موآليه للآبد
09-27-2009, 03:23 AM
الامام المهدي عليه السلام يطلع على اعمالنا وماتخفي سرائرنا
ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن جعفربن محمد بن قالويه عن محمد بن يعقوب رفعه الى محمد بن ابراهيم بن مهزيار قال شككت عند مضي ابي محمد عليه السلام وكان اجتمع عند ابي مال جليل فحمله وركب السفينه وخرجت معه مشيعا له فوعك وعكا شديدا فقال :
يابني ردني ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال ، واوصى الي ومات فقلت في نفسي : لم يكن ابي ليوصي بشئ غير صحيح ، احمل هذا المال الى العراق واكتري دارا على الشط ولااخبر احدا فان وضح لي شئ كوضوحه ايام ابي محمد عليه السلام انفذته والا تصدقت به فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت اياما فاذا انا برسول معه رقعه فيها يامحمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا حتى قص علي جميع مامعي مما لم احط به علما فسلمت المال الى الرسول وبقيت اياما لايرفع بي راس فاغتممت ، فخرج الي : قد اقمناك مقام ابيك فاحمد الله .
وعن الحسن بن المفضل بن يزيد اليماني قال :
كتبت في معنيين واردت ان اكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة ان يكره ذلك فورد جواب المعنيين وكذلك الثالث الذي طويته مفسرا .
تدلل هذه الروايتين وامثالها من اخبار الامام صاحب الامر ارواحنا لتراب مقدمه فداء انه عليه السلام
اولا: يطلع على اعمالنا وبادق التفاصيل ويعلم علما جزما بالامور التي تهم المؤمنين وكذلك بمختلف المواقف التي يشهدونها بحياتهم .
ثانيا : انه عليه السلام يطلع على النوايا التي تنطوي عليها قلوب المؤمنين .
وهذا مما يجعله حافزا لنا على التقدم والعمل وعدم التقصير في ادنى شئ لانه عليه السلام مطلع على نوايانا واعمالنا
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
اللهم صل على محمد وال محمد اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية
ووفقنا لرضاك ورضى امام زماننا وعجل بفرجه ياالله
::مواليه للابد::
ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن جعفربن محمد بن قالويه عن محمد بن يعقوب رفعه الى محمد بن ابراهيم بن مهزيار قال شككت عند مضي ابي محمد عليه السلام وكان اجتمع عند ابي مال جليل فحمله وركب السفينه وخرجت معه مشيعا له فوعك وعكا شديدا فقال :
يابني ردني ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال ، واوصى الي ومات فقلت في نفسي : لم يكن ابي ليوصي بشئ غير صحيح ، احمل هذا المال الى العراق واكتري دارا على الشط ولااخبر احدا فان وضح لي شئ كوضوحه ايام ابي محمد عليه السلام انفذته والا تصدقت به فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت اياما فاذا انا برسول معه رقعه فيها يامحمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا حتى قص علي جميع مامعي مما لم احط به علما فسلمت المال الى الرسول وبقيت اياما لايرفع بي راس فاغتممت ، فخرج الي : قد اقمناك مقام ابيك فاحمد الله .
وعن الحسن بن المفضل بن يزيد اليماني قال :
كتبت في معنيين واردت ان اكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة ان يكره ذلك فورد جواب المعنيين وكذلك الثالث الذي طويته مفسرا .
تدلل هذه الروايتين وامثالها من اخبار الامام صاحب الامر ارواحنا لتراب مقدمه فداء انه عليه السلام
اولا: يطلع على اعمالنا وبادق التفاصيل ويعلم علما جزما بالامور التي تهم المؤمنين وكذلك بمختلف المواقف التي يشهدونها بحياتهم .
ثانيا : انه عليه السلام يطلع على النوايا التي تنطوي عليها قلوب المؤمنين .
وهذا مما يجعله حافزا لنا على التقدم والعمل وعدم التقصير في ادنى شئ لانه عليه السلام مطلع على نوايانا واعمالنا
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
اللهم صل على محمد وال محمد اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية
ووفقنا لرضاك ورضى امام زماننا وعجل بفرجه ياالله
::مواليه للابد::