المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ♦ كفارة الغيبة ♦


عزيز الزهراء
06-23-2009, 02:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


كفارة الغيبة :

و أما كفارة الغيبة بعد المبادرة إلى الاستغفار و التوبة و الإسترضاء منه ـ إن أمكن ـ و الاستغفار لمن إغتابه ،

فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ :

" سُئِلَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) مَا كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ ؟


قَالَ : تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ " [20] .

وهنا بحث كامل (حول الغيبة) :

ما هي الغيبة ، و ما هي حدودها ، و ما هي مستثنياتها ، و ما هو عقابها ؟

الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


تعريف الغيبة :

معنى الغِيْبَة في اللغة :

قال إبن الأَعرابي: غابَ إِذا اغْتَابَ.

و غابَ إِذا ذكر إِنساناً بخيرٍ أَو شَرٍّ.

و الغِيبَةُ: فِعْلَةٌ منه، تكون حَسَنةً و قَبِيحةً [1] .

معنى الغِيْبَة في المصطلح الشرعي :

لا يختلف معنى الغيبة في المصطلح الشرعي كثيراً عن المعنى اللغوي ،

فمعنى الغيبة شرعاً هو ذِكرُ المؤمن حال غيابه بما فيه و مما يكرهه

من الأوصاف الموجودة في خِلقَته أو خُلُقِه ،

أو ذِكرُ ما يتعلق به من القوم و العشيرة و اللون و اللباس و المهنة و غيرها من الأمور لدى غيره من الناس ،

مما يُعَّدُ تنقيصاً له و لشأنه و مكانته ، و تتحقق الغِيبَة بذِكْرِهِ بالكلام ، و الكتابة ، و الإشارة ، و

غيرها ، كنشر صوته ، أو صورته ، أو وثائقه الخاصة به.

رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ ، فَلَمَّا وَلَّتْ أَوْمَأْتُ بِيَدِي [2] ـ أَيْ قَصِيرَةٌ ـ !

فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " اغْتَبْتِيهَا " [3] .


الغيبة في القرآن الكريم :

قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ

وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ

وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴾ [4]

و قد شبَّه الله سبحانه من اُستغيب بالميت لكونه غائباً ،

و شبَّه عرضه بلحمه ، و شبَّه قول السوء فيه بالأكل و النهش .

و معنى " فكرهتموه "

أنفتم من أكل لحم الميت فينبغي أن تأنفوا من غيبة الغائب أيضا لأنهما من باب واحد[5] .

و قال جَلَّ جَلالُه :

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [6]


تعريف الغيبة في الأحاديث الشريفة :

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ :

" مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْهُ عَيْنَاهُ وَ سَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ ، فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ :

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ

آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [7] " ، [8] .

و عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) [9] يَقُولُ :

" الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَ أَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ مِثْلُ الْحِدَّةِ وَ الْعَجَلَةِ فَلَا ،

وَ الْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ " ، [10] .


الحكم الشرعي للغيبة :

الغيبة ذنب كبير [11] و معصية عظيمة حرَّمها الله عزَّ و جل في القرآن الكريم حيث قال :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴾ [12] .

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " الْغِيبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَكِلَةِ فِي جَوْفِهِ " [13] .

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ انْتِظَارَ الصَّلَاةِ عِبَادَةٌ مَا لَمْ يُحْدِثْ " .

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَ مَا يُحْدِثُ ؟

قَالَ : " الِاغْتِيَابَ " .

وَ عَنِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) فِي وَصِيَّةٍ لَهُ لأبي ذر : " يَا أَبَا ذَرٍّ إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ ، فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا " .

قُلْتُ : وَ لِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟

قَالَ : " لِأَنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَ الْغِيبَةُ لَا تُغْفَرُ حَتَّى يَغْفِرَهَا صَاحِبُهَا " .

يَا أَبَا ذَرٍّ : " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ ، وَ أَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ ، وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ " .

قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْغِيبَةُ ؟

قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ " .

قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ الَّذِي يُذْكَرُ بِهِ ؟

قَالَ : " اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا هُوَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَ إِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ " [14] .

وَ قَالَ الإمامُ الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) : " الْغِيبَةُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، مَأْثُومٌ صَاحِبُهَا فِي كُلِّ حَالٍ .


وَ صِفَةُ الْغِيبَةِ :

أَنْ تَذْكُرَ أَحَداً بِمَا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ عَيْباً ، أَوْ تَذُمَّ مَا تَحْمَدُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ .

وَ أَمَّا الْخَوْضُ فِي ذِكْرِ الْغَائِبِ بِمَا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مَذْمُومٌ وَ صَاحِبُهُ فِيهِ مَلُومٌ فَلَيْسَ بِغِيبَةٍ وَ إِنْ كَرِهَ صَاحِبُهُ إِذَا سَمِعَ [بِهِ‏] ،

وَ كُنْتَ أَنْتَ مُعَافًى عَنْهُ وَ خَالِياً مِنْهُ ، وَ تَكُونُ فِي ذَلِكَ مُبَيِّناً لِلْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ بِبَيَانِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ،

وَ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ لِلْقَائِلِ بِذَلِكَ مُرَادٌ غَيْرَ بَيَانِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ،

وَ أَمَّا إِذَا أَرَادَ بِهِ نَقْصَ الْمَذْكُورِ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْمَعْنَى فَهُوَ مَأْخُوذٌ بِفَسَادِ مُرَادِهِ وَ إِنْ كَانَ صَوَاباً .

فَإِنِ اغْتَبْتَ فَبَلَغَ الْمُغْتَابَ فَاسْتَحِلَّ مِنْهُ ، فَإِنْ لَمْ تَبْلُغْهُ وَ لَمْ تَلْحَقْهُ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ .

وَ الْغِيبَةُ تَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ ، أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ :

الْمُغْتَابُ هُوَ آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنْ تَابَ ، وَ إِنْ لَمْ يَتُبْ فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ .

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ ... أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ... ﴾ [15] .

وَ وُجُوهُ الْغِيبَةِ تَقَعُ بِذِكْرِ عَيْبٍ فِي الْخَلْقِ وَ الْخُلُقِ وَ الْعَقْلِ وَ الْفِعْلِ وَ الْمُعَامَلَةِ وَ الْمَذْهَبِ وَ الْجَهْلِ وَ أَشْبَاهِهِ .


وَ أَصْلُ الْغِيبَةِ يَتَنَوَّعُ بِعَشَرَةِ أَنْوَاعٍ [16] :

1. شِفَاءِ غَيْظٍ .

2. وَ مَسَاعَدَةِ قَوْمٍ .

3. وَ تُهْمَةٍ .

4. وَ تَصْدِيقِ خَبَرٍ بِلَا كَشْفِهِ .

5. وَ سُوءِ ظَنٍّ .

6. وَ حَسَدٍ .

7. وَ سُخْرِيَّةٍ .

8. وَ تَعَجُّبٍ .

9. وَ تَبَرُّمٍ [17] .

10. وَ تَزَيُّنٍ

فَإِنْ أَرَدْتَ السَّلَامَةَ فَاذْكُرِ الْخَالِقَ لَا الْمَخْلُوقَ ، فَيَصِيرَ لَكَ مَكَانَ الْغِيبَةِ عِبْرَةً ، وَ مَكَانَ الْإِثْمِ ثَوَاباً " [18] .


مستثنيات الغيبة :

و تُستثنى من الغيبة المُحرمة أمور :

1 ـ الفاسق أو المتجاهر بعمل ما لا غيبة له بالنسبة لذلك العمل الخاص .

2 ـ تجوز الغيبة للتظلُّم و الترافع إلى المحاكم بهدف بيان الواقع الذي قد ينطبق عليه عنوان الغيبة

، قال الله عزَّ و جل : ﴿ لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ [19] .

3 ـ يجوز ذكر المؤمن بما قد ينطبق عليه عنوان الغيبة عند الاستشارة من الإنسان لمعرفة حالة الشخص المذكور ،

فللمُشير أن يذكر ما تتحقق به المشورة لا أكثر .


كفارة الغيبة :

و أما كفارة الغيبة بعد المبادرة إلى الاستغفار و التوبة و الإسترضاء منه ـ إن أمكن ـ و الاستغفار لمن إغتابه ،

فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ :

" سُئِلَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) مَا كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ ؟

قَالَ : تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ " [20] .

رائحة المُغتاب أنتن من الجيفة :

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) عَنِ الْغِيبَةِ ، وَ قَالَ :

" مَنِ اغْتَابَ امْرَأً مُسْلِماً بَطَلَ صَوْمُهُ ، وَ نُقِضَ وُضُوؤُهُ ، وَ جَاءَ يَوْمَ

الْقِيَامَةِ تَفُوحُ مِنْ فِيهِ رَائِحَةٌ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ ، يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْمَوْقِفِ ،

فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مَاتَ مُسْتَحِلًّا لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ " [21] .

المُغتاب التائب آخر من يدخل الجنة !

رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى ( عليه السَّلام ) : مَنْ مَاتَ تَائِباً مِنَ الْغِيبَةِ فَهُوَ آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَ مَنْ مَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهَا فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ " [22] .

عجل ادركنا يا قائم
06-23-2009, 03:22 AM
الله يجازيك خير صديقي على هذا الموضوع .. والله وايد مهم .. وذو قيمة عظيمة .. الدنيا يومين .. والواحد فعمره ما يعلم وش من الذنوب إللي ارتكبها فحق الغير .. وما يخلي أي إنسان من قضية الغيبة .. وطبيعي يكون هناك نوع من الإحراج إذا واحد قال حل واحد أنا اغتبتك .. أو قلت عنك كيت وكيت .. ولكن لسماحة الدين الإسلامي .. والحمد لله رب العالمين .. سهل على ابن آدم الأمر .. بالإستغفار الدائم للشخص الذي تم اغتيابه .. سارعوا إلى ذلك .. فلا يوجد متسع من الوقت .. فالعمر شارف على الإنقضاء .. والدنيا إلى زوال .. تشكرات صديق .. !

نورالحسن
06-23-2009, 03:52 PM
موضوع يذكر الناس بعدم الغيبه والنميمه
موضوع مستفاد منه
عزيز الزهراء تسلم يمينك

صاحب السعادة
06-23-2009, 04:10 PM
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

كل زمان له أفه

و الغيبه أفة كل العصور

تحياتي

,,, صاحب السعادة ,,,

عباس الابرشي
06-23-2009, 06:33 PM
بارك الله بك


وغفر الله ذنوبنا جميعا


تحياتي

الابرشي

[.•عاشقة الزهراء•.]
06-23-2009, 06:48 PM
{عزيز الزهراء }
جعلك الله ممن يحبهم
ويظلهم بظله يوم لاظل الا ظله

بارك الله فيك؛
http://fashion.azyya.com/attachments/a/15693d1229533078-a-23-55.gif

عزيز الزهراء
07-11-2009, 11:14 PM
أشكركم أعزائي جميعاً على تشريفكم للموضوع
إن شاء الله الجميع إستفاد واتعظ منه
أرق التحايا واعذبهااا

NoorSaham
07-15-2009, 07:21 AM
إيه والله انها آفة كل العصور
الله يرحمنا برحمته ويغفر لنا ذنوبنا واسرافنا على انفسنا

عزيز الزهراء
لك شكري مع خالص تحيتي!

عزيز الزهراء
07-21-2009, 04:17 PM
إيه والله انها آفة كل العصور
الله يرحمنا برحمته ويغفر لنا ذنوبنا واسرافنا على انفسنا

عزيز الزهراء
لك شكري مع خالص تحيتي!

الله يبعدنا عن هذه لأفة
أمين يا رب العالمين
أشكرك عزيزي مور صحم على جميل مرورك
أرق التحايا

أبو مهدي
07-22-2009, 03:02 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


اللهم إنا نسألك التوبه والمغفرة والرحمه
إنك انت التواب الرحيم


عزيز الزهراء
سلمت يديك عزيزي وبارك الله فيك
وألف شكر على الطرح الرائع والقيم والمفيد
جعله الله في ميزان حسناتك والله يوفقك يارب
خالص تحياتي

عزيز الزهراء
07-25-2009, 02:49 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


اللهم إنا نسألك التوبه والمغفرة والرحمه
إنك انت التواب الرحيم


عزيز الزهراء
سلمت يديك عزيزي وبارك الله فيك
وألف شكر على الطرح الرائع والقيم والمفيد
جعله الله في ميزان حسناتك والله يوفقك يارب
خالص تحياتي


شكراً لجميل مرورك أخي بو مهدي
وشكرا لدعواتك
أرق التحايا واعذبهااا

خادم الحسن
07-25-2009, 04:19 PM
موضوع يذكر الناس بعدم الغيبه والنميمه
موضوع مستفاد منه
عزيز الزهراء تسلم يمينك

عزيز الزهراء
07-25-2009, 11:42 PM
موضوع يذكر الناس بعدم الغيبه والنميمه
موضوع مستفاد منه
عزيز الزهراء تسلم يمينك

شكراً لجميل مرورك اخي
أرجوا أن تكون قد إستفدت
أعذب التحايا

نور الزهراء
07-27-2009, 06:47 AM
في مثل هذه الايام والاحوال

فعلا يحب طرح مثل هذه المواضيع

لانها اصبحت لعكا في افواه الناس

ولا يكب الناس في نار جهنم الا السنتهم
نستعيذ بالله من هذا البلاء

ولك الشكر اخي طارح الموضوع وفي ميوازين حسناكم

عزيز الزهراء
07-28-2009, 04:55 PM
نور الزهراء
أشكرك أختي على جميل مرورك ومداخلتك القيمه
دمتي ودام عطائك

الصريح
08-02-2009, 01:08 PM
بار ك الله بيك اخي


موضوع رائع

و الله يبعدنا عن الغيبة

عزيز الزهراء
03-27-2010, 02:24 PM
أشكرك الصريح على مرورك
نحن في الخدمه
أرق التحايا