منتظرة الوعد الأصدق
02-14-2011, 07:44 AM
http://vardel.com/up/uploads/22_1012930160601.gif (http://vardel.com/up/)
عقدت عصر يوم أمس الأحد الموافق:13/2/2011 أمسية شعرية كواحدة من الفعاليات المتميزة
لليوم المفتوح بكلية عمان الطبية ببوشر
ضمت كوكبة من الشعراء العمانيين كان أبرزهم الشاعر السيد منتظر الموسوي و الشاعر عبدالله الدرمكي
تميزت الأمسية بتنوع فقراتها التي غمرتها روح الدعابة و عطر أجواءها أريج المرح و الحبور
بدأ برنامج الأمسية عند الثالثة و النصف لينتهي عند الخامسة و النصف تقريباً بإحدى القاعات العلوية بالكلية
و قد كان الحضور جيداً مقارنة بمساحة القاعة
عند وصولنا سعدنا بلقاء إحدى طالبات الكلية التي جاءت للمشاركة بإحدى قصائدها
و التي سأعود للتعريف بها حسب ترتيب فقرات البرنامج
بدأت طالبة من الكلية بعرض موجز لأهم فقرات برنامج الأمسية
فكانت الفقرة الأولى فقرة تعريفية بالشاعرين الدرمكي و الموسوي
و ذلك من خلال حوار سريع أدارت دفته طالبة أخرى تشارك زميلتها السابقة التقديم
و سوف أوافيكم ببعض الإضاءات التي خرجت بها من هذه الفقرة مع استعراض فقرات البرنامج
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
بعد التقديم جلس الكل في انتظار شطر البداية من الأمسية
و التي كانت مع المبدع المنتظَر لإمارة الشعر بتوفيق الله تعالى
الشاعر منتظر الموسوي
و في حواريته في الفقرة الأولى عبّر منتظر عن سعادته للعودة إلى أحضان كلية عمان الطبية
و ذكريات سنوات دراسته الأولى في رحابها و اللقاء بالزملاء المستجدين فيها
و اصفاً بداياته مع الشعر بأنها كانت مجرد "كتابات عبثية"
و لكن ما لبثت أن تطورت بمساندة الأهل و الأصدقاء و المعلمين
مضيفاً بأن بدايته الجادة مع الشعر كانت منذ ثلاث سنوات تقريباً
و كانت البداية رائعة بروعة القصيدة الأولى التي جاءت كما أرادها الجمهور غزلية فكان مستهلها :
أشتاقها كاشتياق الروح للجسدِ ... أو كاشتياق المدى للعالم الأبدي
و رغم الظنون فاجأنا قلب القصيدة بأن الحبيبة المستهام بها و التي تحتضنها تلك الأبيات الموسوية الرائعة
إنما هي حبيبة يشارك شاعرها الجميع غرامها لأنها معشوقة الكل "عمان" بقوله:
عمانُ يا شاطئاً للروحِ يا أملاً ... ينسابُ ما بين موجِ البحرِ و الزبدِ
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653654.png
و من عمان الحبيب حلّق بنا منتظر الموسوي الشاعر الطبيب الإنسان بنبض حروفه و خفق كلماته
على أجنحة الشوق و الأمل
و "على ذكريات اللقاء الأول" إلى العراق الجريح بطهر ترابه و نقاء فراته و قدسية دماء شهدائه
لنرى بعين قلبه و نرسم بأفق خياله ألف رمز و صورة
و لنعيش بترانيمه حب وطن آخر بجماله و حضاراته
و مآسيه و همومه من النشأة الأولى حتى الانتظار للفرج
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653705.png
و تبعتها ثالثة بعنوان: "قلق على باب الذاكرة" حملتنا لأجواء أخرى
تضج كغيرها من قصائد الموسوي بالكثير من الرمزية و الخيال
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653740.png
و بعدها أخذنا المتنبي المنتظر حسبما وصفه حكام الشعر في "موعد آخر لموت مؤجل"
و هي قصيدة عرفها الجمهور من العنوان لأنها
مما كسب بها منتظر قلوب الملايين و لجنة التحكيم من باقة قصائده في مسابقة أمير الشعراء التي نتمنى له أن يكون هو فارس الحلقة الأخيرة منها ليحقق أمله فيها بأن يكون التتويج هذه المرة عمانياً
و بعد رحلة ممتعة في فضاءات شعر منتظر الفصيح
عدنا مع شاعرنا إلى حيث بدأنا ...مع حب الوطن الغالي
لنتشارك معه الولاء و فخر الانتماء للأرض الحبيبة بكل ما فيها مع قصيدة مطلعها:
بلادي سماءٌ و الحروف غمامُ ...و أهلي و إن ضنوا علي كرامُ
مودعاً منصة الإلقاء برجاء منه و دعاء منا للوصول لإمارة الشعر
لأنه إن تحقق فلا يراه منتظر الموسوي إلا إنجازاً عمانياً لا شخصياً على حد تعبيره!
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654358.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و من ولاية شناص و بترحيب جميل من مقدمة البرنامج استقبل الجمهور على منصة الشعر
الشاعر المبدع عبدالله الدرمكي
معلم اللغة العربية الذي تربى في كنف عائلة شعرية فأجاد الشعر من صغره
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653812.png
تألق الدرمكي بخمس قصائد نبطية تناول فيها صوراً مختلفة للغزل
و رغم أن قصائده كما وصفها في -حواريته في الفقرة الأولى- لا تخلو من بعض ألوان الحزن
إلا أنها امتزجت بألوان راقية من الطرافة
التي أضفت على المكان البسمة و لطافة الروح الشاعرية
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653883.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653922.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و توسطت البرنامج فقرة شكر و تقدير للشاعرين الموسوي و الدرمكي لحضورهما و مشاركتهما
بهدية و شهادة تقدير تسلماها من يدي نائب عميد الكلية الدكتور ياسين اللواتي
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654179.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654228.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
تلت ذلك فقرة أضافت إلى أجواء الأمسية عطراً و ألقاً
فاستقبلت المنصة الشاعرة الواعدة... طالبة الكلية في سنتها الأولى:
سراب الود/ فاطمة المسعودي
التي اتسمت بالبساطة و البشاشة رغم قوة شخصيتها التي تدفقت من خلال زخم الأبيات في قصيدتها
"إحساس شاعره"
قصيدة توشحت بالجمال و تقافزت نحو الكمال رغم أنها تولدت و فاطمة في الصف الثامن ...
و كانت هذه بعض أبياتها:
أحس كأن وجد الشعر أضحى ... يسليني و يتركني أنادي
كأنَّ صبابةَ الأبياتِ حُبٌ ... يدافعني إلى شوقِ الودادِ
كمثلِ الشهدِ يجري في عروقٍ ... على صحنٍ تكاثرَ بالسوادِ
يحركُ فوق قافيتي حروفاً ... و يثري قصتي في كلِّ نادِ
أحاولُ أن أقولَ لها إليَّ ... على نحوٍ لقلبي في ازديادِ
لقد صارت لقافيتي دروباً ... أرى فيها القصيدة قولَ غادِ
ثم تتوالى الأبيات إلى أن تكاد تنطق أبياتها هنا بآمالها في الشعر حكمةً:
أيا شعراءُ لستُ أريدُ صوتاً ... ليرفعني إلى مدحِ العبادِ
و لكني أريدُ الشعرَ صدقاً ... يصدقني بصدقٍ و انعقادِ
لكي أحيا به حساً رفيعاً ... و عن حبي يترجمُ باجتهادي
و للقصيدة التي فاق ال35 بيتاً تتمة انتهت مع تشجيع و تصفيق حار من الحضور
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
بعدها أطل الشاعر السحمي الذي وعد بأن يخرج الحضور من أجواء عالم الرمزية الشعرية بلغز شعري ملأ بطرحه المكان بروح الدعابة مرحاً و ابتساماً
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654100.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654136.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و من جامعة السلطان قابوس شارك طالب الهندسة/ مازن الفارسي بموهبته في فن الإنشاد الإسلامي من خلال إطلالتين رائعتين كانت الأولى في مدح الرسول الأعظم (ص)
و الثانية "أتعبتني يا قلب في دنيا هواك" من ترانيم الرادود المجيد/ حسين الأكرف
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653965.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
الإلقاء هو أيضاً من فنون الشعر فكان له من برنامج الأمسية فسحة و نصيباً
بصوت الطالب راشد الغافري و قصيدة "يا سارقاً قلبي"
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654007.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654067.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و للشعر ألوان و فنون و ميدان
فاعتلى المنصة أحد فوارس ساحة "فن الميدان" الشاعر خميس السعدي مبتدئاً فقرته بنبذة عن هذا النوع من الشعر
و الذي عادة ما تبدأ أبياته بالسلام و مختتماً فقرته بألغاز شعرية كان لها المرح رفيقاً
و قد لاحظت أن هذا اللون من فنون الشعر يشبه إلى حد كبير فن الأبوذيات في الشعر العراقي بصفة خاصة أو الحسيني بصفة عامة
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653776.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653848.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
الشعر لغة الإحساس و المشاعر الرقيقة
بهذة العبارة قدمت طالبة كلية الطب فقرة "المسرحية الشعرية"
التي تناولت موضوع الزواج الثاني بأسلوب فكاهي من خلال مناظرة شعرية
مرحبةً ببطليها البارعين:
الطالب عبدالله الريسي في دور "الشيبة" & الطالبة ماريا البندري في دور "العجوز"
اللذان غمرا القاعة بالمزيد من الضحكات و الابتسامات فنالا استحسان الجميع
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
تلا ذلك فقرة أخرى تناول فيها شاعرها و ملقيها قصائد وطنية و أخرى غزلية بإبداع بيّن
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
ثم مسك الختام عودة مع الشكر و التقدير و التكريم و الدكتور ياسين اللواتي لبقية المشاركين في الأمسية
التي لم يعتر لحظة من لحظاتها أي نوع من الرتابة أو الملل لما تميز به المشاركون جميعهم من حس الدعابة و خفة الظل!
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654266.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654313.png
مع أجمل المنى
تفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،
http://vardel.com/up/uploads/22_1012930160604.gif (http://vardel.com/up/)
عقدت عصر يوم أمس الأحد الموافق:13/2/2011 أمسية شعرية كواحدة من الفعاليات المتميزة
لليوم المفتوح بكلية عمان الطبية ببوشر
ضمت كوكبة من الشعراء العمانيين كان أبرزهم الشاعر السيد منتظر الموسوي و الشاعر عبدالله الدرمكي
تميزت الأمسية بتنوع فقراتها التي غمرتها روح الدعابة و عطر أجواءها أريج المرح و الحبور
بدأ برنامج الأمسية عند الثالثة و النصف لينتهي عند الخامسة و النصف تقريباً بإحدى القاعات العلوية بالكلية
و قد كان الحضور جيداً مقارنة بمساحة القاعة
عند وصولنا سعدنا بلقاء إحدى طالبات الكلية التي جاءت للمشاركة بإحدى قصائدها
و التي سأعود للتعريف بها حسب ترتيب فقرات البرنامج
بدأت طالبة من الكلية بعرض موجز لأهم فقرات برنامج الأمسية
فكانت الفقرة الأولى فقرة تعريفية بالشاعرين الدرمكي و الموسوي
و ذلك من خلال حوار سريع أدارت دفته طالبة أخرى تشارك زميلتها السابقة التقديم
و سوف أوافيكم ببعض الإضاءات التي خرجت بها من هذه الفقرة مع استعراض فقرات البرنامج
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
بعد التقديم جلس الكل في انتظار شطر البداية من الأمسية
و التي كانت مع المبدع المنتظَر لإمارة الشعر بتوفيق الله تعالى
الشاعر منتظر الموسوي
و في حواريته في الفقرة الأولى عبّر منتظر عن سعادته للعودة إلى أحضان كلية عمان الطبية
و ذكريات سنوات دراسته الأولى في رحابها و اللقاء بالزملاء المستجدين فيها
و اصفاً بداياته مع الشعر بأنها كانت مجرد "كتابات عبثية"
و لكن ما لبثت أن تطورت بمساندة الأهل و الأصدقاء و المعلمين
مضيفاً بأن بدايته الجادة مع الشعر كانت منذ ثلاث سنوات تقريباً
و كانت البداية رائعة بروعة القصيدة الأولى التي جاءت كما أرادها الجمهور غزلية فكان مستهلها :
أشتاقها كاشتياق الروح للجسدِ ... أو كاشتياق المدى للعالم الأبدي
و رغم الظنون فاجأنا قلب القصيدة بأن الحبيبة المستهام بها و التي تحتضنها تلك الأبيات الموسوية الرائعة
إنما هي حبيبة يشارك شاعرها الجميع غرامها لأنها معشوقة الكل "عمان" بقوله:
عمانُ يا شاطئاً للروحِ يا أملاً ... ينسابُ ما بين موجِ البحرِ و الزبدِ
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653654.png
و من عمان الحبيب حلّق بنا منتظر الموسوي الشاعر الطبيب الإنسان بنبض حروفه و خفق كلماته
على أجنحة الشوق و الأمل
و "على ذكريات اللقاء الأول" إلى العراق الجريح بطهر ترابه و نقاء فراته و قدسية دماء شهدائه
لنرى بعين قلبه و نرسم بأفق خياله ألف رمز و صورة
و لنعيش بترانيمه حب وطن آخر بجماله و حضاراته
و مآسيه و همومه من النشأة الأولى حتى الانتظار للفرج
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653705.png
و تبعتها ثالثة بعنوان: "قلق على باب الذاكرة" حملتنا لأجواء أخرى
تضج كغيرها من قصائد الموسوي بالكثير من الرمزية و الخيال
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653740.png
و بعدها أخذنا المتنبي المنتظر حسبما وصفه حكام الشعر في "موعد آخر لموت مؤجل"
و هي قصيدة عرفها الجمهور من العنوان لأنها
مما كسب بها منتظر قلوب الملايين و لجنة التحكيم من باقة قصائده في مسابقة أمير الشعراء التي نتمنى له أن يكون هو فارس الحلقة الأخيرة منها ليحقق أمله فيها بأن يكون التتويج هذه المرة عمانياً
و بعد رحلة ممتعة في فضاءات شعر منتظر الفصيح
عدنا مع شاعرنا إلى حيث بدأنا ...مع حب الوطن الغالي
لنتشارك معه الولاء و فخر الانتماء للأرض الحبيبة بكل ما فيها مع قصيدة مطلعها:
بلادي سماءٌ و الحروف غمامُ ...و أهلي و إن ضنوا علي كرامُ
مودعاً منصة الإلقاء برجاء منه و دعاء منا للوصول لإمارة الشعر
لأنه إن تحقق فلا يراه منتظر الموسوي إلا إنجازاً عمانياً لا شخصياً على حد تعبيره!
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654358.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و من ولاية شناص و بترحيب جميل من مقدمة البرنامج استقبل الجمهور على منصة الشعر
الشاعر المبدع عبدالله الدرمكي
معلم اللغة العربية الذي تربى في كنف عائلة شعرية فأجاد الشعر من صغره
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653812.png
تألق الدرمكي بخمس قصائد نبطية تناول فيها صوراً مختلفة للغزل
و رغم أن قصائده كما وصفها في -حواريته في الفقرة الأولى- لا تخلو من بعض ألوان الحزن
إلا أنها امتزجت بألوان راقية من الطرافة
التي أضفت على المكان البسمة و لطافة الروح الشاعرية
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653883.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653922.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و توسطت البرنامج فقرة شكر و تقدير للشاعرين الموسوي و الدرمكي لحضورهما و مشاركتهما
بهدية و شهادة تقدير تسلماها من يدي نائب عميد الكلية الدكتور ياسين اللواتي
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654179.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654228.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
تلت ذلك فقرة أضافت إلى أجواء الأمسية عطراً و ألقاً
فاستقبلت المنصة الشاعرة الواعدة... طالبة الكلية في سنتها الأولى:
سراب الود/ فاطمة المسعودي
التي اتسمت بالبساطة و البشاشة رغم قوة شخصيتها التي تدفقت من خلال زخم الأبيات في قصيدتها
"إحساس شاعره"
قصيدة توشحت بالجمال و تقافزت نحو الكمال رغم أنها تولدت و فاطمة في الصف الثامن ...
و كانت هذه بعض أبياتها:
أحس كأن وجد الشعر أضحى ... يسليني و يتركني أنادي
كأنَّ صبابةَ الأبياتِ حُبٌ ... يدافعني إلى شوقِ الودادِ
كمثلِ الشهدِ يجري في عروقٍ ... على صحنٍ تكاثرَ بالسوادِ
يحركُ فوق قافيتي حروفاً ... و يثري قصتي في كلِّ نادِ
أحاولُ أن أقولَ لها إليَّ ... على نحوٍ لقلبي في ازديادِ
لقد صارت لقافيتي دروباً ... أرى فيها القصيدة قولَ غادِ
ثم تتوالى الأبيات إلى أن تكاد تنطق أبياتها هنا بآمالها في الشعر حكمةً:
أيا شعراءُ لستُ أريدُ صوتاً ... ليرفعني إلى مدحِ العبادِ
و لكني أريدُ الشعرَ صدقاً ... يصدقني بصدقٍ و انعقادِ
لكي أحيا به حساً رفيعاً ... و عن حبي يترجمُ باجتهادي
و للقصيدة التي فاق ال35 بيتاً تتمة انتهت مع تشجيع و تصفيق حار من الحضور
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
بعدها أطل الشاعر السحمي الذي وعد بأن يخرج الحضور من أجواء عالم الرمزية الشعرية بلغز شعري ملأ بطرحه المكان بروح الدعابة مرحاً و ابتساماً
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654100.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654136.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و من جامعة السلطان قابوس شارك طالب الهندسة/ مازن الفارسي بموهبته في فن الإنشاد الإسلامي من خلال إطلالتين رائعتين كانت الأولى في مدح الرسول الأعظم (ص)
و الثانية "أتعبتني يا قلب في دنيا هواك" من ترانيم الرادود المجيد/ حسين الأكرف
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653965.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
الإلقاء هو أيضاً من فنون الشعر فكان له من برنامج الأمسية فسحة و نصيباً
بصوت الطالب راشد الغافري و قصيدة "يا سارقاً قلبي"
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654007.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654067.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
و للشعر ألوان و فنون و ميدان
فاعتلى المنصة أحد فوارس ساحة "فن الميدان" الشاعر خميس السعدي مبتدئاً فقرته بنبذة عن هذا النوع من الشعر
و الذي عادة ما تبدأ أبياته بالسلام و مختتماً فقرته بألغاز شعرية كان لها المرح رفيقاً
و قد لاحظت أن هذا اللون من فنون الشعر يشبه إلى حد كبير فن الأبوذيات في الشعر العراقي بصفة خاصة أو الحسيني بصفة عامة
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653776.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297653848.png
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
الشعر لغة الإحساس و المشاعر الرقيقة
بهذة العبارة قدمت طالبة كلية الطب فقرة "المسرحية الشعرية"
التي تناولت موضوع الزواج الثاني بأسلوب فكاهي من خلال مناظرة شعرية
مرحبةً ببطليها البارعين:
الطالب عبدالله الريسي في دور "الشيبة" & الطالبة ماريا البندري في دور "العجوز"
اللذان غمرا القاعة بالمزيد من الضحكات و الابتسامات فنالا استحسان الجميع
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
تلا ذلك فقرة أخرى تناول فيها شاعرها و ملقيها قصائد وطنية و أخرى غزلية بإبداع بيّن
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186552vvz3uz0m34.gif (http://forum.sedty.com/)
ثم مسك الختام عودة مع الشكر و التقدير و التكريم و الدكتور ياسين اللواتي لبقية المشاركين في الأمسية
التي لم يعتر لحظة من لحظاتها أي نوع من الرتابة أو الملل لما تميز به المشاركون جميعهم من حس الدعابة و خفة الظل!
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654266.png
http://www.nooralwelaya.net/vb/uploaded/831_1297654313.png
مع أجمل المنى
تفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،
http://vardel.com/up/uploads/22_1012930160604.gif (http://vardel.com/up/)