المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعمال الليلة الأخيرة وداع شهر رمضان المبارك.


[.•عاشقة حيدر•.]
09-09-2010, 07:13 AM
أعمال الليلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك :


ذكرها السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال :

الغسل : يؤتى به برجاء المطلوبية, وهو لا يجزىء عن الوضوء على رأي الأعلام الثلاثة : السيد الخوئي والسيد السيستاني والشيخ الوحيد الخراساني.


الثاني : زيارة الإمام الحسين عليه السلام بزيارة وارث.

الثالث : قراءة سورة الأنعام والكهف ويس.

الرابع : أن يقول : " استغفر الله و أتوب إليه. " مائة مرة.

الخامس : صلاة آخر ليلة في الشهر.

روى السّيد ابن طاووس والكفعمي عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

من صلّى آخرليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة واحدة وقُلْ هُوَاللهُ اَحَدٌ عشر مرّات ويقول في ركوعه وسجوده عشر مرّات سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، ويتشهّد في كلّ ركعتين ثمّ يسلّم فاذا فرغ من آخر عشر ركعات وسلّم استغفر الله ألف مرّة، فاذا فرغ من الاستغفار سجد ويقول في سجوده : يا حيُّ يا قَيُّومُ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرام، يا رحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا اِلـهَ الاَوَّلينَ وَالآخِرينَ، اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا،وَتَقَبَّلْ مِنّا صَلاتَنا وَصِيامَنا وَقِيامَنا .

قال النّبي صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً انّ جبرئيل أخبرني عن اسرافيل عن ربّه تبارك وتعالى انّه لا يرفع رأسه من السّجود حتّى يغفر الله له ويتقبّل منه شهر رمضان ويتجاوز عن ذنوبه الخبر، وقد رويت هذه الصّلاة في ليلة عيد الفطر أيضاً ولكن في تلك الرّواية انّه يسبّح بالتسبيحات الاَربع في الرّكوع والسّجود .

وورد في دعاءالسّجود بعد الصّلاة عوض اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا الى آخر الدّعاء اِغْفِرْ لي ذُنُوبي وَتَقَبَّلْ صَوْمي وَصَلاتي وَقِيامي .

السادس : أدعية خاصة بالليلة الأخيرة من الشهر.

السابع : أعمال وداع شهر رمضان المبارك :



دعاء الليلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك : في الإقبال للسيد ابن طاووس

الحمد لله الذي كمل صيامي أيام شهره الشريف من غير إفطار ، وأقبل بوجهي فيه إلى طاعته من غير إدبار ، واستنهضني إليه للاعتراف بذنوبي من غير إصرار ، وأوجب لي بانعامه الاقالة من العثار ، ووفقني للقيام في لياليه إليه داعيا وله مناديا ، أستوهب وأستميح العيوب ، وأتقرب بأسمائه وأستشفع بآلائه ، وأتذلل بكبريائه . وهو تبارك اسمه في كل يصرفني بقوة الرجاء والتأميل ، عن الشك في رحمته ، لتضرعي إلى التحصيل ، ثقة بجوده ورأفته ، وسعيا لاشفاقه وعطفه .

اللهم هذا شهرك وقد كمل ومضى ، وهذا الصيام قد تم وانقضى ، قدم وكره قدومه تمكن ما في النفوس ، من لذاتها ونفورها من مفارقة عاداتها ، فما ورد حتى ذللها بطاعته ، وأشخصها إلى طلب رحمته . فكان نهار صيامنا يذكر لديك ، وليلة قيامنا يوقد عليك ، وارهب القلوب ، وعادل الذنوب ، وأخضع الخدود ، ورفع إليك الراحات ، واستدر العبرات ، بالنحيب والزفرات ، أسفا على الزلات ، واعترافا بالهفوات ، واستقالة للعثرات . فرحمت وعطفت ، وسترت وغفرت ، وأقلت وأنعمت ، فعاد حبيبا مألوفا قربه ، وقادما يكره فراقه . فعليه السلام من شهر ودعته بخير أودعته ، وبعد منك قربه ، وغنم من فضلك استجلبه ، وفضائح تقدمت عندك هدرها ، وقبائح محاها ونثرها ، وخيرات نشرها ، ومنافع نثرها ، ومنن منك وفرها ، وعطايا كثرها ، وداع مفارق خلف خيراته ، وأسعد بركاته ، وجاد بعطاياه.

اللهم فلك الحمد مني حمد من لا يخادع نفسه تقدم جزعها منه ، ولا يجحد نعمتك في الذي أفدته ومحوته عنه ، سائل لك أن تعرض عما اعتمدته فيه ، ولم يعتمده من زلله ، إعراض المتجافي العظيم ، وأن تقبل علي بتيسير ما تقربت به إقبال الراضي الكريم ، أن ينظر إلي بنظرة البر الرؤوف الرحيم . اللهم عقب علي بغفرانك في عقباه ، وآمني من عذابك ما أخشاه ، وقني من صنوفه ما أتوقاه ، واختم لي في خاتمته بخير تجزل منه عطيتي ، وتشفع فيه مسألتي ، وتسد به فاقتي ، وتنفي به شقوتي ، وتقرب به سعادتي ، وتملأ يدي من خيرات الدارين ، بأفضل ما ملأت به يد سائل ، ورجعت به أمل آمل . وتمنحني في والدي وفي جميع المؤمنين والمؤمنات الغفران والرضوان ، وتذكرهم منك بإحسان تنيل أرواحهم مسرة رضوانك ، وتوصل إليها لذة غفرانك ، ترعاها في رياض جنانك ، بين ظلال أشجارها ، وجداول أنهارها ، وهنيئ ثمارها ، وكثير خيراتها ، واستواء أقواتها ، وصنوف لذاتها ، وسائغ بركاتها . وأحينا لورود هذا الشهر عائدا في قابل عامنا بهدم أوزارنا وآثامنا إلى القربات منك سبيلا ، وعليها وإليها رسيلا ، يا أقدر القادرين ، يا أجود المسؤولين . اللهم اني كل ما لفظت به إليك جل ثناؤك ، من تمجيد ، وتحميد ووصف لقدرتك وإقرار بوحدانيتك ، وإرضائك من نضيبي إليك ، ومن إقبالي بالثناء عليك ، فهو بتوفيقك . فلك الحمد يا قاضي ما يرضيك ، وإن كان من أيسر نعمك لانكافيك ، ثم بهداية محمد نبيك صلى الله عليه وآله وسفارته وإرشاده ودلالته ، فقد أوجبت له بذلك من الحق عندك وعلينا ما شرفته به ، وأوعزت به إلينا .

اللهم فكما جعلته لهدايتنا علما ، وإليك لنا طريقا وسلما ، ومن سخطك ملجا ومعتصما ، وفينا شفيعا مقدما ، ومشفعا مكرما ، وكان لا مكافاة له إلا منك، ولا اتكال من مجازاته إلا عليك ، وكنا عن حقه بأنفسنا وأموالنا مقصرين ، وكان فيها من الزاهدين ، عنها من الراغبين ، ولسنا إلى تأتيه بواصلين ، ولا عليها بقادرين ، فاجزه عنا بأفضل صلواتك ، وأطيب تحياتك . اللهم صل عليه صلاة تمد منك بشرائف حبواتك ، وكرائم عطياتك ، وموفور خيراتك ، وميسور هباتك ، صلاة تكثر وتكشف حتى لا تنقطع ، ولا تضعف ، صلاة تتدارك وتتصل حتى لا تختل ولا تنفصل ، صلاة تتوالى وتتسق حتى لا تتشعب ولا تفترق ، صلاة تدوم وتتواتر ، وتتضاعف وتتكاثر ، وتزن الجبال ، وتعاد الرمال . صلاة تجاري النيرات في أفلاكها ، والقدرة التي قامت بأسماكها ، صلاة تنافي الرياح والنجوم والشموس والغيوم ، وورق الشجر وألفاظ البشر وتسبيح جميع المخلوقين من الماضين والباقين ، ومن يخلق إلى يوم الدين ، ثم استودعها تعارف العالمين ، الذي ليس له فناء ، ولا حد ولا انتهاء . اللهم فأوصل ذلك إليه وإلى أهل بيته الطاهرين ، وإلى آبائه وآباء إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، وإلى جميع النبيين والشهداء والصالحين ، وإلى جبرئيل وميكائيل ، وحملة عرشك والملائكة صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.الإمام السجاد عليه السلام في وداع شهر رمضان :




اللهم يا من لا يرغب في الجزاء ويا من لا يندم على العطاء ، ويا من لا يكافئ عبده على السواء ، هبتك ، هبتك ابتداء وعفوك تفضل ، وعقوبتك عدل ، وقضاؤك خيرة . إن أعطيت لم تشب عطائك بمن ، وإن منعت لم يكن منعك بتعد ، تشكر من شكرك وأنت ألهمته شكرك ، وتكافئ من حمدك وأنت علمته حمدك ، وتستر على من لو شئت فضحته ، وتجود على من لو أردت منعته ، وكلاهما أهل منك للفضيحة والمنع , غير أنك بنيت أفعالك على التفضل ، وأجريت قدرتك على التجاوز ، وتلقيت من عصاك بالحلم ، وأمهلت من قصد نفسه بالظلم ، تستنظرهم بأناتك إلى الانابة ، وتترك معاجلتهم إلى التوبة ، لكيلا يهلك عليك هالكهم ، ولا يشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الاعذار إليه ، وبعد ترادف الحجة عليه ، كرما من فعلك يا كريم وعائده من عطفك يا حليم .



أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك ، وسميته التوبة ، وجعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه ، فقلت : ( توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، فما عذر من أغفل دخول ذلك الباب يا سيدي بعد فتحه ، وإقامة الدليل عليه) . وأنت الذي زدت في السوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتك ، وفوزهم بزيادتك . فقلت : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) . ثم قلت : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ) وما أنزلت من نظائرهن في القرآن . وأنت الذي دللتهم بقولك الذي من غيبك ، وترغيبك الذي فيه من حظهم على ما لو سترته عنهم ، لم تدركه أبصارهم ، ولم تعه أسماعهم ، ولم تلحقه أوهامهم . فقلت تبارك اسمك و تعاليت : ( اذكروني أذكركم ) ، و ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ، وقلت : ( ادعوني أستجب لكم ) ، وقلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
فيضاعفه له ) . فذكروك وشكروك دعوك وتصدقوا لك طلبا لمزيدك ، وفيها كانت نجاتهم من غضبك ، وفوزهم برضاك ، ولو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك ، كان محمودا ، فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب ، وما بقي للحمد لفظ تحمد به ، ومعنى ينصرف إليه . يا من تحمد إلى عباده بالإحسان والفضل ، وعاملهم بالمن والطول ، ما أفشا فينا نعمتك وأسبغ علينا منتك ، وأخصنا ببرك ، هديتنا لدينك الذي اصطفيت وملتك التي ارتضيت ، وسبيلك الذي سهلت ، وبصرتنا ما يوجب الزلفة لديك ، والوصول إلى كرامتك .



اللهم أنت جعلت من صفايا تلك الوظائف ، وخصائص تلك الفروض شهر رمضان ، الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على جميع الأوقات بما أنزلت فيه من القرآن ، وفرضت فيه من الصيام ، وأجللت فيهمن ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر ، ثم آثرتنا به على سائر الامم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل . فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله ، متعرضين بصيامه وقيامه ، لما عرضتنا له من رحمتك ، وسببتنا إليه من مثوبتك ، وأنت الملئ بما رغب فيه إليك ، الجواد بما سئلت من فضلك ، القريب إلى من حاول قربك . وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد وصحبنا صحبة سرور ، وأربحنا أفضل أرباح العالمين ، ثم قد فارقنا عند تمام وقته ، وانقطاع مدته ، ووفاء عدده .



فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا وغمنا ، وأوحش انصرافه عنا ، ولزمنا له الذمام المحفوظ ، والحرمة المرعية ، والحق المقضي ، فنحن قائلون : السلام عليك يا شهر الله الأكبر ، ويا عيد أوليائه الأعظم ، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السلام عليك من شهر قربت فيه الامال ، ويسرت فيه الأعمال ، السلام عليك من قرين جل قدره موجودا ، وأفجع فقده مفقودا .



السلام عليك من أليف آنس مقبلا فسر ، وأوحش مدبرا فمض ، السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلت فيه الذنوب ، السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبيل الاحسان . السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك.



السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب وأسترك لأنواع العيوب ، السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين .



السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام ، السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام ، السلام عليك
غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة ، السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات ، وغسلت عنا دنس الخطيئات.




السلام عليك غير مودع برما ، ولا متروك صيامه سأما . السلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه عند فوته، السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا ، وكم من خير افيض بك علينا .



السلام عليك وعلى ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر . السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك واشد شوقنا غدا اليك ، السلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه ، وعلى ما كان من بركاتك سلبناه .



اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ، ووفقتنا بمنك له ، حين جهل الأشقياء وقته ، وحرموا لشقائهم فضله ، وأنت ولي ما آثرتنا به من معرفته ، وهديتنا له من سنته ، وقد تولينا بتوفيقك صيامه وقيامه على تقصير ، وأدينا من حقك فيه قليلا من كثير .



اللهم فلك إقرارنا بالاساءة واعترافنا بالاضاعة ، ولك من قلوبنا عقد الندم ، ومن ألسنتنا صدق الاعتذار ، فأجرنا على ما أصابنا به من التفريط ، أجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه ، ونعتاض به من إحراز الذخر المحروص عليه ، وأوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقك ، وابلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان المقبل . فإذا بلغتناه فاعنا على تناول ما أنت أهله من العبادة ، وأدنا إلى القيام بما نستحقه من الطاعة ، وأجرنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك في الشهرين ، وفي شهور الدهر .



اللهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم ، أو واقعنا فيه من ذنب ، ، واكتسبنا فيه من خطيئة ، عن تعمد منا له ، أو على نسيان ، ظلمنا فيه أنفسنا ، أو انتهكنا به حرمة من غيرنا ، فاسترنا بسترك ، واعف عنا بعفوك ، ولا تنصبنا فيه
لأعين الشامتين ، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين ، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه ، برأفتك التي لاتنفد ، وفضلك الذي لا ينقص .



اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجبرنا مصيبتنا بشهرنا ، وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا ، واجعله من خير يوم مر علينا ، أجلبه للعفو ، وأمحاه للذنب ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن .



اللهم ( صل على محمد وآل محمد ) واسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا ، وأخرجنا بخروجه عن سيئاتنا ، واجعلنا من أسعد أهله به ، وأوفرهم حظا منه . اللهم ومن رعا حق هذا الشهر حق رعايتها ، وحفظ حدوده ، حق حفظها ، واتقى
ذنوبه حق تقاتها ، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له ، وعطفت برحمتك عليه ، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك ، وأعطنا اضعافه من فضلك ، فان فضلك لا يغيض ، وإن خزائنك لا تنقص ، وإن معادن إحسانك لا تفنى ، وإن عطاءك للعطاء المهنا .



اللهم واكتب مثل اجور من صامه بنية ، أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة . اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمسلمين ، عيدا وسرورا ، ولأهل ملتك مجمعا ومحتشدا ، من كل ذنب أذنبناه ، أو سوء أسلفناه ، أو خطرة شر اضمرناه ، أو عقيدة سوء اعتقدناها ، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب ، ولا عود بعدها في خطيئة ، توبة نصوحا خلصت من الشك والارتياب ، فتقبلها منا ، وارض بها عنا وثبتنا عليها .



اللهم ارزقنا خوف غم الوعيد وشوق ثواب الموعود ، حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجيرك منه ، واجعلنا عندك من التوابين ، الذين أوجبت لهم محبتك ، وقبلت منهم مراجعة طاعتك ، يا أعدل العادلين . اللهم تجاوز عن آبائنا وامهاتنا ، وأهل ديننا جميعا ، من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة .



اللهم وصل على محمد نبينا وآله ، كما صليت على ملائكتك المقربين ، وصل عليه وآله كما صليت على أنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وسلم على آله كما سلمت على آل يس ، وصل عليهم أجمعين ، صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، وتغمرنا بأسرها ، ويستجاب بها دعاؤنا ، إنك أكرم من رغب إليه ، وأعطى من سأل من فضله وأنت على كل شي قدير

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

روى الكليني (رضوان الله عليه ) في كتاب الكافي ،عن أبي بصير ،عن الامام الصادق (عليه السلام)

هذا الدعاء لوداع شهر رمضان قال (عليه السلام):



اللهم انك قلت في كتابك المنزل :شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وهذا شهر رمضان وقد تصرم فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة

ان كان بقي علي ذنب لم تغفره لي أو تريد ان تعذبني عليه أو تقايسني به أن لا يطلع فجر هذه الليلة أو يتصرم هذا الشهر الا وقد غفرته لي

يا أرحم الراحمين

اللهم لك الحمد بمحامدك كلها أولها وآخرها ما قلت لنفسك منها وما قال الخلائق الحامدون المجتهدون المعدودون الموفرون ذكرك والشكر

لك الذين أعنتهم على أداء حقك من اصناف خلقك من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين واصناف الناطقين والمسبحين لك من جميع العالمين

على انك بلغتنا شهر رمضان وعلينا من نعمك وعندنا من قسمك واحسانك وتظاهر امتنانك فبذلك لك منتهى الحمد الخالد الدائم الراكد المخلد

السرمد الذي لا ينفذ طول الابد جل ثناؤك أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه وقيامه من صلاة وما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر

اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك وتجاوزك وعفوك وصفحك وغفرانك وحقيقة رضوانك

حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب وجزيل عطاء موهوب وتوقينا فيه من كل مرهوب أو بلاء مجلوب أو ذنب مكسوب

اللهم اني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم أسمائك وجميل ثنائك وخاصة دعائك أن تصلي على محمد وال محمد وأن تجعل شهرنا

هذا اعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا الى الدنيا

بركة في عصمة ديني وخلاص نفسي

وقضاء حوائجي وتشفعني في مسائلي

وتمام النعمة علي وصرف السوء عني

ولباس العافية لي فيه

وان تجعلني برحمتك ممن خرت له ليلة القدر وجعلتها له خيراً من الف شهر في اعظم الاجر وكرائم الذخر وحسن الشكر وطول العمر ودوام

اليسر

اللهم وأسألك برحمتك وطولك وعفوك ونعمائك وجلالك وقديم احسانك وامتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل

على احسن حال وتعرفني هلاله مع الناظرين اليه والمعترفين له في أعفى عافيتك وأنعم نعمتك وأوسع رحمتك واجزل قسمك يا ربي

الذي ليس لي رب غيره لا يكون هذا الوداع مني له وداع فناء ولا اخر العهد مني للقاء حتى ترينيه من قابل في اوسع النعم وافضل الرجاء وانا لك

على احسن الوفاء انك سميع الدعاء

اللهم اسمع دعائي وارحم تضرعي وتذللي لك واستكانتي وتوكلي عليك وانا لك مسلم لا ارجو نجاحاً ولا معافاة ولا تشريفاً ولا تبليغاً الا بك ومنك

امنن علي جل ثناؤك وتقدست أسمائك بتبليغي شهر رمضان وانا معافى من كل مكروه ومحذور ومن جميع البوائق

الحمد لله الذي اعاننا على صيام هذا الشهر وقيامه حتى بلغني آخر ليلة منه .

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

ونسالكم الدعاء

http://www.ashaq-basimyat.net/vb/images/smilies/ri4s/SAUDIA.gif

سيدة النور
09-09-2010, 07:16 AM
وداعا يا رمضان....سيحزننا رحيلك
وإن شاء الله نمر عليه الليله إن كان بكرا عيد

شكرا حبوبة عاشقة حيدر على الطرح الطيب...بارك الله فيك

ارق التحايا واعذبها...

قلب النور
09-09-2010, 07:50 AM
آجرك الله اختي على هذا العطاء المبارك
و إن شاء الله تكونين معنا في إحياء هذه الليلة
لأننا إن رزقنا و وفقنا لإحيائها فسيكون بنور صفحتك المباركة هذه
وفقك الله و أسعدك
كل عام و أنت بخير

كاتم الأسرار
09-09-2010, 09:35 AM
لا احد يعرف ما هو الهم
الموجود في قلبي بسبب ذهاب رمضان

شكراً لكِ أختي عاشقة
حيدر في إنتظار
المزيد من إبداعاتِ قلمكِ

البلوشي
09-09-2010, 02:29 PM
شكرا لكِ اختي عاشقة حيدر
عالطرح
بارك الله فيك أختي
تحياتي : البلوشي

محبة الزهراء
09-09-2010, 02:58 PM
يسلمووو *_* عاشقة حيدر *_* على طرحك
بارك الله بك وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم

لكِ من أجمل تحية
http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/37/www.hh50.com-Photos-Images-Topics-Large-0788.gif (http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/37/www.hh50.com-Photos-Images-Topics-Large-0788.gif)

[.•عاشقة حيدر•.]
09-11-2010, 05:20 AM
وداعا يا رمضان....سيحزننا رحيلك
وإن شاء الله نمر عليه الليله إن كان بكرا عيد

شكرا حبوبة عاشقة حيدر على الطرح الطيب...بارك الله فيك

ارق التحايا واعذبها...


العفووو سيدة النور
منووووووره
الله يعطيج العافية

[.•عاشقة حيدر•.]
09-11-2010, 05:22 AM
آجرك الله اختي على هذا العطاء المبارك
و إن شاء الله تكونين معنا في إحياء هذه الليلة
لأننا إن رزقنا و وفقنا لإحيائها فسيكون بنور صفحتك المباركة هذه
وفقك الله و أسعدك
كل عام و أنت بخير


يوفقك ربي ويسعدك قلب النور
وكل عام وأنت بألف خير
منووووور
الله يعطيك العافية

[.•عاشقة حيدر•.]
09-11-2010, 05:24 AM
لا احد يعرف ما هو الهم
الموجود في قلبي بسبب ذهاب رمضان

شكراً لكِ أختي عاشقة
حيدر في إنتظار
المزيد من إبداعاتِ قلمكِ

الكل حزن لفراق الشهر الكريم
العفووو أخ كاتم الأسرار
الله يعطيك العافية

[.•عاشقة حيدر•.]
09-11-2010, 05:25 AM
شكرا لكِ اختي عاشقة حيدر
عالطرح
بارك الله فيك أختي
تحياتي : البلوشي


العفووو أخي
منووور
الله يعطيك العافية

[.•عاشقة حيدر•.]
09-11-2010, 05:28 AM
يسلمووو *_* عاشقة حيدر *_* على طرحك
بارك الله بك وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم

لكِ من أجمل تحية
http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/37/www.hh50.com-photos-images-topics-large-0788.gif (http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/37/www.hh50.com-photos-images-topics-large-0788.gif)



ربي يسلم غاليج محبة الزهراء
ويتقبل جميع أعمالج
منووووره
الله يعطيج العافية

أبو سجّاد
07-28-2011, 04:24 PM
تشكراتي أختااااه .. لاعدمنااااك