وحيد ابدنيتي
06-26-2009, 08:43 PM
السلام عليكم جميعاً
تصميم يتكلم عن النفجار الذي حلى بمدينتي البطحاء
ويتكلم عن حال العراق وأهل العراق
ارجو ان اكون لا ازعجكم بطرحي البسيط
http://dc04.arabsh.com/i/00248/kxbw3vs0t7a3.jpg
لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل :: اضغط هنا (http://dc04.arabsh.com/i/00248/kxbw3vs0t7a3.jpg)
===================================
هكذا أستفاقت مدينتي !!!
رهيبٌ ذلك الصمت الذي كان يلف مدينتي !!!
فصباحُ مدينتي لم يكن كتلك الصباحات
سمائه كانت بوجهٍ شاحب
فجره إرتسم على مُحيّاه الحُزن
حتى عصافير مدينتي لم تنبس ببنت شفة ؟؟؟
كأنها موعودةٌ بعاصفة هوجاء !!!
شئ خفي يجوب المدينة .... ؟
إحساسٌ لاتُترجم معناه غير قلوب الأمهات
ثَمَةُ شئٌ في الجوار !!!
هنالك صوت قادم من بعيد ...
همهمـة
تمتمــة
كلماتٌ أعجمية ... لم يفقـهها أحد
هنالك وحش كاسر يتربص بفريستهِ
يكفكفُ غيلة وخِلسة إحدى يداه
ويبسط الأخرى للوثوب والإنقضاض ؟
إنّه يركض بإتجاه تلك الوجوه التي أرهقتها
حرارة الشمس ....
بوجهٍ مكفهر وأنياب حادة تقطُر منها شهوة الإفتراس
أحسستُ حينها إنّ الزمن قد توقف ؟
إننّا دخلنا في الساعة الخامسة والعشرون !!!
وها .... هو الصمت يُطبق على أنفاس شوارع مدينتي ...
ها .... هو يتقـدم
ها.... هو قد أتـى
.
.
دَويّ إنفجـــــار ...
كأنهُ الرعد القاصــف
حينها أستفاقت مدينتي !!!
هرعت الناس
ضجــت
دمـدمـت
تزلـزلـت
نساءٌ تـُوَلْوِل وتعـول
رجالٌ قلوبها تُسابق أرجُلها ....
صوت هنا وهناك
أخي
أبي
ولدي
أبن عمي
أمي
إبن أخي .......
لقد نطقت الشظايا وكانت أحرفها
أرجل وأيادي ورؤوس تطايـرت ...
إنّها سيارة مفخخة ...
أقلّت ضحاياها إلى حيث تنطوي الحياة ...
وغَلّقتْ عليهم زُجاج نوافذها وقالت لهم
هَيْتَ لَكُم .........
فقالوا بلسان من عشق كربلاء ...
معـــاذ الله ...
فتناثرت أوصالهم كأنهُ المِسكُ الأذفــر ...
ورحلـــوا ...
رحلــــوا ولكـن ...؟
دون وداع ولاعناق ليسَ جفاءاً منهم وشُحّاً ...
بل ...
لأنهم لم يجدوا أيادي يصافحون بها لهذا الوداع الأخير !!!
ولم تُبقي لهم شظايا الحقد أفواهٌ يتكلمون بها ويترجمون لوعتهم ...
ولم يدع ذلك الصوت المُدوي والمجلجل آذان لهم يسمعون
بها صوت أطفالهم اللذين ستبقى عيونهم شاخصة
على نهاية الشارع الذي تعودوا أن يروا فيه تلك الأيادي
وهي تحمل لهم مايُنسيهم تعب ذلك الإنتظار الطويل ...
فلا تُكثروا الوقوف أحباب الله ولاتنتظروا ...
فقد غادرت حمائمكم أعشاشها
ولم تأخذ معها سوى حسراتها وزفراتها
لفراقكم وبعادكم ....
..........................................
هذا ما أُسميهِ دفعُ الضريبة (( ضريبة التشيع )) عندما تكون جريمتك هي عِشقُ محمد وآلِ محمد ... عليكَ أن تكون مُتيقظ لإستقبالِ مفخخاتهم
وأحزمتهم وعبواتهم الناسفة
لما كل هذا ؟؟؟
لإنكَ تعشقُ علي !!!
فلشهداء البطحاء وكل محافظاتنا الحبيبة الفاتحة مسبوقة بالصلاة على محمد وآل محمد ...
تصميم يتكلم عن النفجار الذي حلى بمدينتي البطحاء
ويتكلم عن حال العراق وأهل العراق
ارجو ان اكون لا ازعجكم بطرحي البسيط
http://dc04.arabsh.com/i/00248/kxbw3vs0t7a3.jpg
لمشاهدة الصورة بحجمها الكامل :: اضغط هنا (http://dc04.arabsh.com/i/00248/kxbw3vs0t7a3.jpg)
===================================
هكذا أستفاقت مدينتي !!!
رهيبٌ ذلك الصمت الذي كان يلف مدينتي !!!
فصباحُ مدينتي لم يكن كتلك الصباحات
سمائه كانت بوجهٍ شاحب
فجره إرتسم على مُحيّاه الحُزن
حتى عصافير مدينتي لم تنبس ببنت شفة ؟؟؟
كأنها موعودةٌ بعاصفة هوجاء !!!
شئ خفي يجوب المدينة .... ؟
إحساسٌ لاتُترجم معناه غير قلوب الأمهات
ثَمَةُ شئٌ في الجوار !!!
هنالك صوت قادم من بعيد ...
همهمـة
تمتمــة
كلماتٌ أعجمية ... لم يفقـهها أحد
هنالك وحش كاسر يتربص بفريستهِ
يكفكفُ غيلة وخِلسة إحدى يداه
ويبسط الأخرى للوثوب والإنقضاض ؟
إنّه يركض بإتجاه تلك الوجوه التي أرهقتها
حرارة الشمس ....
بوجهٍ مكفهر وأنياب حادة تقطُر منها شهوة الإفتراس
أحسستُ حينها إنّ الزمن قد توقف ؟
إننّا دخلنا في الساعة الخامسة والعشرون !!!
وها .... هو الصمت يُطبق على أنفاس شوارع مدينتي ...
ها .... هو يتقـدم
ها.... هو قد أتـى
.
.
دَويّ إنفجـــــار ...
كأنهُ الرعد القاصــف
حينها أستفاقت مدينتي !!!
هرعت الناس
ضجــت
دمـدمـت
تزلـزلـت
نساءٌ تـُوَلْوِل وتعـول
رجالٌ قلوبها تُسابق أرجُلها ....
صوت هنا وهناك
أخي
أبي
ولدي
أبن عمي
أمي
إبن أخي .......
لقد نطقت الشظايا وكانت أحرفها
أرجل وأيادي ورؤوس تطايـرت ...
إنّها سيارة مفخخة ...
أقلّت ضحاياها إلى حيث تنطوي الحياة ...
وغَلّقتْ عليهم زُجاج نوافذها وقالت لهم
هَيْتَ لَكُم .........
فقالوا بلسان من عشق كربلاء ...
معـــاذ الله ...
فتناثرت أوصالهم كأنهُ المِسكُ الأذفــر ...
ورحلـــوا ...
رحلــــوا ولكـن ...؟
دون وداع ولاعناق ليسَ جفاءاً منهم وشُحّاً ...
بل ...
لأنهم لم يجدوا أيادي يصافحون بها لهذا الوداع الأخير !!!
ولم تُبقي لهم شظايا الحقد أفواهٌ يتكلمون بها ويترجمون لوعتهم ...
ولم يدع ذلك الصوت المُدوي والمجلجل آذان لهم يسمعون
بها صوت أطفالهم اللذين ستبقى عيونهم شاخصة
على نهاية الشارع الذي تعودوا أن يروا فيه تلك الأيادي
وهي تحمل لهم مايُنسيهم تعب ذلك الإنتظار الطويل ...
فلا تُكثروا الوقوف أحباب الله ولاتنتظروا ...
فقد غادرت حمائمكم أعشاشها
ولم تأخذ معها سوى حسراتها وزفراتها
لفراقكم وبعادكم ....
..........................................
هذا ما أُسميهِ دفعُ الضريبة (( ضريبة التشيع )) عندما تكون جريمتك هي عِشقُ محمد وآلِ محمد ... عليكَ أن تكون مُتيقظ لإستقبالِ مفخخاتهم
وأحزمتهم وعبواتهم الناسفة
لما كل هذا ؟؟؟
لإنكَ تعشقُ علي !!!
فلشهداء البطحاء وكل محافظاتنا الحبيبة الفاتحة مسبوقة بالصلاة على محمد وآل محمد ...