المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اَلْصّبْرُ دَرَجَاَتٌ ؛ وَاَلْصَبْرُ عَلَى غَيْبَتِكَ أّعْظَمُ ؛؛؛


ام فاطمه
10-05-2010, 12:53 PM
الحمد لله الذي أمرنا لنكون مع الصادقين ،
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمّد الصادق الأمين ،
وعلى آله الأئمة الصادقين الهداة المهديّين ،
لا سيّما بقيّة الله في الأرضين ،
عجّل الله فرجه الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؛
http://dl9.glitter-graphics.net/pub/574/574989wjbp2oiiwj.jpg

إن قلنا أنَّ الصبر درجات ،
فـأيّ صبر أعظم من الصبر على فقد الأحبِّة ؟

وأيُّ ضياع أعظم من العيش في وسط المعصوم عنه غائب؟

فقد يعقوب ( عليه السلام ) بصره لغياب يوسف ( عليه السلام ) عنه ،

ونحن فقدنا أنفسنا لفقدنا إمامنا

ظُلِمَ أيّوب لضعفه ،

ونحن لا نمتلك قوّة لنصبح ضعفاء أصلا ،
فـ ما حالنا ؟

http://dl8.glitter-graphics.net/pub/1306/1306938vkyzsdx2lb.gif

إن القلوب لتصدأ
والعيون تنضب
والأجساد تنحل
والنفوس تستوحش
لفقد إمامنا

الحقيقة أن الصبر جميل في كل أحواله ،
إلا الصبر على غيْبة مهدينا ( أرواحنا له الفداء ) ؛
صبره مر وليس كمرارته شيء

صبرنا دون معصوم أعظم وأمرّ صبر ،
ليس من شعب أو أمة إلا وكان معصومها حاضرًا ،
مع ما كان من بلائها
ونحن معصومنا غائب ،
مع ما كان من نعيم ،

http://dl4.glitter-graphics.net/pub/472/472914elmz3x66cg.png

http://dl6.glitter-graphics.net/pub/679/679756vtql6ozj6a.gif
فالبلاء بلاء القلوب
وفقد الأحبة غربة
http://dl6.glitter-graphics.net/pub/679/679756vtql6ozj6a.gif

:::

اللّهمّ عجّل فرج إمامنا المهدي
( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء )

؛
دمتم بكلّ الخير والتوفيق



نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم

قلب النور
10-05-2010, 01:10 PM
موضوع مميز أنس الوجود و لكن ظني بأنه اقرب لنور المنتظرين
يسلموا

روحي حيدرية
10-05-2010, 01:34 PM
تسلمين عزيزتي ع الطرح القيم

جعله ربي في ميزآن اعمالج

ام فاطمه
10-05-2010, 06:31 PM
الف شكر ع المرور الكريم

أبو سجّاد
10-07-2010, 01:47 AM
بالفعل صعب ان تعيش وانته تنتظر امل الحياة وانيس الشعوب
مولانا صاحب العصر والزمان
اللهم عجل ثم قرب في فرج مولانا صاحب الزمان
انس الوجود
الف شكر على الاطروحة المميزه

ام فاطمه
10-07-2010, 06:53 PM
الف شكر ع المرور الكريم