علي داود
02-28-2010, 09:40 AM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e6/Salman_Rushdie_in_New_York_City_2008.jpg/200px-Salman_Rushdie_in_New_York_City_2008.jpg (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e6/Salman_Rushdie_in_New_York_City_2008.jpg/200px-Salman_Rushdie_in_New_York_City_2008.jpg)
(http://alhuda14.net/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Salman_Rushdie_in_New_York_City _2008.jpg)
سلمان أحمد رشدي ويسمى سلمان رشدي ولد في مدينة بومباي في 19 يونيو 1947م، وهو بريطاني من أصل هندي تخرج من جامعة كنج كولج في كيمبردج في بريطانيا، سنة 1981م حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال منتصف الليل". نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988م وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الاسلامي حيث أحتوت على إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.
المهنة كمؤلف
هو الابن الوحيد لأنيس أحمد رشدي، محامي خريج جامعة كامبردج تحول إلى رجل اعمال، ونيجين بهات، مدرّسة، ولد رشدي في مومباي بالهند. تلقى تعليمه في مدرسة كاتدرائية جون كونن في مومباي، في مدرسة الرجبي، في الكلية الملكية، كامبردج حيث درس التاريخ. عمل لدى اثنين من وكالات الاعلان (اوجلفي وماثر وآير باركر) قبل أن يتفرغ للكتابة. تزوج رشدي أربعة مرات، أول زوجاته كانت كلارسيا لوارد من الفترة 1976 إلى 1987 وانجب منها ابنه زافار. زوجته الثانية هي ماريان ويجينز الروائية الأمريكية حيث تزوجا في عام 1988 وتم الطلاق في عام 1993. زوجته الثالثة (من 1997 إلى 2004) كانت إليزابيث ويست، انجبا ابن يدعا ميلان. في عام 2004 تزوج من الممثلة الهندية الأمريكية والموديل بادما لاكشمي. انتهى الزواج في 2 يوليو 2007 حيث صرحت لاكشمي ان نهاية الزواج كات نتيجة لرغبتها هي. في الصحافة البوليودية، كان هناك حديث في 2008 عن علاقة بينه وبين الموديل الهندية ريا سين التي كانت صديقته، وفي رد على ما جاء في وسائل الاعلام قالت ريا في تصريح لها "اعتقد حينما تكون سلمان رشدي، من المؤكد ان تصاب بالملل من الناس الذين دائما ما يتكلمون معك عن الأدب".
في عام 1999، خضع سلمان لعملية "تصحيح وتر" حيث - حسبما صرح - كان يعاني من صعوبة متزايدة في فتح عينيه. وقال: "لو لم اخضع لهذه العملية لما تمكنت من فتح عيني نهائيا".
أعماله
غريموس (1975)
أطفال منتصف الليل (1980)
عيب (1983)
أبتسامة جكوار (1987)
آيات شيطانية (1988)
هارون وقصص البحر (1990)
تخيلات وأوطان: مقالات ونقد (1992)
مشرد باختيار (1992)
شرق، غرب (1994)
زفرة العربي الأخيرة (1995)
الأرض تحت أقدامها (1999)
الجنون (2001)
خطوات تقطع الخط (2002)
شاليمار المهرج (2005)
عرافة فلورنسا (2008)
أسباب الجدل في رواية آيات شيطانية
ارتكز سلمان رشدي في كتاب آيات شيطانية على الإساءة لرسول المسلمين محمد وما ساعده في ذلك هو ما كان سبب الضجة في الرواية وهو ذكره لرواية في كتاب البخاري تعرف بحديث الغوانيق.
تداعيات روايات شيطانية
نشر رواية آيات شيطانية سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لأن الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالتطاول والاسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في القرآن لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في مكة حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الايات بتبرير أنّ الشيطان نطق على لسانه هذه الايات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الأمر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربيّة.
في الرابع عشر من شهر فبراير 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن آية الله روح الخميني من خلال راديو طهران الذي فال فيه أن يجب أعدام سلمان رشدي وان الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام. وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا عن الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات حتى أسقاط الفتوى سنة 1998. وكرد دبلوماسي من المملكة المتحدة حيث قامت الاخيرة بقطع كافة علاقاتها الدبلوماسية مع ايران في يوم السابع من آذار لنفس العام.
في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات أسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.
في نهاية سنة 1990 خرج سلمان رشدي بإعتذار رسمي للمسلمين في العالم. وفي الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1998 اعلنت ايران انه تم أسقاط الفتوى ضد سلمان رشدي الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وإيران.
في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث حيث اعتبرته إيران "ضد الإسلام" أما في باكستان فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني هذا القرار وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورا وقام اعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب "سيف الله".
المنح والجوائز
جائزة الكتاب البريطانية للآداب حصل عليها سنة 1981 عن روايته أطفال منتصف الليل.
منحة توغولوسكي للآداب السويدية حصل عليها سنة 1992.
جائزة آريستون عن المفوضية الاوربية حصل عليها سنة 1996.
(http://alhuda14.net/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Salman_Rushdie_in_New_York_City _2008.jpg)
سلمان أحمد رشدي ويسمى سلمان رشدي ولد في مدينة بومباي في 19 يونيو 1947م، وهو بريطاني من أصل هندي تخرج من جامعة كنج كولج في كيمبردج في بريطانيا، سنة 1981م حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال منتصف الليل". نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988م وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الاسلامي حيث أحتوت على إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.
المهنة كمؤلف
هو الابن الوحيد لأنيس أحمد رشدي، محامي خريج جامعة كامبردج تحول إلى رجل اعمال، ونيجين بهات، مدرّسة، ولد رشدي في مومباي بالهند. تلقى تعليمه في مدرسة كاتدرائية جون كونن في مومباي، في مدرسة الرجبي، في الكلية الملكية، كامبردج حيث درس التاريخ. عمل لدى اثنين من وكالات الاعلان (اوجلفي وماثر وآير باركر) قبل أن يتفرغ للكتابة. تزوج رشدي أربعة مرات، أول زوجاته كانت كلارسيا لوارد من الفترة 1976 إلى 1987 وانجب منها ابنه زافار. زوجته الثانية هي ماريان ويجينز الروائية الأمريكية حيث تزوجا في عام 1988 وتم الطلاق في عام 1993. زوجته الثالثة (من 1997 إلى 2004) كانت إليزابيث ويست، انجبا ابن يدعا ميلان. في عام 2004 تزوج من الممثلة الهندية الأمريكية والموديل بادما لاكشمي. انتهى الزواج في 2 يوليو 2007 حيث صرحت لاكشمي ان نهاية الزواج كات نتيجة لرغبتها هي. في الصحافة البوليودية، كان هناك حديث في 2008 عن علاقة بينه وبين الموديل الهندية ريا سين التي كانت صديقته، وفي رد على ما جاء في وسائل الاعلام قالت ريا في تصريح لها "اعتقد حينما تكون سلمان رشدي، من المؤكد ان تصاب بالملل من الناس الذين دائما ما يتكلمون معك عن الأدب".
في عام 1999، خضع سلمان لعملية "تصحيح وتر" حيث - حسبما صرح - كان يعاني من صعوبة متزايدة في فتح عينيه. وقال: "لو لم اخضع لهذه العملية لما تمكنت من فتح عيني نهائيا".
أعماله
غريموس (1975)
أطفال منتصف الليل (1980)
عيب (1983)
أبتسامة جكوار (1987)
آيات شيطانية (1988)
هارون وقصص البحر (1990)
تخيلات وأوطان: مقالات ونقد (1992)
مشرد باختيار (1992)
شرق، غرب (1994)
زفرة العربي الأخيرة (1995)
الأرض تحت أقدامها (1999)
الجنون (2001)
خطوات تقطع الخط (2002)
شاليمار المهرج (2005)
عرافة فلورنسا (2008)
أسباب الجدل في رواية آيات شيطانية
ارتكز سلمان رشدي في كتاب آيات شيطانية على الإساءة لرسول المسلمين محمد وما ساعده في ذلك هو ما كان سبب الضجة في الرواية وهو ذكره لرواية في كتاب البخاري تعرف بحديث الغوانيق.
تداعيات روايات شيطانية
نشر رواية آيات شيطانية سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لأن الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالتطاول والاسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في القرآن لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في مكة حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الايات بتبرير أنّ الشيطان نطق على لسانه هذه الايات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الأمر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربيّة.
في الرابع عشر من شهر فبراير 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن آية الله روح الخميني من خلال راديو طهران الذي فال فيه أن يجب أعدام سلمان رشدي وان الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام. وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا عن الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات حتى أسقاط الفتوى سنة 1998. وكرد دبلوماسي من المملكة المتحدة حيث قامت الاخيرة بقطع كافة علاقاتها الدبلوماسية مع ايران في يوم السابع من آذار لنفس العام.
في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات أسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.
في نهاية سنة 1990 خرج سلمان رشدي بإعتذار رسمي للمسلمين في العالم. وفي الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1998 اعلنت ايران انه تم أسقاط الفتوى ضد سلمان رشدي الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وإيران.
في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث حيث اعتبرته إيران "ضد الإسلام" أما في باكستان فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني هذا القرار وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورا وقام اعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب "سيف الله".
المنح والجوائز
جائزة الكتاب البريطانية للآداب حصل عليها سنة 1981 عن روايته أطفال منتصف الليل.
منحة توغولوسكي للآداب السويدية حصل عليها سنة 1992.
جائزة آريستون عن المفوضية الاوربية حصل عليها سنة 1996.