بنت العلي
08-18-2009, 07:16 PM
حين تختفي كل الألوان... لتبقى الحياة..!
في محيط بلا لون.. نقضي ما كتب لنا من أيام..
وتقضي علينا تلك التي نقضيها..!
نحيا.. في (لا لون).. بـ(لا لون).. ونحن..
عدة ألوان..!
نرى ما يمكننا من مظاهر الحياة ملوناً.. كالمعتاد..
حتى نحن نتلون بشكل من أشكال السلوك.. حسب الحين.. وحسب لون قلوبنا..!
كل ذلك... لأن الحياة شفافة..!
فالحياة من حولنا بخير.. طالما أن هواء محيطنا بلا لون..
وحياتنا نحن أفضل.. مادمنا لا نشرب إلا شفاف المياه..!
لكننا مع الأسف.. لم نستطع اكتساب صفة الحياة من شفافية ما يحيينا..!
نحيا على الماء الشفاف..
ونستنشق الهواء النقي من كل الألوان..
ثم نتلون بكل لون... كل ساعة..!
نتغافل بكل عمد.. عما يفترض أن نكونه..
لأجل أن نكون مالا يفترض..!
نعتبر أنفسنا أحياءً.. مع فقدنا لأهم ما يميز أسباب الحياة..
الشفافية..!
هواؤنا يا سادتي كما ماؤنا.. هم أسباب حياتنا..
يحيوننا لأنهم بلا ألوان..
نرى الحياة بوضوح حين يكون الهواء نقياً..
ونستمتع بأيام أكثر تحت مسمى أحياء.. بتفضل الله علينا بالماء الصافي.. الشفاف..
ثم..
ثم نسعى خلال معدود أنفاسنا إلى أن نفقد آخرين وأنفسنا أهم ما يميز الحياة..
نعيش بألف لون..
ولكل لون ألف وجه..
ظنا ً منا أننا أحياء.. أو على الأكثر أحياء كما نريد..
ولا نعلم بأننا فعلاً كما نريد (وليس ما يراد لنا).. ولكننا لسنا أحياء..!
بقاؤنا على وجه هذا الكوكب المسكين.. مقرونٌ ببقاء الشفافية فيهما (الماء والهواء)..
هذا البقاء الذي لا يعني بالضرورة أننا أحياء.. بقدر ما يعبر عن ازدحام مواطئ الأقدام بعدة ملايين من الأموات المتنكرين.. بالألوان..!
متى..؟
متى نصبح أحياء..؟
متى نكتسب الشفافية من رمزي الحياة..؟
متى نستطيع التعامل مع ذواتنا وذوات ذواتنا بكل نقاء.. وشفافية..؟
متى يستطيع القادم من الجهة الأخرى معرفة ألوان قلوبنا بلا غشاوات.. وألوان..؟
ألا تكفينا السبعون عاماً من التواصل المستمر مع النقاء لكي نكون كذلك..
متى..؟
متى تختفي كل ألواننا.. وتبقى الحياة..
الحياة الشفافة.. !
كل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــام وأحبائي بألف خيــــــــــــــــــــــــــــــر
في محيط بلا لون.. نقضي ما كتب لنا من أيام..
وتقضي علينا تلك التي نقضيها..!
نحيا.. في (لا لون).. بـ(لا لون).. ونحن..
عدة ألوان..!
نرى ما يمكننا من مظاهر الحياة ملوناً.. كالمعتاد..
حتى نحن نتلون بشكل من أشكال السلوك.. حسب الحين.. وحسب لون قلوبنا..!
كل ذلك... لأن الحياة شفافة..!
فالحياة من حولنا بخير.. طالما أن هواء محيطنا بلا لون..
وحياتنا نحن أفضل.. مادمنا لا نشرب إلا شفاف المياه..!
لكننا مع الأسف.. لم نستطع اكتساب صفة الحياة من شفافية ما يحيينا..!
نحيا على الماء الشفاف..
ونستنشق الهواء النقي من كل الألوان..
ثم نتلون بكل لون... كل ساعة..!
نتغافل بكل عمد.. عما يفترض أن نكونه..
لأجل أن نكون مالا يفترض..!
نعتبر أنفسنا أحياءً.. مع فقدنا لأهم ما يميز أسباب الحياة..
الشفافية..!
هواؤنا يا سادتي كما ماؤنا.. هم أسباب حياتنا..
يحيوننا لأنهم بلا ألوان..
نرى الحياة بوضوح حين يكون الهواء نقياً..
ونستمتع بأيام أكثر تحت مسمى أحياء.. بتفضل الله علينا بالماء الصافي.. الشفاف..
ثم..
ثم نسعى خلال معدود أنفاسنا إلى أن نفقد آخرين وأنفسنا أهم ما يميز الحياة..
نعيش بألف لون..
ولكل لون ألف وجه..
ظنا ً منا أننا أحياء.. أو على الأكثر أحياء كما نريد..
ولا نعلم بأننا فعلاً كما نريد (وليس ما يراد لنا).. ولكننا لسنا أحياء..!
بقاؤنا على وجه هذا الكوكب المسكين.. مقرونٌ ببقاء الشفافية فيهما (الماء والهواء)..
هذا البقاء الذي لا يعني بالضرورة أننا أحياء.. بقدر ما يعبر عن ازدحام مواطئ الأقدام بعدة ملايين من الأموات المتنكرين.. بالألوان..!
متى..؟
متى نصبح أحياء..؟
متى نكتسب الشفافية من رمزي الحياة..؟
متى نستطيع التعامل مع ذواتنا وذوات ذواتنا بكل نقاء.. وشفافية..؟
متى يستطيع القادم من الجهة الأخرى معرفة ألوان قلوبنا بلا غشاوات.. وألوان..؟
ألا تكفينا السبعون عاماً من التواصل المستمر مع النقاء لكي نكون كذلك..
متى..؟
متى تختفي كل ألواننا.. وتبقى الحياة..
الحياة الشفافة.. !
كل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــام وأحبائي بألف خيــــــــــــــــــــــــــــــر