نور الحيدري
09-21-2010, 08:53 PM
الايمان بفكرة المصلح المنتظر هي فكرة الاسلامية ولا مذهبية وهناك فرق واضح بين الفكرة الاسلامية والفكرة المذهبية لان الاولى :تستمد قوتها ووجوبها من النص القراني والنبوي بينما الفكرة المذهبية تعتمد على نظرية وفكرة صاحب المذهب كما عليه كثير من افكار ابي حنيفة والشافعي والمالكي والحنبلي او ابن تيمية او محمد بن عبدالوهاب .
بينما الايمان بفكرة صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف هي فكرة اسلامية تعتمد على نصها على الكتاب الكريم والسنة الانبوية الشريفة ونستوحي ذلك من القران الكريم في ايات بينات من كتابه.
نظرية الامام المصلح المنتظر هي تصحيح للخلقة الربانية والايمان بنظرية الفردالصالح التي هي تصحيح نشوء الخلقة الربانية للخلق وهي امتداد لخلقة الانبياء والرسل من ابينا ادم الى الامام المنتظر عليه السلام ولولا الايمان بهذه الفكرة والقول بوجود الافراد الصالحين لكانت الخلقة الالهية عبثاً وحاشا لله ان ىيخلق العبث وذلك استنادا للاية القرانية .( افحسبتم انما خلقناكم عبثاً)
وكل ماقلناه مستوحى من هذه الايات الكريمة وهي قوله تعالى:
( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون * وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين * قالوا سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم* قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموات والارض واعلم ماتبدون وماكنتم تكتمون)
الايمان بفكرة الامام المنتظر هي فكرة قرانية وتعتمد عليها نشات الخلقة الالهية للعالم وهي عبارة عن الايمان بوجود الفرد الصالح على امتداد التاريخ من ابينا ادم الى بقية الانبياء والمرسلين والخلفاء الصالحين الى الامام المنتظر عليه السلام ولولا الايمام بفكرة وجود الفرد الصالح من انبياء الله ورسله وخلفائه لكانت الخلقة الالهية عبثاًوحاشا لله ان يخلق شيئا عبثاً لقوله (افحسبتم خلقناكم عبثاً).
وعلى الاساس حينما قال تعالى للملائكة اني جاعل في الارض خليفة كان الملائكة يتصورون ان الخليفة الذي سوف يرسله الله ويجعله خليفة له هو من جنسهم لانهم المخلوق المدلل الذي لا يعصي الله طرفة عين ابدا وانهم هم الذين يستحقون الخلافة في الارض وغير جنسهم لا تنطبق عليه هذه الصفة صفة الاطاعة المطلقة لله تعالى والله هم حكيم عليم لا يخلق عبثا فليس من المعقول ان يخلق الله الخلق ويسلم مفاتيحه بيد من يفسد في الارض والانسان الذي هو مخلوق لله لايسلم مفاتيح داره اذا اراد السفر بيد من يفسد في الدار ويعيث فيها دمارا وانما يسلم مفاتيح الدار لمن يحافظ عليها ويصلح فيها فكيف بالله الحكيم العليم.
ومن هذا المنطلق حينما علم الملائكة بان الخليفة الذي سوف يرسله الله الى الارض ليس من جنسهم فاستغربوا وسالوا من الله باستفهام استنكاري قائلين:
( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك).
فاجابهم الله على سؤالهم واستفهامهم الاستنكاري هذا بقوله:
( اني اعلم ما لا تعلمون * وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين *قالوا سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم *قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموات والارض واعلم ماتبدون وماكنتم تكتمون)
فالله تعالى حينما اجابهم على تسائلهم بقوله اني اعلم ما لاتعلمون وبين لهم ان هناك مخلوقا هو افضل واكمل منكم اذا اخلص وكمل ايمانه وهومن الموجود ات الصالحة المتمثل بالفرد الصالح من انبياء الله ورسله وخلفائه من ادم الى الامام المهدي المنتظر من آلأ محمد صلى الله عليه وآله وسلم وافهم الملائكة باسماء الفرد الصالح الذي يستحق تسليم مفاتيح الارض له.
اللهم اجعلنا من انصار المهدي المنتظر عليه السلام
بينما الايمان بفكرة صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف هي فكرة اسلامية تعتمد على نصها على الكتاب الكريم والسنة الانبوية الشريفة ونستوحي ذلك من القران الكريم في ايات بينات من كتابه.
نظرية الامام المصلح المنتظر هي تصحيح للخلقة الربانية والايمان بنظرية الفردالصالح التي هي تصحيح نشوء الخلقة الربانية للخلق وهي امتداد لخلقة الانبياء والرسل من ابينا ادم الى الامام المنتظر عليه السلام ولولا الايمان بهذه الفكرة والقول بوجود الافراد الصالحين لكانت الخلقة الالهية عبثاً وحاشا لله ان ىيخلق العبث وذلك استنادا للاية القرانية .( افحسبتم انما خلقناكم عبثاً)
وكل ماقلناه مستوحى من هذه الايات الكريمة وهي قوله تعالى:
( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون * وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين * قالوا سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم* قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموات والارض واعلم ماتبدون وماكنتم تكتمون)
الايمان بفكرة الامام المنتظر هي فكرة قرانية وتعتمد عليها نشات الخلقة الالهية للعالم وهي عبارة عن الايمان بوجود الفرد الصالح على امتداد التاريخ من ابينا ادم الى بقية الانبياء والمرسلين والخلفاء الصالحين الى الامام المنتظر عليه السلام ولولا الايمام بفكرة وجود الفرد الصالح من انبياء الله ورسله وخلفائه لكانت الخلقة الالهية عبثاًوحاشا لله ان يخلق شيئا عبثاً لقوله (افحسبتم خلقناكم عبثاً).
وعلى الاساس حينما قال تعالى للملائكة اني جاعل في الارض خليفة كان الملائكة يتصورون ان الخليفة الذي سوف يرسله الله ويجعله خليفة له هو من جنسهم لانهم المخلوق المدلل الذي لا يعصي الله طرفة عين ابدا وانهم هم الذين يستحقون الخلافة في الارض وغير جنسهم لا تنطبق عليه هذه الصفة صفة الاطاعة المطلقة لله تعالى والله هم حكيم عليم لا يخلق عبثا فليس من المعقول ان يخلق الله الخلق ويسلم مفاتيحه بيد من يفسد في الارض والانسان الذي هو مخلوق لله لايسلم مفاتيح داره اذا اراد السفر بيد من يفسد في الدار ويعيث فيها دمارا وانما يسلم مفاتيح الدار لمن يحافظ عليها ويصلح فيها فكيف بالله الحكيم العليم.
ومن هذا المنطلق حينما علم الملائكة بان الخليفة الذي سوف يرسله الله الى الارض ليس من جنسهم فاستغربوا وسالوا من الله باستفهام استنكاري قائلين:
( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك).
فاجابهم الله على سؤالهم واستفهامهم الاستنكاري هذا بقوله:
( اني اعلم ما لا تعلمون * وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين *قالوا سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم *قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموات والارض واعلم ماتبدون وماكنتم تكتمون)
فالله تعالى حينما اجابهم على تسائلهم بقوله اني اعلم ما لاتعلمون وبين لهم ان هناك مخلوقا هو افضل واكمل منكم اذا اخلص وكمل ايمانه وهومن الموجود ات الصالحة المتمثل بالفرد الصالح من انبياء الله ورسله وخلفائه من ادم الى الامام المهدي المنتظر من آلأ محمد صلى الله عليه وآله وسلم وافهم الملائكة باسماء الفرد الصالح الذي يستحق تسليم مفاتيح الارض له.
اللهم اجعلنا من انصار المهدي المنتظر عليه السلام