خادم الحسن
09-15-2009, 09:35 PM
الصيادون : ارتفاع أسعار الأسماك سببه المستهلك نفسه
ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأسماك في بركاء
http://www.shabiba.com/news_images/news/9_14_2009_1027lpGbCIl2EYurrVjT.jpg
كتب : حمود بن علي العامري
خاصة الخضراوات والفواكه والأسماك أمرا سنويا حتى وصلت إلى معدلات عالية مما أوجب الوقوف عليها ومناقشتها لمعرفة أسبابها سعياً إلى التقليل من هذه الظاهرة وعلى النطاق الرسمي وبين الفينة والأخرى تطالعنا وزارة الاقتصاد الوطني بإنخفاض معدلات التضخم في السلطنة في حين لا يلمس المواطن هذا الإنخفاض إطلاقاً، لأنه إنخفاض في سعر الجملة وعندما توزع على المحلات والمراكز التجارية تبيع معظمها السلعة بنفس سعرها في السابق كذلك هناك إنخفاض بسيط في بعض السلع وهي محدودة جداً مثل السكر والأرز يقابله تضخم في مواد أساسية أخرى مثل السمك واللحم والبيض والخضار والفاكهة، ويعايش أبناء ولاية بركاء ارتفاع أسعار الأسماك والخضار ولمسنا ذلك في المقابلات التي أجريناها مع بعض المواطنين مرتادي السوق.
** إرتفاع مستمر :
قال يعقوب بن سيف الحضرمي: ارتفاع الأسعار خلال الشهر الفضيل أصبح ظاهرة ملموسة وسنوية رغم الجهود المبذولة من قبل وزارة التجارة والصناعة ممثلة بهيئة حماية المستهلك في إيجاد رقابة مستمرة على المحلات التجارية لكن هذه الرقابة لها حدودها فلا تصل إلى صيادي الأسماك الذين باتوا يتصرفون و يرفعون الأسعار بشكل مستمر حتى وصلت إلى أوجها خاصة خلال يومي الخميس والجمعة حيث يأتي المواطنون من الولاية ومن الولايات المجاورة لشراء كمية من الأسماك تكفيهم لمدة أسبوع ، ورغم وفرتها إلا أن أسعارها تواصل الارتفاع وأعتقد أنها سجلت خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين أعلى مستوياتها فأصبحت أسعارها لا تطاق ولا يمكن لرب الأسرة أن يشتريها و البعض يقبل على شرائها رغم ارتفاع أسعارها لأنه منشغل بالعمل خلال أيام الأسبوع من السبت إلى الأربعاء.
وأضاف: كذلك الخضراوات لاقت هي الأخرى نصيبها من الارتفاع المعتاد خلال الشهر الفضيل حيث إنني لاحظت هذا الارتفاع مثلاً في البقدونس الذي كان يربط ويلف بكميات صغيرة نسبياً وسعر اللفة الواحدة أو الربطة مائة بيسة بينما الآن تباع نفس اللفة بـ "مائتي بيسة" وعندما سألت البائع عن سبب ذلك أوضح لي بأنه يشتريه بسعر مرتفع من سوق الموالح المركزي.
** فرصة ذهبية :
وقال سامي بن خلفان البحري: يمثل قدوم شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية لدى كثير من التجار لا ينبغي إغفالها ! فنجد كثيرا منهم يستغلون هذا الحدث لرفع الأسعار بغية تحصيل أكبر فائدة لهم ، وكأنهم بعد رمضان لا يجدون متنفسا لتسويق خضراواتهم ؛ ونظرا لإقبال الناس على شراء الفواكه والخضراوات بشكل أكبر في هذا الشهر الفضيل نجد في المقابل استغلال (بعض) التجار لحاجة الناس فيرفعون الأسعار بلا مبرر أحيانا. كما أننا نسمع أحاديث عن رقابة الأسعار ولكننا لا نعرف ضوابطها ؛ فالواقع يقول بأن أسعار الأسماك مرتفعة حتى إننا نسمع البعض يسمي سوق السمك بسوق الذهب ! وكذلك هو الحال بالنسبة لأسعار الفواكه والخضراوات ، فعلى سبيل المثال لا الحصر وصل كيلو الكوسة إلى سبعمائة بيسة وقد يتعداها ولا يصل إلى هذا السعر إلا في شهر رمضان فقد كان لا يتعدى ثلاثمائة أو أربعمائة بيسة على الأكثر، فلماذا في هذا الشهر فقط؟! وقد نسمع بعض التجار يعزي الارتفاع إلى كثرة الطلب مع قلة المعروض ، بينما الواقع مخالف لذلك فالفواكه والخضراوات متوافر في السوق المحلية سواء المركزية أو الأسواق الداخلية بالولايات من الناتج المحلي أو المستورد.
** غير صالح للأكل :
واستأنف حديثه: كما أن هناك ظاهرة (قد) نجدها عند بعض التجار وهي أنه لا يبيع بعض الفواكه إلا بالجملة وقد رأيت ذلك جليا في أحد المحلات بإحدى الولايات ؛حيث إنه يبيع الشمام بالجملة أي بالكرتون كاملا ولا يبيع بالكيلو فيصل سعره إلى ثلاثة ريالات ونصف الريال ، وإن تأتى لي شراؤه فقد لا يتأتى لي استهلاكه فقد يكون غير صالح للأكل ، ! ناهيك على أن كثيرا من الأسر لا تستطيع شراءه هكذا.، ويجب أن يعمل الإنسان على مساعدة أخيه الإنسان من باب التكافل الاجتماعي وتعزيز أواصل المحبة بين الأسر ، ويتعاون التاجر مع المستهلك وهذا ما عهدناه في المجتمع العماني، فمن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة.
** الخميس والجمعة :
وقال محمد بن سعيد البلوشي: السوق حر نعم هو حر أن يسلط التاجر غلاه على البسطاء ومن لا حول لهم ولا قوة كل الأسعار تقريباً حسب ما أراها على ما هي عليه منذ أن ارتفعت فالبيض بنفس السعر والأرز انخفض مائة أو مائتي بيسة عن أعلى سعر وصل إليه .. والطحين انخفض بضع بيسات عن أعلى سعر الأسماك ترتفع حاليا فوق معدلاتها الطبيعية ونحن نمتلك شاطئا يمتد من محافظة ظفار وحتى محافظة مسندم ويزخر بما لذ وطاب من مختلف أنواع الأسماك فلماذا هذه المبالغة في الأسعار في شهر رمضان؟ وإذا كان ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الجهد في الشهر الفضيل فلماذا نجد التضخم يومي الخميس والجمعة ؟
** الزيادة المعقولة :
ومن جانب آخر يرى الصيادون أن ارتفاع أسعار الأسماك في الشهر الفضيل ظاهرة عادية وهذا الارتفاع بشكل بسيط ولا يتعدى حد الزيادة المعقولة التي من خلالها يعوض الصياد ولو جزء من التعب الإضافي الذي يجده حيث يجد الصياد صعوبة أكبر في الخروج إلى الصيد حيث يلتزم بتناول وجبة الإفطار مع العائلة ويخرج مباشرة فلا يجد متسعاً لممارسة الرياضة أو حتى قضاء ليلة رمضانية في التسوق أو غيره مما يتوجب علينا وضع سعر مرتفع قليلاً.
وبالنسبة ليومي الخميس والجمعة فمن المعروف أن معظم الناس تأتي إلى سوق بركاء لشراء الأسماك في هذين اليومين من الولاية والولايات المجاورة مثل ولاية نخل ووادي المعاول والمصنعة ونحن نعرض أسماكنا في (المناداة) حيث في بداية الأمر يعرض السمك بسعر معقول جداً ثم يزايد الزبائن أنفسهم على السعر ليرتفع إلى الحد الذي يراه المشترون عادة أنه مرتفع وهذا لا دخل للصياد فيه.
جريدة الشبيبة :
ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأسماك في بركاء
http://www.shabiba.com/news_images/news/9_14_2009_1027lpGbCIl2EYurrVjT.jpg
كتب : حمود بن علي العامري
خاصة الخضراوات والفواكه والأسماك أمرا سنويا حتى وصلت إلى معدلات عالية مما أوجب الوقوف عليها ومناقشتها لمعرفة أسبابها سعياً إلى التقليل من هذه الظاهرة وعلى النطاق الرسمي وبين الفينة والأخرى تطالعنا وزارة الاقتصاد الوطني بإنخفاض معدلات التضخم في السلطنة في حين لا يلمس المواطن هذا الإنخفاض إطلاقاً، لأنه إنخفاض في سعر الجملة وعندما توزع على المحلات والمراكز التجارية تبيع معظمها السلعة بنفس سعرها في السابق كذلك هناك إنخفاض بسيط في بعض السلع وهي محدودة جداً مثل السكر والأرز يقابله تضخم في مواد أساسية أخرى مثل السمك واللحم والبيض والخضار والفاكهة، ويعايش أبناء ولاية بركاء ارتفاع أسعار الأسماك والخضار ولمسنا ذلك في المقابلات التي أجريناها مع بعض المواطنين مرتادي السوق.
** إرتفاع مستمر :
قال يعقوب بن سيف الحضرمي: ارتفاع الأسعار خلال الشهر الفضيل أصبح ظاهرة ملموسة وسنوية رغم الجهود المبذولة من قبل وزارة التجارة والصناعة ممثلة بهيئة حماية المستهلك في إيجاد رقابة مستمرة على المحلات التجارية لكن هذه الرقابة لها حدودها فلا تصل إلى صيادي الأسماك الذين باتوا يتصرفون و يرفعون الأسعار بشكل مستمر حتى وصلت إلى أوجها خاصة خلال يومي الخميس والجمعة حيث يأتي المواطنون من الولاية ومن الولايات المجاورة لشراء كمية من الأسماك تكفيهم لمدة أسبوع ، ورغم وفرتها إلا أن أسعارها تواصل الارتفاع وأعتقد أنها سجلت خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين أعلى مستوياتها فأصبحت أسعارها لا تطاق ولا يمكن لرب الأسرة أن يشتريها و البعض يقبل على شرائها رغم ارتفاع أسعارها لأنه منشغل بالعمل خلال أيام الأسبوع من السبت إلى الأربعاء.
وأضاف: كذلك الخضراوات لاقت هي الأخرى نصيبها من الارتفاع المعتاد خلال الشهر الفضيل حيث إنني لاحظت هذا الارتفاع مثلاً في البقدونس الذي كان يربط ويلف بكميات صغيرة نسبياً وسعر اللفة الواحدة أو الربطة مائة بيسة بينما الآن تباع نفس اللفة بـ "مائتي بيسة" وعندما سألت البائع عن سبب ذلك أوضح لي بأنه يشتريه بسعر مرتفع من سوق الموالح المركزي.
** فرصة ذهبية :
وقال سامي بن خلفان البحري: يمثل قدوم شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية لدى كثير من التجار لا ينبغي إغفالها ! فنجد كثيرا منهم يستغلون هذا الحدث لرفع الأسعار بغية تحصيل أكبر فائدة لهم ، وكأنهم بعد رمضان لا يجدون متنفسا لتسويق خضراواتهم ؛ ونظرا لإقبال الناس على شراء الفواكه والخضراوات بشكل أكبر في هذا الشهر الفضيل نجد في المقابل استغلال (بعض) التجار لحاجة الناس فيرفعون الأسعار بلا مبرر أحيانا. كما أننا نسمع أحاديث عن رقابة الأسعار ولكننا لا نعرف ضوابطها ؛ فالواقع يقول بأن أسعار الأسماك مرتفعة حتى إننا نسمع البعض يسمي سوق السمك بسوق الذهب ! وكذلك هو الحال بالنسبة لأسعار الفواكه والخضراوات ، فعلى سبيل المثال لا الحصر وصل كيلو الكوسة إلى سبعمائة بيسة وقد يتعداها ولا يصل إلى هذا السعر إلا في شهر رمضان فقد كان لا يتعدى ثلاثمائة أو أربعمائة بيسة على الأكثر، فلماذا في هذا الشهر فقط؟! وقد نسمع بعض التجار يعزي الارتفاع إلى كثرة الطلب مع قلة المعروض ، بينما الواقع مخالف لذلك فالفواكه والخضراوات متوافر في السوق المحلية سواء المركزية أو الأسواق الداخلية بالولايات من الناتج المحلي أو المستورد.
** غير صالح للأكل :
واستأنف حديثه: كما أن هناك ظاهرة (قد) نجدها عند بعض التجار وهي أنه لا يبيع بعض الفواكه إلا بالجملة وقد رأيت ذلك جليا في أحد المحلات بإحدى الولايات ؛حيث إنه يبيع الشمام بالجملة أي بالكرتون كاملا ولا يبيع بالكيلو فيصل سعره إلى ثلاثة ريالات ونصف الريال ، وإن تأتى لي شراؤه فقد لا يتأتى لي استهلاكه فقد يكون غير صالح للأكل ، ! ناهيك على أن كثيرا من الأسر لا تستطيع شراءه هكذا.، ويجب أن يعمل الإنسان على مساعدة أخيه الإنسان من باب التكافل الاجتماعي وتعزيز أواصل المحبة بين الأسر ، ويتعاون التاجر مع المستهلك وهذا ما عهدناه في المجتمع العماني، فمن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة.
** الخميس والجمعة :
وقال محمد بن سعيد البلوشي: السوق حر نعم هو حر أن يسلط التاجر غلاه على البسطاء ومن لا حول لهم ولا قوة كل الأسعار تقريباً حسب ما أراها على ما هي عليه منذ أن ارتفعت فالبيض بنفس السعر والأرز انخفض مائة أو مائتي بيسة عن أعلى سعر وصل إليه .. والطحين انخفض بضع بيسات عن أعلى سعر الأسماك ترتفع حاليا فوق معدلاتها الطبيعية ونحن نمتلك شاطئا يمتد من محافظة ظفار وحتى محافظة مسندم ويزخر بما لذ وطاب من مختلف أنواع الأسماك فلماذا هذه المبالغة في الأسعار في شهر رمضان؟ وإذا كان ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الجهد في الشهر الفضيل فلماذا نجد التضخم يومي الخميس والجمعة ؟
** الزيادة المعقولة :
ومن جانب آخر يرى الصيادون أن ارتفاع أسعار الأسماك في الشهر الفضيل ظاهرة عادية وهذا الارتفاع بشكل بسيط ولا يتعدى حد الزيادة المعقولة التي من خلالها يعوض الصياد ولو جزء من التعب الإضافي الذي يجده حيث يجد الصياد صعوبة أكبر في الخروج إلى الصيد حيث يلتزم بتناول وجبة الإفطار مع العائلة ويخرج مباشرة فلا يجد متسعاً لممارسة الرياضة أو حتى قضاء ليلة رمضانية في التسوق أو غيره مما يتوجب علينا وضع سعر مرتفع قليلاً.
وبالنسبة ليومي الخميس والجمعة فمن المعروف أن معظم الناس تأتي إلى سوق بركاء لشراء الأسماك في هذين اليومين من الولاية والولايات المجاورة مثل ولاية نخل ووادي المعاول والمصنعة ونحن نعرض أسماكنا في (المناداة) حيث في بداية الأمر يعرض السمك بسعر معقول جداً ثم يزايد الزبائن أنفسهم على السعر ليرتفع إلى الحد الذي يراه المشترون عادة أنه مرتفع وهذا لا دخل للصياد فيه.
جريدة الشبيبة :