المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حُبُّ الْوَصِيِّ جَرِيْمَتِيْ


موآليه للآبد
07-29-2009, 07:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

قصيدة اعجبتني جدا وكلماتها رائعه ونقلتها لاضعها على صفحاتـ هذا النور

جََدَلٌ يَدُورُ وَيَظْهَرُ ** بَيْنَ الـْمَحَافِلِ يَكْثُرُ
حَيْثُ الـْمَذَاهِبُ عِـدَّةٌ ** لِمَنِ الْحَقِيْقَةُ تَظْهَر

قَالَ النَّبِيُّ وَقَوْلُهُ ** حَقٌّ جَلِيٌّ جَوْهَرُ

بَعْدِيْ سَتُصْبِحُ أُمَّتِيْ ** سَبْعِينَ بَلْ هِيَ أَكْثَرُ

لا تَنْجُوْ إِلاَّ فِرْقَةٌ ** أَمَّا الْبَقِيَّةُ يَخْسَرُوا

فِرَقُ الضَّلالِ تَكَاثَرَتْ ** وَالْحَقُّ لَمْ يَكُ يُنْكَرُ

أَيُّ الطَّوَائِفِ يَا تُرَى ** تَنْجُوْ وَمَنْ تَتَعَثَّرُ

هَاكَ أُخَيَّ قَصِيْدَتِيْ ** عَنْ مَذْهَبِيْ هِيَ تُخْبِرُ

شِعْرِيْ بَلِيغٌ نَهْجُهُ ** وَفِي الْحَقِيْقَةِ يُبْحِرُ

مَا كُنْتُ أَرْوِيْ حَادِثـًا ** إِلاَّ الأَدِلَّةَ أُظْهِرُ

نَحْنُ نُجِلُّ مُحَمَّدًا ** وَبِآلِهِ نَسْتَبْصِرُ

وَلَسْنَا نَقُوْلُ كَقَوْلِكُمْ ** دَعْنِيْ أَقُولُ وَأُخْبِرُ

مَوْلايَ يَا خَيْرَ الْوَرَى ** أَنْتَ النَّبِيُّ وَتُهْجَرُ

لِلسِّحْرِِ قَالُوْا سَاحِرًا ** زِعِمُوْا بِأَنَّكَ تَسْحَرُ

قَالُوْا بِأَنَّكَ شَاعِرٌ ** وَمَا يَنْبَغِيْ لَكَ تُشْعِرُ

وَهَذَا الْكِتُابُ بِآيِهِ ** أَنْتَ النَّذِيْرُ الـْمُنْذِرُ

وَبِوَصْفِكَ الْحَقُّ أَتَى ** وَالذِّكْرُ رَاحَ يُكَرِّرُ

عَظُمَتْ خِصَالُ مُحَمَّدٍ ** جَلَّ الإِلَهُ مُصَوِّرُ

كُلُّ النَّبِيِّينَ أَتَوْا ** وَلِحُبِّكُمْ قَدْ أَظْهَرُوْا

خُتِمَتْ بِكَ أَدْيَانُهُمْ ** وَبِكَ الـْمَسِيْحُ يُبَشِّرُ

قَالَ النَّبِيُّ وَقُلْتُمُ ** إِنَّ النَّبِيَّ لَيَهْجُرُ

مَا كَانَ يَنْطِقُ عَنْ هَوَىً ** عَنْ ذِيْ الَجَلالَةِ يُخْبِرُ

وَلَقَدْ نَبَذْتُمْ قَوْلَهُ ** وَلَهُ الْفَصَاحَةُ جَوْهَرُ

أَوْصَى يَقُولُ بَعِتْرَتِيْ ** فَتَمَسَّكُوْا كَيْ تُؤْجَرُوْا

وَلَقَدْ وَضَعْتُمْ سُنَّتِيْ ** وَلآلِهِ تَسْتَنْكِرُوْا

دَعْنَا نُرَاجِعُ أَمْسَنَا ** يَوْمَ الْغَدِيْرِ أَتُنْكِرُوْا

وَلَقَدْ رَوَتْهُ صَحَابَةٌ ** خَبَرٌ غَدَا مُتَوَاتِرُ

فَالْوَحْيُ قَدْ أَتَى مَرْسَلاً ** بَلِّغْ فَإِنَّكَ تُؤْمَرُ

وَاللهُ يَمْنَعُ بَأْسَهُمْ ** وَهُوَ الْعَلِيُّ الْقَادِرُ

وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ فَاعِلاً ** مَا كَانَ دِيْنُكَ يَظْهَرُ

وَقَفَ النَّبِيُّ مُجَاهِرًا ** وَالْكُلُّ يَسْمَعُ يُبْصِرُ

نَادَى الَّذِيْنَ تَقَدَّمُوْا ** حَثَّ الَّذِيْنَ تَأَخَّرُوْا

جَمَعَ الْجُمَوْعَ أَمَامَهُ ** وَحَرُّ الْهَجِيْرَةِ يَصْهَرُ

بِغَدِيْرِ خُمٍّ نَاصِبًا ** فَوْقَ الْبَعَائِرِ مِنْبَرُ

مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَذَا ** مَوْلاهُ بَعْدِيَ حَيْدَرُ

يَا رَبِّ وَالِيْ وَلِيَّهُ ** وُكُنْ لِحَيْدَرِ نَاصِرُ

فَهُوَ الْخَلِيْفَةُ نَهْيُهُ ** نَهْيِيْ وَأَمْرِيَ يَأْمُرُ

فَأَتَاكَ مِنْ رَبِّ الْعُلا ** قَوْلاً يَجِلُّ وَيُخْبِرُ

ذَا الْيَوْمَ أُكْمِلَ دِيْنُكُمْ ** وَبِهِ النَّعَائِمُ تَظْهَرُ

مَوْلايَ يَا لَيْثَ الْوَغَى ** مَا كَانَ شَخْصُكَ يُنْكَرُ

قَدْ بَايَعُوْكَ وَحِقْدُهُمْ ** بَيْنَ الضَّمَائِرِ يُضْمَرُ

هَذَا يَقُوْلُ بَخٍ بَخٍ ** وَمُفَاخِرٌ بِكَ آَخَرُ

مِنْ بَيْنِ أَحْقَادٍ بِهِمْ ** رَجُلٌ أَتَى يَسْتَنْكِرُ

إَنْ كَانَ هَذَا وَاجِبًا ** دَعْهَا حِجَارًا تُمْطِرُ

مَا كَانَتْ إِلاَّ لَحْظَةً ** وَإِذَا بِهِ يَتَعَفَّرُ

أَمَا شَاهَدُوْا مَا شَاهَدُوْا ** لَكِنَّهُمْ يَسْتَنْكِرُوْا

حَتَّى إِذَا قُبِضَ النَّبِيْ ** بَدَتْ الضَّغَائِنُ تَظْهَرُ

قَدْ أَحْرَقُوْا بَابًا لَكَمْ ** وَلِلْبَتُوْلَةِ يَعْصِرُوْا

قَدْ أَسْقَطُوْهَا جَنِيْنَهَا ** وَهِيَ الْبَتُوْلُ الْكَوْثَرُ

قَتَلُوا الْوَصِيَّ بِفَرْضِهِ ** وَدَمَ الْقَدَاسَةِ فَجَّرُوْا

وَبِسُمِّهُمْ قَتَلُوا الزَّكِيْ ** وَلَهُ الْحَشَاشَةَ فَطَّرُوْا

قَتَلُوا الْحُسَيْنَ وَآَلَهُ ** وَبِقَتْلِهِ قَدْ كَبَّرُوْا

كُلُّ الأَئِمَّةِ قَدْ قَضَوْا ** مِنْ جَوْرِهِمْ مَا أَنْكَرُوْا

مَنْ ذَا أَصَابَ فَأَجْرُهُ ** أَجْرَانِ هَكَذَا قَدَّرُوْا

أمَّا الَّذِيْنَ أَخْطَأُوْا ** أَجْرًا وَحِيْدًا يُؤْجَرُوْا

أَبَعْدَ الْحَقَائِقِ كُلِّهَا ** نَحْنُ الَّذِيْنَ نُكَفَّرُ

سَبُّ الصَّحَابَةِ عَنْدَنَا ** فَكَمَا زَعِمْتُمْ مَظْهَرُ

مَا تِلْكَ إِلاَّ كِذْبَةٌ ** كُتُبَ الضَّلالِ تُسَطِّرُ

هَلاَّ وَقَفْتُمْ وَقْفَةً ** وَبِقَوْلِكُمْ تَتَفَكَّرُوْا

نَحْنُ نُجِلُّ صَحَابَةً ** أَمَرَ النَّبِيْ ائتمروا

وَلَسْنَا نَقُوْلُ صَحَابَتِيْ ** مِثْلَ النُّجُوْمِ فَقَرِّرُوْا

بِأَيٍّ بِهِمْ تَتَمَسَّكُوْا ** سُبُلَ الْهِدَايَةِ تُبْصِرُوْا

إِنَّا بِآلِ مُحَمَّدٍ ** مُتَمَسّكُوْنَ وَنَفْخَرُ

مَاذَا أَقُوْلُ وَإِنَّنِيْ ** عِنْدَ الْحَقِيْقَةِ أَكْفُرُ

إِنِّيْ لأَعْلَمُ أَنَّهَا ** بَيْنَ الْحَنَاجِرِ تَعْثُرُ

الْحَقُّ أَصْبَحَ عَلْقَمًا ** كَمْ وَاحِدٍ لَهُ يُنْكِرُ

وَالـْمُلْكُ أَصَبَحَ غَايَةً ** وَبِهِ اللِّئَامُ تَأَمَّرُوْا

شِيْعِيُّ أَبْقَى مُوَالِيًا ** سَوَاءً رَضُوْا أَمْ كَفَّرُوْا

فَإِذَا كَفَرْتُ بِرَأْيِكُمْ ** فَلِمَ أُسَبُّ وَأُهْجَرُ

هَبْنِيْ كَفَرْتُ بِرَأْيِكُمْ ** أَمِثْلَ الْيَهُوْدِ أُحَقَّرُ

إِنِّيْ أَقُوْلُهَا جَهْرَةً ** مَا ضَرَّنِيْ مَنْ يُنْكِرُ

الْحُبُّ لَيْسَ جَرِيْمَةً ** وَبِحُبِّ حَيْدَرِ أَفْخَرُ

حُبُّ الْوَصِيِّ جَرِيْمَتِيْ ** وَعَلَى الْمَحَبَّةِ أَصْبِرُ
تحياتي
مواليه للابد

NoorSaham
07-29-2009, 10:12 AM
شِيْعِيُّ أَبْقَى مُوَالِيًا ** سَوَاءً رَضُوْا أَمْ كَفَّرُوْا


فَإِذَا كَفَرْتُ بِرَأْيِكُمْ ** فَلِمَ أُسَبُّ وَأُهْجَرُ


هَبْنِيْ كَفَرْتُ بِرَأْيِكُمْ ** أَمِثْلَ الْيَهُوْدِ أُحَقَّرُ


إِنِّيْ أَقُوْلُهَا جَهْرَةً ** مَا ضَرَّنِيْ مَنْ يُنْكِرُ


الْحُبُّ لَيْسَ جَرِيْمَةً ** وَبِحُبِّ حَيْدَرِ أَفْخَرُ


حُبُّ الْوَصِيِّ جَرِيْمَتِيْ ** وَعَلَى الْمَحَبَّةِ أَصْبِرُ


اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين
ولا تفرق بيننا وبينه طرفة عين..

مواليه.. متميزة في نقولاتك..

مصطفى
07-29-2009, 10:44 AM
كلمات جميله شكرا للنقل
ولكن الاولى ذكر اسم الشاعر
من اجل حفظ حقة

موآليه للآبد
07-29-2009, 11:53 AM
نورصحمـ..شكرا لمروركـ ثبتنا اللهـ واياكـ،وحشرنا معهمـ ..

مصطفى..لو اننيـ وجدتـ اسمهـ ما تهاونتـ فيـ وضعهـ ولكنـ لمـ اجدهـ وكتبتـ انهـ منقولـ ..لهذا انا لمـ اسلبهـ حقه بكتابتيـ
انـ القصيدة منقولهـ
اشكر لكـ مروركـ اخيـ العزيز

نور الرضا
07-30-2009, 12:34 AM
لو يذبحونه عن طريق أئمتنآ ما نحيد،،،
ثبتنآ الله وإيآكم على الولآية،،،


الشكر لكِ على القصيدة الآكثر من رآئعة،،،

موآليه للآبد
07-30-2009, 05:08 AM
نور الرضا
ثبتنا اللهـ واياكمـ
باركـ الرحمانـ بكـِ