المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رقعة للإستغاثه بالإمام المهدي عج


محب الحسين ع
10-26-2010, 07:42 PM
هذه رقعة لقضاء الحوائج

الاستغاثه بولي الله الاعظم صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
يروي العلامة ألمجلسي (قدس) في البحار هذه الرقعة للإمام المهدي (ع) حيث يقول : إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل فاكتب رقعة على بركة الله واطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام إن شئت ، أو فشدها واختمها واعجن طيناً نظيفاً واجعلها فيه واطرحها في نهر جار أو بئر عميقة أو غدير ماء ، فإنها تصل إلى صاحب الأمر (ع) وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه ، والله بكرمه لا يخيب أملك ، ثم قال : تكتب :
« بسم الله الرحمن الرحيم
" كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثاً ، وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله عز وجل ثم بك من أمرٍ قد دهمني ، وأشغل قلبي ، وأطال فكري ، وسلبني بعض لبي ، وغير خطير نعمة الله عندي ، أسلمني عند تخيل وروده الخليل ، وتبرأ مني عند ترائي إقباله إليّ الحميم ، وعجزت عن دفاعه حيلتي ، وخانني في تحمله صبري وقوتي ، فلجأت فيه إليك وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عني ، علماً بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور ، واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري ، متيقناً لإجابته تبارك وتعالى إياك بإعطاء سؤلي ، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في أمر
( - تكتب الشكوى أو الحاجة هنا )
فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه ، وإن كنت مستحقاً له ولأضعافه بقبيح أفعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل .
فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف ، وقدم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء ، فبك بُسطت النعمة عليّ ، وأسأل الله جل جلاله لي نصراً عزيزاً وفتحاً قريبا ، فيه بلوغ الآمال ، وخير المبادي ، وخواتيم الأعمال ، والأمن من المخاوف كلها في كل حال ، إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال ، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمآل "»
قال : ثم تصعد النهر أو البئر أو الغدير وتعتمد بعض الأبواب للإمام (ع) أما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان العمري أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا أبواب المهدي (ع) فتنادي بأحدهم : يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنك حي عند الله مرزوق وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلمها إليه فأنت الثقة الأمين ، ثم ارم بها في النهر أو الغدير تقضى حاجتك إن شاء الله تعالى
المصدر:
بحار الأنوار ج 91 ص 29 ، تحفة الزائر ص 480 ، البلد الأمين ص 157، مصباح الكفعمي ص405

خادم البتول
10-26-2010, 11:20 PM
اللهم عجل في فرج ولي أمر زماننا
بحق محمد وآل محمد
أخي محب الحسين (ع)
وفقك الله لكل خير وصلاح
ولك من الرقابة العامة لنور الولاية
التقييم والنقاط لمجهودك الراقي في رفعة النور
ونشر المعرفه والفائده لمرتاديه

موآليه للآبد
10-27-2010, 02:55 PM
تميز ملحوظ منك
بارك الله بك
ولكن لوضع في نور المنتظرين أفضل ..

محب الحسين ع
10-27-2010, 06:35 PM
كل الشكر لك اخي العزيز (خادم البتول) على تكرمك بالمرور وفقك الله لما فيه الخير والصلاح
ورزقنا وإيكم نصرة إمام زماننا والشهادة بين يديه إنه ارحم الراحمين

محب الحسين ع
10-27-2010, 06:40 PM
لك كل الشكر والامتنان اختي (موالية للابد) على التكرم بالمرور جزاك الله خير الجزاء
وثبتك على ولاية أمير المؤمنين ع

أبو سجّاد
10-28-2010, 08:04 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن
صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
يروي العلامة ألمجلسي (قدس) في البحار هذه الرقعة للإمام المهدي (ع) حيث يقول : إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل فاكتب رقعة على بركة الله واطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام إن شئت ، أو فشدها واختمها واعجن طيناً نظيفاً واجعلها فيه واطرحها في نهر جار أو بئر عميقة أو غدير ماء ، فإنها تصل إلى صاحب الأمر (ع) وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه ، والله بكرمه لا يخيب أملك ، ثم قال : تكتب :
« بسم الله الرحمن الرحيم
" كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثاً ، وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله عز وجل ثم بك من أمرٍ قد دهمني ، وأشغل قلبي ، وأطال فكري ، وسلبني بعض لبي ، وغير خطير نعمة الله عندي ، أسلمني عند تخيل وروده الخليل ، وتبرأ مني عند ترائي إقباله إليّ الحميم ، وعجزت عن دفاعه حيلتي ، وخانني في تحمله صبري وقوتي ، فلجأت فيه إليك وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عني ، علماً بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور ، واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري ، متيقناً لإجابته تبارك وتعالى إياك بإعطاء سؤلي ، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في أمر
( - تكتب الشكوى أو الحاجة هنا )
فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه ، وإن كنت مستحقاً له ولأضعافه بقبيح أفعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل .
فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف ، وقدم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء ، فبك بُسطت النعمة عليّ ، وأسأل الله جل جلاله لي نصراً عزيزاً وفتحاً قريبا ، فيه بلوغ الآمال ، وخير المبادي ، وخواتيم الأعمال ، والأمن من المخاوف كلها في كل حال، إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال ، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمآل "»
قال : ثم تصعد النهر أو البئر أو الغدير وتعتمد بعض الأبواب للإمام (ع) أما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان العمري أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا أبواب المهدي (ع) فتنادي بأحدهم : يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنك حي عند الله مرزوق وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلمها إليه فأنت الثقة الأمين ، ثم ارم بها في النهر أو الغدير تقضى حاجتك إن شاء الله تعالى
المصدر:
بحار الأنوار ج 91 ص 29 ، تحفة الزائر ص 480 ، البلد الأمين ص 157، مصباح الكفعمي ص405

موفق سيدي لكل خير

بنت الجود
10-31-2010, 01:53 PM
http://www.qataref.com/download/quran.jpg


http://i43.tinypic.com/xegz6e.jpg
وبارك الله فيك واليك
على جميل طرحك واختيارك لنا هذاالموضوع
http://i41.tinypic.com/23vmjoh.jpg

نسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك
نسأل الله ان يجعلك من عباده الصالحين
ونسأل الله ان يجعل الفردوس الاعلى هي دارك وقرارك
ونسأل الله ان يغفر لك ويجعلك من السعداء

الفائزين في الدنياوالاخرة


http://i43.tinypic.com/xegz6e.jpg
http://img15.dreamies.de/img/817/b/urkim2ujgdv.gif (http://www.dreamies.de/)