موآليه للآبد
08-15-2009, 03:08 AM
السلطنة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة الانتشار السريع لأنفلونزا الخنازير : اجتماع خلال أيام لاتخاذ قرار نهائي حول الموعد المحدد لبداية العام الدراسي أو تأجيله
رفعت السلطنة درجة استعداداتها الوقائية لمواجهة الانتشار السريع لأنفلونزا الخنازير وذلك بعد تسجيل مئات الإصابات الجديدة بالمرض خلال فترة وجيزة ، وتنسق السلطنة عبر اجتماع يعقد اليوم بين دول مجلس التعاون يهدف لاتخاذ اجراءات جديدة لمنع انتشار أكبر للمرض الذي سجل آلاف الإصابات وعددا من الوفيات في دول الخليج.
في المقابل علمت (الزمن) أنه من المرجح ان يتم بعد غد عقد اجتماع حاسم للجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير (اتش1أن1)، من المتوقع ان يشهد التحديد النهائي لموعد بدء العام الدراسي الجديد وذلك وفق بيان سيصدر بعد الاجتماع.
ويشير مراقبون إلى أن اتخاذ قرار التأجيل من عدمه سيأتي وفق التوصيات التي سيتم اتخاذها من قبل وكلاء الصحة الخليجيين في الاجتماع الذي يعقد في الكويت اليوم والذي سيتم من خلاله تدارس الوضع الوبائي للمرض عالميا وإقليميا في دول المجلس ومراجعة الإجراءات المتخذة حتى الآن في دول المجلس والترصد الوبائي وسرعة تبادل المعلومات عن الحالات المشتركة .
ومن المقرر أن يبدأ اليوم عشرات الآلاف من الموظفين في الهيئات التدريسية مباشرة عملهم بعد انتهاء اجازتهم السنوية المعتادة وذلك وفق البرنامج المحدد لانطلاق عملهم في القرار الوزاري الصادر من وزارة التربية والتعليم.
وحظي موعد بدء العام الدراسي باهتمام كبير من قبل الرأي العام المحلي في ظل مطالبات بتأجيله الى ما بعد عيد الفطر، وتشير بعض المصادر الى احتمالية تنفيذ هذا التوجه في ظل تزايد الحالات المصابة بالمرض محليا حيث وصلت في آخر احصائية الى 337 مصابا وهناك معلومات تشير إلى تجاوز الإصابات 400 حالة، وتمثل حدة هذه الحالات بين الخفيفة والمتوسطة باستثناء بعض الحالات التي ترقد في المستشفى وتعد مستقرة.
في المقابل ظهرت ولأول مرة إجراءات احترازية من قبل المواطنين والمقيمين للوقاية من الإصابة بالمرض حيث يلاحظ ارتداء الأقنعة في الأسواق التجارية وأماكن التجمعات والمستشفيات.
واتخذت العديد من المدارس الأجنبية في السلطنة اجراءات احترازية لمنع انتشار المرض ، حيث تقرر تعطيل بعضها لعدة أيام بعد تسجيل عدد من الإصابات بين طلابها.
وتنتظر وزارة الصحة - وفق تصريح مسؤولين - توفير مخزون كاف من العلاج في مؤسسات رعاية الصحة الأولية في جميع الولايات في ظل طلبات دولية واسعة على عقار المرض الذي قالت منظمة الصحة العالمية انه أصاب جميع دول العالم.
من جانب آخر نفت وزارة الصحة الإشاعة التي انتشرت حول وجود أمراض فيروسية مستعصية غير معروفة ، مؤكدة أن ما تم تداوله غير صحيح وأن من تم تشخيصهم يعانون من مرض أنفلونزا الخنازير.
جريدة الزمن
رفعت السلطنة درجة استعداداتها الوقائية لمواجهة الانتشار السريع لأنفلونزا الخنازير وذلك بعد تسجيل مئات الإصابات الجديدة بالمرض خلال فترة وجيزة ، وتنسق السلطنة عبر اجتماع يعقد اليوم بين دول مجلس التعاون يهدف لاتخاذ اجراءات جديدة لمنع انتشار أكبر للمرض الذي سجل آلاف الإصابات وعددا من الوفيات في دول الخليج.
في المقابل علمت (الزمن) أنه من المرجح ان يتم بعد غد عقد اجتماع حاسم للجنة الوطنية لمتابعة وإدارة مرض أنفلونزا الخنازير (اتش1أن1)، من المتوقع ان يشهد التحديد النهائي لموعد بدء العام الدراسي الجديد وذلك وفق بيان سيصدر بعد الاجتماع.
ويشير مراقبون إلى أن اتخاذ قرار التأجيل من عدمه سيأتي وفق التوصيات التي سيتم اتخاذها من قبل وكلاء الصحة الخليجيين في الاجتماع الذي يعقد في الكويت اليوم والذي سيتم من خلاله تدارس الوضع الوبائي للمرض عالميا وإقليميا في دول المجلس ومراجعة الإجراءات المتخذة حتى الآن في دول المجلس والترصد الوبائي وسرعة تبادل المعلومات عن الحالات المشتركة .
ومن المقرر أن يبدأ اليوم عشرات الآلاف من الموظفين في الهيئات التدريسية مباشرة عملهم بعد انتهاء اجازتهم السنوية المعتادة وذلك وفق البرنامج المحدد لانطلاق عملهم في القرار الوزاري الصادر من وزارة التربية والتعليم.
وحظي موعد بدء العام الدراسي باهتمام كبير من قبل الرأي العام المحلي في ظل مطالبات بتأجيله الى ما بعد عيد الفطر، وتشير بعض المصادر الى احتمالية تنفيذ هذا التوجه في ظل تزايد الحالات المصابة بالمرض محليا حيث وصلت في آخر احصائية الى 337 مصابا وهناك معلومات تشير إلى تجاوز الإصابات 400 حالة، وتمثل حدة هذه الحالات بين الخفيفة والمتوسطة باستثناء بعض الحالات التي ترقد في المستشفى وتعد مستقرة.
في المقابل ظهرت ولأول مرة إجراءات احترازية من قبل المواطنين والمقيمين للوقاية من الإصابة بالمرض حيث يلاحظ ارتداء الأقنعة في الأسواق التجارية وأماكن التجمعات والمستشفيات.
واتخذت العديد من المدارس الأجنبية في السلطنة اجراءات احترازية لمنع انتشار المرض ، حيث تقرر تعطيل بعضها لعدة أيام بعد تسجيل عدد من الإصابات بين طلابها.
وتنتظر وزارة الصحة - وفق تصريح مسؤولين - توفير مخزون كاف من العلاج في مؤسسات رعاية الصحة الأولية في جميع الولايات في ظل طلبات دولية واسعة على عقار المرض الذي قالت منظمة الصحة العالمية انه أصاب جميع دول العالم.
من جانب آخر نفت وزارة الصحة الإشاعة التي انتشرت حول وجود أمراض فيروسية مستعصية غير معروفة ، مؤكدة أن ما تم تداوله غير صحيح وأن من تم تشخيصهم يعانون من مرض أنفلونزا الخنازير.
جريدة الزمن