نور الرضا
09-26-2009, 02:07 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يآكريم
جريدة عمان
26/9/2009
دليل إرشادي للتعامل مع مرض (اتش1ان1) في المدارس
أكثر من 104 آلاف طالب وطالبة في 60 مدرسة يبدأون دراستهم مطلع الأسبوع المقبل
تجهيز المختبرات المدرسية بأحدث التقنيات الرقمية لتنمية الاتجاهات العلمية للطلاب
تفتتح 60 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم في مثل هذا اليوم من الاسبوع المقبل أبوابها لاستقبال حوالي 104312 طالبا وطالبة في الصفين الحادي عشر والثاني عشر ضمن المرحلة الأولى من بدء العام الدراسي 2009 /2010م، وذلك بالتزامن مع تدابير أعدت لها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة لوقاية الطلاب وحمايتهم قدر المستطاع من انفلونزا (اتش1 ان1).
حيث اتخذت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة تدابيرعديدة للوقاية من انتقال فيروس مرض أنفلونزا أي (اتش1 ان1) بين طلبة المدارس كما نظمت إجراءات تتبع في حال ظهور أعراضه بين المنتمين للحقل التربوي بما يكفل الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات وذلك بما يتسق وعدم إحداث إرباك أو قلق ويعمل على انسيابية سير العملية التربوية بكل سهولة ويسر طوال العام الدراسي.
وفي هذا الإطار أعدت وزارتا التربية والتعليم والصحة خطة بشأن التعامل مع أنفلونزا أي (اتش1 ان1) تنقسم إلى قسمين أحدهما وقائي والآخر علاجي.
وسيكون الوقائي عبر التوعية الصحية المكثفة في كافة المدارس وذلك عن طريق تعميم الإرشادات والتعليمات الصحية المختلفة بالمدارس، إلى جانب إعداد الملصقات والمطويات التوعوية الصحية اللازمة وتوفيرها في جميع المدارس العامة والخاصة والمدارس الدولية ومدارس التربية الخاصة، إضافة إلى التأكيد على إدارات المدارس وشركات النظافة بأهمية الالتزام بالنظافة العامة في جميع المرافق الطلابية بداخل المدارس، وتوفير أدوات النظافة كالصابون السائل واستخدام المطهرات الصحية في تنظيف دورات المياه والممرات وغيرها مع أهمية الاهتمام بالنظافة الشخصية للطلاب.
إضافة إلى إعداد المحاضرات التثقيفية عن النظافة وكيفية التعامل مع الحالات المصابة التي من شأنها زيادة الوعي لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، ولأعضاء جماعة الندوات والمحاضرات وتفعيل دور مجالس الآباء والأمهات بالمدارس للتوعية حول هذا المرض.
وفي الجانب العلاجي، فقد تم وضع نظام لتقصي حالات غياب الطلبة في المدارس بصورة يومية، وتوثيق وتسجيل تلك الحالات لدى إدارة المدارس وبالتعاون مع المسؤولين الصحيين بالمناطق وذلك بإجراء الفحوصات اللازمة للطلبة المشكوك في إصابتهم.
وفي حالة ظهور أعراض بين الطلبة المخالطين يتم اتخاذ اللازم من جانب الفريق الصحي لمتابعة أنفلونزا أي (أتش1.أن1)، وفي حالة وجود حالات تشبه الأنفلونزا بين الطلبة أو حالة مؤكدة في الأسرة يجب أن يتغيب الطالب مع توعية المخالطين حول أعراض المرض وما يجب أن يقوموا به في حال إصابة أحدهم، وذلك من خلال حزمة من الإجراءات العلاجية تشمل متابعة الحالات المرضية وعزلها في منازلهم حتى شفائها بشكل تام ويتم توعيتهم صحيا من قبل المثقفين والممرضين الصحيين بوزارة الصحة.
من جانب آخر من المتوقع أن يصل عدد الطلاب للصفوف من الأول إلى الرابع للتعليم الأساسي والعام حوالي 157139 طالبا وطالبة منهم 142741 طالبا وطالبة في التعليم الاساسي و14398 طالبا وطالبة في التعليم العام.
كما يتوقع أن يبلغ عدد الطلاب من الصفوف الخامس إلى العاشر للتعليم العام والأساسي حوالي 281136 طالبا وطالبة منهم 191879 طالبا وطالبة في التعليم الاساسي و89257 طالبا وطالبة في التعليم العالي، وسيصل عدد الطلاب في الصفين الحادي عشر والثاني عشر حوالي (104312)، ليصل بذلك إجمالي عدد الطلاب في بداية العام الدراسي 2009 /2010م حوالي 542587 طالبا وطالبة.
ومن المؤمل ان تفتتح خلال العام الدراسي الحالي 12 مدرسة (7 منها جاهزة و5 غير جاهزة) بأكثر من 11 مليون ريال عماني موزعة على محافظات ومناطق السلطنة المختلفة؛ حيث من المتوقع ان تفتتح 3 مدارس في محافظة مسقط وهي مدرسة الفضيلة للتعليم الاساسي (حلقة أولى) من 15 (غير جاهزة) فصلا بسور آل حديد بولاية السيب والتي يتوقع افتتاحها في الاول من نوفمبر المقبل حيث بلغت تكلفتها الاجمالية 689,953 ريالا عمانيا، ومدرسة جابر بن زيد للتعليم الاساسي من 34 فصلا بالوطية بولاية مطرح (غير جاهزة) والتي تفتتح في الاول من نوفمبر المقبل ايضا والبالغة تكلفة انشائها 3,660,336 ريالا، ومدرسة أم ورقة الأنصارية للتعليم الاساسي بالمعبيلة بولاية السيب (غير جاهزة) والتي بلغت تكلفتها الانشائية 598,070 ريالا عمانيا.
كما تفتتح في المنطقة الداخلية ايضا 3 مدارس هي مدرسة وادي محرم للتعليم الأساسي ببلدة محرم بولاية سمائل (غير جاهزة) والتي يتوقع افتتاحها في 25 نوفمبر المقبل والبالغة تكاليف انشائها حوالي 606,137 ريالا عمانيا ومدرسة للتعليم الاساسي (حلقة ثانية/بنات) من 18 فصلا بامطي بولاية إزكي (جاهزة) وبلغت تكلفة إنشائها 434,554 ريالا عمانيا ويتوقع افتتاحها في 22 نوفمبر المقبل أيضا، ومدرسة سيح السلام للتعليم الاساسي بالزاهية بولاية أدم (جاهزة) والتي تبلغ تكلفة انشائها حوالي 494,340 ريالا.
وتفتتح خلال نوفمبر المقبل أيضا مدرستان في كل من ولاية هيما بالمنطقة الوسطى وهي مدرسة هيما للتعليم الأساسي (حلقتان) مكونة من 14 فصلا (غير جاهزة) بتكلفة اجمالية تبلغ 1,098,000 ريال عماني ومدرسة للبنات من (1-9) بالروضة بولاية المضيبي مكونة من 12 فصلا (جاهزة) بتكلفة 583,197 ريالا ويتوقع افتتاحها في 15 نوفمبر المقبل.
ومدرسة أم إياس للتعليم الاساسي (حلقة ثانية/بنات) بودام الساحل بولاية بركاء (جاهزة) مكونة من 21 فصلا ويتوقع افتتاحها في 23 نوفمبر المقبل وبلغت تكاليف انشائها 680,617 ريالا عمانيا.
كما ستفتتح في شمال الباطنة 3 مدارس هي مدرسة العفيفة للتعليم الاساسي بالعفيفة بولاية صحار(جاهزة) بتكلفة اجمالية تبلغ 672,211 ريالا ويتوقع افتتاحها في 30 نوفمبر المقبل، ومدرسة معاذة العدوية للتعليم الاساسي من 14 فصلا بالحويل بولاية صحم (جاهزة) بلغت تكلفتها 903,087 ريالا عمانيا ويتوقع افتتاحها في 6 نوفمبر المقبل ومدرسة أميمة بنت عبدالمطلب للتعليم الاساسي (حلقتان) بنات من 13 فصلا بصنعاء بني غافر بولاية الخابورة (جاهزة) بتكلفة إنشائية تبلغ حوالي 627,053 ريالا.
وبهذا فمن المتوقع ان يبلغ عدد المدارس (804) مدارس تعليم أساسي و(176) مدرسة تعليم عام، و(60) مدرسة مستقلة بالصفين (11 و12)، ليصل بالتالي إجمالي عدد المدارس إلى (1040) مدرسة بالإضافة إلى (3) مدارس للتربية الخاصة.
و يتوزع أعداد المدارس والطلاب على مستوى المحافظات والمناطق ففي محافظة مسقط توجد 143 مدرسة يدرس بها 45593 طالبا و45025 طالبة بإجمالي 90618 طالبا وطالبة، وفي منطقة شمال الباطنة توجد 177 مدرسة يدرس بها 57855 طالبا و54400 طالبة بإجمالي 112255 طالبا وطالبة.
وفي منطقة جنوب الباطنة توجد 116 مدرسة يدرس بها 37568 طالبا و35583 طالبة بإجمالي 73151 طالبا وطالبة، وفي المنطقة الداخلية توجد 138 مدرسة يدرس بها 40674 طالبا و38799 طالبة بإجمالي 79473 طالبا وطالبة وفي منطقة جنوب الشرقية توجد 87 مدرسة يدرس بها 22427 طالبا و21709 طالبة بإجمالي 44136 طالبا وطالبة.
كما توجد في منطقة شمال الشرقية 82 مدرسة يدرس بها 22540 طالبا و20685 طالبة بإجمالي يبلغ 43225 طالبا وطالبة وفي محافظة البريمي توجد 26 مدرسة يدرس بها 6038 طالبا و5795 طالبة بإجمالي 11833 طالبا وطالبة وفي منطقة الظاهرة توجد 81 مدرسة يدرس بها 17474 طالبا و16981 طالبة بإجمالي 34455 طالبا وطالبة.
وفي محافظة ظفار توجد 150 مدرسة يدرس بها 21313 طالبا و21270 طالبة بإجمالي 42583 طالبا وطالبة وفي محافظة مسندم توجد 17 مدرسة يدرس بها 2735 طالبا و2488 طالبة بإجمالي 5223 طالبا وطالبة وتوجد في المنطقة الوسطى 23 مدرسة يدرس بها 3068 طالبا و2567 طالبة بإجمالي5635 وبذا يبلغ إجمالي عدد المدراس 1040مدرسة يدرس بها 277285 طالبا و265302 طالبة بإجمالي 542587 طالبا وطالبة.
كما أصدرت وزارتا الصحة والتربية والتعليم (الدليل الارشادي للتعامل مع مرض أي (أتش1.أن1) في المدارس. وذلك بغية تعزیز الصحة والحد من انتشار الأمراض المعدیة وغير المعدیة وتشجیع الأنماط والسلوكیات الحیاتیة الصحیة وكذلك ليكون الدلیل بمثابة أداة أساسیة لإدارة المدرسة والمعلمین والعاملین وأولیاء الأمور لتوعیتم حول المرض وأعراضه وطرق الوقایة والعلاج منه.
كما يهدف الدلیل إلى توضیح الاحتیاطات الوقائیة من المرض والتشخیص المبكر والحرص على إجراءات النظافة الشخصیة والعامة للحد من انتشار المرض في المجتمع المدرسي.
ويوصي الدليل بتشكيل فریق للتوعیة الصحیة في كل مدرسة تكون مهمة مراقبة معدلات الغیاب غیر المتوقعة في المدرسة وتسجیلها، إضافة إلى متابعة الحالات المصابة بالمرض خلال فترة العزل عن طریق الاتصال بأولیاء الأمور، وكذلك التواصل مع المؤسسة الصحیة ومسؤول الصحة المدرسیة بالولایة وفریق المنطقة التعلیمیة.
كما يوصي الدليل بإجراءات وقائیة واجب اتباعها من قبل المدارس تقوم على إيجاد بیئة صحیة سلیمة بالحفاظ على مستوى الصحة العامة في المدارس من خلال التهویة الجیدة للفصول والقاعات بالمدارس وتوفیر مستلزمات النظافة الصحیة مثل الصابون في دورات المیاه إضافة إلى منادیل ورقیة في جمیع دورات المیاه، وكذلك تنظیف الاسطح والادوات المعرضة للتلوث بالمطهرات باستمرار وتوفیر سلال مهملات في جمیع الفصول وغرف المعلمین وان تكون ذات غطاء وضرورة التزام عمال النظافة بالمدرسة بارتداء الكمامة الواقیة والقفازات أثناء التنظیف.
كما يوصي الدليل بتوفیر محارم ورقیة بالصفوف وتكون في متناول الطلاب المصابین بالعطس والسعال والتخلص من هذه المحارم مباشرة بوضعها في سلة المهملات مباشرة. وتوفیر المطهرات العادیة لغسیل الارضیات والاثاث بالمدارس وتنظیف صنابیر میاه الشرب وتغییر منقيات المياه بانتظام والعمل على الحفاظ على نظافة الاماكن المحیطة بثلاجات میاه الشرب وتوجیه الطلبة لغسل الایدي قبل تناول الطعام وبعده.
كما يوصي الدليل بعدد من الإجراءات الواجب اتباعها من قبل المدارس عند ظهور أعراض مرض اتش1 ان1.
ويوصي الدليل ايضا بالتوعية الصحية بالمدرسة حول طریقة العدوى وضرورة تغطیة الفم والأنف عند العطس والسعال باستخدام المحارم الورقیة ووضع الملصقات الخاصة بذلك في أماكن مناسبة يسهل
قراءتها من قبل الطلبة، ووضع الملصقات الخاصة بكیفیة غسل الیدین وملصق كیف تحمي نفسك والاخرین في الحمامات وقرب المغاسل إضافة إلى عقد المحاضرات والندوات وتوزیع النشرات الصحیة حول المرض للطلبة والمعلمین والادارة المدرسیة وجمیع العاملین في المدرسة. وكذلك حضور أطباء وممرضات الصحة المدرسیة اجتماعات مجالس الآباء والأمهات لتعریفهم بطبیعة المرض ودورهم في الوقایة منه.
كما سيتم اتباع إجراءات لتخفیف الزحام داخل المدرسة والتهویة بالفصول من خلال إیجاد آلیة مناسبة لإدارة المقاصف المدرسیة تتناسب وكثافة الطلبة بالمدرسة وكذلك تقلیل حمولة حافلات نقل الطلبة وفقا لظروف كل مدرسة مع ضرورة مراعاة فتح النوافذ أثناء نقل الطلبة وكذلك تنظیم توزیع الطلاب أثناء طابور الصباح بحیث لا یساعد على نقل العدوى بین الطلبة، والتقلیل من الرحلات الطلابیة والمعسكرات وفتح نوافذ الفصول وغرف المعلمین والمعامل وقاعات مصادر التعلم المختلفة بانتظام بغرض التهویة.
وأيضا تهویة غرفة الصحة المدرسیة باستمرار لتكون مكانا لعزل الطلبة المشتب بإصابتم باعراض المرض لحین نقلهم للمؤسسة الصحیة ولا تستخدم لأية أغراض أخرى.
كما يحتوي الدليل أيضا على الإجراءات المتخذة في حالة الاشتباه بالاصابة داخل المدرسة وكذلك مراقبة الغیاب في الفصول وتسجیل البیانات، ومراقبة الوضع الصحي داخل الصفوف، والإجراءات الواجب اتباعا من قبل المعلمین لمنع انتشار العدوى والتوعیة الصحیة لأولیاء الأمور، وغيرها من الموضوعات التي حفل بها الدليل.
وعلى صعيد آخر جهزت وزارة التربية والتعليم مختبراتها المدرسية بأحدث التقنيات الرقمية لتنمية الاتجاهات العلمية للطلاب إضافة إلى تدريب المعلمين لتوظيف التقانة الرقمية لنشر الثقافة العلمية وليصبح المختبر المدرسي إحدى ركائز تجويد عملية التعليم في السلطنة ويسير بخطى متوازية مع التقدم العلمي الذي يشهده العالم.
وتقوم دائرة تطوير مناهج العلوم التطبيقية ممثلة في قسم مختبرات العلوم بتطبيق استخدام الأجهزة الرقمية المخبرية، بهدف تجويد عملية التعليم وزيادة كفاءتها بتوظيف أنماط تعليم العلوم بمساعدة الحاسوب من خلال استخدام المجسات الالكترونية والحاسب الآلي، وكذلك تأسيس القيم والمهارات الإيجابية لدى الطالـب التي تمكنه من التعايش في مجتمع المعلومات الحديث، لتحقيق أهداف مناهج مواد العلوم في جميع مراحل التعليم.
وستزود الوزارة في مختبرات العلوم في كافة المديريات التعليمية بالمحافظات والمناطق التعليمية بشكل تدريجي بحواسيب محمولة لتساهم بشكل كبير في توظيف التقانة الرقمية بالتجارب العلمية وكذلك دعم المختبرات بجهاز البروكسيما (بروجكتور) ليساعد المعلم في شرح التجربة قبل تطبيق الطالب لها عمليا.
وقد تمت تغطية أكثر من 300 مدرسة بالمجسات الرقمية وستتم مضاعفة العدد خلال العام الحالي، حيث سيتم إدخال المجسات الإلكترونية الجديدة مثل: مجسات الضوء والضغط والمعايرة بالإضافة لمجسات قياس الحرارة ودرجة الحموضة والحركة والقوة والسرعة.
وكذلك سيتم التوسع في تزويد المختبرات ببعض الأجهزة الأساسية بالمختبر كجهاز الميزان الالكتروني المحوسب الذي يستطيع تحديد سرعة التفاعل الكيميائي وكذلك جهاز الميكروسكوب الرقمي الذي يمكن توصيله بجهاز الحاسوب بغرض فحص والتقاط الصور الثابتة والمتحركة لعينات مختلفة من الكائنات الحيوانية الدقيقة والقطاعات النباتية، ودعم المدارس لتطبيق مشاريع أخرى تتعلق بتوظيف التقنيات الحديثة بالمختبرات كمشروع الشبكة الميكروسكوبية وغيرها.
وستتيح تلك التقانة المدعمة بنظام الحاسب الآلي تنفيذ غالبية التجارب والاستكشافات العلمية المقررة بالمنهاج الدراسي ومعالجة بياناتها في فترة زمنية قصيرة جدا وبصورة علمية دقيقة، إضافة إلى أنها تتيح الفرصة للطلاب للتعلم عن طريق المشاهدة الواقعية والتطبيقية بصورة سهلة الاستخدام وفي متناول اليد، فضلا عن أنها تقلل كمية العمل المستهلك في إعداد الأجهزة قبل وأثناء التجربة العلمية مما يوفر المزيد من الزمن والتركيز في المادة العلمية المتناولة.
جريدة عمان
26/9/2009
دليل إرشادي للتعامل مع مرض (اتش1ان1) في المدارس
أكثر من 104 آلاف طالب وطالبة في 60 مدرسة يبدأون دراستهم مطلع الأسبوع المقبل
تجهيز المختبرات المدرسية بأحدث التقنيات الرقمية لتنمية الاتجاهات العلمية للطلاب
تفتتح 60 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم في مثل هذا اليوم من الاسبوع المقبل أبوابها لاستقبال حوالي 104312 طالبا وطالبة في الصفين الحادي عشر والثاني عشر ضمن المرحلة الأولى من بدء العام الدراسي 2009 /2010م، وذلك بالتزامن مع تدابير أعدت لها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة لوقاية الطلاب وحمايتهم قدر المستطاع من انفلونزا (اتش1 ان1).
حيث اتخذت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة تدابيرعديدة للوقاية من انتقال فيروس مرض أنفلونزا أي (اتش1 ان1) بين طلبة المدارس كما نظمت إجراءات تتبع في حال ظهور أعراضه بين المنتمين للحقل التربوي بما يكفل الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات وذلك بما يتسق وعدم إحداث إرباك أو قلق ويعمل على انسيابية سير العملية التربوية بكل سهولة ويسر طوال العام الدراسي.
وفي هذا الإطار أعدت وزارتا التربية والتعليم والصحة خطة بشأن التعامل مع أنفلونزا أي (اتش1 ان1) تنقسم إلى قسمين أحدهما وقائي والآخر علاجي.
وسيكون الوقائي عبر التوعية الصحية المكثفة في كافة المدارس وذلك عن طريق تعميم الإرشادات والتعليمات الصحية المختلفة بالمدارس، إلى جانب إعداد الملصقات والمطويات التوعوية الصحية اللازمة وتوفيرها في جميع المدارس العامة والخاصة والمدارس الدولية ومدارس التربية الخاصة، إضافة إلى التأكيد على إدارات المدارس وشركات النظافة بأهمية الالتزام بالنظافة العامة في جميع المرافق الطلابية بداخل المدارس، وتوفير أدوات النظافة كالصابون السائل واستخدام المطهرات الصحية في تنظيف دورات المياه والممرات وغيرها مع أهمية الاهتمام بالنظافة الشخصية للطلاب.
إضافة إلى إعداد المحاضرات التثقيفية عن النظافة وكيفية التعامل مع الحالات المصابة التي من شأنها زيادة الوعي لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، ولأعضاء جماعة الندوات والمحاضرات وتفعيل دور مجالس الآباء والأمهات بالمدارس للتوعية حول هذا المرض.
وفي الجانب العلاجي، فقد تم وضع نظام لتقصي حالات غياب الطلبة في المدارس بصورة يومية، وتوثيق وتسجيل تلك الحالات لدى إدارة المدارس وبالتعاون مع المسؤولين الصحيين بالمناطق وذلك بإجراء الفحوصات اللازمة للطلبة المشكوك في إصابتهم.
وفي حالة ظهور أعراض بين الطلبة المخالطين يتم اتخاذ اللازم من جانب الفريق الصحي لمتابعة أنفلونزا أي (أتش1.أن1)، وفي حالة وجود حالات تشبه الأنفلونزا بين الطلبة أو حالة مؤكدة في الأسرة يجب أن يتغيب الطالب مع توعية المخالطين حول أعراض المرض وما يجب أن يقوموا به في حال إصابة أحدهم، وذلك من خلال حزمة من الإجراءات العلاجية تشمل متابعة الحالات المرضية وعزلها في منازلهم حتى شفائها بشكل تام ويتم توعيتهم صحيا من قبل المثقفين والممرضين الصحيين بوزارة الصحة.
من جانب آخر من المتوقع أن يصل عدد الطلاب للصفوف من الأول إلى الرابع للتعليم الأساسي والعام حوالي 157139 طالبا وطالبة منهم 142741 طالبا وطالبة في التعليم الاساسي و14398 طالبا وطالبة في التعليم العام.
كما يتوقع أن يبلغ عدد الطلاب من الصفوف الخامس إلى العاشر للتعليم العام والأساسي حوالي 281136 طالبا وطالبة منهم 191879 طالبا وطالبة في التعليم الاساسي و89257 طالبا وطالبة في التعليم العالي، وسيصل عدد الطلاب في الصفين الحادي عشر والثاني عشر حوالي (104312)، ليصل بذلك إجمالي عدد الطلاب في بداية العام الدراسي 2009 /2010م حوالي 542587 طالبا وطالبة.
ومن المؤمل ان تفتتح خلال العام الدراسي الحالي 12 مدرسة (7 منها جاهزة و5 غير جاهزة) بأكثر من 11 مليون ريال عماني موزعة على محافظات ومناطق السلطنة المختلفة؛ حيث من المتوقع ان تفتتح 3 مدارس في محافظة مسقط وهي مدرسة الفضيلة للتعليم الاساسي (حلقة أولى) من 15 (غير جاهزة) فصلا بسور آل حديد بولاية السيب والتي يتوقع افتتاحها في الاول من نوفمبر المقبل حيث بلغت تكلفتها الاجمالية 689,953 ريالا عمانيا، ومدرسة جابر بن زيد للتعليم الاساسي من 34 فصلا بالوطية بولاية مطرح (غير جاهزة) والتي تفتتح في الاول من نوفمبر المقبل ايضا والبالغة تكلفة انشائها 3,660,336 ريالا، ومدرسة أم ورقة الأنصارية للتعليم الاساسي بالمعبيلة بولاية السيب (غير جاهزة) والتي بلغت تكلفتها الانشائية 598,070 ريالا عمانيا.
كما تفتتح في المنطقة الداخلية ايضا 3 مدارس هي مدرسة وادي محرم للتعليم الأساسي ببلدة محرم بولاية سمائل (غير جاهزة) والتي يتوقع افتتاحها في 25 نوفمبر المقبل والبالغة تكاليف انشائها حوالي 606,137 ريالا عمانيا ومدرسة للتعليم الاساسي (حلقة ثانية/بنات) من 18 فصلا بامطي بولاية إزكي (جاهزة) وبلغت تكلفة إنشائها 434,554 ريالا عمانيا ويتوقع افتتاحها في 22 نوفمبر المقبل أيضا، ومدرسة سيح السلام للتعليم الاساسي بالزاهية بولاية أدم (جاهزة) والتي تبلغ تكلفة انشائها حوالي 494,340 ريالا.
وتفتتح خلال نوفمبر المقبل أيضا مدرستان في كل من ولاية هيما بالمنطقة الوسطى وهي مدرسة هيما للتعليم الأساسي (حلقتان) مكونة من 14 فصلا (غير جاهزة) بتكلفة اجمالية تبلغ 1,098,000 ريال عماني ومدرسة للبنات من (1-9) بالروضة بولاية المضيبي مكونة من 12 فصلا (جاهزة) بتكلفة 583,197 ريالا ويتوقع افتتاحها في 15 نوفمبر المقبل.
ومدرسة أم إياس للتعليم الاساسي (حلقة ثانية/بنات) بودام الساحل بولاية بركاء (جاهزة) مكونة من 21 فصلا ويتوقع افتتاحها في 23 نوفمبر المقبل وبلغت تكاليف انشائها 680,617 ريالا عمانيا.
كما ستفتتح في شمال الباطنة 3 مدارس هي مدرسة العفيفة للتعليم الاساسي بالعفيفة بولاية صحار(جاهزة) بتكلفة اجمالية تبلغ 672,211 ريالا ويتوقع افتتاحها في 30 نوفمبر المقبل، ومدرسة معاذة العدوية للتعليم الاساسي من 14 فصلا بالحويل بولاية صحم (جاهزة) بلغت تكلفتها 903,087 ريالا عمانيا ويتوقع افتتاحها في 6 نوفمبر المقبل ومدرسة أميمة بنت عبدالمطلب للتعليم الاساسي (حلقتان) بنات من 13 فصلا بصنعاء بني غافر بولاية الخابورة (جاهزة) بتكلفة إنشائية تبلغ حوالي 627,053 ريالا.
وبهذا فمن المتوقع ان يبلغ عدد المدارس (804) مدارس تعليم أساسي و(176) مدرسة تعليم عام، و(60) مدرسة مستقلة بالصفين (11 و12)، ليصل بالتالي إجمالي عدد المدارس إلى (1040) مدرسة بالإضافة إلى (3) مدارس للتربية الخاصة.
و يتوزع أعداد المدارس والطلاب على مستوى المحافظات والمناطق ففي محافظة مسقط توجد 143 مدرسة يدرس بها 45593 طالبا و45025 طالبة بإجمالي 90618 طالبا وطالبة، وفي منطقة شمال الباطنة توجد 177 مدرسة يدرس بها 57855 طالبا و54400 طالبة بإجمالي 112255 طالبا وطالبة.
وفي منطقة جنوب الباطنة توجد 116 مدرسة يدرس بها 37568 طالبا و35583 طالبة بإجمالي 73151 طالبا وطالبة، وفي المنطقة الداخلية توجد 138 مدرسة يدرس بها 40674 طالبا و38799 طالبة بإجمالي 79473 طالبا وطالبة وفي منطقة جنوب الشرقية توجد 87 مدرسة يدرس بها 22427 طالبا و21709 طالبة بإجمالي 44136 طالبا وطالبة.
كما توجد في منطقة شمال الشرقية 82 مدرسة يدرس بها 22540 طالبا و20685 طالبة بإجمالي يبلغ 43225 طالبا وطالبة وفي محافظة البريمي توجد 26 مدرسة يدرس بها 6038 طالبا و5795 طالبة بإجمالي 11833 طالبا وطالبة وفي منطقة الظاهرة توجد 81 مدرسة يدرس بها 17474 طالبا و16981 طالبة بإجمالي 34455 طالبا وطالبة.
وفي محافظة ظفار توجد 150 مدرسة يدرس بها 21313 طالبا و21270 طالبة بإجمالي 42583 طالبا وطالبة وفي محافظة مسندم توجد 17 مدرسة يدرس بها 2735 طالبا و2488 طالبة بإجمالي 5223 طالبا وطالبة وتوجد في المنطقة الوسطى 23 مدرسة يدرس بها 3068 طالبا و2567 طالبة بإجمالي5635 وبذا يبلغ إجمالي عدد المدراس 1040مدرسة يدرس بها 277285 طالبا و265302 طالبة بإجمالي 542587 طالبا وطالبة.
كما أصدرت وزارتا الصحة والتربية والتعليم (الدليل الارشادي للتعامل مع مرض أي (أتش1.أن1) في المدارس. وذلك بغية تعزیز الصحة والحد من انتشار الأمراض المعدیة وغير المعدیة وتشجیع الأنماط والسلوكیات الحیاتیة الصحیة وكذلك ليكون الدلیل بمثابة أداة أساسیة لإدارة المدرسة والمعلمین والعاملین وأولیاء الأمور لتوعیتم حول المرض وأعراضه وطرق الوقایة والعلاج منه.
كما يهدف الدلیل إلى توضیح الاحتیاطات الوقائیة من المرض والتشخیص المبكر والحرص على إجراءات النظافة الشخصیة والعامة للحد من انتشار المرض في المجتمع المدرسي.
ويوصي الدليل بتشكيل فریق للتوعیة الصحیة في كل مدرسة تكون مهمة مراقبة معدلات الغیاب غیر المتوقعة في المدرسة وتسجیلها، إضافة إلى متابعة الحالات المصابة بالمرض خلال فترة العزل عن طریق الاتصال بأولیاء الأمور، وكذلك التواصل مع المؤسسة الصحیة ومسؤول الصحة المدرسیة بالولایة وفریق المنطقة التعلیمیة.
كما يوصي الدليل بإجراءات وقائیة واجب اتباعها من قبل المدارس تقوم على إيجاد بیئة صحیة سلیمة بالحفاظ على مستوى الصحة العامة في المدارس من خلال التهویة الجیدة للفصول والقاعات بالمدارس وتوفیر مستلزمات النظافة الصحیة مثل الصابون في دورات المیاه إضافة إلى منادیل ورقیة في جمیع دورات المیاه، وكذلك تنظیف الاسطح والادوات المعرضة للتلوث بالمطهرات باستمرار وتوفیر سلال مهملات في جمیع الفصول وغرف المعلمین وان تكون ذات غطاء وضرورة التزام عمال النظافة بالمدرسة بارتداء الكمامة الواقیة والقفازات أثناء التنظیف.
كما يوصي الدليل بتوفیر محارم ورقیة بالصفوف وتكون في متناول الطلاب المصابین بالعطس والسعال والتخلص من هذه المحارم مباشرة بوضعها في سلة المهملات مباشرة. وتوفیر المطهرات العادیة لغسیل الارضیات والاثاث بالمدارس وتنظیف صنابیر میاه الشرب وتغییر منقيات المياه بانتظام والعمل على الحفاظ على نظافة الاماكن المحیطة بثلاجات میاه الشرب وتوجیه الطلبة لغسل الایدي قبل تناول الطعام وبعده.
كما يوصي الدليل بعدد من الإجراءات الواجب اتباعها من قبل المدارس عند ظهور أعراض مرض اتش1 ان1.
ويوصي الدليل ايضا بالتوعية الصحية بالمدرسة حول طریقة العدوى وضرورة تغطیة الفم والأنف عند العطس والسعال باستخدام المحارم الورقیة ووضع الملصقات الخاصة بذلك في أماكن مناسبة يسهل
قراءتها من قبل الطلبة، ووضع الملصقات الخاصة بكیفیة غسل الیدین وملصق كیف تحمي نفسك والاخرین في الحمامات وقرب المغاسل إضافة إلى عقد المحاضرات والندوات وتوزیع النشرات الصحیة حول المرض للطلبة والمعلمین والادارة المدرسیة وجمیع العاملین في المدرسة. وكذلك حضور أطباء وممرضات الصحة المدرسیة اجتماعات مجالس الآباء والأمهات لتعریفهم بطبیعة المرض ودورهم في الوقایة منه.
كما سيتم اتباع إجراءات لتخفیف الزحام داخل المدرسة والتهویة بالفصول من خلال إیجاد آلیة مناسبة لإدارة المقاصف المدرسیة تتناسب وكثافة الطلبة بالمدرسة وكذلك تقلیل حمولة حافلات نقل الطلبة وفقا لظروف كل مدرسة مع ضرورة مراعاة فتح النوافذ أثناء نقل الطلبة وكذلك تنظیم توزیع الطلاب أثناء طابور الصباح بحیث لا یساعد على نقل العدوى بین الطلبة، والتقلیل من الرحلات الطلابیة والمعسكرات وفتح نوافذ الفصول وغرف المعلمین والمعامل وقاعات مصادر التعلم المختلفة بانتظام بغرض التهویة.
وأيضا تهویة غرفة الصحة المدرسیة باستمرار لتكون مكانا لعزل الطلبة المشتب بإصابتم باعراض المرض لحین نقلهم للمؤسسة الصحیة ولا تستخدم لأية أغراض أخرى.
كما يحتوي الدليل أيضا على الإجراءات المتخذة في حالة الاشتباه بالاصابة داخل المدرسة وكذلك مراقبة الغیاب في الفصول وتسجیل البیانات، ومراقبة الوضع الصحي داخل الصفوف، والإجراءات الواجب اتباعا من قبل المعلمین لمنع انتشار العدوى والتوعیة الصحیة لأولیاء الأمور، وغيرها من الموضوعات التي حفل بها الدليل.
وعلى صعيد آخر جهزت وزارة التربية والتعليم مختبراتها المدرسية بأحدث التقنيات الرقمية لتنمية الاتجاهات العلمية للطلاب إضافة إلى تدريب المعلمين لتوظيف التقانة الرقمية لنشر الثقافة العلمية وليصبح المختبر المدرسي إحدى ركائز تجويد عملية التعليم في السلطنة ويسير بخطى متوازية مع التقدم العلمي الذي يشهده العالم.
وتقوم دائرة تطوير مناهج العلوم التطبيقية ممثلة في قسم مختبرات العلوم بتطبيق استخدام الأجهزة الرقمية المخبرية، بهدف تجويد عملية التعليم وزيادة كفاءتها بتوظيف أنماط تعليم العلوم بمساعدة الحاسوب من خلال استخدام المجسات الالكترونية والحاسب الآلي، وكذلك تأسيس القيم والمهارات الإيجابية لدى الطالـب التي تمكنه من التعايش في مجتمع المعلومات الحديث، لتحقيق أهداف مناهج مواد العلوم في جميع مراحل التعليم.
وستزود الوزارة في مختبرات العلوم في كافة المديريات التعليمية بالمحافظات والمناطق التعليمية بشكل تدريجي بحواسيب محمولة لتساهم بشكل كبير في توظيف التقانة الرقمية بالتجارب العلمية وكذلك دعم المختبرات بجهاز البروكسيما (بروجكتور) ليساعد المعلم في شرح التجربة قبل تطبيق الطالب لها عمليا.
وقد تمت تغطية أكثر من 300 مدرسة بالمجسات الرقمية وستتم مضاعفة العدد خلال العام الحالي، حيث سيتم إدخال المجسات الإلكترونية الجديدة مثل: مجسات الضوء والضغط والمعايرة بالإضافة لمجسات قياس الحرارة ودرجة الحموضة والحركة والقوة والسرعة.
وكذلك سيتم التوسع في تزويد المختبرات ببعض الأجهزة الأساسية بالمختبر كجهاز الميزان الالكتروني المحوسب الذي يستطيع تحديد سرعة التفاعل الكيميائي وكذلك جهاز الميكروسكوب الرقمي الذي يمكن توصيله بجهاز الحاسوب بغرض فحص والتقاط الصور الثابتة والمتحركة لعينات مختلفة من الكائنات الحيوانية الدقيقة والقطاعات النباتية، ودعم المدارس لتطبيق مشاريع أخرى تتعلق بتوظيف التقنيات الحديثة بالمختبرات كمشروع الشبكة الميكروسكوبية وغيرها.
وستتيح تلك التقانة المدعمة بنظام الحاسب الآلي تنفيذ غالبية التجارب والاستكشافات العلمية المقررة بالمنهاج الدراسي ومعالجة بياناتها في فترة زمنية قصيرة جدا وبصورة علمية دقيقة، إضافة إلى أنها تتيح الفرصة للطلاب للتعلم عن طريق المشاهدة الواقعية والتطبيقية بصورة سهلة الاستخدام وفي متناول اليد، فضلا عن أنها تقلل كمية العمل المستهلك في إعداد الأجهزة قبل وأثناء التجربة العلمية مما يوفر المزيد من الزمن والتركيز في المادة العلمية المتناولة.