علي داود
09-17-2010, 01:20 AM
هل لهذه القضيّة من معنى؟
حسب المنطق الشائع بيننا عندما نناقش قضية أول سؤال نسأله في الغالب هو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟ وبتعبير آخر: هل هذه القضية مطابقة للواقع أم غير مطابقة للواقع؟ ولكن في ما يسمى بالمنطق الوضعي أول سؤال يطرح هو: هل لهذه القضية معنى أم ليس لها معنى؟ وبتعبير آخر: هل اثبات صدق أو كذب هذه القضية يغير الواقع الموضوعي أم لا يغير بمعنى هل يغيّر شيء في حياتنا اليوميّة أم لا يغيّر؟ فاذا كان لا يغير فان القضية ليس لها معنى ولا نبحث فيها.
مثلا قضية (سوبرمان موجود) أول سؤال يطرح حسب المنطق المتعارف بيننا هو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟. في حين أن أول سؤال يطرح حسب المنطق الوضعي هو: هل لهذه القضية معنى أم لا؟ وبتعبير آخر: هل اثبات صدق أو كذب هذه القضية يغير الواقع الموضوعي أم لا يغير؟ فاذا كان لا يغير وتبقى الأمور كما هي فان هذه القضية لا معنى لها ولا يبحث فيها، أما اذا كان يغير فيطرح السؤال الثاني وهو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟
ماذا أريد ان أقول؟
ماهي فائدة السؤال اذا لم يكن في جوابه ما يغيّر شيئا من واقعنا ويدفعنا الى الأمام؟. ماهي فائدة البحث والنقاش اذا كانت نتيجته لا تقدّم ولا تغيّر شيئا في حياتنا؟
يطرح احدهم قضيّة، فيندفع البعض اما لاثبات صدقها، وامّا لاثبات كذبها، والبقيّة يتابعون بشغف النتيجة التي ينتهي اليها البحث والحوار، كل هذا من دون أن يهتمّ أيّ احد بأهمّية القضيّة وأنّه هل لها معنى أم لا، وهل ستغيّر شيئا أم لا، وهل ستدفع بحياتنا وفكرنا الى الامام أم لا. كأن يطرح أحدهم قضيّة تاريخيّة ليس وراها غير نبش قبور التاريخ المظلمة، فلا هي تتعلّق بعقيدة، ولا بفكر، ولا بعمل، ولا بأيّ علم، فقط تحوّل التّاريخ الى صنم يعبد، في زمن غاب فيه المعبود في زحمة العابدين..!!
شكرا للقراءة
حسب المنطق الشائع بيننا عندما نناقش قضية أول سؤال نسأله في الغالب هو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟ وبتعبير آخر: هل هذه القضية مطابقة للواقع أم غير مطابقة للواقع؟ ولكن في ما يسمى بالمنطق الوضعي أول سؤال يطرح هو: هل لهذه القضية معنى أم ليس لها معنى؟ وبتعبير آخر: هل اثبات صدق أو كذب هذه القضية يغير الواقع الموضوعي أم لا يغير بمعنى هل يغيّر شيء في حياتنا اليوميّة أم لا يغيّر؟ فاذا كان لا يغير فان القضية ليس لها معنى ولا نبحث فيها.
مثلا قضية (سوبرمان موجود) أول سؤال يطرح حسب المنطق المتعارف بيننا هو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟. في حين أن أول سؤال يطرح حسب المنطق الوضعي هو: هل لهذه القضية معنى أم لا؟ وبتعبير آخر: هل اثبات صدق أو كذب هذه القضية يغير الواقع الموضوعي أم لا يغير؟ فاذا كان لا يغير وتبقى الأمور كما هي فان هذه القضية لا معنى لها ولا يبحث فيها، أما اذا كان يغير فيطرح السؤال الثاني وهو: هل هذه القضية صادقة أم كاذبة؟
ماذا أريد ان أقول؟
ماهي فائدة السؤال اذا لم يكن في جوابه ما يغيّر شيئا من واقعنا ويدفعنا الى الأمام؟. ماهي فائدة البحث والنقاش اذا كانت نتيجته لا تقدّم ولا تغيّر شيئا في حياتنا؟
يطرح احدهم قضيّة، فيندفع البعض اما لاثبات صدقها، وامّا لاثبات كذبها، والبقيّة يتابعون بشغف النتيجة التي ينتهي اليها البحث والحوار، كل هذا من دون أن يهتمّ أيّ احد بأهمّية القضيّة وأنّه هل لها معنى أم لا، وهل ستغيّر شيئا أم لا، وهل ستدفع بحياتنا وفكرنا الى الامام أم لا. كأن يطرح أحدهم قضيّة تاريخيّة ليس وراها غير نبش قبور التاريخ المظلمة، فلا هي تتعلّق بعقيدة، ولا بفكر، ولا بعمل، ولا بأيّ علم، فقط تحوّل التّاريخ الى صنم يعبد، في زمن غاب فيه المعبود في زحمة العابدين..!!
شكرا للقراءة