مشاهدة النسخة كاملة : ۩عادات وتقاليد بعض الشعوب الإسلامية في رمضان۩
أبو سجّاد
08-04-2011, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد وآل محمد
السلام عليکم ورحمه الله وبرکاته
رمضان کريم وکل عام وانتم بخير
۩عادات وتقاليد بعض الشعوب الإسلامية في رمضان۩
حفاوة وسعادة بالغة في استقبال الشهر الكريم وتنوّع في الوجبات ووسائل الاحتفال,,,
ينتظر المسلمون في جميع بقاع الأرض شهر رمضان المبارك ويشتاقون إليه اشتياقاً عجيباً لا يوجد في أي دين آخر، فيبدأ المسلمون استعدادهم للشهر الكريم منذ شهر شعبان الذي كان يصومه النبي صلى الله عليه وسلم جُلَّه. ويعود اهتمام المسلمين بقدوم شهر رمضان لأنه يعظم فيه الأجر وتفتح فيه أبواب الخير لكل راغب، وهو شهر الخير والبركات وشهر التقوى والصلاح، وشهر الصوم والصلاة وقراءة القرآن.. تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفّد فيه مردة الشياطين.. ويسعد فيه المسلمون أكثر من سعادتهم في أي وقت آخر طوال العام، حيث يضفي الفرحة على جميع البيوت والأفراد ويتساوى في ذلك المسلمون كافة في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف أجناسهم وألوانهم.
وقد اعتاد المسلمون منذ مئات السنين على مظاهر شتى لاستقبال شهر رمضان مثل رؤية الهلال والموائد الرمضانية التي يقيمها الأغنياء وأهل الخير لإطعام الفقراء، والمسحراتي ودوره في إيقاظ الصائمين لطعام السحور، ومدفع الإفطار الموجود في بعض الدول الإسلامية، إلى غير ذلك من مظاهر الحفاوة بشهر الصيام.
***
في مصر
http://www.almosafr.com/forum/uploaded/10359_01218883536.jpg
وفي مصر تزيَّن الشوارع والحارات بالأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة بربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلّقعليها الرايات والفوانيس. وقصة استعمال الفوانيس بكثرة في رمضان هي قصة طويلة تعاد فصولها في كل رمضان ضرورة، فقد كان المصريون في القديم يستعملون الفوانيس (الشمعية) التي تستعمل الشمع كأداة للإضاءة.
والأطفال في الشهر الفضيل حكاية ظريفة وجميلة، فهؤلاء يخرجون ليلة رؤية هلال رمضان إلى الطرقات سواء مع أقرانهم من الأطفال، أو إلى جانب أفراد عائلتهم، مرتدين أحلى ما عندهم من ثياب، وحاملين الأعلام والفوانيس الرمضانية، يغنون الأناشيد والأهازيج الخاصة بهذا الشهر الكريم في فرحة جماعية عارمة.
***
في السودان
http://www.sacdo.com/Pictures/target_2009/090509_IftarRamadan_3/images/pic%20023.jpg
مثل كثير من الدول الإسلامية يترقّب الناس في السودان قدوم هذا الشهر الفضيل بفيض من الشوق والاستعداد، ويدخرون له ما طاب من المحاصيل الزراعية والبقوليات والتمر منذ وقت مبكر، وقبيل حلول الشهر الكريم يقوم السودانيون بشراء التوابل وقمر الدين ويقومون بإعداد مكونات شراب شهير يسمى (الحلومر) وهو يصنع من عدة مواد أهمها الذرة والتوابل وغيرها، وتحتوي المائدة السودانية على بعض الأكلات المقلية والحلويات و(العصيدة ) والسلطات، وأنواع عديدة من المشروبات المحلية والعصائر المعروفة، فضلاً عن (سلطة الروب) والشوربة وغيرها من مكونات المائدة الرمضانية العامرة.
شيء مهم ولافت للنظر في العادات السودانية في رمضان وهو إفطار الناس في المساجد وفي الساحات التي تتوسط الأحياء، وعلى الطرقات تحسباً لوجود مارة ربما يكونون بعيدين عن منازلهم أو وجود عزّاب في الأحياء قد لا يتوفر لديهم الوقت لصنع الطعام بالطريقة التي يريدونها، فقبل الغروب بدقائق تجد الناس يتحلَّقون في جماعات خلال لحظات الإفطار لاصطياد المارة ودعوتهم لتناول الإفطار معهم. وبعد الفراغ من الإفطار يتناولون القهوة ثم يقضون بعض الوقت قبل الذهاب إلى الصلاة
***
في فلسطين
http://shots.ikbis.com/image/53876/big_screen/1_723502_1_3___4.jpg
ولا يختلف رمضان كثيراً في فلسطين، فرغم الاحتلال الإسرائيلي، فإن شهر رمضان له عاداته من إفطار وسحور وحلويات، وصلاة تراويح وقيام ليل وقراءة القرآن وزيارات الأهل. من أهم الأطعمة الفلسطينية المقلوبة، وهي مكونة من الأرز ومقلي الباذنجان أو الزهرة أو البطاطس، وكذلك البصل المقلي والثوم، توضع اللحمة بعد النضج أسفل الوعاء (الحلة) ثم يوضع الثوم المقلي ثم يوضع الأرز وتوضع بعد ذلك التوابل ويسكب المرق وتوضع على نار هادئة حتى النضج، ثم توضع ملعقة سمن على الأرز، وبعد ذلك تقلب في صينية وتقدَّم كما هي مع اللبن (الزبادي) أو سلطة خضار. ومن الأكلات الشعبية أيضاً الفتة، وهي مكونة من الرقاق والأرز، يوضع الرقاق بعد أن يقطع قطعاً صغيرة ويسكب عليه المرق ثم يوضع الأرز وبنسب مختلفة حسب المزاج والرغبة، وهناك من يضع على الأرز اللوز أو الصنوبر المقلي على الوجه ثم توضع اللحوم. كذلك هناك أكلة تسمى السماقية، مكونة من السلق والسماق واللحم المفروم والحمص والبصل والطحينية الحمراء والجرادة (الشبت) والثوم وبمقادير تناسب كمية السماق.
***
بلاد الشام
http://www.daoudkuttab.com/2005/images/DSC00371.JPG
هناك أيضاً المنسف وهو مشهور في بلاد الشام مكون من الأرز والحمص والثوم والتوابل والبصل واللحم، وهناك المفتول (الكسكسون) وهو من طحين السميد ودقيق القمح المفتول بطريقة خاصة، ويطبخ على البخار، وكذلك يطبخ له مرق من مرق اللحم والبصل والتوابل، وبعد نضج المفتول يوضع في الصينية ويسكب عليه المرق والبصل، وهناك من يضع في المرق طماطم أو القرع.
***
في سوريا
http://www.plutino.net/journals/amy/images/journal_20050912a.jpg
وتستقبل سورية رمضان بتعليق لافتات في الشوارع، لتهنئة المسلمين بقدوم شهر رمضان، كتب في بعضها أهلاً بك يا رمضان والبعض الآخر أحاديث نبوية عن فضل الشهر الكريم، مع تزيين الشوارع بالأنوار والمصابيح، وكذلك بعض مداخل البنايات. كما يطلق البعض الألعاب النارية بألوانها وأنواعها الجميلة. ويزداد الإقبال على المأكولات والمشروبات والحلويات.
وفي سورية تشتهر التبولة والبطاطا المقلية والفطائر بالسبانخ والكبة النيئة، بالإضافة إلى السنبوسك وحساء العدس المجروش. أما الأكلة الرئيسة ففتة المكدوس (وهي من الباذنجان واللحم المسلوق وخبز مقلي ولبن) وفتة المقادم، والفوارغ والقبوات وهي عبارة عن خروف محشو بالأرز واللحم والصنوبر.
أما على السحور فالطبق الناعم يؤكل عادة وهو عبارة عن رقاقات من العجين ترش عليها دبس العنب والحلويات فالقطايف العصافيري وهي عبارة عن عجينة دائرية تُحشى بالقشطة البلدي ويرش عليها القطر.
***
في لبنان
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12797945861.png
ويستقبل الناس شهر رمضان في لبنان بشوق إلى لياليه ذات الطابع الخاص، فتضج الطرقات بالناس وخاصة ساعة الإفطار، حيث يهرعون إلى بيوتهم قبل أذان المغرب، ونرى الزينة في الطرقات وكأنها عروس.
كما تزدحم الجوامع بالمصلين خاصة مسجد السلام الذي يحضر فيه الشيخ محمد جبريل سنوياً في العشر الأواخر من هذا الشهر لإقامة الصلاة كما يتبادل الناس التهنئة بمناسبة قدوم هذا الشهر.
ويشيع في لبنان شرب الحساء بجميع أنواعه والفتوش المؤلَّف من الخس والبندورة والخيار والحامض، والبطاطا المقلية والحمص بالطحينة المشهور لبنانياً. أما الأكل الرئيسي فالشائع الملوخية الورق مع الدجاج بالإضافة إلى الكبة المقلية. أما بالنسبة للحلويات فالشعيبيات والأرز بالحليب من أهم الأنواع المفضلة.
في المغرب
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12797950082.png
وفي المغرب يستقبلونه بفرحة عارمة وقلوب تواقة، ويعيش أكثرهم هذا الشهر في صيام حقيقي وطاعة مطلوبة، فكلنا يعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي معناه أن كثيراً من الناس ليس لهم من الصوم إلا الجوع والعطش.
ولذلك يحاول البعض أن يستفيد من هذا الشهر بالتقليل من الأكل والإكثار من الطاعات كالتصدق وتقديم وجبات الإفطار للمحتاجين وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم.
وفي المغرب تشتهر الموائد في رمضان بشربة الحريرة، والتمر والحليب و(الشباكية) و(البغرير) و(الملوي).. فيما تعتبر شربة الحريرة في مقدمة الوجبات؛ إذ لا يعتبرون كثيرون للإفطار قيمة بدونها؛ ولذلك بمجرد ذكر شهر رمضان تذكر معه (الحريرة) عند الصغار والكبار على السواء، كما ينتشر الباعة المتجولون على الطرقات والأماكن الآهلة بالسكان ليبيعوا هذه الوجبات دون غيرها. وبعد الحريرة تأتي (الشباكية) وهي حلوى تصنع غالباً في البيوت بحلول الشهر الكريم.
***
في الجزائر
http://islamictourism.com/admin1/uploads/1125660838/Algeria2.jpg
ويختص الشعب الجزائري خلال شهر رمضان بعادات نابعة من تعدد وتنوّع المناطق التي تشكله كما يشترك في كثير من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى.
وتتميز الجزائر بالحمامات التي تلقى إقبالاً كبيراً من العائلات في الأيام الأخيرة من شهر شعبان للتطهّر واستقبال رمضان للصيام والقيام بالشعائر الدينية وتنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور من خلال ما تعرفه تقريباً كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أوانٍ جديدة وأغطية لاستقبال هذا الشهر.
وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات حتى يتسنى لهن تحضير ما تشتهيه أفراد عائلتهن بعد الصيام.
***
في الكويت
http://www.khliji.com/uploaded/17_21251948946.jpg
وفي الكويت تتلخص ملامح رمضان في إقبال الناس على المساجد وتلاوة القرآن والذهاب إلى الأسواق والدواوين والسهر أمام الفضائيات والبعض يقيم الليل بعد الساعة الثانية صباحاً، وهناك مظاهر أخرى كثيرة من التواصل مع الأرحام وإعداد الولائم ودعوة العائلات لها وتبادل الزيارات وحضور دروس العلم بالمساجد.
ويكتسب رمضان في الكويت مذاقاً خاصاً، يحرص من خلاله الكويتيون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد ونكهة خاصة وأجواء روحانية في ظل ترابط اجتماعي متميز.
وفي الكويت تشتهر (الهريس) كطبق رئيسي، حيث تصنع من القمح المهروس مع اللحم مضافاً إليها السكر الناعم والسمن البلدي والدارسين (القرفة) المطحونة، وهناك أكلة التشريب وهي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعاً قطعاً صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذي يحتوي غالباً على القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف ب (لومي)، حيث يفضّل الصائم أكلة التشريب لسهولة صنعها وخفة هضمها على المعدة ولذة طعمها، وهي عبارة عن خبز التنور إلا أنه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق. وهناك الجريش الذي يطبخ من القمح واللقيمات وهي حلويات، وتعرف بلقمة القاضي وتصنع من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى في الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع في سائل السكر أو الدبس، وهناك أيضاً البثيث والخبيص اللتان تصنعان من الدقيق والتمر والسمن.
***
في العراق
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44144000/jpg/_44144028_7.jpg
وفي العراق يشتري المسلمون مستلزمات رمضان قبيل حلوله بعشرين يوماً، وتوضع الزينة والإنارة الضوئية على معظم محلات الملابس والحلويات. ويتكون الإفطار من الشوربة التي تتكون من: عدس وشعيرية وكرافس أخضر، والأرز والمرقة التي تتكون من فاصوليا وبامية وباذنجان، إضافة إلى الكباب المشوي والكبب المقلية والنية.
وبعد صلاة العشاء والتراويح يتم تناول الحلويات التي أشهرها البقلاوة والزلابية والشعيرية والكنافة.
في الصومال
http://lfiles.d1g.com/photos/47/56/3165647_normal.jpg
ويستقبل الصوماليون رمضان بالطلقات النارية ويقومون الليالي العشر الأواخر بالاعتكاف في المساجد وحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم وتفسير الأحاديث ويقوم الوعاظ بترجمة فورية للقرآن من اللغة العربية إلى الصومالية.
وتقدَّم على مائدة الفطور في رمضان مشروبات ومأكولات خفيفة مثل عصير المانجو والجوافة، كما يتم تناول الموز والبطيخ والباباي، كما يشكِّل اللبن وجبة أساسية وخاصة في المناطق الجنوبية وحتى في العاصمة ثم يتوجه بعد ذلك لأداء صلاة المغرب ثم يتناولون فطوراً مكوناً من الأرز والخضراوات والشعيرية والمكرونة والعصيدة واللحوم.
ويحرص الصوماليون على طبخ كل وجبة من وجبات شهر رمضان المعظم في موعدها على أن تكون عملية الطبخ جديدة بمعنى، أن لا يأكل الصوماليون بقية الوجبة السابقة، بل يطبخون من جديد في كل وجبة، أما السحور فيعتمد على الحليب والشعيرية والمكرونة.
***
جزر القمر
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/1/13/1_520290_1_34.jpg
وفي جزر القمر يسهر الناس على السواحل حتى الصباح استعداداً لشهر رمضان بدءاً من شهر شعبان، ويعدون المساجد فيشعلون مصابيحها ويعمرونها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم كما يكثرون من الصدقات وفعل الخير.
وفي الليلة الأولى من رمضان يخرج السكان حاملين المشاعل ويتجهون إلى السواحل، حيث ينعكس نور المشاعل على صفحة المياه ويضربون الطبول إعلاناً بقدوم رمضان ويظل السهر حتى السحور. ومن الأطعمة الرئيسية على مائدة الفطور الثريد إضافة إلى اللحم والمانجو والحمضيات ومشروب الأناناس.
***
في إندونيسيا
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12797950083.png
رغم أن إندونيسيا تتكون من أكثر من 3000 جزيرة تتناثر على امتداد جنوب شرق آسيا وأستراليا، وتمتد بين الملايو وغينيا الجديدة، لكن تقاليد هذه الجزر الكثيرة تتوحّد خلال شهر رمضان رغم اختلافها من جزيرة إلى أخرى في غيره من الشهور، حيث يستقبل جميع الإندونيسيين الشهر المبارك بذبح الذبائح ابتهاجاً بقدومه.
ويذهب الإندونيسيون إلى المساجد التي تفتح أبوابها طوال النهار لتلاوة القرآن الكريم ويسمى (تداروس) ومن أشهر المساجد في البلاد مسجد (رابا)، ومسجد (الشهداء)، ومسجد (بيت الرحيم) في ساحة القصر الجمهوري في جاكرتا.. وتتزيّن المساجد والبيوت طوال شهر رمضان المبارك بالفوانيس الجميلة المزخرفة وتسمى (قلمان).
ومن عادات أهل البلاد عند انتهاء صلاة التراويح وذهاب كل إلى بيته أن ترى شباب كل قرية وقد تجمعوا بالقرب من المسجد للغناء والابتهالات حتى موعد السحور فتقوم الجماعة صاحبة النوبة بإيقاظ الأهالي للسحور، باستخدام آلة تُسمى (بدوق)، وفي الليلة التالية تقوم جماعة أخرى من الشباب بنفس العمل أي في شكل مناوبات، أما المدن الكبيرة فتنطلق المدافع لإيقاظ السكان للسحور، كما تنطلق مرة أخرى للإمساك إيذاناً ببدء صوم يوم جديد، كما تبرز مظاهر التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع، حيث تقيم الأسر الغنية موائد الرحمن للفقراء والمحتاجين طوال الشهر، وتزيد في العطايا والصدقات خلال ليلة القدر، كما تنشط الجمعيات الخيرية في ربوع البلاد لتجمع زكاة الفطر قبل يوم العيد ليتم توزيعها على المحتاجين.
***
في هولندا
http://www.rnw.nl/data/files/imagecache/must_carry/images/lead/Greece.jpg
تخلو شوارع المدن الهولندية الكبرى من أي مظاهر توحي بوجود الشهر الكريم، لكن مقرات المساجد والجمعيات الإسلامية والمقاهي وسائر الأماكن العامة التي يتجمع فيها أبناء الأقلية المسلمة تعكس بوضوح استثنائية وأهمية هذا الشهر لدى غالبية المسلمين على اختلاف أعمارهم وقومياتهم وانتماءاتهم.
وتشهد الساحة الإسلامية في هولندا خلال شهر رمضان، تنظيم برامج خاصة من قبل جمعيات ومؤسسات أهلية تابعة للأقلية المسلمة، تتوزع على الإفطار الجماعي الذي يدعى إليه المسلمون والهولنديون على السواء، ومحاضرات ومؤتمرات تعالج قضايا عامة تخص الأمة الإسلامية، وخاصة تتعلق بالمشاكل التي تواجه الأقلية المسلمة في هولندا.
وتعتبر منظمات العمل الخيري الإسلامية، شهر رمضان فرصة ذهبية لعملها، حيث تنظم حملات تبرع خلاله، تجند لها عشرات الدعاة الذين يتنقلون بين المساجد ومقرات المنظمات الإسلامية، للتعريف بأهدافها وحث المصلين على التصدق لمساعدة المحتاجين.
***
في أمريكا
http://www.moheet.com/image/55/225-300/558011.jpg
من أهم عادات المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر رمضان المبارك إقامة موائد إفطار جماعية تتبعها صلاة التراويح مما يعد مناسبة مهمة للتقارب الاجتماعي بين المسلمين.
ويلمس المراقب لحياة المسلمين خلال الشهر الكريم نشاطاً غير عادي مثل ترددهم على مساجدهم لأسباب مختلفة على رأسها صلاة التراويح كعلامة على انتشار الإسلام والمسلمين ووجودهم بالمدن والقرى الأمريكية المختلفة، وعلى أن التجمعات المسلمة المحلية في طريقها إلى النضج وإلى أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من النسيج الديني للمجتمع الأمريكي.
ونتيجة للزيادة الملموسة في أعداد المسلمين وتدفق المهاجرين المسلمين على العاصمة الأمريكية وضواحيها جعل الطلاب المسلمين يشعرون بحرية أكبر في التعبير عن دينهم بعكس الأجيال السابقة التي اضطر بعضها لإخفاء صيامهم رغبة منهم في التوافق مع البيئة المحيطة بهم, ودفع كثير من المدارس للتكيف مع حاجات طلابها المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.
وتخصص بعض المدارس قاعات خاصة لطلابها المسلمين خلال فترات الاستراحة بعيدة عن غرف تناول الطعام، يستخدمها الطلاب المسلمون للقيام بأنشطة مختلفة مثل دراسة التاريخ الإسلامي ومناقشة العبرة من الصيام فيما بينهم بدلاً من تناول طعام الغذاء مثل بقية زملائهم.
***
السحور
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12797952861.png
ولحرص المسلمين على طعام السحور تعددت وسائل وأساليب تنبيه الصائمين وإيقاظهم وقت السحر، ففي العهد النبوي كانوا يعرفون وقت السحور بأذان بلال، ويعرفون الإمساك بأذان ابن أم مكتوم، ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية وتعدد الولايات بدأت تظهر وسائل أخرى للسحور فظهرت وظيفة المسحراتي في العصر العباسي، حيث يعتبر عتبة بن إسحاق والي مصر أول من طاف شوارع القاهرة ليلاً في رمضان لإيقاظ أهلها لتناول طعام السحور عام 238هـ وكان يتحمل مشقة السير من مدينة العسكر إلى الفسطاط منادياً الناس (عباد الله تسحروا فإن في السحور بركة).
وفي العصر الفاطمي أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمي أمراً بأن ينام الناس مبكرين بعد صلاة التراويح وكان جنود الحاكم يمرون على البيوت يدقون الأبواب ليوقظوا النائمين للسحور، ومع مرور الأيام عين أولو الأمر رجلاً للقيام بمهمة المسحراتي كان ينادي يا أهل الله قوموا تسحروا، ويدق على أبواب البيوت بعصا كان يحملها في يده تطورت مع الأيام إلى طبلة يدق عليها دقات منتظمة.
وعلى امتداد العالم الإسلامي اتخذ المسحرون أشكالاً مختلفة، ففي عمان يوقظ المسحراتي النائمين على الطبلة، وفي الكويت يقوم المسحراتي ومعه أولاده بترديد بعض الأدعية وهم يردون عليه، وفي اليمن يدق أحد الأهالي بالعصا على باب البيت وهو ينادي على أهله قائما: قوموا كلوا، وفي السودان يطرق المسحراتي البيوت ومعه طفل صغير يحمل فانوساً ودفتراً به أسماء أصحاب البيوت، حيث ينادي عليهم بأسمائهم قائلاً (يا عباد الله وحّدوا الدايم ورمضان كريم).
أما في سوريا ولبنان وفلسطين فكان المسحراتي يوقظ النائمين بإطلاق الصفارة، وقبل رمضان يطوف على البيوت ويكتب على باب كل بيت أسماء أفراده حتى يناديهم بأسمائهم أثناء التسحير، وفي الأيام العشرة الأخيرة من رمضان التي يصنع فيها الناس الكعك يقول المسحراتي: (جوعوا تصحوا حديث عن سيد السادات.. له العيان بينة والتجربة إثبات.. إن كنت تسمع نصيحتي والنصيحة تفيد.. قلّل من الأكل ما أمكن بدون ترديد.. وأكل الكعك بعد الصيام يوم العيد يتعب الصحة، يسبب الضرر ويزيد).
وفي المغرب العربي يقوم المسحراتي بدق الباب بعصاه ليوقظ النائمين.. وفي مصر اعتاد الصائمون على مدفع الإفطار والإمساك قبل الأذان مباشرة، حيث عرف مدفع الإفطار في العصر المملوكي، وكانت القاهرة أول مدينة إسلامية تستخدم هذه الوسيلة عند الغروب إيذاناً بالإفطار في رمضان.
وقد استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحيَّة حتى عام 1859م ميلادية، ولكن امتداد العمران حول مكان المدفع قرب القلعة، وظهور جيل جديد من المدافع التي تعمل بالذخيرة (الفشنك) غير الحقيقية، أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية.
ويستقر المدفع الآن فوق هضبة المقطم، وهي منطقة قريبة من القلعة، ونصبت مدافع أخرى في أماكن مختلفة من المحافظات المصرية، ويقوم على خدمة المدفع أربعة من رجال الأمن الذين يُعِدُّون البارود كل يوم مرتين لإطلاق المدفع لحظة الإفطار ولحظة الإمساك.
أبو سجّاد
08-04-2011, 06:36 PM
رمضان في الأردن
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_2_2011_0912iHxuESuHvftklPQX.jpg
8/2/2011
القاهرة -وكالة الصحافة العربية
سمات خاصة تتجلي في مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل، فعادة ما يستقبل الصائمون في المملكة الأردنية شهر رمضان بالاهتمام بالجانب الروحاني والاكثار من العبادات دون الاهتمام بالبهارج أو المظاهر ، ففريضة الصوم هي في قول الله تعالي { شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه } سورة البقرة الآية 185 . وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم "من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه البخاري ومسلم.
لذلك يأتي الشهر المبارك ويتأهب المسلمون له قبل قدومه بأيام طويلة ، وتأخذ الاحتفالات الطابع الديني ، وتسير الحياة العملية سيرها الطبيعي فلا تقل ساعات العمل ، أو يتهاون الصائم في عمله بحجة أنه صائم ، ولا توجد في المملكة موائد الرحمن بالمعنى المتعارف عليه في بعض الدول الإسلامية بل يتم جمع المعونات والتبرعات وتسمى حملة البر والاحسان ، وقد بدأت منذ سنوات تحت رعاية الأميرة بسمة والأميرة عليا بالتعاون مع الكشافة والمرشدات ، وهي حملة جمع المعونات والتبرعات من المؤسسات المختلفة، والتي تجمع في صناديق يتم فتحها قبل نهاية شهر رمضان بأيام ، ويتم شراء ملابس للفقراء ، وذلك لترسيخ الشعور بالمودة والتراحم والإخاء بين المسلم واخيه المسلم ، ولذلك لا يشعر الفقراء بالأذى داخل المملكة ، ويتميز البر إليهم بالكتمان مرضاة لوجه الله تعالى• ومن العادات الرمضانية في المملكة وقبل استطلاع رؤية هلال رمضان بأيام قليلة ، نزول الناس إلى الأسواق لشراء الياميش والمأكولات الخاصة برمضان ، وبعد ثبوت الرؤية يتم استقبال رمضان إعلاميا وشعبياً حيث تكثف البرامج الدينية التي توعي المسلمين بأمور دينهم .
مأكولات ومشروبات وفي الغالب تفطر الأسر في منازلها، ويتم الدعوة للافطار للاقارب وصلة الرحم ، ومن المأكولات الاساسية في رمضان الشوربا واللحم والأرز ومشروب قمر الدين، وبعد الافطار تمتلئ المساجد بالمصلين لأداء صلاة العشاء وصلاة التراويح والاستماع للأحاديث الدينية وتلاوة آيات القرآن الكريم• ويأتي شهر الصوم لنزع العداوة والاحقاد ويؤلف بين قلوب المسلمين في المملكة ، وهذا من آثار الشهر الكريم وبركاته حيث تتصافى القلوب وتتوحد المشاعر نحو فعل الخير والبر وطلب المغفرة من الخالق سبحانه وتعالى، فالكل إخوان في الدين والوطن .
أبو سجّاد
08-04-2011, 06:37 PM
سوريا.. العائلات الشامية تستعد لرمضان قبله بشهور
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_3_2011_0837KxjntlsedQMZdDue.jpg
8/3/2011
اعدتها - وكالة الصحافة العربية
في إنتظار البشرى بقدوم شهر رمضان ، يسهر الشعب السوري حتى منتصف الليل ، ويطل الجيران بعضهم على بعض ويتبادلون التهاني والدعوات برؤية الهلال والأكيد أن العائلات الشامية تستعد لقدوم الشهر الكريم قبل مجيئه بشهور ، وتتضاعف حركة الناس ليلة استطلاع هلال شهر رمضان ، فترى الشباب والأطفال والنساء من مختلف الأعمار وهم يتساءلون عما إذا كان الشهر المبارك غدا أو بعد غد ؟ •• وهكذا تطغي الفرحة وتعم في ربوع سوريا ، ويدوي مدفع رمضان وينوي الناس الصيام ، بعد شهور من الترقب والاستعداد ، وشراء ما ينقصهم من سمن وزيت وأرز وسكر ، وينظفون البيوت ويعدون برامج الزيارات المنزلية وتنظيم السهرات ومجالس السمر • وفي الأحياء القديمة التي تحمل روائح الأصالة والزمن الجميل ، مازالت بعض العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال •• ويبدأ الأهالي باستقبال شهر رمضان بحميمية وحب ، ويتبارون في مبادرات " العزائم " في أول أيام الشهر الكريم •• حيث إجتماع الأهل وصلة الرحم والجيران • وعلى مدار الشهر الكريم تقام الولائم •• وتوزع الصدقات والهبات على الفقراء ، ويكتظ الجامع الأموي بالمصلين لأداء الصلاة أو الاستماع للدروس والمواعظ من المحدثين والعلماء .
ومازالت مدينة " حمص " تلك المدينة السورية الشهيرة تحتفظ برونقها وجمالها عبر السنين ، وتبدو في كامل زينتها عند حلول رمضان ، وقد اشتهرت بأنها " أم الفقير " تلك المقولة التي تتردد منذ مئات السنين والدالة على أنها قادرة على إطعام الفقراء ففيها البضائع الرخيصة والهبات التي يوزعها الأغنياء طيلة أيام الشهر الفضيل ، فكل الأسر القادرة تسعى إلى فعل الخير وكسب الثواب في شهر الرحمة •بل يعود الصفاء والإخاء إلى المتخاصمين وتتعانق الرؤوس في مودة وتراحم.
ويجتمع أفراد الأسر ، في رمضان على مائدة الافطار ، وللشعب السوري مأكولاته الخاصة بشهر رمضان مثل الكنافة والقطايف و " المعلوك " وبعد الافطار والثناء على نعمة الله يقوم الرجال بالذهاب إلى المساجد لصلاة العشاء والتراويح بينما تقوم ربات البيوت بإعداد المنزل لاستقبال الزوار من الأهل والجيران ، وتجلس النساء فيما بينهن يقصن النوادر والحكايات اللطيفة ، أما الرجال فيجلسون ويتسامرون في كثير من أمور الدين أو ينصتون لتلاوة القرآن الكريم .
وحين يبدأ المسحراتي في الدق على طبلته الصغيرة يبدأ أهل البيت في الالتفاف حول مائدة السحور ، بعدها يستعد الرجال للذهاب إلى المساجد لصلاة الفجر •• ولاتنتهي حكايات رمضان وروائحه في سوريا حيث يتعانق الشهر الكريم مع فرحة الأهالي به والطاعة والخير والبركة التي تلقي بظلالها على الناس طيلة أيام الشهر المبارك .
الوردة البيضاء
08-04-2011, 06:45 PM
طرح رائع
يسلموو على الموضوع
لاحرمناك
تحياتي
أبو سجّاد
08-04-2011, 06:48 PM
الوردة البيضااء ..
ربي يسلمك ع هالمرور العطر
موفقه!
الوردة الحمراء
08-04-2011, 11:41 PM
طرح غاوي.
وعادات قيمـــة .
بووركــت أبو سجّاد . يعطيك العافيه .
أبو سجّاد
08-04-2011, 11:44 PM
طرح غاوي.
وعادات قيمـــة .
بووركــت أبو سجّاد . يعطيك العافيه .
الوردة الحمراء
الأغووا والأجمل مرورك الطيبِ
أشكركِ خانوم :)
دمعة الكاظم
08-05-2011, 12:22 AM
ما شاء الله موضوع عن جد حبوب..
موفقين على الطرح القيم,,
جعله الله في ميزان حسناتكم بحق محمد وال محمد
أبو سجّاد
08-05-2011, 12:25 AM
خيي ، تشراتت ع العبوور الدائم والمميز :)
أم حسين
08-05-2011, 03:34 AM
تشكراتي
بارك الله فيك أبوسجاد...
أبو سجّاد
08-05-2011, 02:28 PM
الشكر لك ع المرور الطيب
ربي لايحرمنا منكِ ولا من مرورك الدائم هُنا وهُنالك
أبو سجّاد
08-06-2011, 06:00 PM
الكرم "السعودي" يتجلي في موائد الرحمن والبر بالفقراء
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_6_2011_08166V87MdD3p9Atkv74.jpg
8/6/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
عبق خاص للشهر المبارك يطوف بأرجاء المملكة العربية السعودية •• مهبط الوحي وبلد الحرمين الشريفين •• حيث يتوافد الآلاف قبل آذان المغرب بقليل على المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة ، ويحمل الكثير منهم بعض المأكولات والمشروبات كالتمر والقهوة العربية والمياه المثلجة ، بالاضافة إلى ما توفره إدارة الحرمين أو تبرع بها آخرون ، ويطوف الزمازمة ، وسدنة البيت الحرام على المصلين بالمياه أيضا • وعادة لا يتناول الصائمون افطارهم قبل صلاة العشاء ويكتفون بتناول المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة وقليل من الحساء وبعد صلاة العشاء تكون الوجبة الرئيسية وفيها يتناولون الأكلات الشعبية المعروفة مثل كبسة الأرز ولحم الغنم ولا تختلف مائدة السحور كثيرا عن مائده الافطار ولرمضان في السعودية مذاق متميز حيث تتعدد الجنسيات والجاليات المسلمة التي تقيم بصفة دائمة هناك ، ورغم تعدد العادات الرمضانية لتلك الجاليات من مختلف البلاد ، إلا أنها تنصهر في بوتقه الكرم السعودي الأصيل ، حيث يتجلي فعل الخير والبر بالفقراء والمحتاجين ، وتطوف سيارات نقل صغيرة بتوزيع الوجبات الساخنة المغلفة على الزوار في مدخل الحرم المكي والحرم النبوي الشريف ، وتتحول ممرات الحرمين إلى موائد افطار جماعية مجانية يقوم بها السعوديون بصب القهوة السعودي من دلة القهوة ذات الشكل المتميز لاخوانهم في الإسلام ، كما يوزعون حبات التمر والبندق والجوز واللوز ، ولا يشعر الوافد إلى السعودية خلال الشهر الفضيل بالغربة ، بل يحس أنه بين أسرته وأنه لم يغادر وطنه ، ومن ثم فإن رمضان في مكة المكرمة أو المدينة أو سائر المدن السعودية يتحول إلى مائدة روحية يلتقي عليها وحولها المسلمون من أبنائها ومن ضيوف الرحمن ، ويتفرغ الجميع للعبادة والصوم وذكر الله العلي القدير .
بيوت عامرة
ويخيم الهدوء على حركة الناس أثناء النهار حيث تغلق المحلات التجارية أبوابها بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ، لتبدأ حركة البيع والشراء بعد صلاة العشاء ، وتتميز ليالي رمضان في المملكة بالبهجة ، حيث تزين المساجد بالأضواء ويتلى فيها القرآن الكريم والاحاديث النبوية التي تبث عبر الاذاعة والتليفزيون يوميا كما تمتد الموائد والبيوت الكبيرة لأي زائر ، وفي مكة المكرمة يتوافد ضيوف الرحمن بالآلاف لاداء فريضة العمرة في هذا الشهر الفضيل ، وتصبح الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان أشبه بموسم الحج ، حيث يتوافد المسلمون من كل فج عميق طلبا للرحمة والغفران • وشهر رمضان في السعودية شهر القرآن وشهر الخير واحياء ليالي رمضان يبدأ بالصلاة والنوافل والتراويح حيث تزدحم المساجد بالمصلين والراكعين والساجدين ، وفي ليالي الشهر الفضيل وبعد صلاة التراويح تتزاور الأسر السعودية لتبادل التهنئة بالشهر الفضيل • ومن العادات الجميلة والمحببة إلى نفوس السعوديين ظاهرة " الأربعية " وهي اتفاق مجموعة من الرجال يبلغ عددهم 20 فردا على اللقاء يوم الأربعاء من كل أسبوع ويتبادلون الأحاديث والسمر على أساس أن يوم الخميس هو نهاية الأسبوع يليه الجمعة وهو الاجازة الأسبوعية والذي يخصص لزيارة الأهل والعائلة ، وفي " الأربعية " يلتقي الاخوان على كريم القول ونبل المقصد ، فغالبا ما يكون الملتقى دينيا وثقافيا لتبادل العلم والمعرفة • وعادة ما تقوم الأسرة السعودية للصلاة بعد انطلاق مدفع الافطار وآذان المغرب ، والمرأة السعودية تجتمع مع صديقاتها وجيرانها في جلسات خاصة وذلك بعد صلاة التراويح ، أما الأطفال فيمارسون العابهم الخاصة أو يصطحبهم الآباء إلى المسجد للصلاة والاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم والاحاديث الدينية .
إخاء ومودة
ويزداد اقبال أهالي المملكة على العبادات وقراءة القرآن الكريم في كل وقت ، وتتجلى روح الاخاء الصادق بين الجميع ، وفي ليلة 27 رمضان يتم ختم القرآن الكريم في الحرم وبقية المساجد إحتفالا بليلة القدر ، وتنقل أجهزة الاذاعة والتليفزيون في المملكة وغيرها من البلاد العربية والإسلامية وقائع الاحتفال في تلك الليلة المباركة من الشهر الفضيل ، وتمر أيام وليالي رمضان بعد أن عمرت القلوب بروحانية وفيض الإيمان وحلاوة الصوم في الشهر الفضيل .
شكسبير
08-06-2011, 07:00 PM
يسلموا ابو سجاد على الطرح المفيد
أبو سجّاد
08-06-2011, 07:07 PM
شكسبير .. تشكر ع المرور !
أبو سجّاد
08-07-2011, 05:33 PM
فرحة رمضان في تركيا: زغاريد رؤية الهلال وخاتم "داود باشا"
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_7_2011_0801Bj95gYFVfl178hHu.jpg
8/7/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
يظل لشهر رمضان مكانته الخاصة لدى الأتراك فقد توارثوا الاستعداد له والاحتفال بحلوله وخاصة ليلة الرؤية وأول سحور وأول يوم حينما تجتمع الأسرة على مائدة إفطار واحدة في جو روحاني وأسري جميل يضم كل أفرادها خاصة الجدات والأجداد الذين يمثلون النفحة الجميلة الباقية للحفاظ على تقاليد وعادات رمضان التي تميزه عن باقي شهور السنة، ويتميز هذا الشهر الفضيل في هذا البلد بطقوس خاصة سواء في تخصيص وجبة ثالثة بين الإفطار والسحور أو في الأكلات التي يشتهر بها مثل كفتة داود باشا التي نقلوها لباقي الدول العربية التي دخلوها أيام الدولة العثمانية أو خطاب الولاء من الزوج لزوجته أو حتى زعاريد رؤية الهلال• وتشارك تركيا الدول العربية والإسلامية الأخرى في معظم مظاهر الاحتفال برمضان سواء بهجة وفرحة الأسرة وخاصة الأطفال أو في الأكلات أو في الذهاب للمساجد وحبس المفطرين في نهار هذا الشهر أو حتى في برامج التليفزيون أو الزيارات العائلية ودعوات الإفطار المتبادلة التي تزيد روابط المودة والحب بين العائلات والأسر التركية، التي يبدأ استعدادها الخاص لاستقباله منذ النصف الثاني من شهر شعبان حينما تبدأ وسائل الإعلام والجمعيات والمراكز الإسلامية في إذاعة آيات القرآن الكريم سواء قبل أو خلال شهر الصوم وبحضور الآلاف من المسلمين الصائمين، وتبدأ الأسر المسلمة في شراء احتياجاتها من السلع والمأكولات والحلوى الرمضانية المفضلة تمامًا كما تفعل باقي الأسر في معظم البلاد الإسلامية.
زغاريد الرؤية
ويمثل الاحتفال باستطلاع رؤية هلال رمضان فرحة خاصة فبعد إعلان ثبوت الرؤية تنطلق الزغاريد من البيوت خاصة العريقة منها أو التي مازالت تضم الأجيال الكبيرة كالجد والجدة ليعبروا عن هذه الفرحة التي زف بشائرها إليهم إعلان المفتي بميلاد الهلال وبدء الصوم في اليوم التالي كما يدعو المسلمين لاغتنام هذه الفرصة في العبادة والتضرع والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى ثم تعم الفرحة كل تركيا بعد إذاعة هذا النبأ في كل وسائل الإعلام التركية لأنهم ينتظرونه من العام إلى العام في لهفة وحب وحتى البيوت تجدها سعيدة بقدومه فتفوح منها روائح المسك والعنبر وماء الورد فقد جرت العادة على نثر هذه العطور الطبيعية على عتبات الأبواب والحدائق المحيطة بالمنازل، وتزدهر حركة التجارة بشدة لأن تركيا تعتبر أكبر منتج ومصدر في العالم لياميش رمضان سواء جوز الهند أو المشمشية أو التين أو الزبيب•• أو غيرها من المكسرات التي تصدرها لأكثر من 43 دولة إسلامية نظرًا لجودتها العالية ومذاقها المتميز، كما يعقد التجار العديد من الصفقات في البيوت العريقة بعد صلاة التروايح وفي المقاهي الشهيرة وأحيانًا في المساجد!
مظاهر تركية خاصة
وعقب الاحتفال برؤية الهلال تبدأ الجدات في تجهيز أول سحور رمضاني ويتكون غالبًا من الفواكه الطازجة والملبن التركي الشهير المحشو بالمسكرات والقشدة ، واللحم المقدد الذي يتم تجهيزه سابقًا استعدادًا لهذه المناسبة الكريمة، ثم يدعو الجد "أكبر أفراد الأسرة" أولاده وأحفاده لتناول السحور ويتفق معهم خلاله على حضورهم في اليوم التالي أو أول أيام رمضان للإفطار معه فتجمعهم المائدة الرمضانية التركية العامرة بأشهي المأكولات سواء التقليدية الشعبية أو الحديثة خاصة كفتة داود باشا أشهر طبق تركي قديم أدخله العثمانيون للدول التي حكموها سواء عربية أو إسلامية أيام الإمبراطورية العثمانية، وتحمل هذه المائدة العديد من المفاجآت والطرائف وأهمها أن إحدى كرات هذه الكفته تخبأ بها خاتم فضي يصبح من نصيب من يأكلها ويكتشفه تحت أسنانه• ومن أهم مظاهر الاحتفالات التركية الخاصة بحلول هذا الشهر أيضًا الحرص على تناول وجبة ثالثة بين طعامي الإفطار والسحور وموعدها ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة مساءً وتتكون من الأطعمة نفسها التي تفضلها الأسرة التركية على طعام الإفطار كالخضراوات الطازجة واللحوم وبعض الحلوى المشهورة في تركيا، ومن تقاليد الأزواج والزوجات خلال رمضان أن يقوم الزوج بإهداء زوجته خطابًا يجدد لها فيه ولاءه وحبه الشديد وتأكيده على أنه سيظل طوال عمره أمينًا عليها وعلي بيته وأولاده، ويقدم لها اعتذاره عن أية مبادرات سيئة صدرت منه تجاهها ثم تقوم الزوجة بإهدائه سوارًا فضيًا تعبيرًا منها عن محبتها له وتجديدًا للعهد المقدس بينهما، أما الأطفال فيقضون الأمسيات الرمضانية حول الجدات اللاتي تحكين لهم القصص والحكايات الشعبية الطريفة المليئة بالعديد من النوادر سواء الشخصية أو العامة التي يشتهر بها الأتراك وتراثهم القديم وتصبح طلبات الصغار أوامر ويكونوا على موعد مع المكافآت• ومن المظاهر المحببة والمفضلة لدى الأتراك الزيارات المتكررة والمتبادلة التي تقوم بها العائلات لزيارة بعضها البعض خاصة على موائد الإفطار، وفي المساء أيضًا يخصص التلفزيون حوالي ثلاث ساعات يوميًا لإذاعة البرامج الإسلامية كالأفلام التسجيلية والمحاضرات الدينية والمناقشات للقضايا الإسلامية المعاصرة، كما يعتبر شهر رمضان فرصة عظيمة ومواتية للاتفاق على إتمام الزواج بين العائلات المختلفة التي يصبح عيد الفطر المبارك مناسبة بهيجة لإتمام هذه الفرحة فبعد أن تقوم والدة الخاطب تقديم شال حريري مطعم بالخيوط الذهبية والفضية للعروس كعربون محبة دائم لعروس ابنها كما يقدم الخاطب الذي يصحب أسرته سوارًا ذهبيًا ثمينًا لخطيبته تعبيرًا عن حبه وإخلاصه لها.
مسجد السلطان أحمد
وتمتلئ المساجد عن آخرها منذ الأيام الأولى لحلول هذا الشهر بالمصليين والصائمين ويعتبر مسجد السلطان أحمد أبرز وأكبر مساجد تركيا فمساحته شاسعة لذلك يطلق عليه "المسجد الكبير" لأن المصلين يدخلونه من خمسة أبواب فهو يشغل أربعة شوارع رئيسية بمدينة أسطنبول" ويتميز بالتحف المعمارية والفنية وبالزخارف والآيات القرآنية المنقوشة على جدرانه بالإضافة إلى حوالي 150 نجفة معلقة بجميع جنباته وسقفه• وتقوم الكثير من المساجد الكبرى بمدينتي أنقرة العاصمة واسطنبول العاصمة القديمة للعثمانيين باستقبال الصائمين على طعام الإفطار تمامًا كما يحدث بالكثير من الدول الإسلامية والعربية في صوره أشبه بموائد الرحمن بهذه الدول.
أبو سجّاد
08-08-2011, 06:42 PM
ليبيريا.. مركز الحاج موسى يقيم الموائد ثلاثين يوماً
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_8_2011_0942hV2D0gL9nQZ1rmKN.jpg
8/8/2011
أعدتها : وكالة الصحافة العربية
بحلول شهر رمضان في دولة ليبيريا التي يقترب المسلمون فيها من نصف عدد السكان •• تبدأ أربع هيئات إسلامية بارزة في تفعيل ، وتنشيط أعمالها احتفاء واحتفالاً بهذا الشهرالفضيل ، فتقيم الموائد لطعام الأفطار وتستقبل عليها العشرات من المسلمين بغض النظر عن مستواهم الاجتماعي والاقتصادي ، وبإعتبارها أحد أشكال التعاون والتكافل بين المسلمين هناك .
هذه الهيئات هي المجلس الإسلامي الليبيري ، والمؤتمر الإسلامي والاتحاد الإسلامي ، وحلف سلافيا الإسلامي ، ومن الأمور التي تحسب لهذه الجهات الأربع هو مناخ التنسيق والتكامل بينهما في شهر رمضان ، وفي غيره من شهور السنة ، أنها شكلت فيما بينها ما سمي بــ " المجلس الإسلامي الوطني " منذ العام 1975وتتلخص أهداف هذا المجلس في : - تحسين وتطوير أحوال المسلمين في ليبيريا • - الاهتمام ببث الدعوة الإسلامية ونشرها عن طريق المساجد والجمعيات الإسلامية • - تعريف المسلمين بأمور الدين الخاصة بالصوم ، وفضل شهر رمضان وغيرها من العبادات والعقائد الإسلامية • - اقامة الندوات الدينية في مساء ليالي رمضان يستضيف فيها دعاة ومتخصصين من الدول الإسلامية يحضرون خصيصاً إلى ليبريا في رمضان .
الحاج موسي كويزيا
في العاصمة الليبيرية منوروفيا مركزاً اسلامياً كبيراً يرأسه الحاج موسي كوزيا وهو من أنشط الشخصيات الإسلامية البارزة والتي يستضيفها التليفزيون الليبيري للحديث خلال شهر رمضان وتوجيه النصائح ، والإرشادات لجموع المسلمين هناك • في هذا المركز صالة واسعة تتسع لأكثر من مائتي مسلم يومياً يحضرون قبل المغرب بوقت قصير ثم يتناولون طعام الإفطار بعد الصلاة ، وبعدها يجلسون في مسجد المركز الإسلامي - وهو أكبر وأضخم مساجد العاصمة ويتلقون الدروس الدينية على يد الحاج موسي كويزيا • ويقدم هذا المركز قبل حلول موعد عيد الفطر المبارك مساعدات ومعونات إلى فقراء المسلمين ، ويكون ذلك في الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل والتي يتضرع فيها المسلمون إلى ربهم بالدعاء والاستغفار والذكر ، والصلاة على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم • أما عن الطعام أو المأكولات الخاصة بشهر رمضان فهي لا تختلف كثيراً عن غيرها من الدول الإفريقية وان كانت " الأسماك " من الأطعمة المفضلة على الإفطار ، الذي يليه مشروبات القهوة ، والكاكاو ، وبعض الحلوى المصنعة بجوز الهند والزبيب .
وتشير آخر التقديرات الإحصائية أن عدد المسلمين في ليبيريا يساوي 50 % من عدد السكان تقريباً ويتواجدون في المناطق الداخلية من ليبيريا وكذلك في المدن الرئيسية وتنتشر بينهم عدة نشاطات اسلامية تتزامن مع شهر رمضان الفضيل ، وتكون أكثر حيوية وحركة وهي : - قوة روح الأخوة الإسلامية بين جميع المسلمين الليبيريين دون تميز بين الأعراف والألوان وهي كثيرة هناك .
- زيادة روح التعاون والوحدة والتفاهم والتقارب بين الأسر والقبائل المسلمة ، والتقائهما في جميع المناسبات ليلاً ونهاراً • - تنمية الوعي الثقافي الإسلامي بعدد من المساجد خلال الفترة ما بعد صلاة العشاء ، وتدور معظم الأحاديث على أهمية نشر الدعوة الإسلامية ، وتعليم أبناء المسلمين .
- يقوم التليفزيون الرسمي للدولة في يوم الجمعة من شهر رمضان ببث ساعة أو أكثر برنامج يسمى " صوت الإسلام " وفيه يتناول المتحدثون فضل شهر رمضان الفضيل ، وكرمه ، وأهميته الدينية بالنسبة لكل المسلمين في مشارف الأرض ومغاربها .
- خلال شهر رمضان أو قبله بعدة أيام يعود الطلاب والدارسين الليبيريين في مصر والمملكة العربية السعودية ليفقهوا ذويهم في أمور الدين خلال الشهر الفضيل ، كما يوجد حوالي 54 مدرسة إسلامية لا يتوقف فيها العمل خلال شهر رمضان ، ويتلقي فيها أبناء المسلمين التعليم العام إلى جانب التعليم الإسلامي .
أما عن المعلومات التاريخية والجغرافية والسكانية الخاصة بدولة ليبيريا فتقول أن موقعها يحدها غينيا من الشمال، وسيراليون من الغرب ، وساحل العاج من الشرق والشمال الشرقي ، والمحيط الأطنطلي من الجنوب وتنحصر أرضها بين دائرتي عرض أربع وثمان شمالي الدائرة الإستوائية وتبلغ مساحتها 97754 كيلوا متراً مربعاً ، والعاصمة هي مزوفيا وتقع على الساحل وهي أهم الموانئ أو المدن • وليبيريا بلد زراعي أهم منتجاته الأرز ، ولا يكفي حاجة السكان ثم الذرة ، والموز ، والكاكاو ، والبن ، وحبوب الكولا ، والمطاط وجوز الهند • وكان الدين الإسلامي وصل إلى ليبيريا عن طريق محور شمالي غذته حركة الجهاد ونشر الدعوة الإسلامية في أنحاء السنغال ، وامتدت إلى منطقة ( فوتا جالون ) في غينيا ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى أهل البلاد الذين حملوا مسؤوليتها وتراجعت بالمقابل أو ضعفت الجماعات الوثنية وغيرها ، وما أن حل القرن الثاني عشر الهجري حتى كانت الدعوة الإسلامية حققت نجاحات كبيرة مازالت آثارها قائمة حتى الآن .
أبو سجّاد
08-10-2011, 03:36 AM
إيطاليا: أكثر من مليون مسلم يؤدون فريضة الصوم
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_9_2011_0858SxxJ1wjqquPR2rUA.jpg
8/9/2011
أعدتها : وكالة الصحافة العربية
عرفت إيطاليا ، الإسلام منذ عام 212 هـ (827 م) حيث قامت الدولة الإسلامية في صقلية ، واستمرت الدعوة حتى بلغت مدينة روما العاصمة ، ورغم القضاء على الدولة الإسلامية هناك منذ أكثر من تسعة قرون ، مازالت ايطاليا تتمتع بالآثار والشواهد الدالة على تغلغل الإسلام في الشعب الايطالي ، حيث يوجد في روما وحدها أكثر من 50 ألف مسلم ، بينما يبلغ عدد المسلمين في ايطاليا أكثر من مليون مسلم • وفي شهر رمضان المبارك تنشط الاقليات المسلمة استعدادا لاستقبال شهر الصوم ، حيث يطبع المركز الإسلامي في روما عددا كبيرا من الكتب الإسلامية باللغة الايطالية التي تتحدث عن احكام الصيام وآدابه والتذكير بفضل الشهر الفضيل •• مما كان له الأثر في إشهار أكثر من ألف ايطالي إسلامهم في السنوات الخمس الفائتة .
وفي غمرة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان يفتح المركز الإسلامي أبوابه للصائمين حيث يعدلهم موائد افطار جماعية •• كذلك تفتح المساجد طوال شهر رمضان لأداء الصلوات الخمس واستماع المسلمين إلى الدروس والاحاديث الدينية وتلاوة القرآن الكريم ويتوافد في شهر رمضان عدد كبير من الدعاة والعلماء من مختلف البلاد العربية والإسلامية إلى ايطاليا حيث يشاركون في إحياء ليالي رمضان هناك • وقد قام المركز الإسلامي في روما بالاتفاق مع الاذاعة والتليفزيون في روما على تخصيص مساحات زمنية لاذاعة الاحتفالات الإسلامية بشهر رمضان المعظم .
وطوال هذا الشهر المبارك تقام الصلوات والفروض الدينية وتعقد الندوات الدينية إلى جانب إعداد موائد الافطار الجماعية ، ومؤخرا وافقت السلطات الايطالية للمسلمين بذبح ذبائحهم وفقا للشريعة الإسلامية طوال شهر رمضان ، وذلك في مذبح مدينة روما ، والمذابح المنتشرة في كافة أرجاء مدن إيطاليا • ومن المظاهر الجميلة تكاتف المسلمين فيما بينهم لاستئجار عدد من الشقق وتحويلها إلى نواد إسلامية طوال شهر رمضان لاستقبال المسلمين من ايطاليا والوافدين إليها ليتحقق بذلك الروح الجماعية والترابط بين المسلم وأخيه المسلم وتتجلى مظاهر الشهر الفضيل حيث تكون الصلاة جامعة ، ويتسابق المسلمون في ايطاليا للذهاب إلى المساجد لتأدية الصلاة وذلك بعد الافطار حيث يؤدون صلاة التراويح ، ويقضون بقية الليل في الاستماع إلى الدورس الدينية ، ثم يتأهبون للسحور بعدها يهرعون من جديد إلى المساجد لصلاة الفجر .
أبو سجّاد
08-11-2011, 04:10 PM
السودان.. طقوس وشعائر دينية خاصة كل عام
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_10_2011_0748eRICNRDI2f1muX3o.jpg
8/10/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
يحظى شهر رمضان بمكانة خاصة لدى السودانيين فرغم حرارة الطقس وغزارة الأمطار لكنهم يستعدون له منذ حلول شهر شعبان بتجهيز غرفة "الراكوبة" التي تعد فيها النساء الأطعمة الرمضانية المختلفة ويشترون "البروش" التي يفترشونها خارج المنازل للصلاة عليها وتناول الإفطار الجماعي الذي يميز أهل السودان عن غيرهم من الدول الإسلامية ويحرصون على تناول ثلاث وجبات هي : الإفطار، والعشاء، والسحور، وتتميز المائدة الرمضانية السودانية بشراب "الحلو مر" والآبري" وتأتي على قائمتها الأطعمة والأكلات الرمضانية المفضلة "كالعصيدة" و "الشرموط" "والبليلة".
ولرمضان طقوس وشعائر دينية معينة يتمسك السودانيون بها كل عام خاصة امتلاء المساجد بالمصلين لأداء صلاة التراويح في مشهد مهيب يجمع الرجال والنساء والأطفال ويحافظون في نهاره على تلاوة وتجويد القرآن الكريم، ثم يجتمعون على موائد السمر والأنشطة الثقافية المختلفة، وقد انتشرت مؤخرًا وتحديدًا منذ عامين في الشارع السوداني الخيام الرمضانية التي يرفضها معظمهم لأنهم يعتبرونها عادة دخيلة عليهم، كما تقوم الحكومة السودانية بتوزيع المنتجات التموينية ولوازم رمضان على الفقراء، الجميع يتسابقون لينالوا مغفرة الله والفوز برضائه وجنته في هذا الشهر الفضيل الذي تملؤه نفحات وروح مختلفة رصدتها وكالة الصحافة العربية في السطور التالية• يبدأ الاستعداد لحلول شهر رمضان بإعلان انتهاء شهر رجب وقدوم شهر شعبان ففي القري السودانية يبدأون بتنظيف آبار المياه وإعداد الأواني التي تعرف بـ "الأزيار" لحفظ وتبريد المياه بوضعها في مكان بارد للتغلب على مشقة الصيام في هذا المناخ الحار والشمس الحارقة، وهذه "الأزيار" عبارة عن أوان فخارية مستطيلة الشكل تتسع لأكثر من أربعة جالونات من المياه، كما يجهزون "الراكوبة" أو غرفة إعداد الطعام التي تصنع باستخدام القش وبعض المواد المحلية الأخري كجذوع الأشجار وتكون في مدخل المنزل وتقطنها النساء باستمرار منذ منتصف نهار رمضان لطهو الأطعمة الرمضانية المختلفة، كما يشترون الأواني الخاصة لوضع بعض المشروبات والأطعمة وأشهرها إناء يسمي "الكورية" مصنوع من الحديد و "الطلس" ذي الشكل الجميل المخروطي والمزين بالألوان، ويعدون الساحات المختلفة بين تجمعات المنازل لتجمعهم على موائد الإفطار الجماعية التي يحرصون على شراء "البروش" التي يفترشونها لتناول الإفطار عليها وتصنع من جريد النخيل ويستلقون عليها أيضًا بعد فراغهم من إفطارهم في الطرقات لتناول الشاي والقهوة وباقي المشروبات السودانية المتميزة ويجلسون عليها في جلسات سمر حتى أدائهم صلاة التراويح.
الإفطار السوداني
تتميز مائدة رمضان في السودان بالعديد من الأكلات والأطعمة خاصة "العصيدة" المصنوعة من الذرة، والتعيمية" وهي عبارة عن الروب، و"التقلية" التي تصنع من اللحوم المجففة، و"الشرموط" وهو أكلة سودانية خاصة وشهيرة مصنوعة من اللحم المجفف المخلوط بالبصل المحمر المجفف وتؤكل مع العصيدة أو رقائق الكسرة السودانية الشهيرة، كما تضم هذه المائدة أيضًا "البليلة" المصنوعة من الحمص وأنواع أخرى من البقوليات المسلوقة أو القمح المسلوق وتؤكل مع التمر قبل شرب الماء• وللمشروبات على هذه المائدة مكانتها وأهميتها بسبب الحر الشديد ومنها مشروب "الحلو مر" وهو مشروب سوداني خاص برمضان أحمر اللون عبارة عن لفائف متوسطة الحجم تجفف بعد صنعها من نوع معين من الذرة يتم زراعته داخل المنازل في جوالات الخيش والبلاستيك لعدة أيام حتى تنبت نبتًا أقرب للون الأحمر ويسمى "بالذريعة" فإذا نضجت أوراقه وجذوره التي تحمل قدرًا كبيرًا من السكريات والبروتينات يتم تقطيعه وتجفيفه في الشمس وخلطه بأنواع أخرى ثم يتخمر لكي يكتسب المزيد من السكريات ويتم إعداده في شكل رقائق يتم نقعها في الماء ثم يصفي ويضاف إليه القليل من السكر والكثير من البهارات كالحبان والقرفة والقرنفل والكسبرة ثم يوضع على النار في إناء خاص يسمي "الصاج" لتحمر وتشرب بعد وضعه في الماء لعدة ساعات ثم يشرب الماء الناتج عنه، وقد سمي بهذا الاسم الذي يتكون من مقطعين هما "الحلو" نسبة لطعمه، و "مر" إشارة لعملية صنعه الشاقة، ومن بين المشروبات أيضًا الليمون ومؤخرًا انضمت إليها بعض عصائر البرتقال والجوافة وبعض المشروبات السودانية الأخرى كالكركدية والتمر الهندي الذي يطلقون عليه "العرديب".
3 وجبات رمضانية
ويعتبر الإفطار الوجبة الأولى بين ثلاث وجبات يتناولها السودانيون في رمضان ويحرصون عليه جماعيًا بالشوارع خارج المنازل حيث يجتمع كل الجيران في ساحة تتوسط المنازل ويأتي كل بيت بما رزقه الله وحسب طاقته حتى يؤذن للمغرب ويفطر الجميع، ويتسارع الصائمون على استضافة عابري السبيل، فمن العادات الراسخة أن يكون الإفطار عقب صلاة المغرب على طعام خفيف كالطعمية والفول والبيض المسلوق بجانب العصيدة ثم تعم البهجة والسمر كافة الطرقات والساحات التي يفترشونها حتى يؤذن للعشاء فيلبون النداء ويذهبون لأداء صلاة التراويح وبعد فراغهم منها يتناولون وجبة العشاء التي تعد الوجبة الثانية وتضم اللحوم والخضار• ويهتم السودانيون بوجبة السحور وهي الوجبة الثالثة يتناولونه بعد أن يعلن المسحراتي حلول موعده بعد أن يطوف ليلاً وينادي "يا صائم قوم اتسحر ويافاطر نام اتندل"، وقديمًا كان التنبيه لمواعيد السحور بمدفع رمضان وأصبح المسحراتي هو كل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12عامًا فيضربون على الطبول وينشدون "شهر رمضان شهر التوبة والغفران ياصائم قوم واتسحر ويافاطرباكر تندم"، ويعتبر "الآبري الأبيض" الذي يضاف إليه الماء والسكر المشروب الخاص للسحور الذي تتكون أطعمته من الزبادي واللبن.
ليالي رمضان
ويقوم السودانيون بإحياء أيام وليالي رمضان بطريقتهم حينما تتدرب النساء في الصباح على تجويد القرآن والاستماع لدروس الفقه والسيرة النبوية الشريفة وتزدحم المساجد بالمصلين من مختلف الأعمار خاصة صلاة التراويح التي ينضمون بعدها لحلقات الذكر والندوات والمسابقات الدينية لكل من النساء والرجال، ثم يتزاور الأقارب توطيدًا لوشائج القرية وصلة الرحم، وتزدحم المائدة الثقافية بالأنشطة المختلفة حينما يجتمع قادة الفكر والأدب في النوادي والروابط الثقافية في ليال شعرية وغنائية وندوات أدبية وثقافية، ثم يؤذن لصلاة الفجر الذي يعلن ميلاد يوم جديد ومواصلة صوم رمضان حتى تنتهي أيامه ولياليه ويبتهج الجميع بحلول عيد الفطر بعد أن ودعوا ضيفهم الكريم على أمل لقائه في العام المقبل.
أبو سجّاد
08-11-2011, 04:10 PM
السودان.. طقوس وشعائر دينية خاصة كل عام
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_10_2011_0748eRICNRDI2f1muX3o.jpg
8/10/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
يحظى شهر رمضان بمكانة خاصة لدى السودانيين فرغم حرارة الطقس وغزارة الأمطار لكنهم يستعدون له منذ حلول شهر شعبان بتجهيز غرفة "الراكوبة" التي تعد فيها النساء الأطعمة الرمضانية المختلفة ويشترون "البروش" التي يفترشونها خارج المنازل للصلاة عليها وتناول الإفطار الجماعي الذي يميز أهل السودان عن غيرهم من الدول الإسلامية ويحرصون على تناول ثلاث وجبات هي : الإفطار، والعشاء، والسحور، وتتميز المائدة الرمضانية السودانية بشراب "الحلو مر" والآبري" وتأتي على قائمتها الأطعمة والأكلات الرمضانية المفضلة "كالعصيدة" و "الشرموط" "والبليلة".
ولرمضان طقوس وشعائر دينية معينة يتمسك السودانيون بها كل عام خاصة امتلاء المساجد بالمصلين لأداء صلاة التراويح في مشهد مهيب يجمع الرجال والنساء والأطفال ويحافظون في نهاره على تلاوة وتجويد القرآن الكريم، ثم يجتمعون على موائد السمر والأنشطة الثقافية المختلفة، وقد انتشرت مؤخرًا وتحديدًا منذ عامين في الشارع السوداني الخيام الرمضانية التي يرفضها معظمهم لأنهم يعتبرونها عادة دخيلة عليهم، كما تقوم الحكومة السودانية بتوزيع المنتجات التموينية ولوازم رمضان على الفقراء، الجميع يتسابقون لينالوا مغفرة الله والفوز برضائه وجنته في هذا الشهر الفضيل الذي تملؤه نفحات وروح مختلفة رصدتها وكالة الصحافة العربية في السطور التالية• يبدأ الاستعداد لحلول شهر رمضان بإعلان انتهاء شهر رجب وقدوم شهر شعبان ففي القري السودانية يبدأون بتنظيف آبار المياه وإعداد الأواني التي تعرف بـ "الأزيار" لحفظ وتبريد المياه بوضعها في مكان بارد للتغلب على مشقة الصيام في هذا المناخ الحار والشمس الحارقة، وهذه "الأزيار" عبارة عن أوان فخارية مستطيلة الشكل تتسع لأكثر من أربعة جالونات من المياه، كما يجهزون "الراكوبة" أو غرفة إعداد الطعام التي تصنع باستخدام القش وبعض المواد المحلية الأخري كجذوع الأشجار وتكون في مدخل المنزل وتقطنها النساء باستمرار منذ منتصف نهار رمضان لطهو الأطعمة الرمضانية المختلفة، كما يشترون الأواني الخاصة لوضع بعض المشروبات والأطعمة وأشهرها إناء يسمي "الكورية" مصنوع من الحديد و "الطلس" ذي الشكل الجميل المخروطي والمزين بالألوان، ويعدون الساحات المختلفة بين تجمعات المنازل لتجمعهم على موائد الإفطار الجماعية التي يحرصون على شراء "البروش" التي يفترشونها لتناول الإفطار عليها وتصنع من جريد النخيل ويستلقون عليها أيضًا بعد فراغهم من إفطارهم في الطرقات لتناول الشاي والقهوة وباقي المشروبات السودانية المتميزة ويجلسون عليها في جلسات سمر حتى أدائهم صلاة التراويح.
الإفطار السوداني
تتميز مائدة رمضان في السودان بالعديد من الأكلات والأطعمة خاصة "العصيدة" المصنوعة من الذرة، والتعيمية" وهي عبارة عن الروب، و"التقلية" التي تصنع من اللحوم المجففة، و"الشرموط" وهو أكلة سودانية خاصة وشهيرة مصنوعة من اللحم المجفف المخلوط بالبصل المحمر المجفف وتؤكل مع العصيدة أو رقائق الكسرة السودانية الشهيرة، كما تضم هذه المائدة أيضًا "البليلة" المصنوعة من الحمص وأنواع أخرى من البقوليات المسلوقة أو القمح المسلوق وتؤكل مع التمر قبل شرب الماء• وللمشروبات على هذه المائدة مكانتها وأهميتها بسبب الحر الشديد ومنها مشروب "الحلو مر" وهو مشروب سوداني خاص برمضان أحمر اللون عبارة عن لفائف متوسطة الحجم تجفف بعد صنعها من نوع معين من الذرة يتم زراعته داخل المنازل في جوالات الخيش والبلاستيك لعدة أيام حتى تنبت نبتًا أقرب للون الأحمر ويسمى "بالذريعة" فإذا نضجت أوراقه وجذوره التي تحمل قدرًا كبيرًا من السكريات والبروتينات يتم تقطيعه وتجفيفه في الشمس وخلطه بأنواع أخرى ثم يتخمر لكي يكتسب المزيد من السكريات ويتم إعداده في شكل رقائق يتم نقعها في الماء ثم يصفي ويضاف إليه القليل من السكر والكثير من البهارات كالحبان والقرفة والقرنفل والكسبرة ثم يوضع على النار في إناء خاص يسمي "الصاج" لتحمر وتشرب بعد وضعه في الماء لعدة ساعات ثم يشرب الماء الناتج عنه، وقد سمي بهذا الاسم الذي يتكون من مقطعين هما "الحلو" نسبة لطعمه، و "مر" إشارة لعملية صنعه الشاقة، ومن بين المشروبات أيضًا الليمون ومؤخرًا انضمت إليها بعض عصائر البرتقال والجوافة وبعض المشروبات السودانية الأخرى كالكركدية والتمر الهندي الذي يطلقون عليه "العرديب".
3 وجبات رمضانية
ويعتبر الإفطار الوجبة الأولى بين ثلاث وجبات يتناولها السودانيون في رمضان ويحرصون عليه جماعيًا بالشوارع خارج المنازل حيث يجتمع كل الجيران في ساحة تتوسط المنازل ويأتي كل بيت بما رزقه الله وحسب طاقته حتى يؤذن للمغرب ويفطر الجميع، ويتسارع الصائمون على استضافة عابري السبيل، فمن العادات الراسخة أن يكون الإفطار عقب صلاة المغرب على طعام خفيف كالطعمية والفول والبيض المسلوق بجانب العصيدة ثم تعم البهجة والسمر كافة الطرقات والساحات التي يفترشونها حتى يؤذن للعشاء فيلبون النداء ويذهبون لأداء صلاة التراويح وبعد فراغهم منها يتناولون وجبة العشاء التي تعد الوجبة الثانية وتضم اللحوم والخضار• ويهتم السودانيون بوجبة السحور وهي الوجبة الثالثة يتناولونه بعد أن يعلن المسحراتي حلول موعده بعد أن يطوف ليلاً وينادي "يا صائم قوم اتسحر ويافاطر نام اتندل"، وقديمًا كان التنبيه لمواعيد السحور بمدفع رمضان وأصبح المسحراتي هو كل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12عامًا فيضربون على الطبول وينشدون "شهر رمضان شهر التوبة والغفران ياصائم قوم واتسحر ويافاطرباكر تندم"، ويعتبر "الآبري الأبيض" الذي يضاف إليه الماء والسكر المشروب الخاص للسحور الذي تتكون أطعمته من الزبادي واللبن.
ليالي رمضان
ويقوم السودانيون بإحياء أيام وليالي رمضان بطريقتهم حينما تتدرب النساء في الصباح على تجويد القرآن والاستماع لدروس الفقه والسيرة النبوية الشريفة وتزدحم المساجد بالمصلين من مختلف الأعمار خاصة صلاة التراويح التي ينضمون بعدها لحلقات الذكر والندوات والمسابقات الدينية لكل من النساء والرجال، ثم يتزاور الأقارب توطيدًا لوشائج القرية وصلة الرحم، وتزدحم المائدة الثقافية بالأنشطة المختلفة حينما يجتمع قادة الفكر والأدب في النوادي والروابط الثقافية في ليال شعرية وغنائية وندوات أدبية وثقافية، ثم يؤذن لصلاة الفجر الذي يعلن ميلاد يوم جديد ومواصلة صوم رمضان حتى تنتهي أيامه ولياليه ويبتهج الجميع بحلول عيد الفطر بعد أن ودعوا ضيفهم الكريم على أمل لقائه في العام المقبل.
أبو سجّاد
08-11-2011, 04:12 PM
زيمبابوي: 50 ألف مسلم معلوماتهم عن الإسلام ضعيفة
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_11_2011_0912hFJ6oG4BIAXC3erq.jpg
8/11/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
لا يكاد يشعر الزائر لزيمبابوي بوجود مسلمين في هذه الدولة الأفريقية الا خلال شهر رمضان المبارك ، فقبل هذا الشهر يصعب التفريق بين المسلمين ، وغيرهم من الديانات الأخرى ، إلى أن يحل الشهر الفضيل فيبدو التميز والفارق الهائل بين الشرائع المختلفة ، وتتحول حياة المسلمين وعددهم (50 ألف نسمة ) إلى نشاط وحركة دائبة ، وروح ابتهاجية وتفاؤلية قبل الإفطار ، وبعده • ويوجه على امتداد المدن الزيمبابوية نحو 180 مسجدا بينهم 60 مسجدا على الأقل في مدينة هراري العاصمة ، وأكبر المدن الرئيسية هناك ، ويحرص المسلمون الزيمبابيون أن يؤدوا الصلاة بإنتظام وفي مواعيدها الأصلية ، ولكن ما يعيب الاقلية المسلمة هناك هو سيطرة الخرافات والعادات الغريبة على عدد منهم ، وجهل بعضهم بمبادئ وقيم إسلامية واضحة ولا جدال فيها أو حولها ، ولهذا تدعو المراكز والجمعيات الإسلامية هناك إلى مساعدات ودعم مادي ومعنوي وثقافي لإغلاق هذه الفجوة في الثقافة الدينية ، هذا ما يؤكده لنا محمد بن عبد الله حسن من طلاب كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وينتمي إلى دولة زيمبابوي •
وعلى الرغم من أن المسلمين في زيمبابوي الواقعة في الجنوب من القارة الإفريقية يمثلون أقلية وسط أكثر من 8 ملايين نسمة ، إلا أنهم يحافظون على هويتهم وعاداتهم وقيمهم الإسلامية خلال شهر رمضان بصفة خاصة ، وتتمثل هذه المحافظة على الهوية من خلال عدة أشياء : 13 مركزاً وجمعية إسلامية موجودة في العاصمة هراري تستقبل طوال الثلاثين شهراً في شهر رمضان الدعاة ، والمتخصصين في الفكر والشريعة الإسلامية ، ومعظمهم من خريجي جامعة الأزهر المصرية ، ويتناولون في أحاديثهم والتي تقدم باللغة العربية مختلف القضايا ، والمشكلات ، والأزمات التي تواجه المسلمين بصفة خاصة داخل دولة زيمبابوي ، وكيفية زيادة أنشطة وجهود الدعوة الإسلامية هناك •
تتلاقي الأسر ، والقبائل الإسلامية في زيمبابوي في لقاءات مسائية يومية تبدأ بعد صلاة العشاء ، وتمتد حتى منتصف الليل في كثير من الأحيان ، وتختلف أو تتنوع الموضوعات والاهتمامات التي تناقش في هذه اللقاءات ، وتتراوح بين جلسات السمر ، وبين إدارة الحوار قضايا فقهية ودينية إسلامية • يتبرع الكثير من التجار ( و 30 % على الأقل منهم من المسلمين ) بنسبة من أموالهم وسلعهم ، وبضائعهم لصالح الفقراء ومحدودي الدخل من المسلمين ، وهو ما يعكس حالة من التكافل الاجتماعي والانساني بين المسلمين وبعضهم البعض •
من أشهر القبائل المسلمة في زيمبابوي قبيلة ( الوارمبا ) التي تعود إلى أصول عربية ، وتقيم هذه الأسرة عدة مساجد كل 5 سنوات على الأكثر ، وتهتم بعملية تعليم الصغار والشباب للغة العربية ، وبعض الاسس والمبادئ والقيم البسيطة للدين الإسلامي ، أما في شهر رمضان فتنشط هذه الاسرة وتستضيف المئات من الأسر المسلمة الفقيرة على طعام الإفطار ، وتجهز مكاناً ثابتاً ومحدداً لهذا الغرض يعمل يومياً على راحة الصائمين الوافدين لقبيلة " الوارمبا " كل يوم قبل الإفطار بساعة أو أكثر • ولعل أحوال المسلمين هناك بدأت في التحسن والتطور الإيجابي مؤخراً مقارنة بما كانوا يعانونه على يد الإحتلال الإنجليزي لها في العام 1889 م ، ففي هذه الاثناء كان التنكيل والتعذيب والتشريد هي سياسة الاستعمار في التعامل معهم ، وبالتالي لم يتمكنون في هذا الزمن من ممارسة حقهم في أداء واجباتهم نحو الإلتزام بالشريعة الإسلامية •
أبو سجّاد
08-11-2011, 04:13 PM
زيمبابوي: 50 ألف مسلم معلوماتهم عن الإسلام ضعيفة
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_11_2011_0912hFJ6oG4BIAXC3erq.jpg
8/11/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
لا يكاد يشعر الزائر لزيمبابوي بوجود مسلمين في هذه الدولة الأفريقية الا خلال شهر رمضان المبارك ، فقبل هذا الشهر يصعب التفريق بين المسلمين ، وغيرهم من الديانات الأخرى ، إلى أن يحل الشهر الفضيل فيبدو التميز والفارق الهائل بين الشرائع المختلفة ، وتتحول حياة المسلمين وعددهم (50 ألف نسمة ) إلى نشاط وحركة دائبة ، وروح ابتهاجية وتفاؤلية قبل الإفطار ، وبعده • ويوجه على امتداد المدن الزيمبابوية نحو 180 مسجدا بينهم 60 مسجدا على الأقل في مدينة هراري العاصمة ، وأكبر المدن الرئيسية هناك ، ويحرص المسلمون الزيمبابيون أن يؤدوا الصلاة بإنتظام وفي مواعيدها الأصلية ، ولكن ما يعيب الاقلية المسلمة هناك هو سيطرة الخرافات والعادات الغريبة على عدد منهم ، وجهل بعضهم بمبادئ وقيم إسلامية واضحة ولا جدال فيها أو حولها ، ولهذا تدعو المراكز والجمعيات الإسلامية هناك إلى مساعدات ودعم مادي ومعنوي وثقافي لإغلاق هذه الفجوة في الثقافة الدينية ، هذا ما يؤكده لنا محمد بن عبد الله حسن من طلاب كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وينتمي إلى دولة زيمبابوي •
وعلى الرغم من أن المسلمين في زيمبابوي الواقعة في الجنوب من القارة الإفريقية يمثلون أقلية وسط أكثر من 8 ملايين نسمة ، إلا أنهم يحافظون على هويتهم وعاداتهم وقيمهم الإسلامية خلال شهر رمضان بصفة خاصة ، وتتمثل هذه المحافظة على الهوية من خلال عدة أشياء : 13 مركزاً وجمعية إسلامية موجودة في العاصمة هراري تستقبل طوال الثلاثين شهراً في شهر رمضان الدعاة ، والمتخصصين في الفكر والشريعة الإسلامية ، ومعظمهم من خريجي جامعة الأزهر المصرية ، ويتناولون في أحاديثهم والتي تقدم باللغة العربية مختلف القضايا ، والمشكلات ، والأزمات التي تواجه المسلمين بصفة خاصة داخل دولة زيمبابوي ، وكيفية زيادة أنشطة وجهود الدعوة الإسلامية هناك •
تتلاقي الأسر ، والقبائل الإسلامية في زيمبابوي في لقاءات مسائية يومية تبدأ بعد صلاة العشاء ، وتمتد حتى منتصف الليل في كثير من الأحيان ، وتختلف أو تتنوع الموضوعات والاهتمامات التي تناقش في هذه اللقاءات ، وتتراوح بين جلسات السمر ، وبين إدارة الحوار قضايا فقهية ودينية إسلامية • يتبرع الكثير من التجار ( و 30 % على الأقل منهم من المسلمين ) بنسبة من أموالهم وسلعهم ، وبضائعهم لصالح الفقراء ومحدودي الدخل من المسلمين ، وهو ما يعكس حالة من التكافل الاجتماعي والانساني بين المسلمين وبعضهم البعض •
من أشهر القبائل المسلمة في زيمبابوي قبيلة ( الوارمبا ) التي تعود إلى أصول عربية ، وتقيم هذه الأسرة عدة مساجد كل 5 سنوات على الأكثر ، وتهتم بعملية تعليم الصغار والشباب للغة العربية ، وبعض الاسس والمبادئ والقيم البسيطة للدين الإسلامي ، أما في شهر رمضان فتنشط هذه الاسرة وتستضيف المئات من الأسر المسلمة الفقيرة على طعام الإفطار ، وتجهز مكاناً ثابتاً ومحدداً لهذا الغرض يعمل يومياً على راحة الصائمين الوافدين لقبيلة " الوارمبا " كل يوم قبل الإفطار بساعة أو أكثر • ولعل أحوال المسلمين هناك بدأت في التحسن والتطور الإيجابي مؤخراً مقارنة بما كانوا يعانونه على يد الإحتلال الإنجليزي لها في العام 1889 م ، ففي هذه الاثناء كان التنكيل والتعذيب والتشريد هي سياسة الاستعمار في التعامل معهم ، وبالتالي لم يتمكنون في هذا الزمن من ممارسة حقهم في أداء واجباتهم نحو الإلتزام بالشريعة الإسلامية •
أبو سجّاد
08-13-2011, 06:45 PM
فرنسـا.. حلقات لتلاوة القرآن وتعلم اللغة العربية في المسجد الكبير
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_13_2011_0911o4tHegAQW4QkeuW3.jpg
8/13/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
أكثر من خمسة ملايين مسلم يعيشون في فرنسا ، بعضهم استقر في المدن والقرى الفرنسية منذ سنوات وتزوج هناك وبعضهم يسافر ويقيم لعدة سنوات لأغراض تتعلق بالعمل أو التجارة أو الدراسة في كثير من الأحيان • ورغم أنهم يعيشون في مناطق متباعدة مكانياً وجغرافياً •• ورغم أن المسلمين هناك ينتمون إلى جنسيات عديدة من بلدان إسلامية وعربية وأمريكية وأوربية ، وآسيوية ، إلا أن الكثير من السمات المشتركة أو المتشابهة تكون ملحوظة بين هؤلاء المسلمين وبصفة خاصة خلال شهر رمضان الفضيل وهكذا فمن الطبيعي أن تكون لكل جنسية من المسلمين سواء المهاجرين إلى هناك منذ سنوات أو المسافرين لفترة من الوقت عادات خاصة في الطعام والشراب ، وعلى سبيل المثال فإن المسلمين من أصول مغربية أو تونسية أو جزائرية يتناولون وجبة ثالثة بين طعامي الإفطار والسحور ، ويكون موعدها بعد صلاة العشاء ببعض الوقت ويحرصون على تناول ما يسمونه " الحريرة " وهي نوع من الشوربة المعروفة في أقطار المغرب العربي ، أما المصريون فهم يهتمون بنفس الأطعمة التي يتناولها ذويهم في مصر مثل الأرز والخضراوات بأنواعها واللحوم أو الدواجن• من أبرز الملامح الرمضانية في العاصمة الفرنسية باريس هي حلقات القرآن الكريم التي لا تنقطع طوال شهر رمضان الفضيل تصاحبها دعوات إلى الله بالتوفيق والنجاح والمغفرة .
وفي الحي اللاتيني في باريس يستقبل " المسجد الكبير " المئات من المصلين يومياً ، يحرصون على اداء الفرائض والسنن ، والإنتظار لساعات طويلة في بعض الأحيان لتعلم اللغة العربية وآدابها ، وقواعدها النحوية ، والكثير من المعاني الجمالية والبلاغية في لغة القرآن الكريم • هذه المشاهد الإسلامية - وكما يصفها د • أحمد عبد الهادي طبيب مصري يدرس الدكتواره في باريس تشعر زوار العاصمة الفرنسية أنهم في رحاب الأزهر ، أو في واحدة من المناطق الشعبية الأصيلة داخل مدينة القاهرة فالمحلات تكون مملوءة بالحلوى والتمر ، والمأكولات والمشروبات ومعظم هذه المأكولات إما مصرية أو مغربية حيث أن المصريين والمغاربة يشكلون عدداً كبيراً من الجالية الإسلامية في فرنسا بصفة عامة ، وفي باريس العاصمة بصفة خاصة • الطريف أن هناك العشرات من الباعة الجائلين (المرخصين ) يتجولون في شوارع العاصمة ، وبالذات في المناطق التي من المعروف أن سكانها من المسلمين ، ويختارون مواقيت ما قبل آذان المغرب أو بعد الإفطار بساعتين لكي يعرضوا في هذه العربات بعض أنواع التمور والعصير ، والحلوى ، وبالذات من النوعيات الشرقية المحببة عند المسلمين هناك خلال شهر رمضان المبارك.
كتب دينية
الظاهرة الملفتة للانظار في أكثر من مدينة فرنسية وكما يقول عدلي الظواهري " مهندس فني مصري " أقام في باريس 5 سنوات أن هناك عربات تجوب الشوارع ، والميادين الرئيسية تبيع الكتب الدينية وشرائط القرآن الكريم لمشاهير ورواد تلاوة وتجويد القرآن ، والبلدان العربية ، وتتزايد حركة بيع الكتب الدينية وبالذات كتب التراث والتاريخ الإسلامي والسنة النبوية المطهرة • وفي باريس هناك شارع معروف عند الجالية الإسلامية بـ " شارع المكتبات الإسلامية ، ويقع في منطقة " بل فل " بالقرب من مترو " كونكور " ويقام من خلال هذه المكتبات معرض دائم لكتب التراث الإسلامي ، كما تبيع هذه المكتبات " الحجاب الإسلامي " وهو ظاهرة منتشرة بين المسلمين في فرنسا ، والذين يبلغ عددهم حوالي 5 ملايين مسلم يعيشون في مناطق متفرقة من فرنسا • ويحرص هؤلاء المسلمون خلال شهر رمضان أن يمارسوا كل الشعائر والعبادات الإسلامية ، للدرجة التي تسود فيها نفس البيئة والمناخ الإسلامي الذي نراه في أية قرية أو مدينة في العالم الإسلامي.
أبو سجّاد
08-13-2011, 09:06 PM
الليبيون في رمضان
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/728704277375.jpg
مقاتل من الثوار الليبين يقرأ القرآن قبل الإفطار على خط الجبهة شرق طرابلس
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/845599462700.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/578260598312.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/569924755972.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/528370110588.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/277945517818.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/055908659512.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/072954725754.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/726600566955.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/826628743442.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/263458695981.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/444632384276.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/398712463268.jpg
http://s.alriyadh.com/2011/08/02/img/482664439319.jpg
أبو سجّاد
08-14-2011, 08:32 PM
الجزائر: شهر التراحم والتسامح والتضامن مع المحتاجين والفقراء
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_14_2011_0851Ng7ZtuIlVPJTZEvT.jpg
8/14/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
تهل روائح الشهر المبارك ، وتلقي بظلالها على حركة الناس في الشوارع والميادين ، وتتضح ملامح العادات والتقاليد الخاصة في الجزائر إبتهاجاً بقدوم شهر الصوم الذي يستعد الجزائريون لاستقباله طيلة أيام شهر شعبان ، حيث يصومون يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع ، وتبدأ الدروس الدينية في المساجد • ويحتل المسلمون نسبة 5ر99 في المئة من عدد سكان الجزائر الذين يتطلعون إلى بداية الشهر الفضيل فور ثبوت الرؤية ، واعلان الشهر ، حيث ينطلقون في الشوارع إبتهاجاً وفرحة ، وتزين الشوارع وتضاء الحوانيت •• وتسطع الأنوار في المساجد • ومع أول أيام شهر رمضان يحرص المسلمون على أداء الصلوات جماعة في المساجد ، وفي الاستماع لتلاوة القرآن الكريم والدروس الدينية • والاحتفالات الرمضانية في الجزائر لها مذاق مختلف ، فالأطفال ينتشرون في الشوارع وهم يحملون فانوس " رمضان " ، ويحرص الآباء على إصطحاب أطفالهم إلى المساجد ، وتقام لهم المسابقات الدينية من حفظ وتلاوة القرآن الكريم للأطفال تشجيعا لهم وترسيخا للدين الإسلامي في نفوسهم • وللجزائريين أكلاتهم المشهورة في رمضان ، فعادة ما تحتوي مائدة الفطور على التمر والحليب الذي يتناوله الصائمون قبل صلاة المغرب ، بعدها يعودون مرة أخرى لتناول وجبة الافطار الذي يبدأ وأولا بالحريرة " شوربة الخضار " والطبق الرئيسي وهو " الطاجين " وهو عبارة عن اللحم بالفاصوليا ، كما يوجد ايضا " الأسفيرية" وهو فراخ ممزوجة مع البصل والحمص والخميرة والبيض ، أما الحلويات فهو " اللحم " وهو عبارة عن اللحم بالبرقوق •• ولا تختلف وجبات السحور كثيرا عن الافطار • وشهر رمضان في الجزائر هو شهر التراحم والتسامح والتضامن مع المحتاجين والفقراء ، فيحرص الصائمون على أداء الزكاة والصدقات ، وصلة الرحم والأهل والجيران ، ففي شهر الصوم تهفو النفوس إلى مغفرة الله ورحمته ، ومن العادات الطريفة في الجزائر أن تقيم الأسرة حفلاً تدعو فيه الأهل والأقارب والجيران بمناسبة صوم طفلها للمرة الأولى ، حيث يوزعون الشربات والحلوى.
ختان الذكر
وفي ليلة القدر تحرص الأسر على ختان طفلها الذكر تيمنا بهذه الليلة المباركة ، وتقوم الأسر القادرة بمساعدة الأسر الفقيرة لختان أطفالها • وتنتشر في الجزائر عادة " البقالات" ، وهي أن تجتمع النساء خاصة كبيرات السن للتحدث والتسامر بعد صلاة المغرب و تناول وجبة الافطار • ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته يتبارى المسلمون في التواد والتراحم ونبذ البغضاء والخصومات ، حيث تفتح الأسر القادرة أبوابها للجيران غير القادرين لمنحهم الأطعمة وما يحتاجون إليه وتتابع أيام وليالي الشهر الفضيل بمذاقها الخاص في بلد المليون شهيد .
أبو سجّاد
08-15-2011, 06:28 PM
الصومال :فرحة خاصة بليلة القدر
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_15_2011_0834d00eZI8k7kttBxa4.jpg
8/15/2011
اعدتها - وكالة الصحافة العربية
نحو شمال أفريقيا اتجهنا • • حيث المنطقة الوعرة المرتفعة التي تطل على المحيط الهندي وخليج عدن • • إنها الصومال البلد الاسلامي العربي الذي يستعد كغيره من البلاد الاسلامية لاستقبال شهر رمضان ، وذلك قبل قدومه بفترة طويلة ، فعادة ما ينهي الناس ارتباطاتهم العملية في التجارة أو السفر حتى يتسنى لهم التفرغ للعبادة وصوم الشهر الفضيل بين الأهل والأصدقاء • ويبدأ المسلم الصومالي صيام شهر رمضان بعد ما يعلن بعض الناس المختصين برؤية هلال رمضان ثبوت الرؤية ، ويتولى هؤلاء مهمة نشر خبر رؤية الهلال بين الاقاليم الصومالية الأخرى • ويتبادل المسلمون التهنئة بقدوم الشهر الفضيل ، ويتبارون في دعوات الأهل والجيران لتناول الافطار في اول أيام الشهر الفضيل • ويكثر المسلم الصومالي من العبادة في شهر رمضان ، بل أن بعض الشباب يتحلقون في تجمعات يقرأون فيها القرآن الكريم ، ويشترط من يقوم بعمل مثل هذه الحلقات الدينية أن يكون حافظا للقرآن الكريم ، وفي هذه الجلسات التي تستمر طيلة أيام رمضان يقرأون المصحف بالكامل خلال أسبوع ، وبذلك يكونوا قد قرأوا القرآن أربع مرات خلال الشهر المبارك وغالبا ما تعقد هذه الجلسات ما بعد صلاة التراويح ، كما يشارك العلماء في الصومال بقراءة كتب التفسير على الناس ، والدراسات الفقهية وقراءة تفسير القرآن الكريم ، وبذلك تحدث فائدة كبيرة لجموع المسلمين في الصومال • وتشهد المساجد في الصومال اقبالا كبيرا لأداء الصلوات الخمس جماعة ، والاستماع إلي الدروس الدينية وتلاوة القرآن الكريم ، حتى أن المساجد تمتلئ عن آخرها بالمصلين حيث يتدافع المسلمون من قرى الصومال إلى العاصمة " مقديشيو " ليعتكفوا بالمساجد للتفرغ للعبادة •
موعد الافطار
ولا يوجد في الصومال " مسحراتي " بالمعنى المتعارف عليه في معظم البلاد الإسلامية ، بل يوجد مجموعة من الشباب المتطوعين ينادون للافطار والسحور معا ، حتى ينتبه الناس إلى موعد الافطار ، ثم يتكرر النداء بعد منتصف الليل لينهض النائمون ويتناولون وجبة السحور ثم يتأهبون لصلاة الفجر • وللافطار في الصومال عادات مميزة عن سائر البلاد الإسلامية ، فبعد تناول حبات التمر وصلاة المغرب تكون الوجبة الأولى من الفاكهة وبعض اللحوم •• وهي عادة وجبة خفيفة ينطلق على أثرها الرجال والشباب إلى المسجد لصلاة العشاء والتراويح ، ثم تكون الوجبة الثانية التي تتكون من اللحم والأرز هي الوجبة الرئيسية ، أما السحور فعادة ما يتكون من الذرة أو ماتبقى من مائدة الافطار • وفي شهر رمضان يغمر الجو الروحاني النقي أفراد الاسرة الصومالية حيث تتبادل الأسر الزيارات وصلة الرحم والأهل والجيران ، وغالباً ما تمكث النساء في البيوت لتجهيز الطعام وترتيب البيت لاستقبال الزائرين كما يحرص خلال الشهر الفضيل علي ارتداء الحجاب ، حتى النساء اللاتي لا يلبسن الحجاب يلتزمن به خلال شهر الصوم • ولليلة القدر فرحة خاصة في نفوس المسلمين في الصومال حيث تبقي الأسر ساهرة حتى الفجر ، يتوجهون إلى الله تعالي بالدعاء والصلاة وتلاوة القرآن الكريم • ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته يبدأ المسلمون في الصومال بأداء الزكاة وتجميع صدقات رمضان لتوزع على الفقراء والمحتاجين ، ولا ينسى رب الأسرة الأقربون فهم أولى بالمعروف •
دمع المحبين
08-16-2011, 01:57 AM
موفق ابوسجاد ع الطرح الرائع
والامام دائما........
موفقين..........
أبو سجّاد
08-17-2011, 02:25 AM
دام التوفيق حليفك ، لكَ شكري ع المرور
أبو سجّاد
08-17-2011, 05:41 AM
دولة الكويت - الديوانية لتلاوة القرآن الكريم وتجمع الأهالي
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_16_2011_0922sge4ZUtbPoR73dDG.jpg
8/16/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
يعم الفرح في قلب أبناء الكويت مع حلول الشهر الفضيل ، وفي يوم " القريض" اعتاد الأهالي اقامة وليمة عامرة في آخر يوم من أيام شعبان ، ومعنى هذه الكلمة " القريض " الكرم والسخاء ورسم البهجة على وجه الاطفال بما يقدم لهم من حلوى وفواكه • ولشهر الصوم في الكويت ملامح خاصة ، ويبدأ الاعلان عنه بضربة المدفع، وتعم حالة من البهجة والسرور حيث يتبادل الناس التهاني ، وتنظف ربات المنازل أركان البيوت استعدادا لاستقبال الزائرين ، وكان الأهالي قديما يذهبون بصرات الملابس والمأكولات إلى منطقة " السيف" على شاطئ الخليج العربي حيث يغسلون ملابسهم ويغتسلون بماء البحر ثم يعودون إلى بيوتهم في نهاية المساء لينتهي يوم القريشة أو كما يقولون في تلك المناسبة "اليوم قريض وباكر نطوي الكريش " • أما في الوقت الحاضر فالاستعداد ينحصر فقط في إعداد المنازل لاستقبال الأهل والجيران ، ولم تعد تعطل المدارس كما كان بالأمس ، ويقوم رب الاسرة بتخزين المواد الغذائية التي تستهلكها الأسرة في هذا الشهر ، ومن العادات المميزة خلال شهر رمضان، وهو ما تتميز به الكويت في أنها اسرة وأميرها هو الوالد ، والي قصره المفتوح يذهب الأبناء مساء يوم الصوم الأول للتهنئة بمناسبة قدوم رمضان، ويقوم الأمير بعدها بزيارة أبناء الكويت بمنازلهم لتهنئتهم بقدوم الشهر، وتتم تلك التهنئة مرة أخرى في صبيحة يوم عيد الفطر المبارك •
تقاليد موروثة
وطيلة أيام الشهر الفضيل ينقطع الأهالي للعبادة والصوم بعد أن اشتروا حاجاتهم من الأسواق في أواخر أيام شعبان ، وعلى مائدة الافطار تقدم الاكلات الرمضانية والحلويات الكويتية القديمة كالزلابيا والبقلاوة واللقيمات، ويتم اعداد القهوة العربية ، وتعد أكله الهريس والجريش من الأكلات الرئيسية على مائدة الافطار • كما يتناول الكويتيون التمر واللبن وبعض العصائر الاخرى مثل قمر الدين والفيمتو وذلك قبل صلاة المغرب، ثم تلتف الأسرة على المائدة العامرة بمالذ وطاب من المأكولات الشهية ، ثم يذهب الرجال والشباب والأطفال لصلاة العشاء وصلاة التراويح والاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم.
ومن العادات الطريفة أن يقوم الأطفال بعملية " القرقيعان " على البيوت حاملين الطبول الصغيرة ويرددون قرقيعان •• قرقيعان •• ببت قصيد ورمضان •• عادات عليكم صيام •• كل سنة وكل عام ، ويسقبل اهالي البيت الأولاد والصبية ويوزعون عليهم خليطا من الحلويات والمكسرات والحمص والملبس وتفتح كثير من الدواوين ابوابها لقراءة القرآن الكريم ، وتزدحم الديوانيات بأبناء الكويت حيث يشع الجو الرمضاني ، وتوزع على الحضور أصناف من الحلوى كالمهلبية والزلابية والمغربية• وبعد الساعة العاشرة تقدم وجبة ما قبل السحور وهي عبارة عن بعض الكبب المحشية ، والفول المسلوق والحمص المسلوق، والديوانية جزء من المنزل تعد خصيصا لاستقبال الضيوف من الأهالي والجيران وتعرف الديوانية باسم الأسرة وليس باسم كبيرها .
وتظل السهرة ومجالس السمر قائمة إلى موعد السحور فيتناول الحاضرون وجبه السحور ثم يتهيأون للذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر عامة ، ويسعد أهالي الكويت بنفحات الشهر الفضيل ويعم الحب والتسامح بين الجوانح ، ويمر الشهر الفضيل كرحلة نفسية عامرة بروح الفرح والروحانية ، فتجد الصائمون رغم حرارة الصيف أوبرد الشتاء في حالة من الرضا والصفاء وتعلو وجوههم بسمة كبيرة وتطل من عيونهم نورالايمان وحلاوة الصوم•
أبو سجّاد
08-17-2011, 05:41 AM
دولة الكويت - الديوانية لتلاوة القرآن الكريم وتجمع الأهالي
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_16_2011_0922sge4ZUtbPoR73dDG.jpg
8/16/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
يعم الفرح في قلب أبناء الكويت مع حلول الشهر الفضيل ، وفي يوم " القريض" اعتاد الأهالي اقامة وليمة عامرة في آخر يوم من أيام شعبان ، ومعنى هذه الكلمة " القريض " الكرم والسخاء ورسم البهجة على وجه الاطفال بما يقدم لهم من حلوى وفواكه • ولشهر الصوم في الكويت ملامح خاصة ، ويبدأ الاعلان عنه بضربة المدفع، وتعم حالة من البهجة والسرور حيث يتبادل الناس التهاني ، وتنظف ربات المنازل أركان البيوت استعدادا لاستقبال الزائرين ، وكان الأهالي قديما يذهبون بصرات الملابس والمأكولات إلى منطقة " السيف" على شاطئ الخليج العربي حيث يغسلون ملابسهم ويغتسلون بماء البحر ثم يعودون إلى بيوتهم في نهاية المساء لينتهي يوم القريشة أو كما يقولون في تلك المناسبة "اليوم قريض وباكر نطوي الكريش " • أما في الوقت الحاضر فالاستعداد ينحصر فقط في إعداد المنازل لاستقبال الأهل والجيران ، ولم تعد تعطل المدارس كما كان بالأمس ، ويقوم رب الاسرة بتخزين المواد الغذائية التي تستهلكها الأسرة في هذا الشهر ، ومن العادات المميزة خلال شهر رمضان، وهو ما تتميز به الكويت في أنها اسرة وأميرها هو الوالد ، والي قصره المفتوح يذهب الأبناء مساء يوم الصوم الأول للتهنئة بمناسبة قدوم رمضان، ويقوم الأمير بعدها بزيارة أبناء الكويت بمنازلهم لتهنئتهم بقدوم الشهر، وتتم تلك التهنئة مرة أخرى في صبيحة يوم عيد الفطر المبارك •
تقاليد موروثة
وطيلة أيام الشهر الفضيل ينقطع الأهالي للعبادة والصوم بعد أن اشتروا حاجاتهم من الأسواق في أواخر أيام شعبان ، وعلى مائدة الافطار تقدم الاكلات الرمضانية والحلويات الكويتية القديمة كالزلابيا والبقلاوة واللقيمات، ويتم اعداد القهوة العربية ، وتعد أكله الهريس والجريش من الأكلات الرئيسية على مائدة الافطار • كما يتناول الكويتيون التمر واللبن وبعض العصائر الاخرى مثل قمر الدين والفيمتو وذلك قبل صلاة المغرب، ثم تلتف الأسرة على المائدة العامرة بمالذ وطاب من المأكولات الشهية ، ثم يذهب الرجال والشباب والأطفال لصلاة العشاء وصلاة التراويح والاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم.
ومن العادات الطريفة أن يقوم الأطفال بعملية " القرقيعان " على البيوت حاملين الطبول الصغيرة ويرددون قرقيعان •• قرقيعان •• ببت قصيد ورمضان •• عادات عليكم صيام •• كل سنة وكل عام ، ويسقبل اهالي البيت الأولاد والصبية ويوزعون عليهم خليطا من الحلويات والمكسرات والحمص والملبس وتفتح كثير من الدواوين ابوابها لقراءة القرآن الكريم ، وتزدحم الديوانيات بأبناء الكويت حيث يشع الجو الرمضاني ، وتوزع على الحضور أصناف من الحلوى كالمهلبية والزلابية والمغربية• وبعد الساعة العاشرة تقدم وجبة ما قبل السحور وهي عبارة عن بعض الكبب المحشية ، والفول المسلوق والحمص المسلوق، والديوانية جزء من المنزل تعد خصيصا لاستقبال الضيوف من الأهالي والجيران وتعرف الديوانية باسم الأسرة وليس باسم كبيرها .
وتظل السهرة ومجالس السمر قائمة إلى موعد السحور فيتناول الحاضرون وجبه السحور ثم يتهيأون للذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر عامة ، ويسعد أهالي الكويت بنفحات الشهر الفضيل ويعم الحب والتسامح بين الجوانح ، ويمر الشهر الفضيل كرحلة نفسية عامرة بروح الفرح والروحانية ، فتجد الصائمون رغم حرارة الصيف أوبرد الشتاء في حالة من الرضا والصفاء وتعلو وجوههم بسمة كبيرة وتطل من عيونهم نورالايمان وحلاوة الصوم•
أبو مهدي
08-17-2011, 01:25 PM
طرح جميييييييل وجهود عظيمه ورائعه منك عزيزي أبو سجاد
بارك الله فيك وربي يعطيك ألف عافية ويوفقك لكل خير إن شاالله
لا حرمنا الله منك يا غالي .. خالص تحياتي ..
أبو سجّاد
08-17-2011, 03:34 PM
أبو مهدي
تشكر خيي ع التواجد الطيب والمرور
بووركت
أبو سجّاد
08-18-2011, 04:13 PM
المملكة المغربية : يتميز الشهر بعبق خاص وتزدان الحوانيت والمحال بالزينات
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_17_2011_09177RK0hTRV9oGXd3A4.jpg
8/17/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
في شهر رمضان يقبل المغاربة علي تلاوة القرآن الكريم والذهاب إلى المساجد وأداء الصلاة جماعة •• وتشهد الصحف والكتب الثقافية رواجا كبيرا في الشهر الفضيل حيث يزداد أهل المغرب إقبالا على القراءة والاطلاع، ويتميز شهر رمضان في المغرب بعبق خاص وتزدان الحوانيت والمحال التجارية بالزينات، في الوقت الذي تغلق فيه جميع المقاهي والمطاعم أثناء النهار ، ويعاقب القانون المغربي من يجهر بافطاره علانية. وفي المغرب تكثر الدورس "الدينية الرمضانية القاعة المخصصة للدروس يعتلي الكرسي الكبير عالم من علماء العالم الإسلامي ، ويحضر هذه الدروس علماء من جميع انحاء العالم العربي يلقون خلال شهر الصوم الدروس والمحاضرات وتكون هذه الدروس قبل موعد الأفطار بساعة ونصف الساعة ، ومن ناحيتها تتأهب أجهزة الاعلام لاستقبال رمضان بتخصيص عدد من برامجها للشؤون الدينية ويتوافق يوم العاشر من رمضان مع مرور ذكرى رحيل المغفور له محمد الخامس حيث يتلى القرآن الكريم وتنشد المدائح النبوية في جميع مساجد المغرب.
واكتسب رمضان في المغرب تقاليد مميزة ففي ليلة السابع والعشرين يقضي المغاربة أوقاتا طيبة باعتبارها ليلة القدر وتمتد السهرات العائلية إلى آخر الليل وحتى مطلع الفجر وعادة ما يحرص المغاربة على التزاور وعلى صلة الرحم أثناء الشهر المبارك ، وتكون جلسات السمر من المظاهر الرمضانية المألوفة ، وتأخذ مكانها في البيوت خاصة بيت الجد أو الجدة أو المقاهي الشهيرة والحدائق الخضراء التي تمتد في انحاء المملكة.
عادات أصيلة
ومن العادات المميزة أيضا أن يخرج الشباب إلى ممارسة الرياضة بين العصر والمغرب ، بل يشاركهم العجائز والأطفال أيضا ، وتكون لحظات جميلة يمارسون فيها اللعب والترفيه. أما المائدة المغربية في رمضان فهي عامرة بأصناف المأكولات الشهية ، ومنها ما يتكرر يوميا خلال الافطار مثل الكسكي " المفتول " الذي يجهز بأكثر من طريقة ، ويقدم أيضا اللحم بالمرق والصلصة الحريفة ، وهو الطبق المفضل لدي المغاربة. ومن الاعراف السائدة منذ زمن قديم أن الجدة والأم والحفيدة يدخلون إلي المطبخ لتجهيز وجبة الفطور ، حيث تلقن الجدة والأم الحفيدة دروس الطهي •• أما المشروب المفضل فهو الشاي بالنعناع والشاي الأخضر المضاف إليه القرنفل ، بالاضافة إلي بعض المشروبات الباردة التي يدخل في إعدادها الاعشاب الطبيعية المفيدة للجهاز الهضمي أثناء النهار.
رائحة طيبة
وتهتم ربة البيت المغربية إلي حد كبير بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران ، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء وتعبق أرجاؤه برائحة طيبة ، وتقوم الأم المغربية بقص الحكايات الدينية علي الصغار طوال الأمسيات الرمضانية ، ويقوم الأب أو كبير العائلة بشراء مجموعة كبيرة من المسابح ويهديها للأطفال الصغار يسبحوا عليها ، كما يحرص علي إصطحابهم للمسجد للصلاة ، وتظل الشوارع مضاءة وحركة الناس لا تهدأ أثناء النهار وحتى مطلع الفجر.
أبو سجّاد
08-18-2011, 04:14 PM
أندونيسيا :انتشار الندوات الدينية في الشريعة والفقه الإسلامي والحديث
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_18_2011_09347AHSPhkUBNuQ0j6N.jpg
8/18/2011
أعدتها - وكالة الصحافة العربية
تعد دولة أندونيسيا ذات الأغلبية الإسلامية الساحقة والتي تضم ثلاثة آلاف جزيرة من البلدان الإسلامية ذات التاريخ الطويل في مواجهة الملمات والمحن والصعوبات مثل عمليات التبشير والتغريب ، والإذابة من قيم الاستعمار الهولندي الذي ابتلعها حيناً من الزمن • وتعتبر جزيرة " بلقا " من أوائل المناطق التي دخلها الإسلام في أندونيسيا لتنتهي عند هذا الحد أفكار ودعاة الوثنية والهندوكية وغيرها ، ولتبدأ رحلة هذا الشعب مع ديننا الإسلامي الحنيف ، ويتميز هذا الشعب بالطيبة والهدوء ، والعملية ، وتقدير مكانة العمل والتفوق والإنتاج ، ولهذا يحرصون على صيام شهر رمضان ، وينتظرونه بفرحة وترحيب بالغ ، ويبدأونه بالاحتفال باليوم الأول فيه في معهد ومسجد " سيد ابريما " في مدينة " غرسئي " والتي يوجد فيها أكبر المراكز الإسلامية الأندونيسية وفي الليلة الأولي لرمضان تزف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الخبر إلى 170 مليون مسلم يعيشون هناك فيتبادلون التهنئة منذ المساء ، ويقوم الكثير منهم بتلاوة القرآن الكريم تيمناً وابتهاجاً بالشهر الفضيل.
التقاليد والعادات المرتبطة بشهر رمضان الفضيل في أندونيسيا تبدو بصورة ظاهرة وواضحة في المناطق الساحلية مثل سو مطرة وملقا حيث تنتشر ظاهرة الندوات الدينية في شؤون الشريعة والفقه الإسلامي ، بالاضافة إلى شرح وتفسير لأبرز الأحاديث النبوية الشريفة ، وبيان دورها في تقوى المسلم ، وتوفيقه وسعادته • وفي هذا السياق تركز الحلقات النقاشية التي تقام في المساجد والجمعيات الإسلامية على فضل شهر الصيام ، ومكانته الدينية والإجتماعية ، والصحية ، والتربوية في سعادة المسلم ، وتقربه من الله سبحانه وتعالى ، والطريف في هذه الحلقات والتي تجرى بعضها بعد صلاة العصر ، وبعضها الآخر بعد صلاة العشاء ان الآباء والكبار يحرصون على اصطحاب ابنائهم الصغار والأطفال لحضور هذه الجلسات ، وتعلم الكثير من القيم والآداب والتعاليم الإسلامية ، ومحاولة تعليم الأطفال لجدوي وفوائد الصوم ، ومكانته الخاصة ، والمتميزة في الشريعة الإسلامية الغراء.
90 في المئة مسلمين
المعروف أن دولة أندونيسيا من أكثر بلدان العالم في تعداد السكان ، حيث يبلغ سكانها حوالي 170 مليون نسمة بينهم 90 في المئة مسلمين يتحدثون بأكثر من 250 لغة محلية ولغة واحدة تسمي " بهاسا " ، وهناك 10في المئة فقط من السكان يدينون بالمسيحية أو البوذية أو الهندوسية ويتركز الغالبية العظمي من سكان أندونيسيا في جزيرة جاوه ويعتمدون في معيشتهم على زراعة الأرز والشاي والمحاصيل الزراعية الأخرى ، وتنتج أندونيسيا المطاط الطبيعي • وفي شهر رمضان وخلافاً على غيره من شهور السنة يبدي المسلمون الإندونيسيون اهتماماً متعاظماً بالانتظام في الصلاة ، وقراءة القرآن ويرتدي الكثير منهم " الجلابيب " ذات اللون الأبيض والتي تقوم أندونيسيا بتوريدها إلى عدد كبير من الدول الإسلامية ، وتحرص الحكومة الأندونيسية خلال هذا الشهر الفضيل على استضافة بعض رواد الفكر الإسلامي وعلماء الدعوة الإسلامية من البلدان العربية والإسلامية وهنا تفتح الجامعات الأندونيسية أبوابها للطلاب لتلقي العلوم الدينية والإسلامية •• وفيها تدرس وتلقى الكثير من الآداب والقيم الإسلامية ، ومن أبرز هذه الجامعات ، جامعة أندونيسيا بجاكرتا ، ومعهد باندونج للتكنولوجيا بباندوج ، ومعهد بوغور " ببوغور " وهو أقدم لجامعات الرسمية هناك ، ومن الجامعات البارزة أيضا جامعة " ايرلانغضنا " بجزيرة سورا بابا ".
العمل مستمر
وعلى طعام الافطار في الجزر الأندونيسية يحرص المسلمون دائماً على وجود الأرز ، إلى جوار اللحم ، والخضروات وان كان يميزها اضافة التوابل والبقدونس ، والفلفل الأسمر ، كما تتعود بعض الأسر أيضا على أكل الأرز في طعام السحور مصحوباً باللحم المشوي في كثير من الاحيان أو مطبوخاً باللبن ، والزيت ، وجوز الهند • ولان دولة أندونيسيا من الدول الشهيرة في انتاج محصول الشاي وتصديره إلى العالم الخارجي فنلاحظ أن الشاي هو المشروب الرسمي الذي يحتسيه الجميع تقريباً فور تناول الافطار أو بعده بنصف ساعة على الأكثر ، وكالعادة تنتشر جلسات السمر التي يتبادل فيها الناس النكات والضحكات والمواقف الطريفة ، وبعض الذكريات التي تمت في شهر رمضان من سنوات سابقة .
وفي حين تنتشر ظاهرة الاهمال والتقصير في أداء الوظائف والأعمال في مختلف البلدان الإسلامية ، نجد أن التزام المسلمين الأندونيسيين بالصوم طوال نهار رمضان لا يرتبط بتقصير أو أهمال في العمل ، لكنه يحرص على اتقان العمل بأقصي طاقة ممكنة ، ويستمر الدوام الرسمي للعمل هناك حتى قبل آذان المغرب بساعتين على الأقل ، وبذلك لا يتأثر الانتاج بالتناقص أو الضعف خلال هذا الشهر الفضيل.
أبو ياسين
08-18-2011, 04:41 PM
جميل جدا
شكرا على الموضوع
أبو سجّاد
08-19-2011, 03:43 PM
الأجمل أنت يا غالي ,,
تشكر ع العبور الطيب .
أبو سجّاد
08-20-2011, 08:47 PM
الهند : الصعود إلى أعلى الجبال لرؤية هلال رمضان
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_20_2011_0906EjeuqBikQEgsMt2v.jpg
8/20/2011
اعدتها - وكالة الصحافة العربية
بروح إيمانية عالية يستقبل المسلمون في الهند شهر رمضان المبارك، فهم مثل سائر المسلمين في أي بلد آخر يبتغون رحمة الله ومغفرته، ويصومون بالنهار ويقومون الليل للعبادة وقراءة القرآن الكريم. وفي الشهر الفضيل تمتلئ المساجد بالمصلين، وذلك في المناطق الهندية التي يكثر فيها المسلمون حيث تفتح المراكز التجارية أبوابها كذلك المؤسسات والمراكز الخاصة بالمسلمين، وتكثر حلقات الدرس وقراءة القرآن الكريم، والاستفسار عن بعض الشؤون الدينية والتي يجيب عليها علماء أفاضل، والمسلمون في الهند يصلون التراويح، ويحرصون في ليلة القدر على نحر الذبائح ابتهاجا بالليلة المباركة، ويكثرون من فعل الخير والبر بالفقراء والمحتاجين، ويتكاتفون فيما بينهم من أجل مساعدة الوافدين وتقديم الخدمات للضيوف، ويسود جو من الحب والتسامح والألفة بين سائر المسلمين الأشقاء في الدين والوطن.
محبة وتراحم
ومن العادات المحببة لدى أهل الهند من المسلمين استضافة عدد كبير من الناس يشترك فيها مئات من الأسر، وغالبا ما تكون الاستضافات عند الافطار وأحيانا عند السحور وفي كل حي من أحياء القرى تكون الفرصة متاحة للدعوة والتوجيه الديني وجمع التبرعات لإنشاء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس، كما يبذل أهل العلم من المسلمين كل طاقاتهم من أجل إبصار الطوائف المنحرفة عن إتباع دين الله، في هدايتهم بالحسنى والقول السديد، وتتعاظم تلك الجهود في الشهر الفضيل.
وجه مشرق
ويظهر الوجه المشرق للمسلمين في الهند في اقبالهم على المساجد لأداء الصلوات جامعة، حتى أن المساجد تكتظ بالمصلين فيفترشون السجاجيد خارج المسجد، ويعتبر شهر رمضان في الهند موسما ثقافيا يستغل فيه توعية المجتمع وخاصة الشباب بسماحة الدين الإسلامي، من خلال الدروس الدينية والمحاضرات التي يلقيها العلماء والدعاة في خيام مجهزة خصيصا لهذا الغرض، وتشهد إقبالا كبيرا من جموع الهنود. والمسلمون في الهند يتشابهون مع بعض البلاد الإسلامية في عاداتهم وتقاليدهم، فهم لا يتناولون افطارهم دفعة واحدة، بل يفطرون أولا على التمر والفواكه والمشروبات الخفيفة من العصائر المختلفة، ثم يقومون لصلاة المغرب، وبعدها يتناولون وجبتهم الأساسية والتي تتكون من الأرز واللحم والسمك أو بعض الخضراوات والعدس. ومن الاشياء الغريبة يتناول الهنود الشاي أو القهوة العربية بعد الافطار. ويحرص المسلمون في الهند في الأيام الأخيرة من رمضان على أداء الصدقات والزكاة والاكثار من العبادة وقراءة القرآن الكري.. ومثلما يخرجون في ليلة 30 من شهر شعبان لاستطلاع رؤية هلال رمضان من الأماكن العالية، يخرجون مرة أخرى في ليلة 30 من رمضان لاستطلاع هلال عيد الفطر المبارك.
أبو سجّاد
08-21-2011, 05:05 PM
نيچيريا : المواظبة على أداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح
8/21/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
قبل أن يهل شهر رمضان المعظم تملأ قلوب أبناء نيجيريا الفرحة والبهجة ، وتقوم الأسرة النيجيرية بالاستعداد والتأهب لقدوم شهر الصوم ، وتبدأ ربات البيوت باعداد طعام السحور ، وفي اليوم الأول تبدأ النساء بالانشغال باعداد طعام الافطار •• وقبل موعد الافطار بقليل يبدأ الجيران بتبادل وجبات الافطار •• وهي عادة ما تكون من شراب يسمي " كوكو" أو الحوم " وهو شراب أصفر اللون وهي الوجبة المبدئية قبل الذهاب إلى صلاة المغرب في المسجد • وبعد الصلاة تبدأ الأسرة النيجيرية في تناول وجبة الافطار الرئيسية والتي تتكون عادة من الأرز والبطاطس•• وبعد حمد الله على نعمته يقوم الرجل للذهاب الى المسجد وصلاة العشاء وصلاة التراويح والاستماع الى الدروس الدينية وتلاوة القرآن الكريم •
والمسلمون في نيجيريا يكثرون من الذهاب الي المساجد خاصة شهر رمضان حيث يحافظون على المواظبة في أداء الصلوات الخمس جماعة ، ويستمعون إلى تفسير القرآن الفضيل من العلماء والمشايخ • فكل امام مسجد يبدأ في تقديم الدروس الدينية خلال شهر رمضان الفضيل •
دروس الوعظ
وتتشابه تقاليد وعادات اهل نيجيريا مع سائر البلاد الاسلامية الأخرى •• حيث يمثل المسلمون 57 في المئة من عدد السكان ، ويزداد إنتشار الاسلام يوما بعد يوم •• والمرأة النيجيرية المسلمة تذهب الي المسجد لأداء الصلاة والاستماع الى الدروس الدينية والوعظ ومن يتفقهن منهن في امور الدين يعلمن بناتهن بعضا من العادات والمواعظ الاسلامية- ويقدمن اليهن النصائح والارشادات الواجبة • بل ويحرص رب الأسرة النيچيري على إصطحاب زوجته معه إلى المسجد ، وعند العودة الي المنزل تبدأ ربة البيت في الاستعداد لوجبة السحور والتي تحتوي عادة على بعض الأطباق من البقول أوبعض المرق واللحم وما تبقى من طعام الافطار ، ويتأهب الرجال للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر •
ومع اقتراب شهر رمضان المعظم من نهايته يبدأ أولياء الأمور في الاستعداد للعيد وشراء لوازم الأسرة من ملابس ومأكل وحاجيات أخرى ، ويحرص رب الأسرة النيچيري على إخراج زكاة الفطر منذ أواخر شهر رمضان أي مع نهاية النصف الأول من شهر رمضان• وللمسلمين في نيجيريا اهتمام خاص بصلاة التراويح حيث يحرصون على أدائها طيلة أيام الشهر ، وتعم الفرحة والبهجة الأهالي بقدوم شهر رمضان شهر البر والغفران والمحبة والصفاء•• ويحرص الجميع على صلة الرحم وذوي القربي والتسامح وذلك حتي يتم استكمال ما يتطلبه الصيام الحق من المسلم •• وفي نيجيريا حرص شديد على تعاليم الاسلام وأداء الفروض والواجبات الدينية .
أبو سجّاد
08-22-2011, 04:58 PM
تونس : تحمل ليالي رمضان الكثير من الذكريات الجميلة
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_22_2011_0910qncE2TXaKEqavQwO.jpg
8/22/2011
أعدتها-وكالة الصحافة العربية
في تونس الخضراء تتجلى آيات الفرح بقدوم الشهر الفضيل ، ويطوف المسحراتي بأحياء المدينة أو القرية ، ويسمي "بوطبيلة "ويحرص الأطفال على السير ورائه ابتهاجا وفرحة •
وتحمل أيام وليالي رمضان لشعب تونس الكثير من الذكريات الجميلة حيث تهفو النفوس إلى النهل من روحانيات الشهر المبارك بخاصة في الأحياء الشعبية العريقة فهناك باب سويقة والحلفاوين وباب الحديد وبطحاء خير الدين وغيرها حيث تشهد هذه المناطق الاحتفالات الدينية التي تمتد إلى موعد السحور ولا تختلف مظاهر الحياة في تونس خلال شهر الصوم عن غيرها من الأيام العادية بالنسبة للأعمال الحكومية أو المؤسسات، فالصائمون حريصون دائما علي اتقان أعمالهم ابتغاء لرحمة الله تعالى وقبول الصوم ، لذلك فالصائم التونسي ترتسم دائماً البسمة على وجهه وتنعكس ملامح الرضا واتزان النفس ، فلا عصبية ولا انفعالات زائدة • وحين تقترب ساعة الإفطار يهرع الصائمون إلى منازلهم للإفطار مع أسرهم وعادة ما يبدأون بتناول حبات التمر وبعض العصائر الطازجة أو الماء ، وعلى المائدة تتعدد الأطباق الرمضانية التي يجيد التونسيون إعدادها مثل " البريك " وهو ورق من عجين رقيق محشو باللحم المفروم والبقدونس والبيض ومن العادات الطريفة هناك تنويع الأطباق وكثرتها ، وتبادل الزيارات الأسرية للتهنئة بقدوم الشهر الفضيل وجلسات السمر مع الأهل والجيران حيث تعم البهجة الجميع كما تشهد الشوارع والأحياء فور أذان المغرب إضاءه الفوانيس الكهربائية التي تزين قمم وفنارات المساجد والتي تنطفئ عند الإمساك •
التراويح وتلاوة القرآن الكريم
يحرص التونسيون على الذهاب إلى المساجد لأداء الصلوات الخمس جماعة ، والاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم والأحاديث والدروس الدينية ، وبعد صلاة التراويح يقضي عدد كبير من التونسيين أوقاتهم في المقاهي يلعبون الشطرنج أو يتسامرون حتي يحين موعد السحور ، وعلى مائدته وجبة خفيفة عادة ما تكون من الحليب مع قليل من المسفوف ، وهو عجين مفروم مضافا إليه السكر الناعم • واعتادت أجهزة الإذاعة والتليفزيون في تونس أن تخصص مساحة كبيرة من إرسالها لبث البرامج الدينية وتلاوة القرآن الكريم ، كما تقيم وزارة الثقافة العديد من الاحتفالات الدينية والتي لا تقتصر علي العاصمة تونس بل تعم في أنحاء البلاد •
كما تهتم البرامج الدينية بفقه الصيام والصلاة والزكاة وإشاعة قيم التسامح والاعتدال ؛ بخاصة لدى الشباب ومع اقتراب شهر الصوم من نهايته تشهد الأسواق حركة غير عادية للبيع والشراء ، ويحرص الآباء على اصطحاب أولادهم لشراء حاجيات عيد الفطر المبارك • ولا ينسى الصائمون في تونس البر بالفقراء وأداء فريضة الزكاة والتضرع إلى الله تعالى لقبول صومهم ، ومن ثم تكتسب أيام وليالي رمضان في تونس عطرا خاصا وتتنفس الأحياء والشوارع روائح رمضانية تتميز بها تونس الخضراء •
أبو سجّاد
08-23-2011, 09:02 PM
بريطانيا : إقامة أمسيات دينية إسلامية في كل ليلة من رمضان
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_23_2011_0832hXigYvRAjSTD0Ba0.jpg
8/23/2011
القاهرة-ش
رغم أن مئات الآلاف من المسلمين موجودون ويعملون في بريطانيا منذ سنوات طويلة، إلا أن الإحساس بوجودهم ، ونشاطهم يزيد وبصورة ملحوظة خلال شهر رمضان الفضيل ،ليس فقط للمجهودات التي تبذلها الجمعيات والمنظمات الإسلامية لخدمة 2 مليون مسلم هم كل الجالية الإسلامية هناك ،ولكن أيضاً لهذه الروح الصادقة من التعاون التي تسود بين المسلمين مع حلول الأيام الأولى لهذا الشهر الفضيل •
الاستاذ بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة الزقازيق د. أحمد صلاح والذي استقر في مصر بعد سنوات من الإقامة في لندن يحكي ذكرياته عن أيام رمضان وكيف يقضيها المسلمون البريطانيون فيقول :ليست هناك أي فروق تقريباً يمكن أن تلاحظ بين المسلمين الموجودين في بريطانيا ، وبغض النظر عن جنسياتهم المختلفة ترى المشتركات عديدة تجمع بينهم في شهر رمضان فهم يواظبون على الصلاة في المساجد التي زادت بصورة ملحوظة في السنوات السبع الأخيرة •
ومن الجدير بالذكر في العادات والقيم التي يحافظ عليها المسلمون ؛ وبالذات في شهر رمضان أن الأغلبية العظمى من الفتيات والنساء يرتدين الحجاب ،ويحافظن علي الالتزام بالشريعة الإسلامية ، وفي حين تدرس معظمهن في الجماعات والمدارس البريطانية ،وتتزامن الدراسة مع شهر رمضان الفضيل إلا أنهن تعطين أهمية خاصة لهذا الشهر في تحديد أوقات للعبادة ، والذهاب إلى المساجد في مواعيد متفاوتة • وفي رمضان أيضاً تزيد رغبة الجالية الإسلامية في بريطانيا في تعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم ، وذلك رغبة في قراءة وفهم ، واستيعاب المعاني والقيم والمبادئ السامية التي جاء بها ذلك الدين السماوي على المسلمين أجمعين •
جانب آخر من العادات السائدة بين المسلمين البريطانيين وغيرهم من الجنسيات المسلمة يحكيه الباحث في المركز الإسلامي بالعاصمة لندن إبراهيم السكري عبد اللطيف وهو مصري الأصل ، وحاصل علي الجنسية البريطانية فيقول : يحرص المسلمون هناك على الذهاب للمساجد والجمعيات الإسلامية للسؤال في بعض الفتاوى الدينية الخاصة بالصوم ، إضافة إلى بعض المشكلات الخاصة بفهم واستيعاب الرؤية الإسلامية الصحيحة منها • أما المأكولات والأطعمة فهي لاتختلف كثيراً عن ذات الأطعمة الموجودة في البلاد العربية ، وأن كانت لحوم الخنزير محرمة ، ويحرصون على عدم أكلها في رمضان أوفي غيره، ومن الظواهر الإيجابية أن نسبة كبيرة من المسلمين يفطرون في المساجد على بعض تمرات وشربة ماء قبل أن يتناولوا طعام الإفطار •
وفي شهر رمضان الفضيل تلعب الجمعيات الإسلامية العديدة والمنتشرة دوراً كبيرا في إشاعة روح التكافل والتعاون والزيارات المتبادلة بين الجالية الإسلامية في لندن ، وغيرها من المدن البريطانية وذلك من خلال عدة نشاطات : أولها : المطالبة بتخصيص وقت للعبادة والصلوات الخمس وأداء الصلاة في مواعيدها الأساسية خلال فترة العمل ، مع تحديد وقت راحة للإفطار إذا كانت طبيعة العمل تستلزم التأخر حتى صلاة المغرب • ثانيهما : توفر الجمعيات الإسلامية اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية ، إضافة إلى التمور والمشروبات التي تستخدم في أغلب الدول الإسلامية خلال هذا الشهر الفضيل • ثالثهما : تركزت هذه الجمعيات على إقامة أمسيات دينية إسلامية في مساء كل ليلة من شهر رمضان وبالذات في المساجد الكبرى بالعاصمة البريطانية لندن، ويحضر هذه الندوات العديد من الدبلوماسيين العرب والمسلمين ، وعلماء وفقهاء الشريعة الإسلامية الذين يزورون العاصمة في رمضان للقاء الجالية الإسلامية هناك أما عن المعلومات التاريخية المتطورة حول المسلمين في بريطانيا فتعد الجالية الإسلامية في بريطانيا من أكبر الجاليات الإسلامية في أوروبا بعد فرنسا التي يوجد فيها 5 ملايين مسلم بحسب بعض التقديرات ، وتعود نشأة أوبداية تدفق وزيادة اعداد المسلمين في بريطانيا النصف الأول من القرن الثامن عشر ، ففي هذه الفترة تشكلت أو تكونت جمعيات ومنظمات إسلامية رافقت عمليات التجارة والدراسة التي قام بها المسلمون الذين هاجروا لبريطانيا واستقروا فيها •
ومنذ هذا التاريخ تعددت الأسباب والدوافع التي ساهمت في زيادة عدد المسلمين البريطانيين سواء عن طريق البعثات التعليمية التي ذهبت للدراسة في المعاهد والمدارس البريطانية ، أو عن طريق الدعاة وعلماء الفقه والسنة النبوية المطهرة الذين كانوا يذهبون لإلقاء الخطب والندوات والمواعظ واللقاءات مع الأقلية المسلمة هناك ، وهو الأمر الذي جذب أو استقطب قطاعات عديدة من البريطانيين فدخل بعضهم في دين الله أفواجاً، وتشكلت لهذه المجاميع المسلمة التي جاءت من أكثر من 32 دولة إسلامية شخصية وهوية إسلامية مشتركة عبرت عن نفسها في الكثير من المواقف المختلفة والاهتمامات المتنوعة ساعد أيضاً على تحسن وتطور أوضاع الأقلية المسلمة هناك الزيادة الملحوظة في أعداد المساجد والتي بلغت حوالي 480 مسجدا على وجه التقريب إضافة إلى 300 جمعية ومركز إسلامي تنسق جهودها•
أبو سجّاد
08-24-2011, 08:17 PM
الهند.. جو من الحب والتسامح والألفة بين سائر المسلمين الأشقاء في الدين والوطن
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_24_2011_0906B1jNDrjTBZDjGcPQ.jpg
8/24/2011
أعدتها : وكالة الصحافة العربية
بروح إيمانيه عالية يستقبل المسلمون في الهند شهر رمضان المبارك ، فهم مثل سائر المسلمين في أي بلد آخر يبتغون رحمة الله ومغفرته ، ويصومون بالنهار ويقومون الليل للعبادة وقراءة القرآن الكريم • وفي الشهر الفضيل تمتلئ المساجد بالمصلين ، وذلك في المناطق الهندية التي يكثر فيها المسلمون حيث تفتح المراكز التجارية أبوابها كذلك المؤسسات والمراكز الخاصة بالمسلمين ، وتكثر حلقات الدرس وقراءة القرآن الكريم ، والاستفسار عن بعض الشؤون الدينية والتي يجيب عليها علماء أفاضل ، والمسلمون في الهند يصلون التراويح ، ويحرصون في ليلة القدر على نحر الذبائح إبتهاجا بالليلة المباركة ، ويكثرون من فعل الخير والبر بالفقراء والمحتاجين ، ويتكاتفون فيما بينهم من أجل مساعدة الوافدين وتقديم الخدمات للضيوف ، ويسود جو من الحب والتسامح والألفة بين سائر المسلمين الأشقاء في الدين والوطن .
محبة وتراحم
ومن العادات المحببة لدى أهل الهند من المسلمين استضافة عدد كبير من الناس يشترك فيها مئات من الأسر ، وغالبا ما تكون الاستضافات عند الافطار وأحيانا عند السحور وفي كل حي من أحياء القرى تكون الفرصة متاحة للدعوة والتوجيه الديني وجمع التبرعات لإنشاء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس ، كما يبذل أهل العلم من المسلمين كل طاقاتهم من أجل إبصار الطوائف المنحرفة عن إتباع دين الله ، في هدايتهم بالحسنى والقول السديد ، وتتعاظم تلك الجهود في الشهر الفضيل .
وجه مشرق
ويظهر الوجه المشرق للمسلمين في الهند في اقبالهم على المساجد لأداء الصلوات جماعة ، حتى أن المساجد تكتظ بالمصلين فيفترشون السجاجيد خارج المسجد ، ويعتبر شهر رمضان في الهند موسما ثقافيا يستغل فيه توعية المجتمع وخاصة الشباب بسماحة الدين الإسلامي ، من خلال الدروس الدينية والمحاضرات التي يلقيها العلماء والدعاة في خيام مجهزة خصيصا لهذا الغرض ، وتشهد إقبالا كبيرا من جموع الهنديين.
والمسلمون في الهند يتشابهون مع بعض البلاد الإسلامية في عاداتهم وتقاليدهم ، فهم لا يتناولون افطارهم دفعة واحدة ، بل يفطرون أولا على التمر والفواكه والمشروبات الخفيفة من العصائر المختلفة ، ثم يقومون لصلاة المغرب ، وبعدها يتناولون وجبتهم الاساسية والتي تتكون من الأرز واللحم والسمك أو بعض الخضراوات والعدس • ومن الاشياء الغريبة الا يتناول الهنود الشاي أو القهوة العربية بعد الافطار.
ويحرص المسلمون في الهند في الأيام الأخيرة من رمضان على أداء الصدقات والزكاة والاكثار من العبادة وقراءة القرآن الكريم •• ومثلما يخرجون في ليلة 30 من شهر شعبان لاستطلاع رؤية هلال رمضان من الأماكن العالية ، يخرجون مرة أخرى في ليلة 30 من رمضان لاستطلاع هلال عيد الفطر المبارك .
أبو سجّاد
08-26-2011, 04:31 AM
سلطنة بروناي : احتفالات دينية يحضرها سلطان والوزراء وعامة الشعب
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_25_2011_0835g7NrcqcIxKuHMdiR.jpg
8/25/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
في بلاد الأصداف تقام الاحتفالات ، ويبتهج المسلمون بقدوم الشهرالمبارك •• إنها سلطنة بروناي الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لقارة آسيا والذي يبلغ عدد المسلمين بها 70 في المئة من جملة عدد السكان الذين لا يتجاوزن الـ 70 ألف نسمة • ولاستقبال شهر رمضان مظاهر احتفالية تعم السلطنة حيث تقوم الأسر البروناوية بتجهيز المنازل وتنظيفها قبل حلول الشهر الفضيل ، وفور ثبوت رؤية الهلال ينطلق السكان في الشوارع مهللين وفرحين وتعلق الزينات وتضاء المصابيح والفوانيس الكهربائية أمام كل منزل ، ويبقي الساهرون في إنتظار موعد السحور لليلة الأولى من رمضان ثم ينون الصيام ويؤدون صلاة الفجر في المساجد• ومع بدء شهر الصوم تقوم الحكومة البروناوية بتخفيض عدد ساعات العمل من 9 ساعات إلى 6 ساعات ، ولكن ذلك لا يعني أن الصائمون لا يعملون ، بل يزدادون نشاطا وهمة ويبذلون كل طاقتهم في إنجاز أعمالهم في الساعات المحددة، ومن أهم مظاهر رمضان في بروناوي إغلاق جميع المطاعم للمسلمين والمسيحيين على حد سواء وذلك أثناء النهار ، ولا تفتح المطاعم إلا بعد آذان المغرب• وعلى مائدة الافطار تلتف الأسرة البروناوية ، وتتناول حبات من التمر أو بعض الحلويات والعصائر كقمر الدين والمهلبية ، ثم يذهب الرجال الى المسجد لصلاة المغرب، وحين عودتهم تتناول الأسرة الوجبة الاساسية والتي عادة ما تتكون من الارز والأسماك بمختلف انواعها ، فهناك السمك المشوي والمقلي ولا ينسي الصائمون إعداد طبق الشوربة المفضل لديهم والذي يتوسط المائدة البرناوية•
مدفع الافطار
وكما يوجد في بعض البلاد الاسلامية مدفع الافطار يوجد ايضا في بروناي وهو عبارة عن طبل كبير يتم الطرق عليه ثم تطلق شعلة ذات صوت مدوي ، فيؤذن للصلاة في كافة المساجد، ولا تعرف بروناي "المسحراتي" الذي يدورعلى المنازل ليوقظ النائمين ومعه طلبلة صغيرة يدق عليها ويردد بعض العبارات التي يتخللها اسم رب المنزل أو أحد أبنائه ، إنما يحل بدلا منه مدفع السحور والذي يطلق عليه "بدوك" ، وهو كفيل بايقاظ كل النائمين في السلطنة • ولا تختلف وجبه السحور عن وجبة الافطار في بروناي و إذ يتناول الصائمون ما تبقى من مائدة الافطار وخاصة طبق الشوربة المفضل لديهم ، وفي الغالب تقام دعوات عامة لأفراد الشعب لتناول السحور من قبل السلطان حسن بلقيه ، أو كبار الموظفين والوزراء • وعن الاحتفالات الدينية في رمضان والتي يحضرها سلطان البلاد وكباررجال الدولة والوزراء وعامة الشعب ، فهي لترتيل القرآن الكريم والاستماع للخطب والأحاديث الدينية، وعادة ما يذهب مسلمو بروناي إلى المساجد بعد تناول الافطار ، وهناك يقرأ كل المجتمعين القرآن الكريم حتى تتم قراءته في اليوم الأخير من رمضان ، وفي ليلة القدر التي هي خير من الف شهر كما ذكر سبحانه وتعالى فهي بداية من 21 رمضان حتى 30 رمضان ، ولا تقام احتفالات دينية بهذه المناسبة ، ولكن بمناسبه نزول القرآن الكريم ، وفي يوم 27 من رمضان تعطل المدارس والمصالح الحكومية في كل انحاء السلطنة •• ويقام احتفالا خاصا بتلك المناسبة العطرة ، ولا يقيم المسلمون في بروناي موائد الرحمن في الشوارع بل تكون قاصرة على المساجد وذلك لقلة عدد السكان ووجود الرجال بالمساجد للصلاة وتقدم الاسر البروناوية أطباق الافطار الشهية حتى يفطرالصائمون في المساجد•
فوانيس كهربائية
ولا يعرف الأطفال في السلطنة الفانوس المضاء بالشمع ، بل يلعبون بالفانوس الكهربائي المصنوع بالألوان الزاهية الجميلة ، والذي يتفنن صانعوه في ابراز مواهبهم وحرفيتهم الخاصة حتي يقتنيه رب العائلة لأولاده • أما المرأة البروناوية المسلمة فتذهب إلى الصلاة في المسجد وتحرص على أداء الفروض الدينية والعبادات ، بالاضافة الي إعتنائها بشؤون منزلها ، ومثلما تأهبت لاستقبال شهر رمضان ، تتأهب أيضا لاستقبال عيد الفطر المبارك بتجهيز المأكولات الخاصة به مثل الكعك والكيك ، وتقوم أيضا بشراء الملابس الجديدة لأطفالها• ويحرص المسلمون في بروناي على أداء فريضة الزكاة وتقديم الصدقات والبر بالفقراء، وتتزاور الأسر فيما بينها لتبادل التهاني بالشهر الفضيل ، وتحلو جلسات السمر والأحاديث بعد صلاة العشاء وصلاة التراويح الي أن يحين موعد السحور ، ويفيض الشهر الفضيل على قلوب المسلمين بروحانية خالصة ، وتهفو النفوس إلى المحبة والتسامح والإخاء•
أبو سجّاد
08-28-2011, 04:12 AM
تايلاند ..أقلية مسلمة ولكنهم يشكلون مجتمعا إسلاميا
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_27_2011_0845vUL6YmFv2CHSKJHo.jpg
8/27/2011
أعدتها-وكالة الصحافة العربية
من أقصى جنوب شرق آسيا أو كما يقولون من آخر بلاد المسلمين •• من المملكة الهادئة تايلاند حيث مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الذي يحمل طبيعة وملامح خاصة •ورغم عدد المسلمين القلائل في تايلاند إلا أنك تدرك الروائح الرمضانية في بعض أحياء العاصمة "بانكوك " والمسلمون منتشرون هناك في الأحياء ، وليسوا مجتمعين في أحياء خاصة بهم مثل بعض المناطق من ضواحي العاصمة حيث تعلق الزينات والفوانيس وتتجلى أكثر كلما اقتربنا من المدن والقرى الأخرى بخاصة قرى الجنوب حيث يتزايد المسلمون كثافة وعددا •ورغم كون المسلمون في تايلاند أقلية من حيث العدد مقارنة بالأغلبية البوذية إلا أنهم يشكلون مجتمعا إسلاميا مترابطا ، ولا يختلف عن باقي المجتمعات الإسلامية في سائر أنحاء العالم الإسلامي والعربي • المسلمون هناك حريصون على صوم شهر رمضان حرصهم على باقي العبادات ، وعادة ما يبدأ المسلم التايلندي الصوم في سن مبكرة ،حيث يبدأ الأطفال من سن الخامسة والسابعة وينتظمون عليه من سن العاشرة باختيارهم وليس عن طريق الإجبار ، لأنهم يقتدون بالكبار•
مائدة الإفطار
وتنتشر موائد الرحمن في تايلند والتي يقيمها القادرون في رمضان ، وتقام في المساجد فقط ، ويقبل عليها الوافدون إلى العاصمة أو المدن التايلاندية الأخرى ••وتحتوي مائدة الإفطار على أصناف عديدة من الحلوى إضافة إلى التمر المستورد من ماليزيا ، والذي يفطر عليه الصائمون ثم يقومون لصلاة المغرب بعدها تكون الوجبة الاساسية أو الإفطار الفعلي ، وتشتمل مائدة الإفطار على الأرز واللحوم أو الدجاج ، ولا تختلف مائدة السحور في وجباتها عن مائدة الإفطار •ولا يداوم المسلمون في تايلاند على السهر حتى موعد السحور ، فبعد صلاة العشاء والتراويح والاستماع إلى الأحاديث الدينية وقراءة القرآن الكريم ، يعودون إلى منازلهم قبل منتصف الليل للنوم والاستيقاظ مرة أخرى على موعد السحور ثم التأهب لصلاة الفجر •ورغم عدم مساءلة السلطة التايلاندية للمفطرين في رمضان نهاراً ،فلا يحدث أن تجد مسلما تايلانديا مفطرا في الشارع أو المحلات العامة ، بل أن أصحاب تلك المحلات من المسلمين بخاصة المطاعم يغلقونها أثناء النهار ، ويبدأون العمل بعد الصلاة العشاء والتراويح• ومن العادات الجميلة ألا يفرط الصائم في طعامه حتى لا يصاب بالتخمة أو أوجاع المعدة والجهاز الهضمي ، وذلك رغم السخاء الذي يتجلى في تعدد أصناف المأكولات على مائدة الإفطار والسحور ، ولا توجد مشاكل زيادة الوزن أثناء شهر الصوم • وبالنسبة للعمل لا تحدث أية تعديلات أو تغييرات خلافا لأصحاب المطاعم أو المقاهي من المسلمين الذين يغلقون أبوابها نهارا ، إلا أن العاملين في المصالح الحكومية أو غيرها لا يأخذون إجازات ويمارسون عملهم بانتظام مثل سائر الأيام العادية رغم أن صوم النهار في تايلاند يبلغ حوالي 16 ساعة ، ولكن المسلمين هناك يدركون أنه ركناها ما من أركان العبادة ومن أركان الإسلام فضلا عن أنه رياضة وتمرين روحي لامتلاك القوة والجلد والصبر •
برامج إسلامية
وفي الشهر المبارك تهتم أجهزة الإذاعة والتليفزيون في تايلاند بتخصيص مساحة لبث البرامج الإسلامية والقرآن الكريم قبل الإفطار ، وفي ليلة القدر يستمر الإرسال حتى منتصف الليل في إذاعة البرامج الدينية والقرآن الكريم دون أن يتخللها مسلسلات أو برامج أخرى •
ويقوم القادرون بأداء الصدقات والزكاة ، وتختلف في تايلاند طرق أدائها حيث يفضل بعض المسلمين إعطاء زكاة أموالهم وفطرهم للفقراء بمعرفتهم ، أما البعض الآخر فلا يعرف الفقراء المحيطين به ، فيعطونها لائمة المساجد الذين يقومون بدورهم بجمع مالديهم من أموال الزكاة ويوردونها لشيخ الإسلام في العاصمة حيث يعاد توزيعها علي الفقراء ورغم أن المسلمين في تايلاند يشكلون نسبة تتراوح بين 10 و 15 في المئة من مجموع سكانها الذي يبلغ نحو 60 مليونا إلا أن مظاهر الإيمان وروحانية الشهر الفضيل تفيض في القلوب العامرة والإيمان الصادق حيث الاهتمام بالجوانب الدينية وأداء الفروض والعبادة صور لها دلائلها في المجتمع الإسلامي في تايلاند •
الجعفري
08-28-2011, 07:59 PM
عشت ابو سجاد كفيت ووفيت لا
خلا ولا عدم منك ومن هيك مواضيع حلوة..
أبو سجّاد
08-29-2011, 04:41 AM
تشكر خيي ع هالمرور
أبو سجّاد
08-29-2011, 04:42 AM
النيچر : إفطار جماعي وبر بالفقراء وحرص على أداء الأطفال للصلاة
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_28_2011_0920K4M2NkjCjttnkRiU.jpg
8/28/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
من لا يصوم رمضان في النيجر يتعرض للعقاب ، وخلال الشهرالفضيل لا تتغير مواعيد الأعمال في مختلف المصالح والمؤسسات الحكومية وغيرها ، وتضاعف الحوانيت والمحال التجارية عدد ساعات العمل تلبية لطلبات الصائمين في شراء لوازمهم •• والنيجر بلد إسلامي يقع في غرب افريقيا ، ومع حدود ليبيا والجزائر في الشمال ، ومالي وبوركينا فاسو في الغرب ، أما من الجنوب فتحدها بنين ونيجيريا ويتاخمها تشاد من الشرق • ورغم رداءة الطقس الصحراوي والأمطار الموسمية الغزيرة وأشعة الشمس القائظة يحرص أهل النيجر على أداء فريضة الصوم ، ويستقبلون الشهرالمبارك استقبال ضيف عزيز ، وكي نتعرف على عادات وتقاليد هذا الشعب خلال شهر رمضان التقينا ببعض الطلاب الوافدين إلى القاهرة للدراسة ، لنقف على كيفية استقبال الشعب النيجري لرمضان • يقول الطالب محمد خان سعيد: مع نهاية شهر شعبان وبالذات في آخر يوم منه ، اعتاد الناس ترقب ظهورهلال رمضان ، وذلك في جميع انحاء البلاد ، فبعد شهادة رجلين على ظهوره يتبين أن رمضان قد حل ، وتعلن الإذاعة الخبر ويعرف جميع السكان خبر حلول شهر رمضان، ويبدأ الناس في شراء لوازمهم ومايحتاجون من أطعمة وشراب والأواني الجديدة التي يستخدمونها في صنع أكلات رمضان الشهية • والافطار الجماعي سمة تميز بها أهل النيجر ، وهي عادة جميلة ، أن يجتمع جميع افراد الاسرة مع بعضهم ، ويلتفون حول مائدة واحدة ، ويقومون بعد ذلك بأداء الصلاة ثم المسامرة وتبادل الأحاديث حتى موعد السحور •
تبادل الوجبات
ومن العادات الطيبة أيضا أن يتبادل الجيران وجبات الافطار فيما بينهم ، والمأكولات الشهيرة بالنيجر هي " اركواري" وهو طعام مصنوع من نبات " الدخن " ، وبعض الناس يصنعونه من الذرة الصفراء ويصنعون بداخله الفلفل الأخضر • أما المشروبات التي اعتاد اهل النيجر شرابها في الافطار فهي تصنع من الليمون والدقيق• والافطار مقسم إلى عدة أجزاء ، فعندما يحين موعد الافطار يأكل الصائمون أشياء خفيفة مثل الحليب والتمر والماء ثم يؤدون الصلاة ويكملون إفطارهم بعد أخذ قسط من الراحة ، وتحتوي وجبة الافطار الأساسية على اللحم والارز والدجاج • وعادة ما تزدحم المساجد بالمصلين من رجال وشباب وأطفال ونساء والشباب بعضهم يسهرون الليل حتى موعد السحور ثم يقومون بأداء صلاة الفجر ، أما الأطفال فيحرص آباؤهم على إصطحابهم معهم لصلاة العشاء في المسجد ، ويكون ليل رمضان مبهجا لهم حين يقومون باللعب والمرور علي البيوت وهم يغنون أغان لطيفة • وللأفراح التي تقام في شهر رمضان بهجة خاصة لدى أهل النيجر حيث يقدمون الهدايا والحلوى لأهل العروسين ويحرص الأهالي على إتمام الزواج في هذا الشهر المبارك تيمنا به ورغبة في أن يبدأ العروسان حياة طيبة في شهر طيب ، وأفراح رمضان لا تنتهي في النيجر وتلقي بظلالها على بقية العام في إنتظار حلول الشهر في العام الجديد •
أبو سجّاد
08-31-2011, 02:54 AM
القاهرة ..مدينة لاتنام والمساجد عامرة بالمصلين
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_29_2011_0920Y7MGJEmngOpK1xo3.jpg
8/29/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
قبل قدوم شهر رمضان بأيام طويلة تظهر معالم استقباله في الأسواق ؛ حيث مضاعفة للبيع والشراء وتعلق الزينات والفوانيس .. وتتجلى مظاهر شهر الصوم في الأحياء الشعبية سواء في العاصمة القاهرة أو في المدن والقرى المصرية ، حيث تتوحد القلوب في روحانية خالصة إبتهاجا بحلول الشهر المبارك، والقاهرة في رمضان تتحول إلى مدينة أخرى وتكون في قمة بهائها وجمالها ، فاذا تجولنا في أحيائها الشعبية خاصة السيدة والحسين تطالعنا الروائح الرمضانية حيث المساجد والمآذن المضاءة والأسواق العامرة بالمأكولات الرمضانية ، والمقاهي الشعبية التي تكتظ بالجالسين خاصة بعد صلاة التراويح وحتى موعد السحور • وحين يقترب موعد الافطار تفترش المناضد أرض الشارع أمام ابواب المطاعم التي تستقبل الصائمين ، ويتحلى هذا المشهد في حي الحسين الذي يحلو لأهل القاهرة التجمع فيه ، وحتى الوافدين إليها يهرعون إليه ليتنفسوا عطر الشهر الرمضاني وروحانيته،وتمتلئ المساجد بالمصلين من كل صوب لأداء الصلوات الخمس جماعة ، ولا تهدأ الحركة في القاهرة نهارا أوليلا ، وإن كانت تزداد في الليل خاصة بعد صلاة التراويح ، والكثير من زوار حي الحسين لا يفوتهم الجلوس في مقاهيه خاصة مقهي الفيشاوي الشهير ، وتقام السرادقات بجوار مسجد الحسين لتلاوة القرآن الكريم لكبار القارئين، كما يلقي العلماء والشيوخ الخطب والدروس الدينية، وتحرص أجهزة الاعلام في الاذاعة والتليفزيون على تخصيص مساحة كبيرة من إرسالها للبرامج الدينية وتلاوة القرآن الكريم•
المدينة هادئة
وإذا تجولنا في شوارع القاهرة قبل موعد الافطار بدقائق نجد مدينه أخرى تكاد تخلو من الناس حيث تتحول إلى مدينة هادئة تماما ، فالصائمون يحرصون على العودة الى منازلهم للافطار مع أسرهم الذين يلتفون حول مائدة الافطار ، وعادة ما يفطر الصائمون على حبات التمر وبعض العصائر كالعرقسوس أو شراب قمر الدين، ثم يؤدون صلاة المغرب ويعودون مرة أخرى لتناول إفطارهم ، وتتنوع مائدة الافطار المصرية بما تحتويه من مأ كولات شهية كاللحوم أو الأسماك ولكن يبقي طبق الفول هو الطبق المفضل لديهم ، ولا تخلو مائدة افطار منه، أما السحور فيحرص المصريون ان يكون من اطعمة خفيفة لا تثقل المعدة أو تسبب ارهاقا أثناء النهار ،ويكتفي الكثيرون منهم بتناول الزبادي أو الجبنة البيضاء•
رمضان مبارك
وينتظر الأطفال في مصر حلول شهر رمضان ليحملوا الفوانيس ويدورون في الشوارع وهم يصيحون " حالو ياحالو •• رمضان كريم ياحالو " •• وفي القاهرة تنتشر محلات الفوانيس التي تفتح ابوابها منذ بداية شهر شعبان حتي نهاية شهر رمضان •• وتختلف الفوانيس في احجامها ولايقصر استخدامها على لعب الأطفال فقط ، بل يحرص كل حي ان يتوسط الفانوس الكبير الزينات المعلقة ، بل ان كل منزل يعلق علي بابه الفانوس بألوانه الزاهية الجميلة • وتنتشر في مصر موائد الرحمن لاستقبال الصائمين، وعادة ما يبدأ اهل الخير في اعداد المناضد والمقاعد لاستقبال الصائمين أمام منازلهم ومحلاتهم التجارية أو بجوار المساجد، و مع أيام وليالي رمضان يستعيد المصريون صفائهم الروحي ، ويسعد الصائمون بصيامهم ، ويحرصون علي ضبط انفعالاتهم أثناء النهار حتى لا يضيع صيامهم ، وتتعدد اوجه الخير والاحسان الى الفقراء بتقديم الصدقات واداء فريضة الزكاة ، كما يبتهج المصريون بليلة السابع والعشرين من رمضان حيث تقام الاحتفالات الدينية وتلاوة القرآن الكريم •
حالة خاصة جداً
ومن المظاهر الجميلة في شهر رمضان خاصة في القاهرة إنطلاق مدفع رمضان قبل آذان المغرب وهي عادة قديمة ترجع الى العام 958 هـ حيث تصادف أن وصل إلى خوشقدم والى مصر هدية مدفع ، وتصادف ذلك ان يكون في اول ايام رمضان وأمر الوالي أن يجرب المدفع بإطلاق طلقة منه ، قبل آذان المغرب ، فظن بعض الناس أن المدفع انطلق لينبههم إلى موعد الافطار وصارت عادة حتى وقتنا هذا، وفي القاهرة يطلق المدفع مرتين الأولى قبل آذان المغرب والثانية قبل آدان الفجر • والمرأة المصرية تحرص على أداء فريضة الصوم ويذهب البعض منهن إلى المساجد لأداء الصلاة والاستماع الى الدروس الدينية وتلاوة القرآن الكريم حيث تخصص المساجد أماكن للنساء لاقامة الصلاة• ويحرص المصريون في رمضان على تبادل الزيارات وجلسات السمر ، ودعوة الأهل وذوي القربى إلى تناول الافطار لتعم البهجة ويغمر الجميع شعور بالسعادة حيث تتوحد القلوب إلى مرضاة الله وطلب المغفرة وقبول الصوم • وتظل القاهرة مضاءة وساهرة من الفجر إلى الفجر حتى أنك تشعر بأنها مدينة لا تنام طيلة ايام الشهر الفضيل فالحركة الدائمة لا تنتهي والاسواق تظل عامرة حتى تصل إلى الذروة قبل ايام من حلول عيد الفطر المبارك •
أبو سجّاد
08-31-2011, 02:54 AM
القاهرة ..مدينة لاتنام والمساجد عامرة بالمصلين
http://www.shabiba.com/news_images/news/8_29_2011_0920Y7MGJEmngOpK1xo3.jpg
8/29/2011
اعدتها : وكالة الصحافة العربية
قبل قدوم شهر رمضان بأيام طويلة تظهر معالم استقباله في الأسواق ؛ حيث مضاعفة للبيع والشراء وتعلق الزينات والفوانيس .. وتتجلى مظاهر شهر الصوم في الأحياء الشعبية سواء في العاصمة القاهرة أو في المدن والقرى المصرية ، حيث تتوحد القلوب في روحانية خالصة إبتهاجا بحلول الشهر المبارك، والقاهرة في رمضان تتحول إلى مدينة أخرى وتكون في قمة بهائها وجمالها ، فاذا تجولنا في أحيائها الشعبية خاصة السيدة والحسين تطالعنا الروائح الرمضانية حيث المساجد والمآذن المضاءة والأسواق العامرة بالمأكولات الرمضانية ، والمقاهي الشعبية التي تكتظ بالجالسين خاصة بعد صلاة التراويح وحتى موعد السحور • وحين يقترب موعد الافطار تفترش المناضد أرض الشارع أمام ابواب المطاعم التي تستقبل الصائمين ، ويتحلى هذا المشهد في حي الحسين الذي يحلو لأهل القاهرة التجمع فيه ، وحتى الوافدين إليها يهرعون إليه ليتنفسوا عطر الشهر الرمضاني وروحانيته،وتمتلئ المساجد بالمصلين من كل صوب لأداء الصلوات الخمس جماعة ، ولا تهدأ الحركة في القاهرة نهارا أوليلا ، وإن كانت تزداد في الليل خاصة بعد صلاة التراويح ، والكثير من زوار حي الحسين لا يفوتهم الجلوس في مقاهيه خاصة مقهي الفيشاوي الشهير ، وتقام السرادقات بجوار مسجد الحسين لتلاوة القرآن الكريم لكبار القارئين، كما يلقي العلماء والشيوخ الخطب والدروس الدينية، وتحرص أجهزة الاعلام في الاذاعة والتليفزيون على تخصيص مساحة كبيرة من إرسالها للبرامج الدينية وتلاوة القرآن الكريم•
المدينة هادئة
وإذا تجولنا في شوارع القاهرة قبل موعد الافطار بدقائق نجد مدينه أخرى تكاد تخلو من الناس حيث تتحول إلى مدينة هادئة تماما ، فالصائمون يحرصون على العودة الى منازلهم للافطار مع أسرهم الذين يلتفون حول مائدة الافطار ، وعادة ما يفطر الصائمون على حبات التمر وبعض العصائر كالعرقسوس أو شراب قمر الدين، ثم يؤدون صلاة المغرب ويعودون مرة أخرى لتناول إفطارهم ، وتتنوع مائدة الافطار المصرية بما تحتويه من مأ كولات شهية كاللحوم أو الأسماك ولكن يبقي طبق الفول هو الطبق المفضل لديهم ، ولا تخلو مائدة افطار منه، أما السحور فيحرص المصريون ان يكون من اطعمة خفيفة لا تثقل المعدة أو تسبب ارهاقا أثناء النهار ،ويكتفي الكثيرون منهم بتناول الزبادي أو الجبنة البيضاء•
رمضان مبارك
وينتظر الأطفال في مصر حلول شهر رمضان ليحملوا الفوانيس ويدورون في الشوارع وهم يصيحون " حالو ياحالو •• رمضان كريم ياحالو " •• وفي القاهرة تنتشر محلات الفوانيس التي تفتح ابوابها منذ بداية شهر شعبان حتي نهاية شهر رمضان •• وتختلف الفوانيس في احجامها ولايقصر استخدامها على لعب الأطفال فقط ، بل يحرص كل حي ان يتوسط الفانوس الكبير الزينات المعلقة ، بل ان كل منزل يعلق علي بابه الفانوس بألوانه الزاهية الجميلة • وتنتشر في مصر موائد الرحمن لاستقبال الصائمين، وعادة ما يبدأ اهل الخير في اعداد المناضد والمقاعد لاستقبال الصائمين أمام منازلهم ومحلاتهم التجارية أو بجوار المساجد، و مع أيام وليالي رمضان يستعيد المصريون صفائهم الروحي ، ويسعد الصائمون بصيامهم ، ويحرصون علي ضبط انفعالاتهم أثناء النهار حتى لا يضيع صيامهم ، وتتعدد اوجه الخير والاحسان الى الفقراء بتقديم الصدقات واداء فريضة الزكاة ، كما يبتهج المصريون بليلة السابع والعشرين من رمضان حيث تقام الاحتفالات الدينية وتلاوة القرآن الكريم •
حالة خاصة جداً
ومن المظاهر الجميلة في شهر رمضان خاصة في القاهرة إنطلاق مدفع رمضان قبل آذان المغرب وهي عادة قديمة ترجع الى العام 958 هـ حيث تصادف أن وصل إلى خوشقدم والى مصر هدية مدفع ، وتصادف ذلك ان يكون في اول ايام رمضان وأمر الوالي أن يجرب المدفع بإطلاق طلقة منه ، قبل آذان المغرب ، فظن بعض الناس أن المدفع انطلق لينبههم إلى موعد الافطار وصارت عادة حتى وقتنا هذا، وفي القاهرة يطلق المدفع مرتين الأولى قبل آذان المغرب والثانية قبل آدان الفجر • والمرأة المصرية تحرص على أداء فريضة الصوم ويذهب البعض منهن إلى المساجد لأداء الصلاة والاستماع الى الدروس الدينية وتلاوة القرآن الكريم حيث تخصص المساجد أماكن للنساء لاقامة الصلاة• ويحرص المصريون في رمضان على تبادل الزيارات وجلسات السمر ، ودعوة الأهل وذوي القربى إلى تناول الافطار لتعم البهجة ويغمر الجميع شعور بالسعادة حيث تتوحد القلوب إلى مرضاة الله وطلب المغفرة وقبول الصوم • وتظل القاهرة مضاءة وساهرة من الفجر إلى الفجر حتى أنك تشعر بأنها مدينة لا تنام طيلة ايام الشهر الفضيل فالحركة الدائمة لا تنتهي والاسواق تظل عامرة حتى تصل إلى الذروة قبل ايام من حلول عيد الفطر المبارك •
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012