المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرفيون في صلالة يهجرون سوقهم!


موآليه للآبد
09-26-2009, 02:08 AM
الحرفيون في صلالة يهجرون سوقهم!
عبدالله النجار: المجموعات السياحية الأوروبية تفضل سوق
الحافة والسياح الخليجيون ينشطون السوق في الخريف
الحرفيون: طالبنا بالمزيد من الترويج وبالإعفاء من الإيجارات لأن حركة البيع شبه متوقفة وما نبيعه لا يغطي التكاليف
المستهلكون: السوق يفترض أنه موجه للسياحة أكثر من الإقبال الداخلي ولكن المقومات لا تساعد

صلالة - مكتب عمان
من زار معرض الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مهرجان صلالة السياحي 2009م حتما يخرج بانطباع جيد عما وصلت إليه الصناعات الحرفية من تطور كما وكيفا؛ فالصناعات المعروضة امتازت بتعددها ودقة صناعتها وروعة جمالها وتجدد أشكالها مع الحفاظ على طابعها العماني الأصيل فهذا العمل يقف خلفه هيئة وطنية عامة هي الهيئة العامة للصناعات الحرفية ممثلة بدائرة رعاية الصناعات الحرفية في محافظة ظفار ويقف خلفه تعاون كبير من الحرفيين في مختلف ولايات المحافظة فهذا الإنتاج الذي كان معروضا للتعريف به وللبيع لمن رغب يخفي خلفه حقائق مرة هي أن انتاج الحرفيين رغم تعدد نوعياته ورغم وجود سوق خاص بالحرفيين يفترض إنه معلم في مدينة ومكان يعج بالمتسوقين والرواد إلا انه سوق شبه مهجور ففي أكثر من زيارة كانت المحلات المفتوحة في السوق لا تتعدى الثالثة والبقية مغلقة في اغلب الأوقات وهناك ترد واضح في مستوى النظافة وفي الصيانة حول هذا الوضع توجهنا إلى عبدالله بن محمد النجار مدير دائرة رعاية الصناعات الحرفية في محافظة ظفار حاملين كل هذه التساؤلات فكان رده : نحن نعاني من ضعف استجابة الحرفيين في السوق مع توجهات الهيئة فلا نراهم يفتحون محلاتهم إلا عندما تأتي الأفواج السياحية ففي بقية الأيام نرى المحلات مغلقة الا ما ندر وقد سعينا لمعالجة هذا الوضع بمخاطبة وزارة السياحة والشركات العاملة في قطاع السياحة والفنادق لوضع السوق على خارطة الأماكن السياحية في المدينة وتم ذلك ولكن كان رد الشركات ان المجموعات السياحية القادمة من أوروبا أصبحت تعرف سوق الحافة وهي ترغب بالذهاب إلى سوق الحافة أفضل من سوق الحرفيين وقد اجتمعنا مع معالي وزيرة السياحة بهذا الشأن ووضعنا تصورات لتفعيل السوق ومنها تطوير المبنى وكذلك البحث عن مستثمر من القطاع الخاص لتشغيل السوق وفقا لآليات معينة وفعلا تقدم أكثر من شخص ولكن إلى الآن لم يتم شيء في هذا الموضوع ونأمل ان يتغير وضع السوق خلال الفترة المقبلة.
ماذا عن الايجارات؟
النجار: تعرفون إننا عندما بدأنا باستلام السوق من بلدية ظفار قمنا بتشجيع الحرفيين من خلال عدة حوافز منها وضع إيجار رمزي للمحلات وتزويدها بالمكيفات وتنظيم ورش عمل في مجالات التسويق والإدارة وفي مجالات تطوير الصناعات نفسها واستقدمنا خبراء في هذه الصناعات وفعلا هناك من استفاد من كل هذه الحوافز ولكن نتلقى طلبات من الحرفيين العاملين في السوق للإعفاء من الرسوم وقد تم مخاطبة الجهات المالية بهذا الشأن ولكنها لم توافق ومع ذلك نحن نسعى إلى تقديم المساعدات غير المباشرة للحرفيين من خلال تنظيم عدد من الفعاليات في السوق التي تجذب طلاب المدارس والكليات وجامعة ظفار وكذلك المشاركة سنويا في مهرجان صلالة السياحي وتوزيع المطويات عن السوق في المواقع السياحية والتعريف بالسوق من خلال وسائل الإعلام ورعاية بعض الفعاليات في مهرجان صلالة السياحي كل ذلك من أجل التعريف بالسوق والترويج له وفعلا هناك إقبال جيد للسوق من قبل السياح في فترة الخريف.
مشروع الحافة
وقال النجار لاحظنا خلال الفترة الماضية بأن تحريك مشروع تطوير منطقة الحافة دفع ببعض الحرفيين إلى التوجه إلى السوق أكثر فبعض الذين لديهم محلات في سوق الحرفيين لديهم أيضا محلات في سوق الحافة وربما سوق الحرفيين ينتعش أكثر إذا تم البدء بمشروع تطوير الحافة فسوف يصبح سوق الحرفين هو السوق الوحيد في صلالة المختص بالمنتجات الحرفية وهذا سيجعل الشركات السياحة توجه مجموعاتها السياحية إلى السوق وكذلك بالنسبة للمقيمين والزوار خلال العام.
المعارض
عودتنا الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مشاركاتها بمهرجان صلالة على الإبهار ماذا تقول في ذلك؟
أوضح مدير دائرة رعاية الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار بأن الهيئة تحرص على المشاركة في مهرجان صلالة السياحي من خلال المعارض للكشف عن إبداعات الحرفي العماني في مختلف ولايات محافظة ظفار من حيث التجديد والابتكار في أساليب ونوعيات تلك الحرف لتضاهي الصناعات الحرفية واليدوية المستورة من أجل العرض والترويج ومن اجل البيع.
وقال : هذا العام ضم المعرض إنتاج أكثر من 50 حرفية من مختلف مناطق المحافظة واحتوى على تشكيلة واسعة من الصناعات الحرفية كالفخاريات المتنوعة مثل المجامر والمنشعة والقدح وبعض الابتكارات الجديدة مثل قواعد الهواتف النقالة والميداليات الفخارية وبعض المجسمات للقلاع والحصون بالسلطنة و صناعة الفضيات مثل القلائد والأساور والخلاخل والأقراط وغيرها من الحلي.
والمنتجات السعفية وكان هناك منتجات جديدة كالحقائب بمختلف الأحجام والأشكال بالإضافة إلى منتجات السعفيات التقليدية وصناعة الجلود وقد أدخلنا صناعة تقطير زيت اللبان وتعبئته في قوارير بطريقة حديثة وهذا المنتج حظي بإقبال كبير وعليه طلبيات غير عادية من جهات عدة ومن زوار المعرض وقد سمى المنتج بـ(ماء اللبان).
دور التنمية
ولمعرفة العلاقة بين الحرفيات والمديرية العامة للتنمية بمحافظة ظفار تحدثنا مع حامد بن عوض صواخرون مدير دائرة التنمية الأسرية الذي قال : إن دورنا في هذا الشأن يتمحور حول موضوعين أساسيين الأول تحسين الوضع الاقتصادي للأسر المنتجة المشمولة بغطاء الضمان الاجتماعي فإذا كان أولئك النسوة ممن يعملن في سوق الحرفيين من اسر الضمان فبإمكانهن التقدم للحصول على قروض ميسرة وفقا للضوابط والاشتراطات أما من هن خارج تغطية الضمان الاجتماعي فهناك جوانب تمويلية أخرى مثل مشروع سند وبنك التنمية والموضوع الآخر هو التأهيل فنحن نقدم نوعين من الدورات التدريبية النوع الأول مرتبط بمشاريع الأسرة المنتجة حيث يتم تدريب النساء والفتيات المنتسبات لهذه المشاريع بالتنسيق والتعاون مع مشروع سند وهناك دورات أخرى يتم تنفيذها في مجالات تدريبية وحرفية مختلفة نتعاون فيها مع القطاع الخاص من حيث التمويل وقد عقدنا عدة دورات حرفية تخصصية في معاهد حرفية معتمدة في صلالة وهناك دورات قادمة وبإمكان أي امرأة لا تتبع مشاريع الأسر المنتجة الاستفادة من هذه الدورات مجانا خاصة وأن نوعية هذه الدورات يتم اعتمادها كحرف ذات مردود اقتصادي وفعلا استفاد من هذه الدورات الكثير من النساء والعديد منهن أصبحن يمتلكن مشاريعهن الخاصة المرتبطة بالحرفة التي تدربن عليها
وهناك ارتباط غير مباشر بهؤلاء الحرفيات من خلال إتاحة الفرصة لهن لعرض وتسويق منتجاتهن بين الفترة والأخرى في المناسبات المختلفة التي تقيمها وترعاها المديرية العامة للتنمية في مختلف ولايات المحافظة.
من جهته قال أحمد بن مسلم الكثيري منسق تشغيل بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية إن السوق يحتاج إلى دراسة علمية للوقوف على الأسباب الحقيقية لضعف الإقبال على السوق فنحن في الظروف الحالية لا نستطيع الجزم بسبب دون آخر فربما يكون ذلك نتيجة انصراف الناس عن المشغولات التراثية وعدم رغبتهم فيها أو نتيجة عدم قدرة أصحاب تلك المحلات على العرض والتسويق وإيجاد زبائن وما إلى ذلك وقد يكون نتيجة الموقع أو غير ذلك من الأسباب من هناك تكمن أهمية إجراء دراسة علمية لمعرفة الأسباب الحقيقية والخروج بتوصيات معينة تفيد كل الأطراف المعنية بالحرف والتراث والتسويق وما إلى ذلك هذا هو رأيي الشخصي أما فيما يتعلق بنا في وزارة التنمية الاجتماعية فنحن نسعى جاهدين إلى توفير فرص التدريب والتأهيل والتشغيل لمخرجات العديد من الحرف التي ندرب عليها الكثير من الكوادر العمانية من الجنسين فنحن نوفر الدعم ونبحث عن التمويل بالتعاون مع شركات من القطاع الخاص وإذا لمسنا رغبة معينة لدى العديد من المتدربين نوفر نوعية التدريب المطلوب في معاهد متخصصة وبعد التخرج نبحث لهم عن فرص عمل في القطاع الخاص وبالفعل هناك مخرجات لا بأس بها وفرنا لها فرص عمل في القطاع الخاص ممن حضروا الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات مهنية عديدة.
السوق مهجور !!
وفي زيارتنا للسوق وجدنا محلين مفتوحين وفي البداية سألنا عن الاسم فقالت أم هلال سألتها عن بقية المحلات لماذا لم تفتح فقالت: «روحوا اسألوا الهيئة» فكان جوابي ليش خير ايش صار؟ قالت السوق ميت؛ قلت كيف ميت؟؛ ردت شوفة عينك أنا افتح المحل اجلس فيه لساعات من غير ما أشوف زبون؛ قلت طيب ليش ما تخبروا الهيئة؛ قالت طالبناهم وخبرناهم بكل شيء وقال بيدرسوا الموضوع وما شفنا شيئا وصار لنا سنوات على هذه الحال.
طالبتموهم بأيش؟ طالبناهم باعفائنا من الإيجار وطالبناهم بتطوير السوق وبالنظافة وبتحريك السوق لأن سوق الحافة معروف قلت طيب في فترة الخريف ما يجيكوا سياح قالت: يجون وبعضهم يدوخونا من المفاصلة على الأسعار نحن نبيع مجامر وبخور وهذي الأشياء الحرفية أمامك وفي آخر الشهر نحن كل ما دخلناه لا يكفي التكاليف ولكن جالسين في محلاتنا على أمل ان يتغير الحال.
البائعة الأخرى أم محمد قالت لنا نفس مضمون هذا الكلام وطالبت بتفعيل السوق قلت لها طيب أي تشوفين أنت؟ قالت: أنا أجي افتح المحل لعل وعسى يأتي الزبائن ولكن نادرا ما حد يجي خاصة بعد فترة الخريف بعض الأجانب يجون في الشتاء ولكنهم قليلون ومعظمهم يأتي للتصوير والخروج ونحن نطالب الهيئة بالنظر إلى ظروفنا لأننا نعيل اسرا ونحافظ على هذه الحرف من الاندثار وننقلها لأولادنا ولكن إذا كانت بدون فائدة كيف نعمل؟
وقالت لي تقريبا ست سنوات في هذا السوق نعرض مختلف المنتجات الحرفية من جلود وبخور ومنتجات حرفية أخرى وبسبب ضعف الإقبال تتراكم علينا مبالغ الإيجارات حيث اغلب السياح يتوجهون إلى سوق الحافة وطالبنا سائق حافلات السياحة بتوجه السياح إلى السوق ولكنهم قالوا لدينا تعليمات بعدم الذهاب إلا إلى سوق الحافة.
رأي الناس
أمينه سالم موظفة رافقت بعثة تلفزيونية تعد لفيلم وثائقي لحساب وزارة التنمية الاجتماعية عن دور المرأة في المجتمع قالت كنت في السوق لمدة يومين ولم أر زبونا واحدا يدخل إلى إي محل والسوق بوضعه الحالي مزر فالمحلات كانت مغلقة عدا ثلاثة محلات وهو شبه مهجور وليس هناك اهتمام يذكر بالنظافة وأضافت يفترض من الهيئة ومن الشركات المحلية إن تهتم أكثر بالسوق في برامجها من خلال العروض وغيرها نحن نرى بعض شركات السيارات تعمل عروضها في الساحات المفتوحة في المدينة لماذا لا يتم استغلال الساحات أمام السوق لمثل هذه العروض التي تجدب الناس وبالتالي تساهم في تفعيل حركة السوق وكذلك الترويج الجيد للسوق من خلال تصميم برامج خاصة ؛ السوق فعلا بحاجة إلى إعادة نظر لأنه سوق متخصص ويحمل الطابع الحرفي التقليدي وهذه المنتجات منتشرة في أكثر من مكان ومنها سوق الحافة الذي يعج بالزوار يوميا وعلى مدار العام رغم صعوبة مواقف السيارات في سوق الحافة فسوق الحرفيين يضم مجموعة من النساء اللواتي يصنفن من ذوي الدخل المحدود فمنهن الأرملة والمطلقة والتي تعيل أسرة والبنت التي فقدت معيلها والعمل بهذه الحرف مصدر رزق والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن أي شخص لماذا لا يتم التعريف بالسوق والترويج له بالشكل المناسب فكثير من أبناء صلالة أنفسهم قد يجهلو ما هو هذا السوق وماهي محتوياته فما بالكم بالناس من مناطق أخرى ومن خارج السلطنة الذين يجدون في هذا السوق كل الحرف الصناعات الحرفية اليدوية في مكان واحد.
حبيب بن عبدالله بن محمد الصبحي قال: زرت صلالة أربع مرات تقريبا ولم أكن اعلم بوجود سوق الحرفيين إلا هذه المرة التي زرته في مهمة عمل والحقيقة مبنى السوق جميل ومتميز في قلب مدينة صلالة ولكن السوق شبه مهجور فقد كانت المحلات كلها تقريبا مغلقة والحرفيات اللواتي وجدناهن في السوق وهن ثلاث حرفيات تقريبا قلن أنهن يفتحن من الصباح الباكر إلى المساء ولا يأتيهن الزبائن إلا نادرا وفعلا السوق بحاجة إلى تفعيل وتنشيط وتكاتف من قبل عدة جهات منها على سبيل المثال مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار ممثل بمهرجان صلالة السياحي الذي يفترض إقامة فعاليات في السوق أو بالقرب منه للتعريف به وبالمنتجات ولتفعيل الموقع وكذلك وزارة السياحة حيث بالإمكان التنسيق مع الشركات السياحية والفنادق وغيرها لتنظيم زيارات سياحية للمجموعات السياحة التي تزور محافظة ظفار بحيث يتم اعتماد السوق ضمن برامج الجولات السياحة وكذلك وزارة التنمية كون المشتغلات في السوق تقريبا من ذوي الدخل المحدود والاهتمام بإبراز السوق إعلاميا من خلال مختلف وسائل الإعلام.
محمد بن علي الكثيري قابلناه في سوق صلالة المركزي بالقرب من سوق الحرفيين قال : باعتقادي إن وضع السوق الحالي يتحمله أكثر من طرف فالملاحظ إن الكثير من المحلات مغلقة باستمرار فكثير من المحلات مجرد لوحة وبعض البضاعة ولكن لا يوجد تشغيل فهناك من يقوم بحجز تلك المحال ويضيع الفرصة على غيره ممن يستطيع تشغيلها خاصة وإن الإيجار رمزي وهناك إهمال للسوق من قبل الجهات التي يفترض بها تنشيطه عبر كثير من الفعاليات ومنها البلدية والتراث والتنمية والسياحة وغيرها فالسوق بموقعه المميز يفترض أن يكون موقع جذب أكثر من سوق الحافة الذي يتبع بلدية ظفار ولكن الناس تعودت الذهاب إلى السوق المركزي وسوق الحافة أكثر من سوق الحرفيين ربما لمحدودية المحال في السوق ولعدم نشاطها وما إلى ذلك واعتقاد كثير من الناس بأن المستهدف بالسوق هم السياح أكثر من الناس الساكنين في مدينة صلالة باعتبار السوق متخصصا في الكثير من الأشياء التي لم تعد مستخدمة بكثرة عدا من بعض المنتجات مثل البخور واللبان فهاتان السلعتان موجودتان في كل مكان حيث يكثر باعتها في سوق الحافة والسوق المركزي وحتى الباعة المتجولون عند مداخل (السوبرماركيتات).
سالم بن عوض اليافعي قال: هذا السوق حمل ثلاثة أسماء حتى الآن الأول كان السوق الشعبي وكان يتبع البلدية ثم سوق الحرفيين وحاليا سوق الصناعات الحرفية ورغم إن موقع السوق ممتاز إلا أن المبنى غير مناسب والسوق صغير فقد تم تشغيله تحت مسمى «السوق الشعبي» ولم ينجح وهو حاليا تحت إدارة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وكذلك يواجه نفس المشاكل فمن المهم إن ينشط هذا السوق المتخصص بالمنتجات الحرفية المعروفة على نطاق المحافظة والسلطنة والخارج وهي صناعات متنوعة وبعضها تراثي والبعض الأخر لا يزال يستخدم حتى اليوم كالبخور واللبان والمنتجات العطرية والجلدية والسعفيات وغيرها وهذه الصناعات هي من تراثنا وتعبر عن هويتنا وثقافتنا المحلية والحفاظ على استمراريتها وتطويرها مسؤولية الجميع ولكن بما إن هناك هيئة وطنية لهذه الصناعات كان من الأولى إن يتم دعم الحرفيات العاملات في السوق بشتى الطرق من أجل استمرارهن في المهنة وفي العرض والتسويق من خلال تقديم مبادرات مثل تشجيع الحرفيات على إنتاج هدايا مصغرة لهذه المنتجات وفي أساليب التعليب والتغليف بالنسبة لبعض المنتجات مثل البخور وغيرها فنحن نشاهد معروضات رائعة في معارض الهيئة العامة للصناعات الحرفية ولكن المعارض لا تكفي.
جريدة عمان

نور الرضا
09-26-2009, 03:16 AM
والله معهم حق بكل لـ قآلوه،،،

موالية للآبد،،
شكرآ لـ النقل الموفق،،
بآرك الله بكِ

موآليه للآبد
09-26-2009, 03:30 AM
تسلمينـ على تواصلكـ نور الرضا..