نور الرضا
10-07-2009, 06:35 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يآكريم،،
الطفل في بداية حياته المدرسية قد يتعرض إلى ضغوط نفسية وتوترات ناتجة من عدم تكيفه مع هذه الحياة الجديدة ، وخوفه الدائم من الاختلاط مع هذا المجتمع الذي يشمل الطلاب والمدرسين والواجبات والمذاكرة .
ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون عابرة ، ولكن إذا تكررت هذه الأعراض أو إذا استمرت لفترة طويلة ، ينصح الأطباء الأباء بضرورة ملاحظة الطفل والبحث عن مصادر القلق والخوف المتعمقة جذورها بداخله ، ثم عرضه على طبيب نفسي إذا لزم الأمر للإستشارة والمساعدة في العلاج ليصبح طفلاً سعيداً في المدرسة.
وحول هذا الموضوع تحدثنا د. سوسن الغزالي ـ أستاذ الطب السلوكي بكلية الطب جامعة عين شمس ـ قائلة : إنه بالرغم من تعدد المظاهر التي يعبر بها الطفل عن اضطرابه النفسي ، فإننا في بعض الأحيان لاننتبه إلى مدى عمق الاكتئاب الذي ينتابه ، ولايفهم المحيطون به مشاعره وأحاسيسه.
وعن مراحل العلاج النفسي للطفل تضيف أستاذ الطب السلوكي ، حسب ما ورد بجريدة " الأهرام " أن هناك ثلاث مراحل للعلاج النفسي للطفل وهي :
- فهم المحيط العائلي الذي يعيش فيه وعلاقته بالوالدين والأخوة ، مع محاولة تنظيم هذه العلاقة حتى لايصاب الطفل بالاضطراب مرة أخرى ، وتوجيه الوالدين إلى كيفية معاملته ومعرفة العوامل التي أدت إلى ظهور المرض النفسي لدى الطفل.
- دراسة المناخ المدرسي وعلاقة الطفل بزملائه ومدرسيه ، ومدى قدرته على التحصيل لأنه ربما قد وضع في مرحلة دراسية تحتاج إلى مستوي ذكاء أكبر من قدراته ، وبهذا نظلمه ويضغط الوالدان عليه وهو غير قادر على مجاراة زملائه في الدراسة ، فتبدأ الشكوى من أعراض الأمراض النفسية.
- العلاج النفسي سواء عن طريق اللعب أو الرسم ، وذلك لاكتشاف الصراعات الداخلية لدى الطفل ومحاولة تبين ما إذا كان طفلاً سوياً أو منحرفاً لأسباب معينة مثل الخوف ، أو الشعور بالنقص ، أو الإحساس بالذنب ، أو الوسواس ، وعلى ضوء معرفة سبب الاضطرابات النفسية يتجه العلاج الدوائي لعلاج الاضطرابات النفسية للأطفال والاكتئاب ، ولكن بجرعات تقل كثيراً عن جرعات الكبار .
وتوضح د. سوسن أنه يعتمد الجانب الأكبر من العلاج على الوالدين والمدرسة ، حيث إن معظم الاضطرابات النفسية للأطفال يحتمل أن يكون سببها عدم فهم حاجات الطفل النفسية في مراحل العمر المختلفة سواء من جانب المدرسة أو من جانب الأسرة ، لذلك فإن من الأسس المهمة في العلاج النفسي للأطفال توجيه الوالدين إلى كيفية التعامل مع الطفل نفسياً والاقلاع عن القسوة في معاملته حتي يمكن حمايته من الأعراض النفسية التي يعاني منها ، والتي تهز العلاقة بينه وبين أفراد اسرته واصدقائه ومدرسيه ، مع ضرورة احتوائه نفسياً وعاطفياً بالتفاهم والحنان والحب حتي يكون طفلاً سعيداً بالمدرسة.
الطفل في بداية حياته المدرسية قد يتعرض إلى ضغوط نفسية وتوترات ناتجة من عدم تكيفه مع هذه الحياة الجديدة ، وخوفه الدائم من الاختلاط مع هذا المجتمع الذي يشمل الطلاب والمدرسين والواجبات والمذاكرة .
ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون عابرة ، ولكن إذا تكررت هذه الأعراض أو إذا استمرت لفترة طويلة ، ينصح الأطباء الأباء بضرورة ملاحظة الطفل والبحث عن مصادر القلق والخوف المتعمقة جذورها بداخله ، ثم عرضه على طبيب نفسي إذا لزم الأمر للإستشارة والمساعدة في العلاج ليصبح طفلاً سعيداً في المدرسة.
وحول هذا الموضوع تحدثنا د. سوسن الغزالي ـ أستاذ الطب السلوكي بكلية الطب جامعة عين شمس ـ قائلة : إنه بالرغم من تعدد المظاهر التي يعبر بها الطفل عن اضطرابه النفسي ، فإننا في بعض الأحيان لاننتبه إلى مدى عمق الاكتئاب الذي ينتابه ، ولايفهم المحيطون به مشاعره وأحاسيسه.
وعن مراحل العلاج النفسي للطفل تضيف أستاذ الطب السلوكي ، حسب ما ورد بجريدة " الأهرام " أن هناك ثلاث مراحل للعلاج النفسي للطفل وهي :
- فهم المحيط العائلي الذي يعيش فيه وعلاقته بالوالدين والأخوة ، مع محاولة تنظيم هذه العلاقة حتى لايصاب الطفل بالاضطراب مرة أخرى ، وتوجيه الوالدين إلى كيفية معاملته ومعرفة العوامل التي أدت إلى ظهور المرض النفسي لدى الطفل.
- دراسة المناخ المدرسي وعلاقة الطفل بزملائه ومدرسيه ، ومدى قدرته على التحصيل لأنه ربما قد وضع في مرحلة دراسية تحتاج إلى مستوي ذكاء أكبر من قدراته ، وبهذا نظلمه ويضغط الوالدان عليه وهو غير قادر على مجاراة زملائه في الدراسة ، فتبدأ الشكوى من أعراض الأمراض النفسية.
- العلاج النفسي سواء عن طريق اللعب أو الرسم ، وذلك لاكتشاف الصراعات الداخلية لدى الطفل ومحاولة تبين ما إذا كان طفلاً سوياً أو منحرفاً لأسباب معينة مثل الخوف ، أو الشعور بالنقص ، أو الإحساس بالذنب ، أو الوسواس ، وعلى ضوء معرفة سبب الاضطرابات النفسية يتجه العلاج الدوائي لعلاج الاضطرابات النفسية للأطفال والاكتئاب ، ولكن بجرعات تقل كثيراً عن جرعات الكبار .
وتوضح د. سوسن أنه يعتمد الجانب الأكبر من العلاج على الوالدين والمدرسة ، حيث إن معظم الاضطرابات النفسية للأطفال يحتمل أن يكون سببها عدم فهم حاجات الطفل النفسية في مراحل العمر المختلفة سواء من جانب المدرسة أو من جانب الأسرة ، لذلك فإن من الأسس المهمة في العلاج النفسي للأطفال توجيه الوالدين إلى كيفية التعامل مع الطفل نفسياً والاقلاع عن القسوة في معاملته حتي يمكن حمايته من الأعراض النفسية التي يعاني منها ، والتي تهز العلاقة بينه وبين أفراد اسرته واصدقائه ومدرسيه ، مع ضرورة احتوائه نفسياً وعاطفياً بالتفاهم والحنان والحب حتي يكون طفلاً سعيداً بالمدرسة.