جاسم القرطوبي
08-04-2009, 01:46 PM
نسيم الغرام في مدح مصباح الأنام
صلاة ٌ سلامْ = بدون انصرام ْ
على النور طه = نبيِّ الإمام ْ
سما بي الغرامُ = فطر يا حمامْ
وبلّغ سلامي = لأهل المقام ْ
رسولُ السلام ِ = وخير الأنامْ
مثيرُ الغرام ِ= ومعنى الهيامْ
عليه الصلاة ُ = عليه السلامْ
حبيبي غياثي = وتاج القيامْ
قوافي القريض ِ = عروسُ الكرامْ
وتسمو بطه = شفيع ِ الزحامْ
تَسَمَّعْ نشيدي = وقلْ يا سلامْ
فمدحُ الطبيبِ = شفاءُ السقامْ
ووالِــدُ طـــــه = وأمُّ الوئــامْ
بجنَّةِ خُــلْـدٍ = وهمْ في احترامْ
وأهلُ الكساءِ = بدورُ التمامْ
مُحبُّهمُ صا = ح ِ حاشا يضامْ
وصحبُ الرسولِ = نجومُ الظلامْ
عليهِـمُ أثنى ال = جليلُ السلامْ
ونحنُ عبادٌ = لمن لا ينامْ
خُـلِقْـنا لنعبدْ = لحِيْـنِ ِ الحمامْ
فلسنا للهو = ولا للخِـصامْ
فنسألك الل= هُ حسنَ الختامْ
إذا ما ذكرنا = تركنا المَلامْ
ودارت كؤوس = وليست مُـدامْ
صلاتك ربي = وألف سلام
على طِـبِّ قلبي = وآل ٍ كرامْ
وصحبٍ وقــطب ٍ = وشيخ ٍ همام
وأهل التجلي = وضيف المقام
==============
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله:
لذاك كان حاملو القرآن **** أشراف الأمة أولى الإحـسان
و إنهم في الناس أهـل الله **** و إن ربنا بهـــم يباهـي
الحمد لله الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، الحمد لله علَّم القران ، خلق الإنسان ، علَّمه البيان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأكرم ، علَّم القرآن فكان خير مُعلِّم ، فصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . . أما بعد :
دورة ( أبوالفيصل البيماني ) لهي دورة جليلة تذوق فيها كلُّ نفس معاني ((ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) [رواه مسلم وأبو داود وغيرهما].، رجل ٌ استخدم كل نظريات العلم الحديث خاصة فيما يتعلق بفن البرمجة العصبية وأخترع طُرُقا صنّفت من أجمل وأقوى وأحسن وأبدع الطرق الإبداعية لحفظ كتاب الله تعالى في أقل من مائة يوم ، وقد حضرتها وأثلج صدري العدد الكبير الهائل الذي حضر معنا القاعة في جامعة صحار في يومي الخميس والجمعة 30-31 يوليو المجيد 2009م في الدورة الألفية ، وسررت جدا بعدد الحفاظ الذين حفظوا القرآن في أقل من مائة يوم وكان من بين الحضور من حفظ القرآن الكريم في سبعة عشر يوما فقط ... والله أسأل أن يمد في عمره حتى ينشئ أول جامعة للقرآن الكريم وعلومه في سلطنة عُمان ويُجبى إليها كلُّ عالم وعالمة من أصقاع الدنيا حتى نرى فيها عبدالباسط عبد الصمد العماني والشيخ محمد متولي الشعراوي العماني إن الله سبحانه قادر على ذلك ....
يا خيرُنا دُمْ مرشدا لنـُهـــانا = كي نحفَظَ القرآنَ ذاك هدانا(1)
ولنَرْبِِطَ الأذهانَ بالنورِ الذي= عن غيهبِ الإثم ِ المبين نهانا
ولتبلغَ الأرواحُ سدرةَ منتهى = وتنـــــالَ في يوم القيام أمانا(2)
ولنـُلبِسَ التاجين للأبَوَيْن ِفي = يـوم ٍ سيأتي جمْعُـنا عُــرْيانا
ولهَمَّةِ الأشـباح ِفارفع سيدي = فلكـمْ لـَـقِــيْـنَ بضعفهن هوانا
واقمعْ شُجَاعَ هوى النفوس بهديه = فنجومُهُ قد أرشدت حيرانا
يا مرشدي داو ِ القلوبَ بمقصدٍ = وبِخَطـَّــة ٍ بهما بلغـــنا الشانا
فكتاب خالقنـــا أجـــــــلُّ مكانة = وأعزُّ شــــئ ٍ خصَّــنا مولانا
كلُّ العلوم سواه مشغلة ٌ ونحـ = نُ الربحَ نسأل صاح لا الخسرانا (3)
أفلا نقوم إلى كتاب الله في = هِــمـــــم ٍ تزعزِع ُ ماردا شيطانا
ولقد سمعنا في المقارئ آية = شكوى الذي قد كرم الإنسانا
شكوى النبي المصطفى خير الورى = قوما لقد هجروا الهدى القرآنا
واحسرتا إن كان منهُـمْ بعضُنا = وقد ادعينا حبه أزمانا
يا نفسُ توبي فالحياة ُ قصيرة ٌ = وتذكري الأكفانَ والنيرانا
وتذكري قوما تــُزَفُّ بفرحة ٍ = نحو الجِــنان ِ يرتلوا الفرقانا
يا نفسُ هيَّا فاحسديهمْ كلَّـــهُمْ = حتى تلاقي في غد ٍ رضوانا(4)
---
1) أخذتها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم خيركم الذي تعلم القرآن وعلمه. والنُّهى هو العقل .
2 ) أي ترتفع بهمتها إلى آخر مكان ينتهي فيه علم كل عليم ذاك المكان وقف جبريلُ فيه وانتهى.
3) ورد في فضائل القرآن الكريم أحاديث كثيرة منها :
أ- قوله صلى الله عليه وسلم : ((اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان ـ أو: غيايتان، أو: كأنهما فرقان من طير صَوَافّ ـ تحاجّان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)) البَطَلَة،أي: السحرة. [رواه مسلم].
ب - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: )ألم( حرف، ولكن أَلِفٌ حَرْفٌ، ولاَمٌ حرف، ومِيمٌ حرف)) [رواه الترمذي]
ج - من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن ((. [رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم]
4)أخذتها من حديث النبي صلى عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين وذكر منهم رجل مَنَّ الله عليه بحفظ القران.
صلاة ٌ سلامْ = بدون انصرام ْ
على النور طه = نبيِّ الإمام ْ
سما بي الغرامُ = فطر يا حمامْ
وبلّغ سلامي = لأهل المقام ْ
رسولُ السلام ِ = وخير الأنامْ
مثيرُ الغرام ِ= ومعنى الهيامْ
عليه الصلاة ُ = عليه السلامْ
حبيبي غياثي = وتاج القيامْ
قوافي القريض ِ = عروسُ الكرامْ
وتسمو بطه = شفيع ِ الزحامْ
تَسَمَّعْ نشيدي = وقلْ يا سلامْ
فمدحُ الطبيبِ = شفاءُ السقامْ
ووالِــدُ طـــــه = وأمُّ الوئــامْ
بجنَّةِ خُــلْـدٍ = وهمْ في احترامْ
وأهلُ الكساءِ = بدورُ التمامْ
مُحبُّهمُ صا = ح ِ حاشا يضامْ
وصحبُ الرسولِ = نجومُ الظلامْ
عليهِـمُ أثنى ال = جليلُ السلامْ
ونحنُ عبادٌ = لمن لا ينامْ
خُـلِقْـنا لنعبدْ = لحِيْـنِ ِ الحمامْ
فلسنا للهو = ولا للخِـصامْ
فنسألك الل= هُ حسنَ الختامْ
إذا ما ذكرنا = تركنا المَلامْ
ودارت كؤوس = وليست مُـدامْ
صلاتك ربي = وألف سلام
على طِـبِّ قلبي = وآل ٍ كرامْ
وصحبٍ وقــطب ٍ = وشيخ ٍ همام
وأهل التجلي = وضيف المقام
==============
قال الإمام ابن الجزري رحمه الله:
لذاك كان حاملو القرآن **** أشراف الأمة أولى الإحـسان
و إنهم في الناس أهـل الله **** و إن ربنا بهـــم يباهـي
الحمد لله الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، الحمد لله علَّم القران ، خلق الإنسان ، علَّمه البيان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأكرم ، علَّم القرآن فكان خير مُعلِّم ، فصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . . أما بعد :
دورة ( أبوالفيصل البيماني ) لهي دورة جليلة تذوق فيها كلُّ نفس معاني ((ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) [رواه مسلم وأبو داود وغيرهما].، رجل ٌ استخدم كل نظريات العلم الحديث خاصة فيما يتعلق بفن البرمجة العصبية وأخترع طُرُقا صنّفت من أجمل وأقوى وأحسن وأبدع الطرق الإبداعية لحفظ كتاب الله تعالى في أقل من مائة يوم ، وقد حضرتها وأثلج صدري العدد الكبير الهائل الذي حضر معنا القاعة في جامعة صحار في يومي الخميس والجمعة 30-31 يوليو المجيد 2009م في الدورة الألفية ، وسررت جدا بعدد الحفاظ الذين حفظوا القرآن في أقل من مائة يوم وكان من بين الحضور من حفظ القرآن الكريم في سبعة عشر يوما فقط ... والله أسأل أن يمد في عمره حتى ينشئ أول جامعة للقرآن الكريم وعلومه في سلطنة عُمان ويُجبى إليها كلُّ عالم وعالمة من أصقاع الدنيا حتى نرى فيها عبدالباسط عبد الصمد العماني والشيخ محمد متولي الشعراوي العماني إن الله سبحانه قادر على ذلك ....
يا خيرُنا دُمْ مرشدا لنـُهـــانا = كي نحفَظَ القرآنَ ذاك هدانا(1)
ولنَرْبِِطَ الأذهانَ بالنورِ الذي= عن غيهبِ الإثم ِ المبين نهانا
ولتبلغَ الأرواحُ سدرةَ منتهى = وتنـــــالَ في يوم القيام أمانا(2)
ولنـُلبِسَ التاجين للأبَوَيْن ِفي = يـوم ٍ سيأتي جمْعُـنا عُــرْيانا
ولهَمَّةِ الأشـباح ِفارفع سيدي = فلكـمْ لـَـقِــيْـنَ بضعفهن هوانا
واقمعْ شُجَاعَ هوى النفوس بهديه = فنجومُهُ قد أرشدت حيرانا
يا مرشدي داو ِ القلوبَ بمقصدٍ = وبِخَطـَّــة ٍ بهما بلغـــنا الشانا
فكتاب خالقنـــا أجـــــــلُّ مكانة = وأعزُّ شــــئ ٍ خصَّــنا مولانا
كلُّ العلوم سواه مشغلة ٌ ونحـ = نُ الربحَ نسأل صاح لا الخسرانا (3)
أفلا نقوم إلى كتاب الله في = هِــمـــــم ٍ تزعزِع ُ ماردا شيطانا
ولقد سمعنا في المقارئ آية = شكوى الذي قد كرم الإنسانا
شكوى النبي المصطفى خير الورى = قوما لقد هجروا الهدى القرآنا
واحسرتا إن كان منهُـمْ بعضُنا = وقد ادعينا حبه أزمانا
يا نفسُ توبي فالحياة ُ قصيرة ٌ = وتذكري الأكفانَ والنيرانا
وتذكري قوما تــُزَفُّ بفرحة ٍ = نحو الجِــنان ِ يرتلوا الفرقانا
يا نفسُ هيَّا فاحسديهمْ كلَّـــهُمْ = حتى تلاقي في غد ٍ رضوانا(4)
---
1) أخذتها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم خيركم الذي تعلم القرآن وعلمه. والنُّهى هو العقل .
2 ) أي ترتفع بهمتها إلى آخر مكان ينتهي فيه علم كل عليم ذاك المكان وقف جبريلُ فيه وانتهى.
3) ورد في فضائل القرآن الكريم أحاديث كثيرة منها :
أ- قوله صلى الله عليه وسلم : ((اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان ـ أو: غيايتان، أو: كأنهما فرقان من طير صَوَافّ ـ تحاجّان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)) البَطَلَة،أي: السحرة. [رواه مسلم].
ب - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: )ألم( حرف، ولكن أَلِفٌ حَرْفٌ، ولاَمٌ حرف، ومِيمٌ حرف)) [رواه الترمذي]
ج - من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن ((. [رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم]
4)أخذتها من حديث النبي صلى عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين وذكر منهم رجل مَنَّ الله عليه بحفظ القران.