إحسآس الولآء
09-10-2009, 01:02 AM
أنآس ..
.
.
نقشوآ محبتهم في قلوبنآ بأخلآقهم ..
بطيبتهم ..
بإيمآنهم وولآئهم ..
.
.
كآنوا معنآ ..
بيننآ ..
وسط سآحتنآ ..
في تجمعآتنآ ..
كآنوا هم البسمه في أفرآحنآ .. وكل الحزن في مصآئبنآ ..
نعم ..
من ضمنهم ..
كآن هـو ..
زينة شبآبهآ ..
وأربط رجآلهآ ..
ذآك اللي تكفن يومهآ بنور الولآيه ..
وتعطر بريحة الإيمآن ..
.
.
منذ أيآم ..
كآن يحيي معنآ أفرآحآ حيدريه ..
حسينيه ..
عبآسيه ..
سجآديه ..
علوية ..
مرة بجسمه ورسمه وطآقته وفكره ..
ومرة يحييهآ بأنفآسه في هذي الحيآه ..
.
.
ولكن ..
في يوم نآدى الكل أين ذآك الشآب ..
أين الذي كآنت محآفلنآ لآ تخلى منه ..
أين ذآك الممثل ليصعد خشبة هذآ المسرح ..
كلنآ وبحزن دعونآ له يومها..
بأن يشفى من سقمه بحق كرمه -عليه السلآم- ..
.
.
نعم ..
في النصف من رمضآن ..
خمدت أنفآس زينة الشبآن ..
قبضت روحه إلى الوآحد المنآن ..
فآرق حيآته ..
وترك صحبته ..
وخلف أمآ بالعويل والصيآح بآئته ..
وزوجة له تصب الدمع صآمته ..
وبدرآن صغيرآن صآرآ يتيمآن منذ الطفوله ..
فآآه آآه ..
ذهب ..
ولكن ..
"إنآ لله وإنآ إليه رآجعون"
.
.
.. ميـــت ..
غسلنآه بدموعنآ .. لآ بميآهنآ
كفنآه بجفوننآ .. لآ بأكفآننآ
دفنآه في قلوبنآ .. لآ بقبورنآ
.
.
صحنآ ..
{.. رآح حسين ..}
ولكنه لم يذهب ..
نعم فهو موجود بيننآ في كل حين ..
وأكبر دليل على وجوده هو سيرنآ في خط كآن -رحمه الله- من أبرز مشيديه ..
هم ذهبوآ ..
ونحن ذآهبون ..
إلى هنآك ..
حيث منتهى العبآد ..
نبكي ..
وغدآ يبكى علينآ ..
.
.
.
.
أرآك يآ موت أجتحت أروع فتية
وقبضت أنآس هم زينة الأوطآن
ذهب المشيب بذهآب زوج عمة
كآن صدى طيبته مسمع الأذان
وأتبعه الشبآب ينعى بالحزن إسمه
بفقد البدر لآ حيآة طآبت لأنسآن
ألآ يآ سنة الحزن مآ خبأة لنآ
ألآ يكفيك مآ سلبتي من خلآن
اللهم لآ نسألك رد قضآئك
وإنمآ ألطف علينآ بحق القرآن
لم نفرغ من مسح دمعنآ على ميت
إلآ بآخر يغسل ويلف بالأكفآن
فيآ عمآه إنآ لن ننسآك أبدآ
ويآ أخيه كيف ننسى شمعة الشبان
وإنآ لذآكروكم أبدآ مآ بقينآ
نهل دمعنآ عليكم مدى الأزمآن
.
.
.
بقلم : فتــى الإحســآس ..||
.
.
نقشوآ محبتهم في قلوبنآ بأخلآقهم ..
بطيبتهم ..
بإيمآنهم وولآئهم ..
.
.
كآنوا معنآ ..
بيننآ ..
وسط سآحتنآ ..
في تجمعآتنآ ..
كآنوا هم البسمه في أفرآحنآ .. وكل الحزن في مصآئبنآ ..
نعم ..
من ضمنهم ..
كآن هـو ..
زينة شبآبهآ ..
وأربط رجآلهآ ..
ذآك اللي تكفن يومهآ بنور الولآيه ..
وتعطر بريحة الإيمآن ..
.
.
منذ أيآم ..
كآن يحيي معنآ أفرآحآ حيدريه ..
حسينيه ..
عبآسيه ..
سجآديه ..
علوية ..
مرة بجسمه ورسمه وطآقته وفكره ..
ومرة يحييهآ بأنفآسه في هذي الحيآه ..
.
.
ولكن ..
في يوم نآدى الكل أين ذآك الشآب ..
أين الذي كآنت محآفلنآ لآ تخلى منه ..
أين ذآك الممثل ليصعد خشبة هذآ المسرح ..
كلنآ وبحزن دعونآ له يومها..
بأن يشفى من سقمه بحق كرمه -عليه السلآم- ..
.
.
نعم ..
في النصف من رمضآن ..
خمدت أنفآس زينة الشبآن ..
قبضت روحه إلى الوآحد المنآن ..
فآرق حيآته ..
وترك صحبته ..
وخلف أمآ بالعويل والصيآح بآئته ..
وزوجة له تصب الدمع صآمته ..
وبدرآن صغيرآن صآرآ يتيمآن منذ الطفوله ..
فآآه آآه ..
ذهب ..
ولكن ..
"إنآ لله وإنآ إليه رآجعون"
.
.
.. ميـــت ..
غسلنآه بدموعنآ .. لآ بميآهنآ
كفنآه بجفوننآ .. لآ بأكفآننآ
دفنآه في قلوبنآ .. لآ بقبورنآ
.
.
صحنآ ..
{.. رآح حسين ..}
ولكنه لم يذهب ..
نعم فهو موجود بيننآ في كل حين ..
وأكبر دليل على وجوده هو سيرنآ في خط كآن -رحمه الله- من أبرز مشيديه ..
هم ذهبوآ ..
ونحن ذآهبون ..
إلى هنآك ..
حيث منتهى العبآد ..
نبكي ..
وغدآ يبكى علينآ ..
.
.
.
.
أرآك يآ موت أجتحت أروع فتية
وقبضت أنآس هم زينة الأوطآن
ذهب المشيب بذهآب زوج عمة
كآن صدى طيبته مسمع الأذان
وأتبعه الشبآب ينعى بالحزن إسمه
بفقد البدر لآ حيآة طآبت لأنسآن
ألآ يآ سنة الحزن مآ خبأة لنآ
ألآ يكفيك مآ سلبتي من خلآن
اللهم لآ نسألك رد قضآئك
وإنمآ ألطف علينآ بحق القرآن
لم نفرغ من مسح دمعنآ على ميت
إلآ بآخر يغسل ويلف بالأكفآن
فيآ عمآه إنآ لن ننسآك أبدآ
ويآ أخيه كيف ننسى شمعة الشبان
وإنآ لذآكروكم أبدآ مآ بقينآ
نهل دمعنآ عليكم مدى الأزمآن
.
.
.
بقلم : فتــى الإحســآس ..||