موآليه للآبد
08-10-2009, 11:46 PM
الامام الامام المنتظر (ع) بين الحقوق والواجبات???
من حقوق الإمام المهدي عليه السلام على الأمّة:
للإمام المهدي المنتظر عليه السّلام حقوق على الأمّة، والأمّة مُطالَبة بأداء هذه الحقوق تجاه إمامها وقائدها المنتظر الذي تنتظر الفَرَج على يدَيه، وتترقّب ظهوره بفارغ الصبر، وتدعو الله سبحانه في التعجيل لأمره. ومن هذه الحقوق:
1 ـ حقّ المُنعِم على المُتنعِّم، وحقّ واسطة النِّعمة
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: « مَن آتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تَجدوا فادعُوا له حتّى تَعلَموا من أنفُسِكم أنّكم قد كافأتموه » (1) وروي في الخرائج عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: يا داود، لولانا ما اطّردَت الأنهار، ولا أينعت الثمار، ولا اخضرّت الأشجار .
والإمام المهدي عليه السّلام وليّ نعمة الأمّة، وهو وآباؤه الأطهار عليهم السّلام « أولياء النِّعم » الذين أُشير إليهم في الزيارة الجامعة، ومن حقّ المُنعم على المتنعّم أن يُكافئه على إنعامه.
2 ـ حقّ الإمام على الرعيّة
روى الكُلَيني في ( الكافي ) عن أبي حمزة، قال: سألتُ أبا جعفر ( الباقر ) عليه السّلام: ما حقّ الإمام على الناس ؟ قال عليه السّلام: « حقُّه عليهم أن يسمعوا له ويُطيعوا ـ الخبر . وروى عن عبدالأعلى، قال: سمعتُ أبا عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام يقول: السمع والطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حُجّةَ عليه، والسامع العاصي لا حجّة له، وإمام المسلمين تمّتْ حُجّتُه واحتجاجه يوم يلقى اللهَ عزّوجلّ، ثمّ قال: يقول الله تبارك وتعالى يومَ ندعو كُلَّ أُناسٍ بإمامِهم .
3 ـ حقّ السيّد على الآخرين
ومعنى سيادة الأئمّة عليهم السّلام كَونُهم أولى بالمؤمن من نفسه، قال تعالى النبيُّ أولى بالمؤمِنين مِن أنفُسِهم ، وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: « نحنُ بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهديّ » . وقد أشير إلى حقيقة سيادة الأئمّة عليهم السّلام في الزيارة الجامعة في فقرة « والسادةِ الوُلاة ».
4 ـ حقّ القرابة من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
قال تعالى قُل لا أَسْألُكُم علَيهِ أجراً إلاّ المَوَدَّةَ في القُربى (7). روي عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزل قُل لا أسالُكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى ، قالوا: يا رسول الله، مَن قرابتُك الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدّتُهم ؟ قال: عليّ وفاطمة وابناهما، عليهم السّلام .
وتجدر الإشارة إلى عِظَم هذا الحقّ، وأهميّة هذه المودّة التي جعلها الله تبارك وتعالى أجرَ رسالته، ولم يَقرِن معها سواها.
5 ـ حقّ الوالد على الولد
روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: يا عليّ، أنا وأنتَ أَبَوا هذه الأمّة .
وروى الكُلَيني في ( الكافي ) عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه قال ( في حديث طويل ): الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق .
وأخرج الموفّق الخوارزمي عن جابر بن عبدالله، وعن عمّار بن ياسر، وعن أبي أيوّب الأنصاري، قالوا:
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: حقُ عليّ على المسلمين حقّ الوالد على ولده وأخرج ابن المغازلي عن عليّ عليه السّلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عليّ، حقُّك على المسلمين كحقّ الوالِد على ولده .
واجبات الفرد في زمن الغيبة:
أما الواجبات في زمن الغيبة وهو زماننا الحالي فلا بد أن نعد أنفسنا لإقامة الأحكام الإسلامية على الأرض ضمن المنهجية القرآنية والسنة الشريفة من النبي(صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام) متبلورة اليوم على يد العلماء المراجع ـ نواب الإمام ـ ومن المؤكد أن يكون هذا طموح كل إنسان مسلم في هذا العصر أن نمهد لظهور الإمام المهدي المنتظر ونكون جنوداً أوفياء لدولته المباركة ومن واجباتنا اليوم تبيان حقيقة المقاييس الصحيحة للقيادة الواعية والمستقيمة ليتم اتباعها وهي منهجية أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وهذا مما يكشف زيف أئمة الجور والأمراء المتسلطين ويدفعنا نحو الموقف المبدئي المطلوب اتجاههم يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركاً).
والإمام الباقر(عليه السلام) يقول: (إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق قد ضلوا بأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. . ).
وهذا التحذير يستمر إلى قيام الساعة يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر) ويقول أيضاً: (ما تبقى الأرض يوماً واحداً بغير إمام منا تفزع إليه آكامه).
فإذن لا بد من البحث الحثيث في زمن الغيبة لمعرفة الأئمة وامتدادات الأئمة في المشروع القيادي المستقيم وبالمقابل لفضح أئمة الجور المتسلطين الذين توقع النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) ـ كما قلنا آنفاً ـ ظهورهم على مسرح السياسة الإسلامية لذلك حذر المسلمين منهم بكثير من الأحاديث الشريفة، منها:
قال(صلى الله عليه وآله): (إن رحى الإسلام ستدور فحيث ما دار القرآن فدوروا به ويوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا، إنه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره فإن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم) قالوا: كيف بنا إن أدركنا ذلك.
قال: (تكونون كأصحاب عيسى نشروا بالمناشير ورفعوا على الخشب موت في طاعة خير من حياة في معصية. . . ).
وفي حديث آخر: (يا علي أربع من قواصم الظهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره) وقال الإمام علي(عليه السلام) (احذروا على دينكم ثلاث. . . ورجلاً آتاه الله سلطاناً فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. . . . ).
أما الأحاديث المزورة التي تدفع الناس للخضوع لأولي الأمر حتى الظالمين منهم فكثيرة كان هدفها سياسياً معروفاً لإيجاد حالة الرضى من الظالمين الحاكمين والاسترخاء على أمر الفساد الشائع من قبل السلاطين وأنها غير صحيحة كما يروى عن الرسول(صلى الله عليه وآله) (الجهاد واجب عليكم مع أمير براً كان أو فاجراً وإن هو عمل الكبائر والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم براً كان أو فاجراً وإن هو عمل الكبائر. . . ).
هذه الروايات تصطدم مع القرآن الكريم والشريعة الإلهية وإنها جعلت لتخدير الشعوب المسلمة أمام انحراف الأمراء فقد قال سبحانه: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار. . ). [سورة هود: الآية 113].
والحديث الشريف الذي يرويه الإمام الحسين(عليه السلام) عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) يحدد معالم التحرك الواعي نحو الصلاح فقد قال(صلى الله عليه وآله): (من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباده بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يدخله مدخله).
وقال الإمام علي(عليه السلام): (اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافساً في سلطان ولا التماساً لشيء من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك. . . ) فإذن لا بد من معرفة الكلمة الصادقة والرأي الشجاع في الشريعة الإسلامية.
القيادة الإسلامية ص 84.
ميزان الحكمة ج 6 ص 546.
من حقوق الإمام المهدي عليه السلام على الأمّة:
للإمام المهدي المنتظر عليه السّلام حقوق على الأمّة، والأمّة مُطالَبة بأداء هذه الحقوق تجاه إمامها وقائدها المنتظر الذي تنتظر الفَرَج على يدَيه، وتترقّب ظهوره بفارغ الصبر، وتدعو الله سبحانه في التعجيل لأمره. ومن هذه الحقوق:
1 ـ حقّ المُنعِم على المُتنعِّم، وحقّ واسطة النِّعمة
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: « مَن آتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تَجدوا فادعُوا له حتّى تَعلَموا من أنفُسِكم أنّكم قد كافأتموه » (1) وروي في الخرائج عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: يا داود، لولانا ما اطّردَت الأنهار، ولا أينعت الثمار، ولا اخضرّت الأشجار .
والإمام المهدي عليه السّلام وليّ نعمة الأمّة، وهو وآباؤه الأطهار عليهم السّلام « أولياء النِّعم » الذين أُشير إليهم في الزيارة الجامعة، ومن حقّ المُنعم على المتنعّم أن يُكافئه على إنعامه.
2 ـ حقّ الإمام على الرعيّة
روى الكُلَيني في ( الكافي ) عن أبي حمزة، قال: سألتُ أبا جعفر ( الباقر ) عليه السّلام: ما حقّ الإمام على الناس ؟ قال عليه السّلام: « حقُّه عليهم أن يسمعوا له ويُطيعوا ـ الخبر . وروى عن عبدالأعلى، قال: سمعتُ أبا عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام يقول: السمع والطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حُجّةَ عليه، والسامع العاصي لا حجّة له، وإمام المسلمين تمّتْ حُجّتُه واحتجاجه يوم يلقى اللهَ عزّوجلّ، ثمّ قال: يقول الله تبارك وتعالى يومَ ندعو كُلَّ أُناسٍ بإمامِهم .
3 ـ حقّ السيّد على الآخرين
ومعنى سيادة الأئمّة عليهم السّلام كَونُهم أولى بالمؤمن من نفسه، قال تعالى النبيُّ أولى بالمؤمِنين مِن أنفُسِهم ، وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: « نحنُ بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهديّ » . وقد أشير إلى حقيقة سيادة الأئمّة عليهم السّلام في الزيارة الجامعة في فقرة « والسادةِ الوُلاة ».
4 ـ حقّ القرابة من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
قال تعالى قُل لا أَسْألُكُم علَيهِ أجراً إلاّ المَوَدَّةَ في القُربى (7). روي عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزل قُل لا أسالُكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى ، قالوا: يا رسول الله، مَن قرابتُك الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدّتُهم ؟ قال: عليّ وفاطمة وابناهما، عليهم السّلام .
وتجدر الإشارة إلى عِظَم هذا الحقّ، وأهميّة هذه المودّة التي جعلها الله تبارك وتعالى أجرَ رسالته، ولم يَقرِن معها سواها.
5 ـ حقّ الوالد على الولد
روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: يا عليّ، أنا وأنتَ أَبَوا هذه الأمّة .
وروى الكُلَيني في ( الكافي ) عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه قال ( في حديث طويل ): الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق .
وأخرج الموفّق الخوارزمي عن جابر بن عبدالله، وعن عمّار بن ياسر، وعن أبي أيوّب الأنصاري، قالوا:
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: حقُ عليّ على المسلمين حقّ الوالد على ولده وأخرج ابن المغازلي عن عليّ عليه السّلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عليّ، حقُّك على المسلمين كحقّ الوالِد على ولده .
واجبات الفرد في زمن الغيبة:
أما الواجبات في زمن الغيبة وهو زماننا الحالي فلا بد أن نعد أنفسنا لإقامة الأحكام الإسلامية على الأرض ضمن المنهجية القرآنية والسنة الشريفة من النبي(صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام) متبلورة اليوم على يد العلماء المراجع ـ نواب الإمام ـ ومن المؤكد أن يكون هذا طموح كل إنسان مسلم في هذا العصر أن نمهد لظهور الإمام المهدي المنتظر ونكون جنوداً أوفياء لدولته المباركة ومن واجباتنا اليوم تبيان حقيقة المقاييس الصحيحة للقيادة الواعية والمستقيمة ليتم اتباعها وهي منهجية أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وهذا مما يكشف زيف أئمة الجور والأمراء المتسلطين ويدفعنا نحو الموقف المبدئي المطلوب اتجاههم يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركاً).
والإمام الباقر(عليه السلام) يقول: (إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله والحق قد ضلوا بأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. . ).
وهذا التحذير يستمر إلى قيام الساعة يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر) ويقول أيضاً: (ما تبقى الأرض يوماً واحداً بغير إمام منا تفزع إليه آكامه).
فإذن لا بد من البحث الحثيث في زمن الغيبة لمعرفة الأئمة وامتدادات الأئمة في المشروع القيادي المستقيم وبالمقابل لفضح أئمة الجور المتسلطين الذين توقع النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) ـ كما قلنا آنفاً ـ ظهورهم على مسرح السياسة الإسلامية لذلك حذر المسلمين منهم بكثير من الأحاديث الشريفة، منها:
قال(صلى الله عليه وآله): (إن رحى الإسلام ستدور فحيث ما دار القرآن فدوروا به ويوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا، إنه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره فإن أطعتموهم أضلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم) قالوا: كيف بنا إن أدركنا ذلك.
قال: (تكونون كأصحاب عيسى نشروا بالمناشير ورفعوا على الخشب موت في طاعة خير من حياة في معصية. . . ).
وفي حديث آخر: (يا علي أربع من قواصم الظهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره) وقال الإمام علي(عليه السلام) (احذروا على دينكم ثلاث. . . ورجلاً آتاه الله سلطاناً فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. . . . ).
أما الأحاديث المزورة التي تدفع الناس للخضوع لأولي الأمر حتى الظالمين منهم فكثيرة كان هدفها سياسياً معروفاً لإيجاد حالة الرضى من الظالمين الحاكمين والاسترخاء على أمر الفساد الشائع من قبل السلاطين وأنها غير صحيحة كما يروى عن الرسول(صلى الله عليه وآله) (الجهاد واجب عليكم مع أمير براً كان أو فاجراً وإن هو عمل الكبائر والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم براً كان أو فاجراً وإن هو عمل الكبائر. . . ).
هذه الروايات تصطدم مع القرآن الكريم والشريعة الإلهية وإنها جعلت لتخدير الشعوب المسلمة أمام انحراف الأمراء فقد قال سبحانه: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار. . ). [سورة هود: الآية 113].
والحديث الشريف الذي يرويه الإمام الحسين(عليه السلام) عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) يحدد معالم التحرك الواعي نحو الصلاح فقد قال(صلى الله عليه وآله): (من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباده بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يدخله مدخله).
وقال الإمام علي(عليه السلام): (اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافساً في سلطان ولا التماساً لشيء من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك. . . ) فإذن لا بد من معرفة الكلمة الصادقة والرأي الشجاع في الشريعة الإسلامية.
القيادة الإسلامية ص 84.
ميزان الحكمة ج 6 ص 546.