مشاهدة النسخة كاملة : متجدد::الزيآرة التآريخية!!!
نور الرضا
08-05-2009, 04:22 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يآكريم،،،
سـ تتضمن هذه الصفحة الزيارة التاريخية التي يقوم بهآ جلآلة السلطآن قابوس بن سعيد المعظم لـ الجمهورية الاسلامية الايرانية،،،
وذلك نقلآ عن الصحف المحليـــة (عمان والوطن والزمن) والعربية والايرانية،،،
مراسم استقبال رسمية
طهران ـ العمانية: وصل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بحفظ الله تعالى ورعايته الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية تستغرق ثلاثة أيام.
ولدى وصول جلالة السلطان المعظم الى مبنى الرئاسة كان فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في مقدمة مستقبلي جلالته مرحبا به ومتمنيا له اقامة طيبة في طهران.
ثم اصطحب فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد جلالته الى منصة الشرف وعند اعتلاء القائدين المنصة عزفت الموسيقى السلام السلطاني العماني والسلام الوطني الايراني . بعدها تقدم أمر طابور حرس الشرف الى المنصة مستأذنا حضرة
صاحب الجلالة السلطان المعظم بتفقد الصف الامامي من حرس الشرف الذي اصطف لتحية جلالته عقب ذلك صافح جلالة السلطان المعظم كبار مستقبليه
وعقب انتهاء مراسم الاستقبال الرسمية اصطحب فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الى قاعة التشريفات.
وتأتي زيارة جلالة السلطان المعظم الى الجمهورية الاسلامية الايرانية تعزيزا للعلاقات التاريخية الوثيقة التى تربط السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية
وحرصا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ترسيخ مبادئ حسن الجوار بين السلطنة وجاراتها من دول المنطقة وانطلاقا من اهتمام جلالته بدعم التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في كافة المجالات التي تخدم مصالح الشعبين العماني والايراني الصديقين وكافة شعوب المنطقة اضافة الى بحث الموضوعات التي تهم الجانبين في ضوء مستجدات الاوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم قد وصل الى مطار مهرباد بطهران امس في زيارة رسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية تستغرق ثلاثة ايام.
نور الرضا
08-05-2009, 04:24 AM
الوفد المرافق
طهران- العمانية: يرافق جلالة السلطان المعظم وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلا من علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني والفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وأحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية وعبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية والفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك والدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ومقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة والدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز ويحيى بن عبدالله آل فنه العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
حفل عشاء
طهران ــ العمانية: أقام فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حفل عشاء رسمي تكريما لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بمناسبة زيارة جلالته للجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك بقاعة مرايا بمبنى وزارة الخارجية بطهران.
حضر الحفل اعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة السلطان المعظم وعدد من كبار المسوولين الإيرانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
إيران ترحب بزيارة جلالة السلطان
جلالته يبحث مع خامنئي ونجاد فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك
سلطان البلاد يؤكد ارتياحه للزيارة ولقاءاته مع القيادة الإيرانية
خامنئي : العلاقات مع السلطنة جيدة وأخوية طوال العقود الثلاثة الماضية
نجاد: تقدم السلطنة يصب في مصلحة الجميع ومنهم إيران
طهران ــ العمانية: التقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في طهران أمس سماحة علي خامنئي قائد الثورة بالجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بمكتب سماحته بالمبنى الرئاسي بحضور فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية. تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على حرص الجانبين المشترك على تطوير وتقوية العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين الصديقين اضافة الى عدد من الامور ذات الاهتمام المشترك .
وقد أعرب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم عن ارتياحه لزيارة ايران ولقاء القيادة الإيرانية , مضيفا جلالته : ان مجالات توطيد العلاقات بين البلدين متوافرة , وجرى تناول ذلك خلال محادثات طهران وخاصة تنمية العلاقات الاقتصادية، وأكد جلالته أنه يجب على دول المنطقة ان توفر الارضية للامن المستديم من خلال الاخذ بنظر الاعتبار المصالح العامة في هذه المنطقة وتعزيز مجالات التعاون في المقابل افادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية علي خامنئي وصف العلاقات بين السلطنة وإيران طوال العقود الثلاثة الماضية بانها علاقات جيدة واخوية , مضيفا : نظرا الى المشتركات الدينية والجغرافية والتاريخية العميقة بين البلدين , فان ارضية التعاون وتطوير العلاقات واسعة جدا.
وأكد قائد الثورة الاسلامية ان الامن يعد اهم قضية في الخليج , مشددا على ضرورة التعاون الجماعي لدول منطقة الخليج لارساء الامن وتعزيز الاتحاد فيما بينها. واشار الى وجود اكثر الممرات في العالم حساسية بين السلطنة وإيران, معتبرا ان الامن اهم قضية في منطقة الخليج.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وفخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد عقدا بمقر رئاسة الجمهورية الايرانية بطهران أمس جلسة المحادثات الرسمية.
تم خلال جلسة المحادثات تبادل الاحاديث الودية وبحث أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية وسبل تعزيزها.
كما تم خلال الجلسة تبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وأكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أن السلطنة وإيران تؤكدان على ضروره تنمية العلاقات والتعاون الثنائي في كافة المجالات.
وافادت وكالة مهر للأنباء أن جلالة السلطان والرئيس الإيراني أجريا محادثات ظهر أمس في طهران دامت نحو ساعتين تناولا خلالها العلاقات الثنائية واهم قضايا المنطقة والعالم وأعتبرا تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين العماني والإيراني, مؤكدين على ضرورة استثمار الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في مختلف مجالات التجارة والشحن والطاقة من اجل تنمية وتوسيع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين .وأشار القائدان الى الوشائج السياسية والتاريخية والثقافية التي تربط بين السلطنة وايران , واصفين العلاقات بين مسقط وطهران بالممتازة .
وأوضح الرئيس احمدي نجاد بأن ايران لاترى وجود أي عائق أمام تطوير العلاقات مع السلطنة , مرحبا بأي اقتراح لتنمية العلاقات الثنائية , وقال "ان تقدم السلطنة يصب في مصلحة الجميع ومنهم ايران , وان طهران مستعدة لتزويد مسقط بتجاربها وانجازاتها ".
من جانبه قدم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في هذه المحادثات تهانيه الى الرئيس احمدي نجاد مناسبة إعادة انتخابه لدورة رئاسية جديدة , كما اعتبر زيارة الرئيس احمدي نجاد الى السلطنة بمثابة منعطف وبداية لتطوير العلاقات بين السلطنة وايران الى اقصى حد ممكن وفي كافة المجالات .
وأعرب جلالته عن اعتقاده بأن زيارته الحالية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية ستسفر عن نتائج جيدة وقيمة لكلا البلدين.
نور الرضا
08-05-2009, 04:27 AM
>جلسةمباحثات مغلقة
كما عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وفخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد جلسة مباحثات مغلقة حضرها يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والدكتور منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة السلطان المعظم.
صحف إيران: زيارة لها أهمية بالغة
وتحدثت صحيفة "إيران" عن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إلى طهران.
وقالت الصحيفة: ان لدى البلدين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أفضل العلاقات الاخوية مؤكدة ان جلالة السلطان المعظم كان من أبرز المهنئين لفخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لانتخابه لولاية رئاسية ثانية .
وأبرزت صحيفة "خراسان" زيارة جلالته لإيران وقالت ان هذه الزيارة ستعزز العلاقات الاخوية والثنائية بين البلدين.
ونقلت صحف "قدس روشنجري أفتاب" ووكالة "مهر" الإيرانية ووكالة الانباء الإيرانية و"فارس وجمهوري إسلامي" و"رجاء نيوز".
ومواقع "خبر" و"إيران نيوز" و"كسترس" و"توسعه الاخبارية" نقلت نص التصريح الذي أدلى به سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسقط مرتضي رحيمي حول زيارة جلالته إلى طهران .
فيما أذاعت التلفزة والاذاعة الإيرانية الحكومية هذا الخبر بالتفصيل وعرضت صورا لجلالته.
وأكدت هذه الصحف ووكالات الانباء ان زيارة جلالة السلطان المعظم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها أهمية بالغة وتأتي في إطار تعزيز العلاقات بين السلطنة وإيران من جهة وبين الدول العربية وإيران من جهة أخرى نظرا للجوار المحوري للسلطنة في مجلس التعاون الخليجي .
خراسان: أهمية بالغة للزيارة
ابرزت صحيفة "خراسان" زيارة جلالته لايران وقالت ان هذه الزيارة ستعزز العلاقات الاخوية والثنائية بين البلدين، وأكدت الصحف الإيرانية ان زيارة جلالة السلطان المعظم الى الجمهورية الاسلامية الايرانية لها أهمية بالغة وتأتي في اطار تعزيز العلاقات بين السلطنة وايران من جهة وبين الدول العربية وايران من جهة أخرى نظرا للجوار المحوري للسلطنة في مجلس التعاون الخليجي.
الاقتصادية: خدمة المصالح المشتركة
صحيفة الاقتصادية الإلكترونية قالت ان الزيارة ستدعم التعاون الثنائي القائم بين البلدين في كافة المجالات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين وكافة شعوب المنطقة ، واصفة الزيارة بأنها الأولى منذ قيام الثورة الإيرانية، أما صحف: اقتصاد نيوز الايرانية وسرماية وحيات وافتاب واسيا فقد أبرزت الجانب الاقتصادي والتجاري لهذه الزيارة والاستثمارات الثنائية المشتركة بين البلدين.
صحيفة الوفاق : علاقات تاريخية
قالت صحيفة الوفاق في عمود لها جاء فيه: (السلطنة وايران جمعهما سوية التأريخ والجغرافية، وهذه الصلة شهدت متانة متزايدة طوال الاعوام الاخيرة. وحظي تاريخ الاواصر الايرانية ـ العمانية بمنعطفات كثيرة شكل كل منها مرحلة جديدة في دفع هذه العلاقات الودية الى الامام.
وأكدت زيارة الدكتور محمود احمدي نجاد، رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، في 2007، واحدة من تلك المنعطفات التاريخية، والتي كان لها دورها البارز في تنمية علاقات البلدين الصديقين والشقيقين، ايران وعمان، وقد تحولت هذه العلاقات الى علاقات نموذجية يضرب بها المثل ويقر بها العدو والصديق على حد سواء.
الآن وبعد مضي عامين على تلك الزيارة التاريخية وبدء ولاية جديدة للدكتور احمدي نجاد، وبعد يوم من مراسم التنصيب الرسمي لرئاسة الجمهورية، سيقوم العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد، الى ايران في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام على رأس وفد رفيع سياسي اقتصادي، ليسجل منعطفاً آخر في هذه العلاقات الودية.
هذه الزيارة التاريخية، التي تأتي للمرة الاولى بعد مضي 35 عاماً، تحظى بأهمية على مختلف الابعاد وتحوز باهتمام وعناية المحللين السياسيين والدوليين.
السلطان قابوس، الذي وافق يوم 23 يوليو الذكرى السنوية الـ39 لتولّيه منصبه، أمعن النظر في توسيع العلاقات الايرانية ـ العمانية، وكانت معالم الارادة السياسية للسلطان في بسط وتعميق علاقات البلدين ملموسة وواضحة كل الوضوح على كافة مستويات المجتمع العماني.
واليوم، الرابع من اغسطس ، تبدأ مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين ايران وعمان. وفي ضوء مباحثات رؤساء وقادة البلدين والقرارات التي تتخذ في مسار هذه اللقاءات، ستتكون ابعاد جديدة لسبل توسيع العلاقات والاواصر التاريخية للشعبين الصديقين والشقيقين الايراني والعماني.
ان شعبي ايران وعمان قد خطوا ويخطوان سوية منذ أزمنة بعيدة، وفي تعامل بناء وسليم، نحو مستقبل واعد، وفي ظل هذا اللقاء التاريخي يعدان نفسيهما لخطوات اكبر وأوسع.
بدون شك ان هذا اللقاء التاريخي وعلاوة على ما له من تأثير ملحوظ في الارتقاء بروابط البلدين ايران وعمان، سيكون له أثره البناء على شعوب ودول المنطقة، واكثر من السابق، وسيعين على نمو وازدهار شامل لمواطني هذه البلدان، وكذلك سيسهم في بسط الهدوء والرفاهية والامن الذي تنشده شعوب بلدان المنطقة الاستراتيجية، وهذا المطلب العام يتحقق من خلال مثل هذه اللقاءات التاريخية.
وكالة مهر : أهلا بسلطان السلاطين
قالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء في تحليل سياسي لها عنوانه (أهلا بسلطان السلاطين) ان السياسة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم لاقت صدى واسعا وتركت اثرا جيدا في نفوس الشعب الايراني بحيث اصبحت العلاقات مع السلطنة تشكل محورا اساسيا في السياسة الخارجية الايرانية.
وأضافت : اليوم يحل جلالة السلطان ضيفا عزيزا وغاليا على الشعب الايراني لأول مرة خلال العقود الثلاثة الماضية.
وقالت الوكالة ان السلطنة واجهت خلال العقود الاربعة الماضية شتى التحديات كادت ان تتجاوز حدودها ولكن بفضل قيادتها الرشيدة والحكيمة استطاعت ان تخمد نيران الفتنة قبل ان تلتهم جيرانها.
وأكدت وكالة مهر أن زيارة جلالته الى طهران تتجاوز الزيارات الروتينية والشكلية لزعماء الدول.
وذكر تليفزيون العالم ،الناطق بالعربية، أن جلالة السلطان سيبحث، خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة ايام، مع أحمدي نجاد سبل دعم وتوطيد العلاقات بين البلدين ،وبخاصة التجارية والاقتصادية والاستثمارية.
نور الرضا
08-05-2009, 04:39 AM
<h1>تطوير حقل بخا – هنجام وتعاون في مجال الغاز
طهران – العُــمانية: عقد الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز لقاء مماثلا مع نظيره الإيراني نوزري وزير النفط تم خلاله بحث التعاون بين البلدين الصديقين في مجالي النفط والغاز والاستثمار المشترك في هذين القطاعين الحيويين.
وقال الدكتور محمد بن حمد الرمحي عقب اللقاء لوكالة الانباء العُـمانية بأن البلدين لديهما الرغبة المشتركة لتطوير التعاون الثنائي في مجال الغاز وأن السلطنة تسعى لاستيراد الغاز الإيراني حيث أبدى الجانب الايراني استعداده لتزويد السلطنة بما تحتاجه من الغاز الطبيعي المسال الا انه ما زالت هناك بعض الأمور الفنية التي هي قيد التشاور بين البلدين الصديقين والتي نأمل ان ننتهي منها قريبا .
وأوضح ان السلطنة وإيران يسعيان لتطوير حقل "بخا - هنجام" النفطي المشترك بصورة أفضل وذلك لمصلحة الجانبين.
تعاون صحي
طهران – العُــمانية:عقد الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة لقاء مع الدكتور باقري لنكراني وزير الصحة الإيراني.
جرى خلال اللقاء بحث العديد من الامور ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الصحة في البلدين كما جرى بحث سبل تبادل الخبرات والكوادر الفنية والصحية اضافة الى عدد من الأمور ذات الصلة بالقطاع الصحي.
</h1>
نور الرضا
08-05-2009, 04:42 AM
احمدي نجاد و السلطان قابوس يشددان على تنمية العلاقات المشتركة بين البلدين
المنار
4/8/2009
أكد الرئيس محمود احمدي نجاد والسلطان قابوس بن سعيد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان لديهما مصالح وأعداء مشتركين حيث شددا علي ضروره تنمية العلاقات والتعاون الثنائي في كافة المجالات. الرئيس احمدي نجاد والسلطان قابوس بن سعيد الذي يزور ايران حاليا أجريا محادثات تناولا خلالها العلاقات الثنائية واهم قضايا المنطقة والعالم، اعتبرا فيها التعاون الأمني بين ايران وعمان يحظى بأهمية بالغة على صعيد الاستقرار الاقليمي.
وشدد الزعيمان على ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عمان بإمكانهما القيام بخطوات ناجعة على طريق ضمان الأمن المستدام في منطقتي الخليج وبحر عمان الحساستين وذلك عبر التخطيط الشامل والملائم. وأعتبرا تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين الايراني والعماني , مؤكدين على ضرورة استثمار الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في مختلف مجالات التجارة والشحن والطاقة من اجل تنمية وتوسيع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين .وأشار الرئيس احمدي نجاد والسلطان قابوس الى الوشائج السياسية والتاريخية والثقافية التي تربط بين ايران وعمان، واصفين العلاقات بين طهران ومسقط بالممتازة.
وأوضح الرئيس احمدي نجاد بأن ايران لاترى وجود أي عائق أمام تطوير العلاقات مع سلطنة عمان، مرحبا بأي اقتراح لتنمية العلاقات الثنائية، وقال "ان تقدم وأمن عمان يصب في مصلحة الجميع ومنهم ايران، وان طهران مستعدة لتزويد مسقط بتجاربها وانجازاتها ".
من جانبه قدم السلطان قابوس بن سعيد في هذه المحادثات تهانيه الى الرئيس احمدي نجاد لمناسبة إعادة انتخابه لدورة رئاسية جديدة، كما اعتبر زيارة الرئيس احمدي نجاد الى سلطنة عمان بمثابة منعطفا وبداية لتطوير العلاقات بين ايران وعمان الى اقصى حد ممكن وفي كافة المجالات. وأعرب السلطان قابوس عن اعتقاده بأن زيارته الحالية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية ستسفر عن نتائج جيدة وقيمة لكلا البلدين.
نور الرضا
08-05-2009, 04:52 AM
زيارة «تاريخية» إلى طهران السلطان قابوس أجرى مباحثات مع نجاد
جريدة القبس الكويتية
5/8/2009
طهران، مسقط - علي سالم والوكالات:
في اول زيارة له منذ ثلاثين عاما، بدأ السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس زيارة رسمية الى طهران تستغرق ثلاثة ايام وصفت بالتاريخية . وقال الرئيس محمود احمدي نجاد والسلطان قابوس، بعد محادثات دامت نحو ساعتين، ان لديهما «مصالح وأعداء مشتركين»، وشددا على ضرورة تنمية العلاقات والتعاون الثنائي في كل المجالات.
وقالت وكالة مهر إن نجاد وقابوس «اعتبرا التعاون الأمني يحظى بأهمية بالغة على صعيد الاستقرار الاقليمي»، وشددا على ان طهران ومسقط «بإمكانهما القيام بخطوات ناجعة على طريق ضمان الأمن المستدام في منطقتي الخليج.. واكدا استثمار الإمكانات الكبيرة المتوافرة في التجارة والشحن والطاقة من اجل تنمية وتوسيع مستوى العلاقات الاقتصادية».
وقال نجاد إن ايران «لا ترى وجود أي عائق أمام تطوير العلاقات مع سلطنة عمان» ورحب بأي اقتراح لتنمية العلاقات الثنائية.
من جانبه، قدم قابوس في هذه المحادثات تهانيه الى نجاد لمناسبة إعادة انتخابه،كما اعتبر زيارة نجاد الى سلطنة عمان «بمثابة منعطف وبداية لتطوير العلاقات».
التقى خامنئي وشددا على ضرورة ترسيخ الأمن في المنطقة قابوس ونجاد يبحثان تنمية العلاقات الثنائية
أحمدي نجاد التقى قابوس
جريدة النهار اللبنانية
5/8/2009
وفي مجمع الرئاسة بطهران، استقبل احمدي نجاد السلطان قابوس. واوضحت "إرنا" أنهما بحثا في "أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية وسبل تعزيزها". وتبادلا وجهات النظر في "الكثير من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية".
وجاء في نبأ لوكالة "مهر" الايرانية الايرانية شبه الرسمية أن احمدي نجاد وقابوس "اكدا ان التعاون الأمني بين ايران وعُمان يحظى بأهمية بالغة على صعيد الاستقرار الاقليمي"، وان البلدين "يمكنهما القيام بخطوات ناجعة على طريق ضمان الأمن المستدام في منطقتي الخليج وبحر عمان الحساستين، وذلك من طريق التخطيط الشامل والملائم". ووصفا العلاقات التاريخية بين البلدين بأنها "ممتازة". وهنأ قابوس احمدي نجاد باعادة انتخابه.
وتسعى سلطنة عمان ودول خليجية عربية أخرى الى الحصول على الغاز الطبيعي من المصدرين الرئيسيين، إيران وقطر. وتأمل مسقط في أن تبدأ طهران إمدادها بالغاز بحلول 2013 في إطار مشروع مشترك لتطوير حقل كيش الإيراني تبلغ تكاليفه 12 مليار دولار وافقت سلطنة عمان على دفعها.
نور الرضا
08-05-2009, 06:45 AM
جلالته التقى قائد الثورة بالجمهورية الإسلامية
http://www.omandaily.com/image/pictop1.jpg
عمآن
5/8/2009
طهران - العمانية: عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية بمقر رئاسة الجمهورية الإيرانية بطهران أمس جلسة محادثات رسمية، تم خلالها تبادل الاحاديث الودية وبحث أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية وسبل تعزيزها، كما تم خلال الجلسة تبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. عقب ذلك عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله وأبقاه - وفخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد جلسة مغلقة حضرها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة السلطان المعظم.
والتقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في طهران أمس سماحة علي خامنئي قائد الثورة بالجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بمكتب سماحته بالمبنى الرئاسي بحضور فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على حرص الجانبين المشترك على تطوير وتقوية العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين الصديقين اضافة الى عدد من الامور ذات الاهتمام المشترك.
وأقام فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية حفل عشاء رسمي تكريما لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – بمناسبة زيارة جلالته للجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بقاعة مرايا بمبنى وزارة الخارجية بطهران.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - قد وصل أمس إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تستغرق ثلاثة أيام. وتأتي زيارة جلالة السلطان المعظم - أبقاه الله - الى الجمهورية الاسلامية الايرانية تعزيزا للعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية وحرصا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على ترسيخ مبادئ حسن الجوار بين السلطنة وجاراتها من دول المنطقة وانطلاقا من اهتمام جلالته بدعم التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية في كافة المجالات التي تخدم مصالح الشعبين العماني والإيراني الصديقين وكافة شعوب المنطقة اضافة الى بحث الموضوعات التي تهم الجانبين في ضوء مستجدات الاوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.
خادم البتول
08-05-2009, 09:05 PM
نور الرضا إبداع إبداع إبداع لا حرمنا الله من عطائك المتواصل على صفحات نور صحم عامة وعلى صفحات نور عمان خاصة
لكي الشكر عزيزتي على ما تقدميه من إخلاص وتفاني من أجل النور
(( حفظ الله قائدنا المفدى في حله وترحاله ))
دم الحســــــين
08-05-2009, 09:58 PM
مبدعة يامبدعة
وصراحه استفدت الكثير من هذه الاخبار من خلال بحثي بارك الله فيك
نور الرضا
08-06-2009, 06:33 AM
نور الرضا إبداع إبداع إبداع لا حرمنا الله من عطائك المتواصل على صفحات نور صحم عامة وعلى صفحات نور عمان خاصة
لكي الشكر عزيزتي على ما تقدميه من إخلاص وتفاني من أجل النور
(( حفظ الله قائدنا المفدى في حله وترحاله ))
خآدم البتول،،،
انتم الإبدآع ونستلهمه منكم،،،
أسعدني حضورك هنآ،،،
لك الشكر الجزيل وآعطره،،
ولآ حرمني الباري من عبير توآصلكم على صفحآتي وصفحآت النور،،،
وان شاء الله أكون دآئمآ عند حسن ظنكم بي،،،
حفظك الرب،،
نور الرضا
08-06-2009, 06:36 AM
مبدعة يامبدعة
وصراحه استفدت الكثير من هذه الاخبار من خلال بحثي بارك الله فيك
دم الحسيــن،،،
انت المبــدع،،،
لك الشكر لـ توآجدك هنآ،،
اتمنى لك المزيد من الاستفآدة في الاخبآر القآدمة،،،
اسعدني حضورك...
لآ حرمني الرب من روعة تواصلك
نور الرضا
08-06-2009, 06:37 AM
مراسم توديع رسمية لجلالته وتوقيع عدد من الاتفاقيات والمذكرات بين البلدين
السلطنة وإيران تفتتحان فصلا جديدا من العلاقات الممتازة
عمان
6/8/2009
http://www.omandaily.com/image/pictop3.jpg
طهران - العمانية: أجريت لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالعاصمة الإيرانية طهران مساء أمس مراسم التوديع الرسمية. فلدى وصول الموكب السامي المقل لجلالته إلى المبنى الرئاسي كان فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استقبال جلالته حيث اصطحبه إلى منصة الشرف وعزفت الموسيقى السلامين السلطاني العماني والوطني الإيراني.
عقب ذلك قام جلالة السلطان المعظم وفخامة الرئيس الإيراني بتفقد الصف الأمامي من حرس الشرف الذي اصطف لمراسم توديع جلالته - حفظه الله ورعاه - ثم صافح حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم كبار المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا في مراسم التوديع، فيما صافح فخامة الرئيس الإيراني أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة السلطان المعظم.
بعد ذلك ودع فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله وأبقاه - متمنيا له طيب الإقامة فيما تبقى من زيارة جلالته للجمهورية الإسلامية الإيرانية وعودا حميدا بإذن الله تعالى ثم توجه جلالته بعد ذلك إلى مقر إقامته بقصر الحافظية بمجمع سعد أباد.
وقبيل مراسم التوديع الرسمية عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - وفخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد جلسة محادثات استكمالية لمحادثات الأمس بينهما، حضرها من الجانب العماني أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالته ونظراؤهم من الجانب الإيراني.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - قد استقبل عصر أمس بمقر اقامة جلالته بقصر الحافظية بمجمع سعد أباد معالي منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات إضافة إلى عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وفي إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وقعت السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في قصر الحافظية بمجمع سعد أباد أمس عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات.
حيث وقعت حكومتا السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية اتفاقية التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين والتي تتعلق بتبادل المعلومات ومكافحة التسلل والتهريب والجريمة.
كما وقعت السلطنة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مذكرة تتعلق بإنشاء مركز لتعليم اللغة الفارسية في مسقط تحت إشراف وزارة التربية والتعليم.
كما وقعت حكومة السلطنة والحكومية الإيرانية اتفاقية تطوير مشروع إنتاج سماد اليوريا المزمع اقامته في عسلويه جنوب إيران.
إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الحرة في مدينة قشم بسعة 500 ميجاوات.
وأكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - للجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي في إطار مسار العلاقات القوية التي تربط البلدين الجارين السلطنة وإيران منذ زمن بعيد مشيرا إلى ان هذه العلاقات هي امتداد لتاريخ بين الشعبين الجارين العماني والإيراني.
وقال معاليه: إن جلسة المحادثات بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وفخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد تناولت الكثير من القضايا والأمور المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية ولكن من المنطلقات الإيجابية حيث يرى البلدان ان المهم والأصل هو العمل من أجل الاستقرار والتطور والتنمية في المنطقة، مؤكدا ان هذه هي المبادئ الأساسية التي يوقن صاحب الجلالة السلطان المعظم من انها أيضا في اولويات القادة الإيرانيين.
وأكد معاليه ان جهود حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تصب في كل ما من شأنه ان يؤدي إلى استقرار هذه المنطقة وإلى إيجاد أرضيات للتعاون بين دولها معربا عن أمله في ان تشهد المنطقة تعاونا دوليا يساند التوجهات العالمية في احلال السلم والاستقرار في كل مكان.
من جهته أكد معالي منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله وأبقاه - هي زيارة تاريخية ومهمة للغاية، مشيرا إلى ان هذه الزيارة قد مثلت فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين حيث ان الإرادة السامية السياسية للقائدين قد اكدت شمولية وعمق وتجذر هذه العلاقات على كافة المستويات.
وقال معالي وزير الخارجية الإيراني: إن مفهوم ومعنى التوقيع على مختلف الاتفاقيات والمذكرات يأذن بفتح فصل وباب جديد في تاريخ العلاقات الممتازة بين البلدين والشعبين الصديقين حيث تم وضع خارطة طريق للعلاقات والمناسبات الجديدة بينهما.
وأكد معالي منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهمية ان تترجم الإرادة السياسية الحكيمة المنبثقة من قيادتي البلدين على أرض الواقع خدمة لمصالح ومنافع الشعبين الصديقين.
نور الرضا
08-06-2009, 06:42 AM
وسائل الإعلام العربية:
موضوعات مهمة بحثتها الزيارة خدمة لقضايا المنطقة وشعوبها
العمانية: أبرزت معظم وسائل الإعلام العربية الزيارة التاريخية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واهتمت مختلف وسائل الاعلام في العديد من الدول العربية بزيارة جلالته - حفظه الله ورعاه - والمباحثات التي أجراها جلالته مع فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي تناولت سبل تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع التعاون في مختلف المجالات إضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
ونشرت العديد من الصحف صورا وتقارير اخبارية بارزة في صفحاتها ركزت على أهمية زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدة على أن هذه الزيارة سوف تفتح افاقا ارحب للتعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين الصديقين اضافة إلى ما تكتسبه الزيارة من أهمية بالنسبة للموضوعات المهمة التي بحثها القائدان خدمة لقضايا المنطقة وشعوبها.
وقالت صحيفة (الشرق الاوسط) الدولية ان جلالة السلطان المعظم وفخامة الرئيس الإيراني عقدا جلسة مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية اضافة إلى القضايا الاقليمية والدولية الراهنة.
من جانبها أبرزت صحيفة (الحياة) الصادرة في لندن لقاء جلالة السلطان المعظم مع فخامة الرئيس الإيراني ولقاء جلالته مع سماحة علي خامنئي قائد الثورة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية موضحة ان اللقاءين تناولا التعاون بين البلدين في شتى المجالات والتأكيد على ضرورة حفظ الأمن في المنطقة.
كما تناولت صحيفة (الاتحاد) زيارة جلالة السلطان المعظم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومباحثات جلالته مع فخامة الرئيس الإيراني مؤكدة ان هذه المباحثات تركزت حول تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الاقليمية والدولية.
من جانبها اهتمت صحيفة (اخبار الخليج) بزيارة جلالة السلطان المعظم إلى طهران ولقاء جلالته مع سماحة قائد الثورة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وفخامة الرئيس الإيراني مؤكدة أن هذه المباحثات تمحورت حول العديد من الموضوعات وفى مقدمتها قضايا أمن المنطقة والعالم والتعاون الجماعي لضمان الامن فيها.
إلى ذلك نشرت صحيفة (الامارات اليوم) موضوع زيارة جلالة السلطان المعظم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومباحثاته مع فخامة الرئيس الإيراني التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين.
وفى دولة الامارات العربية المتحدة اهتمت الصحف الإماراتية بزيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحادثات جلالته مع فخامة الرئيس الإيراني.
وقالت صحيفة (البيان) إن جلالة السلطان المعظم أجرى مباحثات ركزت على امن الخليج واستقرار المنطقة والملفات المهمة في هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي المملكة العربية السعودية أبرزت صحيفة (الوطن) محادثات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مع فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدة ان مباحثات الجانبين تركزت على تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات اضافة إلى مسائل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي دولة قطر تناولت صحيفة (الراية) المحادثات التي أجراها حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - مع فخامة الرئيس الايراني وركزت على الموضوعات التي تم بحثها والمتعلقة بأهمية تعزيز التعاون الثنائي واستعراض مسائل الأمن في المنطقة والمستجدات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي جمهورية مصر العربية اهتمت الصحف المصرية الصادرة هنا اليوم بالزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه - إلى ايران ومباحثاته مع فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد.
وأوضحت صحيفة (الجمهورية) أن الزيارة التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم إلى طهران جاءت تلبية لدعوة من فخامة الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد لبحث العلاقات الثنائية والتعاون في ضوء مستجدات الاوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.
كما أبرزت صحيفة (الاخبار) زيارة جلالة السلطان المعظم لإيران.. وقالت في عناوين بارزة ان مباحثات جلالته مع فخامة الرئيس الإيراني تناولت مختلف القضايا الاقليمية والدولية وان الزيارة تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين.
كما اهتمت صحيفة (الاهرام) بالمباحثات التي أجراها جلالة السلطان المعظم مع فخامة الرئيس الإيراني في طهران مؤكدة أنها تأتي في اطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وفى الجمهورية العربية السورية أبرزت صحيفة (الثورة) وعلى صدر صفحتها الأولى المحادثات التي أجراها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في طهران مع فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد.. وقالت تحت عنوان (السلطان قابوس يبحث في طهران التطورات الاقليمية) ان مباحثات الجانبين تناولت العلاقات الثنائية اضافة إلى المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واشارت الصحيفة في سياق خبرها إلى ان الجانبين اعلنا خلال الزيارة ان بلديهما يتمتعان بمصالح مشتركة ومؤكدين ضرورة تطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة.
كما أبرز التلفزيون السوري وضمن نشرة أخباره المسائية الليلة قبل الماضية وقائع الزيارة والقضايا التي تناولها الجانبان فيها مؤكدا أهميتها على مختلف الصعد لا سيما لحال دعم العلاقات العربية الإيرانية.
وسائل الإعلام الإيرانية تواصل اهتمامها بزيارة جلالة السلطان
طهران – العمانية: واصلت وسائل الإعلام الإيرانية أمس اهتمامها الكبير بالزيارة التاريخية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقد أبرزت وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة زيارة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي بدأها أمس الأول في طهران ولقاء جلالته مع سماحة علي خامنئي قائد الثورة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والمباحثات الرسمية التي عقدها جلالته مع فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث أكدت أن هذه اللقاءات تناولت سبل تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع التعاون في مختلف المجالات إضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأفردت الصحف الإيرانية الصادرة أمس وأمس الأول ملاحق ومساحات خصصت للحديث عن السلطنة والإنجازات التي تحققت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والسياسة الحكيمة لجلالته ومراحل التطور والنماء في مختلف نواحي الحياة كما تحدثت عن العلاقات العمانية - الإيرانية المتطورة والساعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة خدمة لمصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة حيث أكدت هذه الصحف على العلاقات التاريخية بين السلطنة وإيران والقواسم المشتركة بين الشعبين والبلدين منذ عدة قرون.
ورحبت الصحف الإيرانية بزيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأكدت على الأهمية البالغة لهذه الزيارة التي وصفتها بأنها (تاريخية بامتياز) وخطوة كبيرة نحو ازدهار العلاقات بين السلطنة وإيران.
وركزت أجهزة الإعلام الإيرانية المرئية والمسموعة من جانبها على أهمية الدور الذي لعبته وتلعبه السلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم في المنطقة والساحة الدولية وما لها من مكانة مرموقة بين دول العالم الأمر الذي سيؤثر إيجاباً على حلحلة الخلافات وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
ووفقا لتقرير التلفزة الإيرانية ووكالة أنباء الإيرانية الرسمية فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى سلطنة عمان دولة مستقرة وصديقة ولها سياسة متزنة وساهمت وتساهم في إزالة الخلافات الإقليمية وأنها عملت على تعزيز علاقات إيران بالدول العربية وساهمت في تقريب وجهات نظر إيران مع دول أخرى بشأن قضايا ساخنة ومعقدة مثل الملف النووي وعلاقات إيران ودول أخرى.
ووصفت الإذاعة الإيرانية العلاقات بين مسقط وطهران بالنموذجية معتبرة زيارة جلالته لإيران بأنها خطوة كبيرة نحو ازدهار العلاقات بين البلدين.
من جانبها أولت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية والأهلية اهتماما بالغاً لأهداف زيارة جلالة السلطان المعظم لأنها حسب وجهة نظر هذه الوكالات ستسهم قطعاً في استتباب الأمن والهدوء والسلام في المنطقة وستنشر مزيداً من الخير والعطاء والتقدم لشعوب المنطقة وخصوصا الشعبين الصديقين في السلطنة وإيران.
ونشرت الصحف وأجهزة الإعلام صوراً وتقارير إخبارية بارزة على صفحاتها الأولى وهي صحف الوفاق وكيهان وإيران وعصر وتوسعة وابتكار وسياست وفارس نيوز ومهر وصبح واميد وافرينش واعتماد ملي وجام جم واطلاعات وخبر وإيران نيوز وإيران ديلى وجمهوري إسلامي ومردم سالارى وعشرات الصحف الأخرى التي ركزت على أهمية توقيت هذه الزيارة وأهميتها التاريخية وأهدافها السامية.
وكتبت عبارات منها (انها ليس فقط زيارة تاريخية بامتياز بل هي تدون لحظة عبور المنطقة كلها من اللامعلوم إلى القدر المتيقن من الجوار المسكون بالصداقة والوفاء.. إنه لقاء العقلاء الذي يحلّق فوق الشأن السياسي اليومي المعلوم عندما يلتقي قائد سلطنة عمان بقائد الجمهورية الإسلامية في إيران ذلك أن اللحظة التاريخية تتطلب تضافر جهود الحكماء من أجل دفع المكروه عن بلاد العرب والعجم على السواء) .. (إنها رسالة عمان الجارة الودودة لإيران كما لكل من له عقل سليم وقلب ينبض بالمحبة وحسن الجوار ولا ينتظر من أحد جزاء ولا شكورا).
نور الرضا
08-06-2009, 06:45 AM
سلطان الحكمة والاعتدال
طهران ـ مسقط ـ الزمن:
6/8/2009
قالت صحيفة الوفاق في عمود لها حمل عنوان (سلطان الحكمة والاعتدال في طهران) للكاتب محمد صادق الحسيني ان ملك الاعتدال في طهران اليوم وهو يقوم بزيارته التاريخية الأولى لإيران , في زمن عزت فيه المواقف المتضامنة مع الرئيس محمود أحمدي نجاد، وأضافت: انه جلالة السلطان المعظم، وأكدت الصحيفة أنها ليس فقط زيارة تاريخية بامتياز بل هي تدون لحظة عبور المنطقة كلها من اللامعلوم إلى القدر المتيقن من الجوار المسكون بالصداقة والوفاء.
وأضافت: (لا يختلف اثنان في عُمان التي نعرفها بان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم انما يكن محبة خاصة لهذه البلاد ولأهلها الطيبين الذين وقفوا إلى جانبه في لحظة عزت فيها المواقف!.
هل هو اليوم بصدد رد الوفاء بالوفاء ام ان المسألة أبعد من ذلك بكثير؟ الذين يعرفون عُمان وسلطانها وقياداتها الرشيدة يعرفون تماما بان عُمان كانت دوما مع الجار وإلى جانب الاخوة في الدين والحضارة والثقافة لا يمنعها من ذلك لومة لائم!.
انه لقاء العقلاء الذي يحلق فوق الشأن السياسي اليومي المعلوم عندما يلتقي جلالة السلطان بقائد الجمهورية الإسلامية في إيران، ذلك ان اللحظة التاريخية تتطلب تظافر جهود الحكماء من أجل دفع المكروه عن بلاد العرب والعجم على السواء.
انها خطوة حكيمة لاشك من جانب حضرة صاحب الجلالة عندما يحرص على زيارة إيران في هذه اللحظة بالذات رغم كل الصخب الذي جرى ويجري من حول طهران، انه دليل بعد النظر ومبدئية الموقف العابرة للزمان والمكان!.
وقالت الوفاق : انها رسالة عُمان الجارة الودودة لإيران كما لكل من له عقل سليم وقلب ينبض بالمحبة وحسن الجوار ولا ينتظر من احد جزاء ولا شكورا.
انها الزيارة الحدث والعنوان التي بامكانها ان تشكل خارطة طريق تتبع لمن يريد الأمن والاستقرار لهذه الامة العربية والاسلامية وكفى بالله حسيب!.
انها رسالة أمن وأمان من جلالة السطان الممتدة يده إلى جارته التاريخية إيران رغم كل ما قيل ويقال عن (الإيران فوبيا) وغيرها من اشاعات الزمان، واختتمت الصحيفة بقولها: فأهلا وسهلا بسلطان الحكمة والوفاء والاحسان للأخ والجار في بلده الثاني إيـران.
نور الرضا
08-06-2009, 06:47 AM
السلطنة وإيران توقعان على الاتفاقية الأمنية: سلسلة جديدة من المشاريع الاقتصادية المشتركة وإنشاء مركز لتعليم اللغة الفارسية في مسقط
طهران ــ العمانية: وقعت السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية في قصر الحافظية بمجمع سعد اباد امس على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات بين البلدين الصديقين وذلك في اطار الزيارة الرسمية التي اختتمها أمس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للجمهورية الاسلامية الايرانية. وقد وقعت حكومتا السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية على اتفاقية التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين . ووقع الاتفاقية عن الجانب العماني يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وعن الجانب الإيراني منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الاسلامية الإيرانية. وتتعلق الاتفاقية بتبادل المعلومات ومكافحة التسلل والتهريب والجريمة. كما وقع يوسف بن علوي بن عبدالله ومنوشهر متكي على مذكرة تفاهم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية والتي تتعلق بانشاء مركز لتعليم اللغة الفارسية في مسقط تحت اشراف وزارة التربية والتعليم. كما وقعا ايضا على البرنامج التنفيذي للتعاون في المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية والإعلامية والاجتماعية والرياضية. كما صادق يوسف بن علوي بن عبدالله ونظيره الإيراني منوشهر متكي على محضر اجتماع وتبادل وثائق اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بشأن الضرائب المترتبة على عوائد الاستثمارات بين حكومت السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية. كما وقعت حكومة السلطنة ممثلة في شركة النفط العمانية والحكومية الإيرانية ممثلة في شركة ان بى سي الدولية وهي شركة إيرانية مملوكة للحكومة على اتفاقية يتم بمقتضاها السير قدما في تطوير مشروع انتاج سماد اليوريا المزمع اقامته في عسلوية جنوب ايران. وقد وقع الاتفاقية عن الجانب العماني مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية وعن الجانب الايراني غلام حسين نوزري وزير النفط الايراني. الجدير بالذكر انه تم في عام 2007 تاسيس شركة هرمز للبتروكيماويات بين الطرفين لتقوم بتطوير المشروع.. وتسعى شركة النفط العمانية ان يكون هذا المشروع مقدمة لمشاريع اخرى في إيران. كما وقعت شركة النفط العمانية وشركة هيربودان الإيرانية مذكرة تفاهم لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الحرة في مدينة قشم. وقع المذكرة عن الجانب العماني مقبول بن علي سلطان رئيس مجلس ادارة شركة النفط العمانية وعن الجانب الإيراني سعيد مرجفي رئيس مجلس إدارة شركة هيربودان الايرانية. وتنص مذكرة التفاهم على اقامة محطة حرارية تعمل على الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية بسعة 500 ميجاوات. وستسهم المحطة الجديدة في تعزيز انتاج الطاقة الكهربائية في ايران. كما تضمنت مذكرة التفاهم تفاصيل تتعلق بحصة كل من الشركتين في المشروع بالإضافة الى الدور المناط بكل منهما في مجال البناء والتشغيل وصيانة المحطة. وصرح مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة شركة النفط العمانية لوكالة الانباء العمانية ان هذا المشروع يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين معربا عن تطلع السلطنة لبناء علاقات وثيقة مع ايران في هذه المجالات الاستثمارية. واكد في تصريح له ان هذا المشروع سيعود بالفائدة على الشعب الايراني الصديق وسيعزز ايضا من حضور شركة النفط العمانية في ايران بما يشكل قاعدة صلبة لفرص اخرى في المستقبل. من جانبه قال سعيد مرجفي رئيس مجلس إدارة شركة هيربودان: ان شراكتنا مع شركة النفط العمانية عبارة عن تعاون مميز لا يؤمن فقط لكلتا الشركتين مجالا لتعاون أوسع في المستقبل بل يخدم أيضا مصالح البلدين وعلاقاتهما الأخوية.. ونحن في شركة هيربودان فخورون بالعمل مع عمان كمقاولين ومستثمرين ومطورين ونتطلع لتعزيز أعمالنا من خلال شراكتنا مع شركة النفط العمانية. يذكر ان شركة النفط العمانية هي شركة تجارية مملوكة لحكومة السلطنة بنسبة 100% . وقد تأسست في عام 1996 لتكون أداة للاستثمار الحكومي في مجال الطاقة داخل السلطنة وخارجها وتمكنت خلال فترة وجيزة من الاسهام في مشروعات عديدة ومهمة في مجال الطاقة ومجالات أخرى ذات صلة بالطاقة لتصبح ذات دور محوري في جهود السلطنة الرامية الى تحقيق التنويع في الاقتصاد العماني وايجاد قاعدة صلبة من الاستثمارات العمانية والاجنبية الخاصة. فيما تعد شركة هيربودان شركة مملوكة بالكامل من القطاع الخاص. وقد تأسست العام 2000 من قبل مجموعة من الخبراء الإيرانيين واستطاعت الشركة منذ انطلاق أعمالها تنفيذ اتفاقيات لأكثر من 21 مشروعا في حقول الطاقة والنفط والغاز. ووقع مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة على مذكرة التفاهم الخاصة بالاطار العملي وتنمية العلاقات الاقتصادية بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية. وتهدف المذكرة الى متابعة واقرار آلية عمل حول تسعيرة الغاز بين البلدين ومتابعة مذكرات التفاهم في مجالات التعاون البيئي والتقني والمهني وبحث امكانيات انشاء وحدة صناعية في مجال انتاج اليوريا امونيا وتأسيس اللجنة المشتركة للاستثمار والشركة العمانية الايرانية المشتركة. حضر توقيع الاتفاقيات من الجانب العماني احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية والدكتور حمد بن محمد الرمحي وزير النفط والغاز. ومن الجانب الايراني عدد من المسؤولين الايرانيين.
وأكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي في إطار مسار العلاقات القوية التي تربط البلدين الجارين السلطنة وايران منذ زمن بعيد مشيرا إلى أن هذه العلاقات هي امتداد لتاريخ بين الشعبين الجارين العماني والإيراني، وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن جلسة المحادثات بين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وفخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد تناولت الكثير من القضايا والأمور المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية ولكن من المنطلقات الايجابية حيث يرى البلدان ان المهم والاصل هو العمل من أجل الاستقرار والتطور والتنمية في المنطقة، مؤكدا أن هذه هي المبادئ الاساسية التي يوقن صاحب الجلالة السلطان المعظم أنها ايضا في أولويات القادة الايرانيين، وشدد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية على أن علاقات السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي استمرارا للعلاقات التاريخية مشيرا إلى ان هذه المنطقة قد تمر بأزمات وعقبات ولكن هذه العقبات لا توقف التاريخ، وأكد ان جهود حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تصب في كل ما من شأنه ان يؤدي إلى استقرار هذه المنطقة وإلى ايجاد ارضيات للتعاون بين دولها معربا عن أمله في ان تشهد المنطقة تعاونا دوليا يساند التوجهات العالمية في احلال السلم والاستقرار في كل مكان، من جهته أكد منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بناء على دعوة من فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد هي فعلا زيارة تاريخية ومهمة للغاية مشيرا إلى ان هذه الزيارة قد مثلت فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين حيث ان الإرادة السامية السياسية للقائدين قد أكدت شمولية وعمق وتجذر هذه العلاقات على كافة المستويات.
وأضاف متكي ان زيارة جلالة السلطان المعظم هي زيارة تكميلية للزيارة التي قام بها فخامة الرئيس محمود أحمدي نجاد للسلطنة، وعلى أساس ما تم الاتفاق عليه بين قائدي البلدين وايضا توصياتهما وتم التوقيع أمس على مختلف الاتفاقيات والمذكرات بين البلدين، وقال وزير الخارجية الإيراني ان مفهوم ومعنى التوقيع على مختلف الاتفاقيات والمذكرات يؤذن بفتح فصل وباب جديدين في تاريخ العلاقات الممتازة بين البلدين والشعبين الصديقين حيث تم وضع خارطة طريق للعلاقات والمناسبات الجديدة بينهما، وأضاف ان هذه الاتفاقيات والمذكرات شملت كافة الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية واعطت دفعة ديناميكية وروحا جديدة على مختلف المستويات للدفع بهذه العلاقات الممتازة دوما للأمام، وأكد منوشهر متكي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في ختام تصريحه لوكالة الانباء العمانية على اهمية ان تترجم الإرادة السياسية الحكيمة المنبثقة من قيادتي البلدين على ارض الواقع خدمة لمصالح ومنافع الشعبين الصديقين.
نور الرضا
08-08-2009, 01:48 AM
مختتماً زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية
جلالة السلطان: اللقاء فرصة لتوثيق عرى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات
العطية: زيـارة جـلالـتـه لإيـران دلـيـل صـواب الـنـهـج وبـعـد الـنـظـر
جريدة عمان
7/8/2009
http://www.omandaily.com/image/pictop1.jpg
طهران - العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - برقية شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية اثر مغادرته أعرب فيها جلالته عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي أحيط به جلالته والوفد المرافق خلال الزيارة من قبل فخامته والحكومة والشعب الإيراني الصديق.
وأكد جلالته أن اللقاء مع فخامته كان فرصة طيبة لتعزيز العلاقات العُمانية الإيرانية الوثيقة وتوثيق عرى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التي تخدم مصالح الشعبين العماني والإيراني الصديقين إضافة إلى بحث العديد من القضايا والأمور التي تـهم المنطقة وتعزز أمنها واستقرارها وتعود بالخير على شعوبـها. داعيا الله تعالى أن يحفظ فخامته بموفور الصحة والسعادة ويكتب له التوفيق الدائم ويحقق للشعب الإيراني الصديق كافة تطلعاته نحو المزيد من التقدم والرخاء والازدهار.
وكان جلالة السلطان قد غادر - بحفظ الله ورعايته - العاصمة الإيرانية طهران صباح أمس مختتما زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وكان في وداع جلالته لدى مغادرته مطار مهراباد معالي علي سعيد لو مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية ومعالي منوشهر متكي وزيرالخارجية الإيراني وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة. وقد رافق جلالة السلطان المعظم خلال زيارته الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وفد رسمي رفيع المستوى ضم كلا من معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وسعادة الشيخ يحيى بن عبدالله آل فنه العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. حفظ الله تعالى جلالة سلطان البلاد المفدى في سفره وأوبته وأحاطه بعنايته ورعايته وسدد على طريق الخير خطاه لما فيه خير شعبه وأمته.
إلى ذلك أشاد معالي عبد الرحمن بن حمد العطية، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بنتائج الزيارة التاريخية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال العطية إن زيارة جلالته لطهران، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، تؤكد على صواب النهج والنظرة البعيدة المدى لجلالته، وتفتح فصلا جديدا من العلاقات المتميزة، في شتى المجالات، و تدعم العلاقات القوية التي تربط البلدين والشعبين الجارين، وهي بلا شك تخدم الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة، وتعمل على إيجاد أرضيات للتعاون بين دولها. وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون، ان السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالته حفظه الله «رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون » تفتح آفاقا رحبة للتعاون والحوار مع كل القوى الإقليمية والدولية، وبما يخدم المصالح العليا لدول وأبناء المنطقة.
NoorSaham
08-12-2009, 04:41 PM
حفظ الله تعالى صاحب الجلالة في حله وترحاله
وأمد في عمره وأعطاه الخير
بارك الله تعالى بك على جميل ما نقلتي..
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012