[.•عاشقة الزهراء•.]
06-18-2009, 03:03 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
كانت الزهراء(ع) خير أســــــوة للمرأة الصالحة في حجابها وتعاملها مع الرجل
الأجنبي،وقد أكدت ذلك قولاًوفعلاً، حيث روي ان الرســــول صلى الله عليه واله وسلم
سألها : (أي شي خير للمـــــرأة ؟) ،قالت عليها السلام أن لاترى رجلاً ولايراها
رجل ). وقال أمير المؤمنين عليه السلام ان فاطمة بنت رسول الله(ص) استأذن عليها
أعمى فحجبته ،فقال لها النبي (ص):لم حجبته وهو لايراك،فقالت: يارســــــول الله ان
لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح . فقال النبي (ص):
(أشهد أنك بضعة مني ).
ولما أراد القوم بعد وفاة المصطفى(ص) أن يدخلوا دار فاطمة الزهراء(ع)، خاطبت القوم
والباب مغلق ، فركل أحدهم الباب برجله فأختبأت فاطمة(ع) بين الحائط والباب رعاية
للحجاب.
ولما مرضت مرضها التي قبضت فيه،قالت لأسماء بنت عميس
:(ألا تجعلي لي شــــــياً يسترني ،فأني اســــــتقبح ما يصنع بالنساء..)
كان نعشها أول نعش أحدث
في الاسلام ، واتتخد بعد ذلك سنة .
أما مانراه اليوم فلم يعد الحجاب غير قطعة زائدة للموضة ، ينتابها الابتذال والتغير على حسب الأهواء.فأين نحن من حجاب الزهراء عليها السلام.
(( فضائل الحجاب ))
الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه و آله وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه و آله وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور : 31]
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33]
وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53]
وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } [الأحزاب : 59].
وقال الرسول صلى الله عليه آله وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59]
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ }
فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .
(( الحجاب طهارة ))
قال سبحانه وتعالى :
{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب : 53].
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ،
ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع
أطماع مرضى القلوب :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب : 32].
(( الحجاب ستر ))
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم :"إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز
وجل عنها ستره "، والجزاء من جنس العمل .
[ (( الحجاب تقوى ))
قال تعالى :
{ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } [ الأعراف : 26]
(( الحجاب إيمان ))
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى
:{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}
(( الحجاب حياء ))
قال صلى الله عليه و آله وسلم
:" إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء"
وقال صلى الله عليه وآله وسلم
:" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة "
وقال عليه الصلاة السلام
: " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر ".
((الحجاب غيرة ))
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف
أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في
الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن...
قال أمير المؤمنين علي (ع)
:" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم
– في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار "
ماجورين
كانت الزهراء(ع) خير أســــــوة للمرأة الصالحة في حجابها وتعاملها مع الرجل
الأجنبي،وقد أكدت ذلك قولاًوفعلاً، حيث روي ان الرســــول صلى الله عليه واله وسلم
سألها : (أي شي خير للمـــــرأة ؟) ،قالت عليها السلام أن لاترى رجلاً ولايراها
رجل ). وقال أمير المؤمنين عليه السلام ان فاطمة بنت رسول الله(ص) استأذن عليها
أعمى فحجبته ،فقال لها النبي (ص):لم حجبته وهو لايراك،فقالت: يارســــــول الله ان
لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح . فقال النبي (ص):
(أشهد أنك بضعة مني ).
ولما أراد القوم بعد وفاة المصطفى(ص) أن يدخلوا دار فاطمة الزهراء(ع)، خاطبت القوم
والباب مغلق ، فركل أحدهم الباب برجله فأختبأت فاطمة(ع) بين الحائط والباب رعاية
للحجاب.
ولما مرضت مرضها التي قبضت فيه،قالت لأسماء بنت عميس
:(ألا تجعلي لي شــــــياً يسترني ،فأني اســــــتقبح ما يصنع بالنساء..)
كان نعشها أول نعش أحدث
في الاسلام ، واتتخد بعد ذلك سنة .
أما مانراه اليوم فلم يعد الحجاب غير قطعة زائدة للموضة ، ينتابها الابتذال والتغير على حسب الأهواء.فأين نحن من حجاب الزهراء عليها السلام.
(( فضائل الحجاب ))
الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه و آله وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه و آله وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور : 31]
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33]
وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53]
وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } [الأحزاب : 59].
وقال الرسول صلى الله عليه آله وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59]
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ }
فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .
(( الحجاب طهارة ))
قال سبحانه وتعالى :
{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب : 53].
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ،
ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع
أطماع مرضى القلوب :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب : 32].
(( الحجاب ستر ))
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم :"إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر "
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز
وجل عنها ستره "، والجزاء من جنس العمل .
[ (( الحجاب تقوى ))
قال تعالى :
{ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } [ الأعراف : 26]
(( الحجاب إيمان ))
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى
:{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}
(( الحجاب حياء ))
قال صلى الله عليه و آله وسلم
:" إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء"
وقال صلى الله عليه وآله وسلم
:" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة "
وقال عليه الصلاة السلام
: " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر ".
((الحجاب غيرة ))
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف
أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في
الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن...
قال أمير المؤمنين علي (ع)
:" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم
– في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار "
ماجورين