المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسس لكل زوج وزوجة


نور الزهراء
09-18-2009, 02:14 AM
http://www.alseraj.net/6/images/lzz_logo.jpg

http://www.anwaralhuda.com/forumpic/4_1214209287.gif


الى كل زوج وزوجة

الى من هم اسس المجتمع

اعلموا انكم ركائز ثقيلة في كل مجتمع

وانكم اللبنة الاولى للبناء

واعلموا ان الله قد من عليكم بنعمة الزواج

فلا تجعلوها عليكم نقمة

ولا تجعلوها بابا ينهل منه عليكم الويلات

الزواج هو الاستقرار

والسكن النفسي

انه من اقدس المشاريع التي قد يقدم عليها الانسان

واجلها خطرا على مسيرة الامم والافراد

فعلى كل زوج وزوجة ان يراعي النقاط التالية

التي احببت ان انقلها لكم


1-المرأة تطلب لأمور

إن المرأة تطلب عادة لأمور منها : الاستمتاع الغريزي ، وتدبير شؤون المنـزل ، والتناسل ، والانس والإرتياح النفسي .. ومن المعلوم أن الأول يقل عنفوانه بتقدم العمر والأفول التدريجي للجمال ، أو وجدان الرجل من يستمتع بها غير زوجته .. وأما الثاني فإن من الممكن أن يقوم به الغير .. وأما الثالث فإن له أمد ينتهي بسن اليأس أو إعراض الزوج عن النسل .. وأما الرابع فقد يفقد بريقه بتكرار التعامل والمواجهة الرتيبه ، إذ أن لكل جديد بهجة ، ومن هنا يتحتم إضافة عنصر آخر يتمثل في : الإحساس بالمسئولية تجاه الرعية ، وفي أن الزوجة أمانة من الحق المتعال أودعها - إلى أجل مسمىً - بيد الزوج ، وهو مسؤول عنها إلى آخر العمر ، بل إلى يوم الحساب ، يوم يُنادى المرء :{ وقفوهم إنهم مسؤولون }.. وقد روي عن النبي (ص) انه قال :{ أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا وأنا ألطفكم بأهلي }.


2- خلود الحياة الزوجية

الاعتقاد بأن الحياة الزوجية عند المؤمن لا تنتهي بانتهاء الحياة الدنيا ، بل أن المرأة الصالحة تلتحق بالزوج مع أبنائها ( بشرط الصلاح ) في الجنة بمقتضى قوله تعالى :{جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم } و { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم } .. إن هذا الإحساس بالاستمرارية ، بل الخلود في العلاقة الزوجية بلوازمها ، يضفي على الحياة الزوجية رباطاً لا ينفصم بتقادم الدهور والأعوام .


3- مباركة الحق لحياة الزوجية


إن من أهم عوامل التجاذب الروحي بين الزوجين - إضافة إلى سعي كل منهما في إيجاد موجبات ذلك التجاذب - هي مباركة الحق المتعال لتلك العلاقة ، ولهذا يسند الحق المتعال التوفيق إلى نفسه ، عند إرادة الإصلاح من الزوجين بقوله : { إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما } .. ومن هنا كانت الاستقامة العملية للزوجين في ساحة الحياة - داخل البيت الزوجي وخارجه - من موجبات نظرة الحق المتعال لهما ، مع ما تستتبعها من الألفة والثبات في العلاقة الزوجية .


4- الوصف الإيماني لا الشخصي

إن من الضروري أن ينظر كل من الزوجين إلى الآخر بوصفه الإيماني لا بوصفه الشخصي .. فإن عدم وجود الرقابة البشرية داخل البيت ، وانفراد كل منهما بالآخر في كثير من الساعات ، يهيئ الأرضية للتعدي وتجاوز الحدود ، إذ أن الإحساس بالرقابة الإلهية المتصلة من موجبات الالتزام بالحدود والقيود ، وإن غاب الرقيب البشريّ .. وقد أكّد الحق تعالى هذه الحالة من الرقابــة بقوله : { والله يسمع تحاوركما } .


5- تحديد تحرك المرأة

إن من الأفضل - بل المتعيّـن في بعض الحالات - تحديد تحركات المرأة ، وخاصة في ما لو استلزم التعامل المريب مع الرجال ، إذ أنها قد تفتقد بذلك تفرّغها لما هي أهم لهـا و أقرب إليها من شؤون الزوج والأولاد ، بل قد تفقد في بعض الحالات أنوثتها من خلال الاحتكاك المستمر بعنصر الرجال ، وهو ما نشاهده بوضوح في بعض البيئ المختلطة ، وخاصة مع ضعف الروادع الدينية .. ولا ننسى القول : أن للضرورات أحكامها ، إلا أنها تتقدّر بقَدَرها .


6- الثابت والمتغير في السعادة

ينبغي التركيز على أن الثابت والمؤثر في سعادة الزوجين هو جانب الدين والأخلاق ، فهما العنصران المتحركان في تنظيم العلاقة بين الزوجين ، بل هما العنصران المتجددان اللذان لا يوصفان بالبِـلى والقِـَدم .. وأما الجمال فهو أمر نسبي ، تألفه العين في درجاته المختلفة ، وعليه فإن المطلوب هي نسبة مقبولة من التناسب في المظهر الخارجي .. ولا شك في أن الإقدام على الزواج من المنطلقات الإيمانية مما يوجب مباركة الحق المتعال لذلك الإرتباط المقدس ، كما نلاحظه من خلال التجارب المختلفة .



7- الجميلة والمليحة

ينبغي التفريق بين الجاذبية الباطنية ( والتي لهـا معادلات غير معروفة بشكل واضح ) وبين الجاذبية الشكلية ، ولهذا يفرقون بين المليحة والجميلة .. ومن المعلوم أن الأول نوع جمال يستند إلى الخصال الباطنية ، التي لو اكتملت في فردٍ ، قذف الله تعالى محبته في قلوب الآخرين ، كما هو مشاهدٌ بالوجدان .



8- التوافق الثقافي

لا مانع من الزواج فيما لو كان الزوجان في سنين متطابقة أو متقاربة ، مع وجود شيئ من التوافق الثقافي والمزاجي .. فالملحوظ أن الفارق الشاسع بين مستوى الزوجين في المجال العلمي والثقافي ، مما يوجب شيئاً من الارباك في الحياة الزوجية ، لعدم وحدة لغة التفاهم والتخاطب بينهما ، مما يعمّق هوة الخلاف عند أدنى مثير في الحياة الزوجيّة .



9- خضراء الدمن

لا بد من الالتفات إلى التعبير بـ ( خضراء الدمن ) فيما روي عن النبي (ص) ، وهي المرأة الجميلة في منبت السوء .. فإن المنبت العائلي له دور فعال في سلوكيات المرأة قبل الزواج وبعده ، إذ أن التأثير اللاشعوري للوالدين في حياة الأبناء مما لا يمكن إنكاره ، حتى في السنين المبكرة جداً ، فكيف في سنوات المراهقة والرشد؟! .


10- اختيار مدرسة للاجيال

اختاروا لنطفكم فان العرق دسّاس .. فمن أجل سلامة الجيل الذي سينتج من الزواج لا بد من الاختيار الدقيق لمن تكون مدرسة للاجيال اللاحقة .. فعليه فلا بد من النظر إلى الزوجة ، على أنها هي المربية لأفلاذ كبد الانسان ، فحب الانسان لذريته - وهو أمر فطري أصيل - يستلزم حسن الإنتقاء لمن ستربـي هذه الذرية التي هي من الصدقات الجارية بعد الوفاة .


11- قيمومية الرجل


إن قيمومية الرجل على المرأة لا تعني التحكم المطلق والتعسف في إدارة شؤون الأسرة .. فالولاية المطلقة إنما هي لله تعالى ولمن جعلها لهم .. فلا بد من استعمال الرجل - كأمين مفوَّض لا كحاكم مطلق - لتلك الولاية في الحدود التي يراها الشارع المقدس ، وهو مطروح بتفصيل في كتب الفقه يحسن بالزوجين مراجعتها .


12- انتقال الصفات الوراثية

إن بعض الصفات الوراثية الأخلاقية ، تنتقل بشكل قهري تماما كالصفات البدنية .. وعليه فان الالتفات إلى هذه النقطة ، يجعل المرء حريصاً في انتخاب المنبت الصالح الذي تقل فيها تلك المؤثرات الوراثية السلبية ، وقد ورد أن لشرب الخمر مثلاً تأثيراً على أجيالٍ متعددة .

عبير الروح
09-18-2009, 06:48 AM
**نور الزهراء**

عزيزتي تسلمين على ما طرحتيه موضوع جدا رائع ومهم ..
اتمنا التوفيق لجميع المتزوجييييين ...
ودوام السعاده ...

خادم الرضا
09-19-2009, 03:53 PM
نور الزهراء هذه النصائح مفروض تقولها لنا قبل الزواج بالعربي يعني راحت علينا...طرح ممتاز من المفروض على جميع العزاب أن يقرء الموضوع بعناية او انه يأخذ من نسخة ويضعها تحت المخدة حتى يتمكن من قرأتها بشكل يومي....وشكررررررراً

NoorSaham
09-19-2009, 04:37 PM
أختي الموالية المؤمنة نور الزهراء
رزقك الله تعالى حسن التبعّل.. ولا شك في ما أوردته..
باركك الله تعالى .. وكم جميلة هي أطروحاتك أختي ومختومة بختم التميز,,
فلك شكري وجلّ تقديري.. وأيضاً نقاط تقيمي!

نور الرضا
09-23-2009, 01:17 AM
نور الزهرآء،،
بآرك الله بكِ،،
وتمنيآتنآ بـ السعآدة لكل زوجيـــن،،
وفقكِ الرب وحقق مبتغآكِ،،،

موآليه للآبد
09-23-2009, 01:29 AM
طرحـ جميلـ ومفيد..
اتمنى التوفيقـ للجميعـ..

مصطفى
09-23-2009, 10:52 AM
http://www8.0zz0.com/2009/08/30/19/324143871.gif

الطفوف
09-24-2009, 05:58 AM
نور الزهراء بارك الله فيكِ وموضوع قيم ومفيد جدا جدا..
وفقكِ المولى لكل خير

نور الزهراء
09-27-2009, 02:19 AM
شكرا لجميع الاعضاء والمرفين على مرورهم الطيب

رزق الله المتزوجين منهم حياة سعيدة ورزق الله العازبين منهم زواجا صالحين

نور الزهراء
09-29-2009, 05:51 PM
14- من اسباب تعجيل الطلاق

إن من الصفات التي تعجل المشاكل الزوجية ومن ثَـمّ الطلاق بين الزوجين هي :
الحدّة في المزاج - التسرع في الحكم - عدم الإحساس بلزوم التعبد الشرعي - عدم القناعة بما قسم الله تعالى - الحسد والنظر إلى ما في أيدي الآخرين من المتاع .


15- القابلية لا الرصيد

إن المهم في الزوج هو قابليته لتدبير المعيشة من جهة الكفاءة والقابلية ، وليس من المهم - بعد ذلك - رصيده الفعلي ، فان الحق المتعال تكفّل فيما تكفل ، بإغناء الزوجين وذلك في قوله تعالى : { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} .


16- الابتعاد عن مصادر التوتر

ينبغي الحرص على إبقاء العلاقات الاجتماعية خالية من الشوائب ، وخاصة مع أرحام الزوجين وذلك لوجود أرضية الخلاف - في بعض الحالات - بشكل طبيعي ، كما نشاهده احيانا بين أهل الزوج من جهة وبين الزوجة من جهة أخرى ، فإن هذه العلاقات المتوترة مصدر تشويش دائم في الحياة الزوجية ، ولطالما آل أمره إلى هدم العش الزوجي ، وخاصة مع التناحر والعصبية .


17- تحاشي ساعة الغضب

إن من الساعات التي يتسلط فيها الشيطان على الزوجين هي ساعة الغضب ، فعلى الزوجين في مثل هذه الحالة - ولا تخلو منها حياة زوجية - من تحاشي إتخاذ أي قرار ، أو عمل ، أو قول يعمق الشرخ بينهما ، ويورّثهما الشحناء و البغضاء ، وإن اصطلحا بعد ذلك .


18- آثار الطلاق

إن التهديد بالطلاق - عند اشتداد الأزمة بين الزوجين - مما لا ينبغي التفكير فيه ، فضلا عن التفوّه به من أحد الطرفين .. فإن جَعْل الطلاق هو طريق الخلاص الوحيد ، مما لا يقرّ به عقل ولا شرع ، وقلّما أورث الراحة والخلاص من الهموم ، وخاصة مع انعكاس تبعات هذه الحالة على الأولاد ، وكذلك تفاقم الحالات النفسية بين الزوجين حتى بعد الطلاق ، إذ أن هذا التاريخ الطويل من المعاشرة - بما فيه من أفراح وأتراح - مما لا ينسى بكلمتين أمام شاهدين عادلين .


19- تحاشي الخلاف العلني

تحاشي الشجار وإبراز الخلافات الزوجية الخاصة في الوسط العائلي ، سواء كان ذلك أمام الأرحام والأولاد .. إذ أن إحساس الأولاد بعدم الاستقرار في حياة أبويهما ، مما يزعزع حالة الاطمئنان بالمستقبل ، أضف إلى سريان التفاعل اللاشعوري بمضاعفات تلك الخلافات ، إلى حياتهم في المستقبل ..كما أن إبراز الخلاف أمام الأرحام ، مما يوجب شيئا من المهانة لأحدهما ، لا يجبره حتى الاعتذار


20- الخلاف يسلب التركيز

إن انشغال الفكر بالهموم والخلافات العائلية ، يسلب الذهن حالة التركيز في القضايا المصيرية الأخرى : كخدمة المؤمنين ، وإرشاد الجاهلين ، ومتابعة شؤون الأولاد في دراستهم وعبادتهم ، والعمل بما يكون زادا له في سفره الطويل الموحش والذي طالما شغل بال أولي الألباب ، إذ أن التقرب إلى الحق المتعال ، يحتاج إلى بيئة خالية من الشوائب والمزعجات ، وخاصة تلك التي تجرّ الزوجين إلى المعصية : كالغيبة ، والبهتان ، والفحش في القول .