نورالحسن
09-19-2009, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
*~الزهــــــــــــــراء قدوة الأجيـــــــــــال*~
كان وما يزال لسان التخلف والرجعية يردد عابثا محاولا الإنتقاص من مكانةالمرأة معتبرا أنها إنسان ينحدر من الدرجة الثانية أو ربما الثالثة ، وإنها ناقصةعقل ودين ، وإنها خلقت من ضلع أعوج ، وإن التأريخ والإبداع والقوة للرجل فقط ، وماالي ذلك من الأراجيف الباطلة والدعاوى الزائفة والتي لا تقوى والصمود أمام أي دليل عقلي ، نعم هكذا يتحدث المتعجرفون بوصفهم ظلما بأنها عنوان الضعف والإنفعالوالإنهزام...
ولأننا لا نريد أن نغرق في متاهات الجدل للرد على هكذا تفاهات وانحرافات نقول : إن العقل والتجربة والتأريخ أثبتوا وأكدوا عكس ذلك تماما .
فالمرأة هي النصف الثاني للإنسان لا تنقص عن الرجل شيئا ولا يزيد عليها بشيء .والتأريخ يستعرض لنا شواهد كثيرة ونماذج عظيمة للمرأة ، فالزهراء سلام الله عليها نموذجا ، نستذكرها فنراها القدوة الحسنة والإنسان المتكامل روحا وفكرا ، نستلهم هاأما وزوجة وابنة بارة وربة بيت متفانية ومربية فاضلة ، نستعيدها معلمة مجاهدةومسئولة رفيعة استحقت بجدارة واقتدار وسام ذلك الشرف العظيم بأن تكون (أم أبيها ) .
وهي سيدة نساء العالمين تطحن وتعجن وتخبز وتطبخ وتكنس حتى مجلت يداها واغبرت ثيابها وهكذا هو حال العظماء لقد كانت حياتها بسيطة كباقي الفقراء فكل ما تملك منأثاث كما يحدث التأريخ (( جلد *** وهو فراشها و مخدة محشوة بالليف )) وهي صابرة محتسبة ذلك عند الله .
وكل الأمم _ بفطرتها _ تسعى للتكامل والسمو والرفعة ،كذلك هو الإنسان ( المرأة والرجل ) في كل حركاته وسكناته يسعى باحثا عن النموذج الأرقى والأكمل لتسيير شئون حياته .
وهكذا نقرأ الزهراء (ع) _ نحن جيل هذا اليوم _ على أساس حاجتنا إلى القدوة الصالحة والأسوة الحسنة ، فنراها النموذج الأرقى والمثال الأسمى لما ننشده ، لذلك كانت الزهراء (ع) كفؤا لعلي سلام الله عليه ،نستبين ذلك من خلال دورها الرسالي والتضحوي ، فنراها المرأة المسئولة عندما تحتاجها الأمة وتحتاجها المرحلة و حين يكون بيدها القرار ومصير الأمة ، دروس وعظات وعبركثيرة هي حياة الزهراء (ع) يستحيل إحصاؤها ويصعب تبيانها أو المرور على جلال وجمال عظمتها .
وما أحوجنا اليوم لنعود بصدق وعشق إلي رحاب الزهراء (ع) ، وما أحوج المرأة المسلمة اليوم لتعود إلي أحضان الزهراء ، ما أحوجنا أن نستذكرها ونستنطقها لنعود منتصرين إلي رحاب آفاقها ، وما أحوج البشرية اليوم لاستلهام حياتها عليهاالسلام ، وما أحوج المرأة اليوم أن تجعل من الزهراء قدوة وأسوة ونبراسا ، ذلك هوالمغزى الحقيقي والهدف الأسمى المرجو من التأمل فيها وإحياء ذكراها عليها السلام ،ما أحوجك اليوم يا أختاه أن تعودي إلي الحجاب الفاطمي إلي الخدر الولائي الزهرائي الزينبي .
أختي الفاطمية الزينبية أنت بعباءتك كالدرة المكنونة لأن الدر لا يكون مكنونا إلا في أصدافه ، وأن المدينة لا تبقى محصنة أمينة الا إذا كانت الأسوار متينة تمنعها بأعمدة صلبة ، فإذا هوت نفد العدو إليها ، فحجابك هو السور الذي يسترك من لصوص النظر والفساد ومن ذئاب الغاب المتوحشة .
أختاه توكلي على الله و قولي : أني لااتنازل عن عباءتي الفاطمية الزينبية ، فأنا درة وسأحافظ على نفسي بلباس الدرر .
هكذا نستلهم الزهراء في جميع أدوارها ، وبقي أن نعرف أنه عندما نقدس الزهراء الصدّيقة فإننا نقدس فيها الصفات المثلى التي تجعلها قدوة نقتدي بها ونبراسا نستضيءضياءه
أخواتي في لله
كونن ،،،
~*معــــاً يداً بيد مع الحجاب الفاطمي والعباءة الزينبية~*
اللهم صل على محمد وال محمد
*~الزهــــــــــــــراء قدوة الأجيـــــــــــال*~
كان وما يزال لسان التخلف والرجعية يردد عابثا محاولا الإنتقاص من مكانةالمرأة معتبرا أنها إنسان ينحدر من الدرجة الثانية أو ربما الثالثة ، وإنها ناقصةعقل ودين ، وإنها خلقت من ضلع أعوج ، وإن التأريخ والإبداع والقوة للرجل فقط ، وماالي ذلك من الأراجيف الباطلة والدعاوى الزائفة والتي لا تقوى والصمود أمام أي دليل عقلي ، نعم هكذا يتحدث المتعجرفون بوصفهم ظلما بأنها عنوان الضعف والإنفعالوالإنهزام...
ولأننا لا نريد أن نغرق في متاهات الجدل للرد على هكذا تفاهات وانحرافات نقول : إن العقل والتجربة والتأريخ أثبتوا وأكدوا عكس ذلك تماما .
فالمرأة هي النصف الثاني للإنسان لا تنقص عن الرجل شيئا ولا يزيد عليها بشيء .والتأريخ يستعرض لنا شواهد كثيرة ونماذج عظيمة للمرأة ، فالزهراء سلام الله عليها نموذجا ، نستذكرها فنراها القدوة الحسنة والإنسان المتكامل روحا وفكرا ، نستلهم هاأما وزوجة وابنة بارة وربة بيت متفانية ومربية فاضلة ، نستعيدها معلمة مجاهدةومسئولة رفيعة استحقت بجدارة واقتدار وسام ذلك الشرف العظيم بأن تكون (أم أبيها ) .
وهي سيدة نساء العالمين تطحن وتعجن وتخبز وتطبخ وتكنس حتى مجلت يداها واغبرت ثيابها وهكذا هو حال العظماء لقد كانت حياتها بسيطة كباقي الفقراء فكل ما تملك منأثاث كما يحدث التأريخ (( جلد *** وهو فراشها و مخدة محشوة بالليف )) وهي صابرة محتسبة ذلك عند الله .
وكل الأمم _ بفطرتها _ تسعى للتكامل والسمو والرفعة ،كذلك هو الإنسان ( المرأة والرجل ) في كل حركاته وسكناته يسعى باحثا عن النموذج الأرقى والأكمل لتسيير شئون حياته .
وهكذا نقرأ الزهراء (ع) _ نحن جيل هذا اليوم _ على أساس حاجتنا إلى القدوة الصالحة والأسوة الحسنة ، فنراها النموذج الأرقى والمثال الأسمى لما ننشده ، لذلك كانت الزهراء (ع) كفؤا لعلي سلام الله عليه ،نستبين ذلك من خلال دورها الرسالي والتضحوي ، فنراها المرأة المسئولة عندما تحتاجها الأمة وتحتاجها المرحلة و حين يكون بيدها القرار ومصير الأمة ، دروس وعظات وعبركثيرة هي حياة الزهراء (ع) يستحيل إحصاؤها ويصعب تبيانها أو المرور على جلال وجمال عظمتها .
وما أحوجنا اليوم لنعود بصدق وعشق إلي رحاب الزهراء (ع) ، وما أحوج المرأة المسلمة اليوم لتعود إلي أحضان الزهراء ، ما أحوجنا أن نستذكرها ونستنطقها لنعود منتصرين إلي رحاب آفاقها ، وما أحوج البشرية اليوم لاستلهام حياتها عليهاالسلام ، وما أحوج المرأة اليوم أن تجعل من الزهراء قدوة وأسوة ونبراسا ، ذلك هوالمغزى الحقيقي والهدف الأسمى المرجو من التأمل فيها وإحياء ذكراها عليها السلام ،ما أحوجك اليوم يا أختاه أن تعودي إلي الحجاب الفاطمي إلي الخدر الولائي الزهرائي الزينبي .
أختي الفاطمية الزينبية أنت بعباءتك كالدرة المكنونة لأن الدر لا يكون مكنونا إلا في أصدافه ، وأن المدينة لا تبقى محصنة أمينة الا إذا كانت الأسوار متينة تمنعها بأعمدة صلبة ، فإذا هوت نفد العدو إليها ، فحجابك هو السور الذي يسترك من لصوص النظر والفساد ومن ذئاب الغاب المتوحشة .
أختاه توكلي على الله و قولي : أني لااتنازل عن عباءتي الفاطمية الزينبية ، فأنا درة وسأحافظ على نفسي بلباس الدرر .
هكذا نستلهم الزهراء في جميع أدوارها ، وبقي أن نعرف أنه عندما نقدس الزهراء الصدّيقة فإننا نقدس فيها الصفات المثلى التي تجعلها قدوة نقتدي بها ونبراسا نستضيءضياءه
أخواتي في لله
كونن ،،،
~*معــــاً يداً بيد مع الحجاب الفاطمي والعباءة الزينبية~*