نور الرضا
09-27-2009, 12:06 AM
بِسْمِ الله الرَّحْمن الرَّحيم
هُوَ الخُمَيْني، هُوَ مَنْ أَرْكَعَ الطّاغوتَ، وَاَبْدَلَ عالَمَ الغَفْلَةِ إلى فِرْدَوْسٍ
لايَنْبُتُ فيهِ غَيْرَ المَلَكوت، في إصْلاحٍ طالَ مَعْمورَةَ الـ "أنا"،
فَبالفِطْرَةِ تَهْتِفُ الذَّوات والأَنْفُس الأمّارةِ بالسُّوء وتصيح:
أنا \ أنا \ أنا،
وكُلُّ اهْتماماتِها لاتتعَدّى حَرْفَ النُّونِ بَيْنَ الأَلِفَيْن،
حَتّى جاءَ ذاكَ الوَحْيُ الخُمَيْنيُّ المُنَزَّل بِثَوْرَةٍ عارِمَة تَضْربُ فيها حُشودَ الجُنودِ ضَمير الـ"أنا" عَرْضَ حيطانِ الحُصون، ولايَتَبَقّى في الضَّمائِر غَيْرَ ضمير الـ "هُوَ" كَيْ يُرَدِّدَ كُلَّ أثيرٍ:
:: هُوَ الخُمَيْني ::
الفِدائِيّون الثَّلاثَة يُقدِّمونَ لَكُمْ عَمَلاً يَسْتَذْكِرُ بِوَجَعٍ قَبَساتٍ مِنْ ذلكَ
الإلْهامِ العالَميِّ والظّاهِرَةُ المُقَدَّسَة المُسمّاة بـ روحِ الله الخُمَيْني
(قَدَّسَ الله نَفْسَهُ الزَّكِيَّة)
× صادق التُّوبلاني
× نزار الدُّرازي
× محمد حسين الدرازي
في عَمَلٍ يُعيدُ للأذْهانِ قُوَّةَ النَّصْرِ الخُمَيْنيِّ الرَّهيب، بِنَغَمٍ مُوسيقِيٍّ يَقودُهُ العازِف والمُهَنْدِس المُبْدِع "حُسَيْن الحَداد"، وأَجْراسٍ كَلِمِيَّة يَدُقُّها الشّاعِر "ماهِر الشِّهابي" ،
ومونتاجٌ حَدَثِيٌّ فريد تَقْرَعُ طاساتَهُ مَمْلَكَةُ الشَّرْق لِتُذْهِلَ شَرْقَها والغَرْب !
بَيْنَ التَّقديم والمُشاهَدَة مَسافَةٌ، فلتسْتَغِلّوها بالتَّذَوُّقِ الرِّسالي عِنْدما تَشْرَعونَ بِتَشْغيله، لانَطْلِبُ مِنْكُمْ سِوَى طَلَبٍ واحِد، قِفوا مَعَ أَنْفُسِكُمْ وَقْفَةَ عَهْدٍ صادِقٍ يُعَمِّقُ في المُجْتَمَعِ سِحْرَ تِلْكَ العِمَّة الخُمَيْنِيَّة التّي أَلْبَسَتْكُمْ تاجاً منَ العِزَّةِ والكَرَامَة وأَبْقَتْكُمْ مُسْلمين، "ذوبوا في الإمام الخُمَيْني، كما ذاب هُوَ في الإسْلام"، وثِقوا أَنَّ العمامةَ هِيَ الرُّشْد، ونصيحَتي أَن "عُودوا إلى رُشْدِكُمْ" !
كتبها : محمد جعفر النايم
:: هُوَ الخُمَيْني :: (http://www.malkiyanet.net/cover/abumanhal/abumanhal/nasheed/khomaini.mp3)
تَنْهارُ الذَّوات فادِيَةً ذاكَ الرَّجُلَ العَظيم الذي انْتَزَعَ هَيْبَةً رَبّانِيَّةً مِنْ القَدَرِ،
لِيَسيرَ بَيْنَ النّاسِ ونرى الكَوْنَ تَحْتَ أَقْدامِهِ تَقْبيل
فـَ سَلامٌ..أَلفُ سَلامٍ عَلَيْك..,,
هُوَ الخُمَيْني، هُوَ مَنْ أَرْكَعَ الطّاغوتَ، وَاَبْدَلَ عالَمَ الغَفْلَةِ إلى فِرْدَوْسٍ
لايَنْبُتُ فيهِ غَيْرَ المَلَكوت، في إصْلاحٍ طالَ مَعْمورَةَ الـ "أنا"،
فَبالفِطْرَةِ تَهْتِفُ الذَّوات والأَنْفُس الأمّارةِ بالسُّوء وتصيح:
أنا \ أنا \ أنا،
وكُلُّ اهْتماماتِها لاتتعَدّى حَرْفَ النُّونِ بَيْنَ الأَلِفَيْن،
حَتّى جاءَ ذاكَ الوَحْيُ الخُمَيْنيُّ المُنَزَّل بِثَوْرَةٍ عارِمَة تَضْربُ فيها حُشودَ الجُنودِ ضَمير الـ"أنا" عَرْضَ حيطانِ الحُصون، ولايَتَبَقّى في الضَّمائِر غَيْرَ ضمير الـ "هُوَ" كَيْ يُرَدِّدَ كُلَّ أثيرٍ:
:: هُوَ الخُمَيْني ::
الفِدائِيّون الثَّلاثَة يُقدِّمونَ لَكُمْ عَمَلاً يَسْتَذْكِرُ بِوَجَعٍ قَبَساتٍ مِنْ ذلكَ
الإلْهامِ العالَميِّ والظّاهِرَةُ المُقَدَّسَة المُسمّاة بـ روحِ الله الخُمَيْني
(قَدَّسَ الله نَفْسَهُ الزَّكِيَّة)
× صادق التُّوبلاني
× نزار الدُّرازي
× محمد حسين الدرازي
في عَمَلٍ يُعيدُ للأذْهانِ قُوَّةَ النَّصْرِ الخُمَيْنيِّ الرَّهيب، بِنَغَمٍ مُوسيقِيٍّ يَقودُهُ العازِف والمُهَنْدِس المُبْدِع "حُسَيْن الحَداد"، وأَجْراسٍ كَلِمِيَّة يَدُقُّها الشّاعِر "ماهِر الشِّهابي" ،
ومونتاجٌ حَدَثِيٌّ فريد تَقْرَعُ طاساتَهُ مَمْلَكَةُ الشَّرْق لِتُذْهِلَ شَرْقَها والغَرْب !
بَيْنَ التَّقديم والمُشاهَدَة مَسافَةٌ، فلتسْتَغِلّوها بالتَّذَوُّقِ الرِّسالي عِنْدما تَشْرَعونَ بِتَشْغيله، لانَطْلِبُ مِنْكُمْ سِوَى طَلَبٍ واحِد، قِفوا مَعَ أَنْفُسِكُمْ وَقْفَةَ عَهْدٍ صادِقٍ يُعَمِّقُ في المُجْتَمَعِ سِحْرَ تِلْكَ العِمَّة الخُمَيْنِيَّة التّي أَلْبَسَتْكُمْ تاجاً منَ العِزَّةِ والكَرَامَة وأَبْقَتْكُمْ مُسْلمين، "ذوبوا في الإمام الخُمَيْني، كما ذاب هُوَ في الإسْلام"، وثِقوا أَنَّ العمامةَ هِيَ الرُّشْد، ونصيحَتي أَن "عُودوا إلى رُشْدِكُمْ" !
كتبها : محمد جعفر النايم
:: هُوَ الخُمَيْني :: (http://www.malkiyanet.net/cover/abumanhal/abumanhal/nasheed/khomaini.mp3)
تَنْهارُ الذَّوات فادِيَةً ذاكَ الرَّجُلَ العَظيم الذي انْتَزَعَ هَيْبَةً رَبّانِيَّةً مِنْ القَدَرِ،
لِيَسيرَ بَيْنَ النّاسِ ونرى الكَوْنَ تَحْتَ أَقْدامِهِ تَقْبيل
فـَ سَلامٌ..أَلفُ سَلامٍ عَلَيْك..,,