نور الرضا
07-26-2009, 12:32 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يآكريم
م/25/7/2009
أكد تقرير رقابي صادر عن جهاز حماية المستهلك في مصر، أن معظم المحال والمطاعم تستخدم الأواني الألومنيوم في طهو وحفظ الطعام مما يعرض العديد من المواطنين لأمراض الكلى خاصة الفشل الكلوي والتسبب في مرض الزهايمر.
وأشار أساتذة التغذية إلى أن طهو الطعام في أواني الألومنيوم لا يمثل خطورة طالما أنها مصنع بطريقة جيدة ولكنهم يؤكدون أن الخطورة تكمن في حفظ الطعام بها, حيث أكدت الأبحاث أن الطهو يزيد من تركيز الألومنيوم في الطعام بنسبة 0,24% إلي1,25 ميكروجرام بينما يزيد حفظه بها من0,1% إلي21,6 ميكروجرام, لذلك تعالت الأصوات التي تطالب بغلق أي محال تخالف التعليمات والاشتراطات الصحية باستخدام الأواني غير الصحية والتي تؤثر سلباً على جودة الطعام وتتسبب في حدوث أخطر الأمراض.
وتوضح الدكتورة هالة بدوي أستاذة الميكروبيولوجية الطبية والمناعة ورئيسة وحدة مكافحة العدوي بوزارة البحث العلمي، أن الألومنيوم معدن ثقيل يخرج من جزء في الطعام عند عملية الطهو مما يتسبب في الترسبات المعدنية على الكلى ويؤدي إلي فشل كلوي فيما بعد، مشيرة إلى أن الناس تلجأ إلى أواني الألومنيوم لأنها رخيصة الثمن والطعام لا يلتصق بها في حين وجود بدائل أخرى أكثر صحية, مثل أواني الفخار التي تعد من أفضل الأواني لحفظ الطعام, لأنها تتحلل طبيعياً, لذلك فهي أفضل صحيا كما أن الزجاج والاستنلس ستيل يعدان بدائل جيدة عكس الألومنيوم الذي يتآكل مع ارتفاع درجة الحرارة ويترسب في الطعام واستدلت على ذلك بتغير لون الألومنيوم إلى الأسود من كثرة استخدامه.
وحذرت بدوي من استخدام ورق الألومنيوم الفويل خاصةً أنه يعد أكثر خطورة على الطعام, مؤكدة أن الغالبية يستخدمونه في تغطية الطعام عند الطهو وهذا خاطئ, وقالت أن استخدام زجاجات البلاستيك أكثر من مرة يمثل خطورة أو عند تعرضها لأشعة الشمس.
ومن جانبه، أوضح الدكتور فهمي صديق الأستاذ بمعهد التغذية، أن الألومنيوم الردئ يسبب الزهايمر والفشل الكلوي لإحتوائه على شوائب كثيرة تخرج في الطعام أثناء الطهو وهذه النوعية تصنع في مصانع بير السلم.
وأوضح أن الألومنيوم نفسه يهاجر إلى الأكل كعنصر وفي هذه الحالة يرتفع مستوي الألومنيوم في الأكل، موضحا أنه توجد بدائل جيدة كالفخار والصاج المطلي وزجاج البيركس والاستنلس.
م/25/7/2009
أكد تقرير رقابي صادر عن جهاز حماية المستهلك في مصر، أن معظم المحال والمطاعم تستخدم الأواني الألومنيوم في طهو وحفظ الطعام مما يعرض العديد من المواطنين لأمراض الكلى خاصة الفشل الكلوي والتسبب في مرض الزهايمر.
وأشار أساتذة التغذية إلى أن طهو الطعام في أواني الألومنيوم لا يمثل خطورة طالما أنها مصنع بطريقة جيدة ولكنهم يؤكدون أن الخطورة تكمن في حفظ الطعام بها, حيث أكدت الأبحاث أن الطهو يزيد من تركيز الألومنيوم في الطعام بنسبة 0,24% إلي1,25 ميكروجرام بينما يزيد حفظه بها من0,1% إلي21,6 ميكروجرام, لذلك تعالت الأصوات التي تطالب بغلق أي محال تخالف التعليمات والاشتراطات الصحية باستخدام الأواني غير الصحية والتي تؤثر سلباً على جودة الطعام وتتسبب في حدوث أخطر الأمراض.
وتوضح الدكتورة هالة بدوي أستاذة الميكروبيولوجية الطبية والمناعة ورئيسة وحدة مكافحة العدوي بوزارة البحث العلمي، أن الألومنيوم معدن ثقيل يخرج من جزء في الطعام عند عملية الطهو مما يتسبب في الترسبات المعدنية على الكلى ويؤدي إلي فشل كلوي فيما بعد، مشيرة إلى أن الناس تلجأ إلى أواني الألومنيوم لأنها رخيصة الثمن والطعام لا يلتصق بها في حين وجود بدائل أخرى أكثر صحية, مثل أواني الفخار التي تعد من أفضل الأواني لحفظ الطعام, لأنها تتحلل طبيعياً, لذلك فهي أفضل صحيا كما أن الزجاج والاستنلس ستيل يعدان بدائل جيدة عكس الألومنيوم الذي يتآكل مع ارتفاع درجة الحرارة ويترسب في الطعام واستدلت على ذلك بتغير لون الألومنيوم إلى الأسود من كثرة استخدامه.
وحذرت بدوي من استخدام ورق الألومنيوم الفويل خاصةً أنه يعد أكثر خطورة على الطعام, مؤكدة أن الغالبية يستخدمونه في تغطية الطعام عند الطهو وهذا خاطئ, وقالت أن استخدام زجاجات البلاستيك أكثر من مرة يمثل خطورة أو عند تعرضها لأشعة الشمس.
ومن جانبه، أوضح الدكتور فهمي صديق الأستاذ بمعهد التغذية، أن الألومنيوم الردئ يسبب الزهايمر والفشل الكلوي لإحتوائه على شوائب كثيرة تخرج في الطعام أثناء الطهو وهذه النوعية تصنع في مصانع بير السلم.
وأوضح أن الألومنيوم نفسه يهاجر إلى الأكل كعنصر وفي هذه الحالة يرتفع مستوي الألومنيوم في الأكل، موضحا أنه توجد بدائل جيدة كالفخار والصاج المطلي وزجاج البيركس والاستنلس.