:15 PM
قبل النهوض بالمجتمع..
أو قبل تطوير جانب اجتماعي معين...
كل مذهب اجتماعي يقوم - أو بالبداهة يجب أن يقوم - على أساس نظري يحدد ويميز طريقة تنظيمه للعلاقات بين أفراد المجتمع الانساني. بالمذهب الاجتماعي – كما توضح - أقصد النظام الذي ينظم العلاقات بين أفراد المجتمع والذي له تأثير مباشر على كل فرد في هذا المجتمع. وبالأساس النظري أقصد نظرة هذا المذهب مؤسسيه وأتباعه للكون والوجود وعلاقة هذا الكون والوجود بالانسان بحياته وواقعه.
مثلا طريقة تنظيم المذهب الاجتماعي الذي يقوم على أساس نظرة مادية بحتة للكون والوجود للعلاقات بين الأفراد مادية. تقوم على أساس المصلحة والمنفعة المادية. ليست للقيم المعنوية الروحية أية قيمة في هذا المذهب الا اذا كانت تجلب نوعا من المنفعة أو المصلحة المادية. وهذا أمر في غاية الوضوح. فالانسان الذي يؤمن بأن الوجود كله مساو للمادة وأنه لا وجود لقوة فوق المادة والطبيعة استخلفته على الأرض تراقبه وستحاسبه على أعماله مثل هذا الانسان لماذا يهتم بالأخلاق الفاضلة والمشاريع التنموية الاجتماعية التي تجلب له المتاعب والخسائر المادية؟! من سيحاسبه؟! الله؟! هو لايؤمن بالله. الضمير؟! الضمير لامعنى ولامنطق له عنده اذ هو مجرد كلمه اخترعها أو يتسلى بها المستضعفون الذين لايقدرون على دفع الظلم عن أنفسهم..!!
ان الأساس النظري لأي مذهب اجتماعي يعطي أجوبة واضحة على الأسئلة التالية:
مالذي يجب أن يقدم للمجتمع؟
مالذي يجب أن يعرفه المجتمع؟
ماالهدف الذي يجب أن يستهدفه المجتمع؟
ماهو الحل الأنسب والأفضل على الاطلاق للمكشلة الكذائية في المجتمع؟
اذن أي تنظيم للعلاقات بين الأفراد والذي له أثر مباشر على حياة وواقع كل فرد من هؤلاء الأفراد يعتمد على أساس نظري خاص به أو ما يمكن أن نسميه رؤية كونية خاصة به تحدده وتميزه.... لعله أصبح من الواضح بهذه الكلمات البسيطة المكررة! أن الذي يتبع رؤية كونية معينة وهو في موقع تقديم خدمات أو مشاريع اجتماعية من شأنها أن تترك أثرا على حياة الأفراد وعلاقاتهم (كالمسرح!) عليه أن يكون على معرفة تامة بالرؤية الكونية التي يتبعها حتى تكون خدماته الاجتماعية موافقة تماما لرؤيته الكونية – هذا اذا سلم لها بعد معرفتها!! – وتعطي النتائج المثالية.
بعض الأحيان تبدو المشاريع الاجتماعية والنداءات الموجهة للمجتمع الانساني جميلة وجذابة ومفيدة جدا. ولكنها في نظر المتأمل ناقصة أو خاطئة تماما. مثلا مسألة حرية المرأة ومساواتها بالرجل من كل الجوانب والاتجاهات. هذه المسألة تبدو للكثيرين جميلة جدا وجذابة. فمن لاينجذب الى مصطلحات كالحرية التامة والمساواة الكاملة؟! ولكن المتأمل يعرف أن هذا النداء لايقوم على أساس سليم ورؤية كونية سليمة ومعرفة كاملة بحقائق الأمور بالطبيعة والتكوين والاختلاف الواقعي بين الرجل والمرأة..
محب المهدي
أو قبل تطوير جانب اجتماعي معين...
كل مذهب اجتماعي يقوم - أو بالبداهة يجب أن يقوم - على أساس نظري يحدد ويميز طريقة تنظيمه للعلاقات بين أفراد المجتمع الانساني. بالمذهب الاجتماعي – كما توضح - أقصد النظام الذي ينظم العلاقات بين أفراد المجتمع والذي له تأثير مباشر على كل فرد في هذا المجتمع. وبالأساس النظري أقصد نظرة هذا المذهب مؤسسيه وأتباعه للكون والوجود وعلاقة هذا الكون والوجود بالانسان بحياته وواقعه.
مثلا طريقة تنظيم المذهب الاجتماعي الذي يقوم على أساس نظرة مادية بحتة للكون والوجود للعلاقات بين الأفراد مادية. تقوم على أساس المصلحة والمنفعة المادية. ليست للقيم المعنوية الروحية أية قيمة في هذا المذهب الا اذا كانت تجلب نوعا من المنفعة أو المصلحة المادية. وهذا أمر في غاية الوضوح. فالانسان الذي يؤمن بأن الوجود كله مساو للمادة وأنه لا وجود لقوة فوق المادة والطبيعة استخلفته على الأرض تراقبه وستحاسبه على أعماله مثل هذا الانسان لماذا يهتم بالأخلاق الفاضلة والمشاريع التنموية الاجتماعية التي تجلب له المتاعب والخسائر المادية؟! من سيحاسبه؟! الله؟! هو لايؤمن بالله. الضمير؟! الضمير لامعنى ولامنطق له عنده اذ هو مجرد كلمه اخترعها أو يتسلى بها المستضعفون الذين لايقدرون على دفع الظلم عن أنفسهم..!!
ان الأساس النظري لأي مذهب اجتماعي يعطي أجوبة واضحة على الأسئلة التالية:
مالذي يجب أن يقدم للمجتمع؟
مالذي يجب أن يعرفه المجتمع؟
ماالهدف الذي يجب أن يستهدفه المجتمع؟
ماهو الحل الأنسب والأفضل على الاطلاق للمكشلة الكذائية في المجتمع؟
اذن أي تنظيم للعلاقات بين الأفراد والذي له أثر مباشر على حياة وواقع كل فرد من هؤلاء الأفراد يعتمد على أساس نظري خاص به أو ما يمكن أن نسميه رؤية كونية خاصة به تحدده وتميزه.... لعله أصبح من الواضح بهذه الكلمات البسيطة المكررة! أن الذي يتبع رؤية كونية معينة وهو في موقع تقديم خدمات أو مشاريع اجتماعية من شأنها أن تترك أثرا على حياة الأفراد وعلاقاتهم (كالمسرح!) عليه أن يكون على معرفة تامة بالرؤية الكونية التي يتبعها حتى تكون خدماته الاجتماعية موافقة تماما لرؤيته الكونية – هذا اذا سلم لها بعد معرفتها!! – وتعطي النتائج المثالية.
بعض الأحيان تبدو المشاريع الاجتماعية والنداءات الموجهة للمجتمع الانساني جميلة وجذابة ومفيدة جدا. ولكنها في نظر المتأمل ناقصة أو خاطئة تماما. مثلا مسألة حرية المرأة ومساواتها بالرجل من كل الجوانب والاتجاهات. هذه المسألة تبدو للكثيرين جميلة جدا وجذابة. فمن لاينجذب الى مصطلحات كالحرية التامة والمساواة الكاملة؟! ولكن المتأمل يعرف أن هذا النداء لايقوم على أساس سليم ورؤية كونية سليمة ومعرفة كاملة بحقائق الأمور بالطبيعة والتكوين والاختلاف الواقعي بين الرجل والمرأة..
محب المهدي