المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شجاعة العباس بن علي ( عليه السلام )


نورالحسن
10-04-2009, 02:27 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أن الموت موتان:
موت يأتي إليك فترضى به، لأنك اخترت موقعاً كان فيه الخطر على حياتك.
وموت آخر تذهب إليه، وتقتحم عليه معاقله، راضياً بما قسمه الله لك، فتكون أنت من اختار الموت وليس الموت هو الذي اختارك

فإن الشجاعة أيضاً شجاعتان:
شجاعة أن تقبل بما يقع عليك، من حوادث مؤسفة ومن أخطار جسيمة.
وشجاعة أخرى أن تختار موتك ضرباً بالسيف وطعناً بالرماح وتقطع أعضاءك واحدة بعد أخرى، وأنت تنظر إلى ذلك راضياً مختاراً.

فأنت الذي اخترت هذا النوع من الموت.


و ربما اجتمعت الشجاعتان في الشخص كما حدث ذلك للإمام علي عليه السلام الذي كان يقول: (( والله لا أبالي أوقعت على الموت أم الموت وقع علي
))

واجتمعت الشجاعتان أيضاً في العباس عليه السلام فلم يكن يبالي بعدد العدو ولا يقوة عدته، إذ لم يكن يبالي بالكثرة أو القلة في مواجهة أعدائه.

حينما يقف الحق في وحيداً في مواجهة جيش من الباطل فإن أصحاب البصيرة يبحثون عن الشهادة من أجل الحق وليس عن الانتصار به.

ومن هنا ترى أن العباس عليه السلام مثلاً يذهب وحده إلى المشرعة وهو لا يمتلك إلا يدين اثنتين يحمل بأحدهما القربة وبالثانية السيف، بينما كان يحوم حول الشريعة أربعة آلاف من فرسان العدو ورجاله، وهم مكلفون بحراستها لمنع وصول رجال الحسين عليه السلام إليها.

ففي تحما هذه المهمة لم يقل العباس عليه السلام إن الواحد لا يمكن أن يواجه أربعة آلاف، أو أن سيفاً واحداً لا يمكن أن يكسر أربعة آلاف سيف.
ولم يقل إن القربة لا تستطيع أن تحمي نفسها من السهام، ولا أن مثل هذا العمل لو نجح في بدايته فلا يمكنه أن ينفلت من قبضة أربعة آلاف من المسلحين الذين امتلؤوا حقداً عليه وعلى أخيه الحسين عليهم السلام.

لم كل ذلك وإنما قفز إلى القربة وحملها وامتطى صهوة جواده وانطلق متوكلاً على الله تعالى لأن شجاعة عنده كانت تتمثل في أن يتحمل المسؤولية ويقتحم على الموت معاقله، مع قطع النظر عن حسابات العدد والعدة أو الهزيمة والانتصار.
ولهذه الشجاعة الفائقة صار العباس عليه السلام حامل لواء الحسين عليه السلام، وحامل اللواء في المعارك كان في ذلك الزمن أشجع الرجال وأقواهم، لأن اللواء كان الرمز الذي يقاتل حوله المقاتلين فإذا سقط من يد حامله فمعناه الهزيمة لجبهته، وكان الإمام الحسين عليه السلام يدرك سلفاً أن العباس عليه السلام هو ذلك الرجل الذي لو قطعت يده اليمنى في المعركة، فسوف يمسك اللواء باليسرى وإذا قطعت هي الأخرى فسوف يمسكه اللواء بزنديه، وإذا قطعتا فسوف يمسكه بأسنانه.

لقد قال أحد أصحاب عمر بن سعد عندما قيل له: ((ويلكم أقتلتم ذرية رسول الله

)) قال عظظت بالجندل، إنك لو شهدت ما شهدنا، لفعلت ما فعلنا
ثم أضاف(( ثارت علينا عصابة أيديها مقابض سيوفها، كالأسود الضارية تحطم الفرسان يمينا وشمالاًً، وتلقي بنفسها على الموت ولا تقبل الأمان، ولا ترغب في مال ولا يحول حائلٌ بينها وبين حياض المنية أو النصر، فلو كففنا عنها رويداً لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها، فما كنا فاعلين لا أم لك

)).

وجملة((ولا تقبل الأمان

)) في كلام جنود عمر بن سعد إشارة إلى الأمان الذي أعطي لـ العباس عليه السلام وأخوته يوم التاسع من محرم الحرام، و رفضوه بأجمعهم.
لقد كان العباس عليه السلام عين الشجاعة وقد ورثها من أبيه كما ورثها من أمه، ومن هنا كان يمثل الشجاعة في أجلى صورها فهو العمود الذي كان يحمي خيمة الحسين عليه السلام.

وكان أصحاب الإمام الحسين يرون العباس عليه السلام فيرون الثبات في ضميره، والشجاعة في روحه، و رباطة الجأش في ملامحه، فكانوا يتمثلون به ويمتلؤون ثباتاً وشجاعة عندما يرونه.

حقاً لقد أصبح للشجاعة اسمٌ آخر هو ((العباس عليه السلام )).

نور الرضا
10-04-2009, 02:50 PM
السلآم على بآب الحوآئج،،
السلآم على الحآمــي،،
السلآم على صآحب الغيرة،،

ورث الشجآعة من أبيه حيدر الكرآر،،

نور الحسن،،
بآرك الله بك على الطرح المتميز،،
وفقك الله بحق قطيع الكفوف،،

يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين إكشف كربي وكرب المكروبين بحق وجه أخيك الحسين
،،،

NoorSaham
10-04-2009, 04:03 PM
يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين إكشف كربي وكرب المكروبين بحق وجه أخيك الحسين
،،،

عبست وجوه القوم خوف الـموت والـ… ــــعباس فيهم ضاحك متبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص في الـ…ـأوساط يحصد الرؤوس ويحطم
وثنى أبو الفضل الفوارس نكصا … فرأوا أشد ثباتهم أن يهزموا
ما كر ذو بأس له متقدما … إلا وفر ورأسه المتقدم
صبغ الخيول برمحها حتى غدا … سيان أشقر لونها والأدهم
ما شد غضبانا على ملومة … إلا وحل بها البلاء المبرم
بطل تورث من أبيه شجاعة … فيها أنوف بني الضلالة ترغم
يلقي السلاح بشدة من بأسه … فالبيض تثلم والرماح تحطم
عرف المواعظ لاتفيد بمعشر … صموا عن النبأ العظميم كما عموا
فانصاع يخطب بالجماجم والكلى … فالسيف ينشر والمثقف ينظم
أو تشتكي العطش الفواطم عنده … وبصدر صعدته الفرات المفعم
لو سد ذو القرنين دون ورده … نسفته همته بما هو أعظم
ولو استقى نهر المجرة لارتقى … وطويل ذابلها إليها سلم
حامي الظعينة أين منه ربيعة … أم أين من عليا أبيه مكدم
في كفه اليسرى السقاء يقله … وبكفه اليمنى الحسام المخدم
مثل السحابة للفواطم صوبه … ويصيب حاصبة العدو فيرجم
بطل إذا ركب المطهم خلته … جبلا أشم يخف فيه مطهم
قسما بصارمه الصقيل وإنني … بغير صاعقة السماء لا أقسم


شكراً أبا العذراء.. بارك الله تعالى بك وفي ذريتك..

نورالحسن
10-05-2009, 02:38 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا ... ع المرور
لكم مني أجمل تحية .
مع التقدير والحترام

أبو مهدي
10-06-2009, 03:36 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين إكشف كربي وكرب المكروبين بحق وجه أخيك الحسين

السلام عليك ي مولاي يا قمر بني هاشم يا أبوالفضل العباس
السلام عليك يا ساقي عطاشا كربلاء
السلام عليك يا كفيل العائله



عزيزي نور الحسن
مشكور على هذا الطرح بارك الله فيك
وربي يوفقك ويقضي حوائجك بحق أبوفاضل عليه السلام
خالص تحياتي