موآليه للآبد
09-14-2009, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
فوائد معرفة أسباب النزول
أنّ لمعرفة أسباب النزول معطيات متنوعة، تتمثل في:
* الوقوف على المعنى أو إزالة الإشكال، أو رفع الغموض الذي يقترن مع دلالة النص وفي هذا الصدد، أشار أكثر من باحث الى أنه: "لا يمكن معرفة تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وسبب نزولها".
* وقال آخر: بيان سبب النزول سبب قوي في فهم معاني القرآن.
* وقال ثالث: معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية، فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب، وقد أشكل على جماعة من السلف معاني آيات حتى وقفوا على أسباب نزولها، فزال عنهم الإشكال.
سبب نزول قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشري نَفْسَه ابْتغَاء مَرضات اللّه واللّه رَؤوف بالعِبَاد}(1)
ـ عن أبي المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصي، قال: حدثنا أحمد بن عبيداللّه الغُداني، قال: حدثنا الربيع بن سيّار، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه الى أبي ذر (رضي الله عنه) :
أن علياً (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتاً ويُغلق عليهم بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجلّهم ثلاثة أيام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قُتل ذلك الرجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان، قُتل الاثنان.
فلما توافقوا جميعاً على رأي واحد
قال لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام): "إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقاً فاقبلوه، وإن يكن باطلاً فانكروه"
قالوا: قل.
فذكر فضائله (عليه السلام) ويقولون بالموافقة، وذكر علي (عليه السلام) في ذلك: "فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: (وَمِنَ النَّاس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه) لما وقيتُ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ليلة الفراش غيري"
قالوا: لا(2).
ـ عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "وأما قوله (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه واللّه رؤوف بالعباد) فإنها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين بذل نفسه للّه ولرسوله، ليلة اضطجع على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) لما طلبته كفار قريش"(3).
ـ عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: "إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه علي بن أبي طالب (عليه السلام) "(4).
____________
1- البقرة، الآية: 207.
2- الأمالي، الشيخ الطوسي، ج2، ص159و165.
3- تفسير العياشي، ج1، ص101، ح292.
4- المناقب، الخوارزمي، ص74.
من كتاب: أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت(عليهم السلام)
:: مواليه للابد::
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
فوائد معرفة أسباب النزول
أنّ لمعرفة أسباب النزول معطيات متنوعة، تتمثل في:
* الوقوف على المعنى أو إزالة الإشكال، أو رفع الغموض الذي يقترن مع دلالة النص وفي هذا الصدد، أشار أكثر من باحث الى أنه: "لا يمكن معرفة تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وسبب نزولها".
* وقال آخر: بيان سبب النزول سبب قوي في فهم معاني القرآن.
* وقال ثالث: معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية، فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب، وقد أشكل على جماعة من السلف معاني آيات حتى وقفوا على أسباب نزولها، فزال عنهم الإشكال.
سبب نزول قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشري نَفْسَه ابْتغَاء مَرضات اللّه واللّه رَؤوف بالعِبَاد}(1)
ـ عن أبي المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصي، قال: حدثنا أحمد بن عبيداللّه الغُداني، قال: حدثنا الربيع بن سيّار، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه الى أبي ذر (رضي الله عنه) :
أن علياً (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتاً ويُغلق عليهم بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجلّهم ثلاثة أيام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قُتل ذلك الرجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان، قُتل الاثنان.
فلما توافقوا جميعاً على رأي واحد
قال لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام): "إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقاً فاقبلوه، وإن يكن باطلاً فانكروه"
قالوا: قل.
فذكر فضائله (عليه السلام) ويقولون بالموافقة، وذكر علي (عليه السلام) في ذلك: "فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: (وَمِنَ النَّاس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه) لما وقيتُ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ليلة الفراش غيري"
قالوا: لا(2).
ـ عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "وأما قوله (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه واللّه رؤوف بالعباد) فإنها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين بذل نفسه للّه ولرسوله، ليلة اضطجع على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) لما طلبته كفار قريش"(3).
ـ عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: "إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه علي بن أبي طالب (عليه السلام) "(4).
____________
1- البقرة، الآية: 207.
2- الأمالي، الشيخ الطوسي، ج2، ص159و165.
3- تفسير العياشي، ج1، ص101، ح292.
4- المناقب، الخوارزمي، ص74.
من كتاب: أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت(عليهم السلام)
:: مواليه للابد::